السبت، 31 يناير، 2009

عم عمر طاهر بيقول كلام زي الفل في "جر ناعم "


هناك فراغات يتركها الراحلون ،فراغات لا يمكن أن تملؤها بشخص آخر ، فالفراغ الذي يتركه رحيل الأم لا تملؤه حبيبة ، و الفراغ الذي تتركه الحبيبة لا يملؤه صديق،و الفراغ الذي يتركه صديق لا يملؤه صديق آخر.الأشخاص كالألوان،إذا رحل عن حياتك اللون الأحمر،قد يهون عليك اللون الأخضر بعض الالم،لكنه مهما كان مخلصاً لن يصبح أحمر في يوم من الايام.



يتورط الإنسان في كثيرين ، و يتورط فيه كثيرون لتبدأ متاهة تحتاج لخريطة أو لمعجرة للخروج منها،الحب كائن ابدي لا يموت ،لكنه قد يأخد أشكالاً تتغير بمرور الوقت،والدليل على أنه أبدي أنه في يوم القيامة (يحشر المرء مع من يحب).



مش خايف من حد و لكن

خايف

من نفسي و أمثالها

أنا فاتح قلبي على البحري

و الحجة إن أنا إنسان

ندمان على أيه أنا مش عارف

أنا خايف أكون مولود ندمان



من فترة

باحاول اني اكبر

و اتدمر

كل ما تلمسني

حاجة في ضميري بتوجعني

لا سايبني ضميري استطعم

ذنبي ..ولا قادر يمنعني ..

;f

أنا هرسم !

بالأمس ذهبت لمحل "الوان " بمدينة نصر لشراء الاقلام و الأوراق ..أيوة ،عايزة أرسم تاني .أنا مش رسامة و يمكن يكون رسمي مش حلو ..لكن بكون مبسوطة قوي و أنا برسم ..مخلوف شكراً يا صديقي شكرأً عشان خلتني أرسم تاني :)
------------

الجمعة، 30 يناير، 2009

ميكانو



بالأمس أخذت القرار و ذهبت لمشاهدة فيلم ميكانو ، كاد التريلر أن يصيبني بالجنون . تيم الحسن،نور ، خالد الصاوي ، تامر كروان كل المغريات أمامي ! و قد كان ما توقعته ، سرعان ما اندمجت مع الفيلم ،رومانسي ،حالم هادئ، و هذا ما أريده..أذهب للسينما لأعيش ولو لساعتين في عالم آخر.أحب الأافلام التي تأخدني لعالمها و تجعلني اعيش فيها بكل كياني.

في فيلم ميكانو تتجسد كل معاني التضحية ، تتضحية لأخ،تضحية الحبيب،تضحية الحبيبة .بإختصار الفيلم رائع !

أثناء مشاهدة الفيلم فكرت في شيئين في غاية الأهمية ، أولاً ، أن أقوم بإرسال رسالة على الفيس بوك لخالد الصاوي فيها أن أفلامه جعلته صديقي الخيالي ،ثانيأً أن أرسل رسالة أخرى لتامر كروان أرجوه فيها أن يصدر سي دي يجمع أعماله ..بحب مزيكته موت بقى !
في حبك لا يهمني الماضي و لاالمستقبل
لا يهمني سوى الحاضر فقط ..
أعيشه معك لحظة بلحظة
معك
يتجدد حبي كل عام

كل عام ..
أنت رجل جديد و أنا امرأة جديدة

ما أجمل اعادة التفاصيل كلها الف مرة معك
أنظر لعينيك ، المس يديك ..
كل مرة في نفس المكان

عندما تري بيوتاً و اشجاراً و عصافير رسمتها لك
أكون متأكدة بأنك لن تنساني ابداً
عندما نذهب لنفس المقهى ..تطلب أنت الشاي و أطلب أنا عصير المانجو المثلج
أعلم أنك لن تنساني !

خالد ... حبنا اقوى من النسيان
---------
خاطرة مستوحاه من الفيلم ،لما تشوفوه هتفهموا :)

رضوى سعد الدين.. أول راقصة تنورة

أكدت أنه لا فرق بين رجل وامرأة..

كتبت يمنى مختار

رغم سنواتها التى لم تتعد الثامنة عشرة، إلا أنها صممت على المضى فى طريق لم تفكر فيه فتاة من قبل، لتخترق مجالا قاصرا على الرجال، وهو "لف التنورة" الذى يعد من الفنون التركية التى ظلت لفترة طويلة بعيدة تماما عن المرأة.

رضوى سعد الدين أول راقصة تنورة مصرية، قادتها الصدفة البحتة إلى التنورة، حين اختارها راقص التنورة الشهير سامى السويسى مع مجموعة من راقصات الاستعراض ليتم تدريبهن على رقصة التنورة التراثية، كان يرغب فى تقديم شكل جديد للتنورة، ويثبت أن المرأة قادرة على لف التنورة مثل الرجل تماما، إلا أن بعد عدة شهور أخذت أعداد الفتيات تتناقص، ولم يبق منهن إلا رضوى التى دخلت التنورة إلى قلبها، وقررت أن يكون مجال عملها الأساسى.

تدخل المسرح، تتحرك كما لو كانت تائهة فى الدنيا، تتشابك كلمات الإنشاد الدينى مع الحركات الصوفية التى تؤديها "بدخل دنيا تانية فيتوحد جسمى وروحى واحساسى فى عبادة من نوع خاص"، ذلك هو إحساسها على المسرح، خاصة وأن فكرة الرقص فى الصوفية تعتمد على حركة الجسم الإيقاعية كنوع من التسبيح بحمد الله.

حركاتها تلقائية، فلم تؤد أى بروفات قبل العرض، "الحركات التى أقوم بها تعبير عن إحساسى" إضافة إلى بعض الحركات الصوفية، فرفع اليدين إلى السماء هو رمز للفظ الجلالة "الله"، بينما الدوران عكس عقارب الساعة يشبه الطواف حول الكعبة، وكأن العبد يعود بالزمن إلى الوراء ليمسح ذنوبه.

لكن قبل الدخول فى هذه الحالة الإيمانية، يتطلب الأمر تدريبات على الحركة الدائرية حتى لا تصاب بالدوار، وكذلك تدريبات التنفس التى تساعد على الحفاظ على حالة من الثبات، ونوعية خاصة من الأطعمة الغنية بالحديد.

"الفانوس" و"شراع المركب" و"ابن مريم"، هى أسماء الأشكال المختلفة التى يصنعها راقصو التنورة أثناء دورانهم، والتى يأخذونها عن معلميهم أو يصنعوا أشكال خاصة بهم بعد سنوات طويلة من التدريب، إلا أن رضوى استطاعت بعد شهور قليلة أن تقدم شكلا جديدا للتنورة يشبه الحجاب الذى ترتديه.

جرت العادة على أن يكون راقص التنورة رجلا، كما أن الجهد المبذول فى الدوران المستمر يجعل من الصعب تصور أن تقوم به امرأة، لذلك ينبهر الجمهور بمجرد رؤيتهم رضوى تلف التنورة على المسرح، وقتها لا تركز إطلاقا على الجمهور، حيث يكون كامل تركيزها مع كلمات الإنشاد الدينى التى تشعر بها لتحولها إلى حركات صوفية.

تشجيع والدها المستمر لها لتصبح أول راقصة تنورة رغم رفضه لباقى الفنون الاستعراضية التى تقدمها، يجعلها تبذل مزيدا من الجهد "نفسى أبقى أحسن راقصة تنورة"، وتلفت الانتباه إلى أن التنورة هى فى الأساس زى خاص بالمرأة، فلماذا تكون قاصرة على الرجال؟؟ 15 كيلو هو وزن التنورة الصوفية التى تحملها، هذا الوزن الكبير لا يكون له أى ثقل أثناء عملية الدوران التى لا تتجاوز مدتها ثلث الساعة.

---------------------

من اليوم السابع

الخميس، 29 يناير، 2009

"جر ناعم".. تجارب أدبية متنوعة


اليوم السابع - كتبت شيماء الجمال

صدر مؤخراً كتاب جر ناعم للكاتب عمر طاهر، عن دار أطلس للنشر والإنتاج الإعلامى متزامناً مع بدء معرض الكتاب. يعد الكتاب هو الأول للكاتب عمر طاهر بعد سلسلة الألبومات الساخرة مثل: شكلها باظت، كابتن مصر، ابن عبد الحميد الترزى، عن نفس دار النشر. جر ناعم، تجربة أدبية جديدة، وجد الكاتب صعوبة فى اختيار كلمة واحدة تعبر عنها وتصفها، وذلك لتعدد الألوان الأدبية فيها، فهى مزيج من القصص القصيرة والسيرة ذاتية والقصائد والقصص القصيرة جداً التى تقدم بعض المواعظ. وقد نشرت بعض أجزاء هذا الكتاب فى جريدة الدستور ومجلة احنا.

وبالرغم من أن الكتاب يستعرض العديد من الموضوعات التى تمس الكاتب بشكل شخصى، إلا أنك ستشعر بأن معظم المواقف قريبة من حياتك جداً أو على الأقل مررت بها من قبل، فمن منا لا تسكن منزله بعض الحشرات الأليفة؟ ومن منا لا يذكر المواقف الطريفة مع أشقائه أو أصدقائه أو قصص حبه الفاشلة؟ يحدثك الكاتب أيضاً عن حبه لحميد الشاعرى، وعن قصته مع طلب "الدليفرى" وعن اشتياقه لجاره الذى ترك البناية!

ومن مواضيع الكتاب الساخرة جداً "ماذا تركته الفتاة فى حياة المتوحد بعد رحيلها"، والتى تناقش فى نقاط أثر العلاقة العاطفية الفاشلة على الشاب وأغرب العادات التى يمارسها بعد انتهاء العلاقة: "إدمان البلاى ستيشن والتشات والتدخين فى البلكونة ومتابعة أنا والنجوم وهواك والحرص على صلاة الفجر ( الفجر بس)، قراءة عمود مواقف لأنيس منصور (من يفتح قلبه للنساء هيشيل كفنه طول عمره)".

وكما اشتهر عمر طاهر فى كتبه السابقة بجمل من عينة "أفضل مائة جملة يقولها الشاب للفتاة و"أفضل مائة عبارة سينمائية تصلح للكتابة على مؤخرة الميكروباصات والتكاتك"، جاء لنا أيضاً بجمل جديدة أطلق عليها "هدية الكتاب" وهى "أفضل مائة جملة تصلح كجمل حالة على الفيس بوك"، ومن أجوائها:

"خلف كل رجل عظيم امرأة خّلته يطلع همه فى الشغل".
"الحياة طريق والناس حوادث".
"الزواج هو السبب الوحيد للطلاق" .
" الدبلة هى أصغر (كلبش ) فى العالم".
يذكر أنه سيتم حفل توقيع الكتاب، يوم السبت القادم 31 يناير فى معرض الكتاب فى جناح دار أطلس من الساعة الثالثة للساعة السادسة مساء.


الاثنين، 26 يناير، 2009

أغنية نص حالة _من فيلم ميكانو



اللى بينا نص حاله
نص للحب اللى يمكن
نصها التانى استحاله
استحاله

استحاله نرتبط ابدا ببعض كل مانحاول نقرب تلقى بعد
زى مايكون اللى بينا شئ غريب
لعنة الحب اللى بتذل الحبيب
واللى بينا نص حاله

واللى عشنا العمر نحلم بيه نلاقيه
بين ايدينا ولسه بندور عليه
زى كدبة عايشة جواها الصراحة
نص ضحكة نص فرحة نص راحة

نص حالة
نص للحب اللى يمكن
نصها التانى استحاله
استحاله
----------------------------
الفيلم ده باين عليه هيطلع حكاية : تيم الحسن ،نور،خالد الصاوي ..فيه ايه تاني ؟!
ملقتش صورة أفيش الفيلم حطيت صورة تيم الحسن و أهي حاجة عشان البنات تنبسط :)

معرض الكتاب 2009



بصو..الكتب بتتعامل كده ف بلدنا ..لأ و فين ، في معرض الكتاب !!
هي دي طريقة عرض الكتب..والله المنظر قرفني لاقصى درجة

السبت، 24 يناير، 2009

معرض الكتاب ،الجمعة 23 يناير


بدأ معرض الكتاب بكل فعالياته ، التزاحم أمام بوابات الدخول ، تفتيش الشنط، شراء الكتب ، حضور الندوات و حفلات التوقيع ، الأكل طبعاً خصوصاً تلك السندوتشات العجيبة التي يبلغ حجم قطع الطماطم منها ضعف حجم قطع الشاورما :) و طبعاً لا ننسى الحمامات المعتبرة اللي للأسف ستضطر لدخولها بسس يومك الطويل :) أنا للأسف لن استطيع الحضور غالباً سوى أيام الجمع و ربما أحضر السبت القادم ،لسه مش عارفة ..بس بجد أتوسل اليكم محدش يزعل مني لو ما قدرتش أجيله ،أنا ست صاحبة عيال زي مانوا عارفين !!

حضرت امبارح حفل توقيع رواية وقوف متكرر ، كانت حفلة جميلة والله قابلت فيها العديد من الشخصيات : محمد حمدي ، أحمد الصباغ ، هيثم دبور ، سارة سند ، شادي اصلان ، الشاعرة لينا الطيبي و طبعاً محمد العزب ..الأخ الصباغ طبعاً صور صور حلوة للحفلة و اداني بورتريهين في اللذيذ نشكره عليهم جداً و نرفعله القبعة..

الجمعة، 23 يناير، 2009

مصطفى فتحي يرحل و يترك الكلماوية !


الخبر على الفيس بوك : ( حسين هاشم)

العنوان كما تراه الان ، نفس الثلاث كلمات ، مصطفى فتحى الاخ الروحى لكل الكلماوية وغير الكلماوية سوف سيرحل عن مجلة كلمتنا فى خلال ايام قليلة ، فجاة نزل الخبر كصاعقة علي وعلى الكثير. لااعلم الخبر ماذا يعنى لي ،، هل هو بالحزن ام بالفرح ام بالصدمة ،، بالحزن لاننى سافتقد اخ كان يدعمنى بتشجيعه المتواصل لي وصبره علي ام فرحا لاننى اعرف ان مصطفى لن تنطفىء شمعه نجاحا بل ستزداد توجها وساراه متوجها ناجحا واثقا كعادتى به ، ام صدمة اننى لن اجد من يدعمنى كما يدعم كل الكلماوية ويحفزهم ويشجعهم باستمرار دون ملل . مصطفى فتحى سوف ترحل تاركا فرااغا لدي الكثير من الكلماوية ، ولايدرى احد كيف ستكون من بعدك ، ولكن اريد ان اراك فى فترة قصيرة يابو عيسى ناجحا فى مكان اخر نجاحا يجعلنى افتخر بك كعادتى بك. مشاعر كثيرة والكلمات قليلة لااعرف السبب ولكن يامصطفى لااعرف اوصف لك الان ماذا بى من حزن مثل الكثيرون من الكلماوية ولكن مايصبرنى انك لن تختفى من امامنا ستظل ناجحا وتزدهر من نجاح الى اخر ونفتخر بك يابو عيسى. مصطفى كلمة اخيرة ،، شكرااا لكل شىء علمته لنا فى الصحافة وفى الحياة وحتى فى النجاح مصطفى ،، ان رحلت من كلمتنا لكنك لن ترحل من حياتنا كلها..

------------------------------------------

مصطفى أول من وقف جمبي و دعمني و ساندني من أوائل الناس اللي وثقت فيا و سلمتني مسئوليات ..دايماً كان بيتعامل معايا على اني بفهم و بعرف أكتب و ده كان سبب كبير من أسباب أني اتحسنت و ثقتي في نفسي زادت،بتعجبني فيه دماغه المجنونة اللي بتعشق التجديد و التغيير كنت حاسة اننا قدام شوية كان ممكن نقلب الدنيا !! مصطفى انا دايما معاك يا أخويا الكبير.. ما تزعلش مني يا مصطفى لو كان كلامي مش عارف يديك قدرك بس أنت عارف اللي في قلبي .
النهاردة الجمعة الساعة 4 العصر حفل توقيع رواية وقوف متكرر للكاتب محمد صلاح العزب في جناح دار الشروق
الخبر بالتفصيل منشور هنا في اليوم السابع

معرض "البناء والوحوش الخفية" بالتاون هاوس

معرض "البناء والوحوش الخفية"
معرض "البناء والوحوش الخفية"

كتبت شيماء الجمال

"البناء والوحوش الخفية"، هو معرض الفنانة نرمين الأنصارى الذى سيتم افتتاحه يوم 15 فبراير المقبل بجاليرى التاون هاوس.

العمل الفنى الصوتى المركب لنرمين الأنصارى "بناء II" هو خبرة سريالية حسية صعبة تعرض تصادماً بالجرافيك لصورتين للمدينة. ويجمع المعرض أيضاً مختارات من رسومات وصور أبيض وأسود للفنانة تدور حول نفس الموضوع، وأيضاًَ أفكارا أخرى تكمل نسيج الرسومات القصصى المركب فى المعرض. بإعادة ابتكار سيميوطيقا ممارسة الفن، عبر تساؤل الأنصارى المستمر عن الشكل (والذى فى حد ذاته يبنى محتواه الخاص الذى فى النهاية يعكس ويناقض الموضوع الرئيسى معاً).

من رسومات فى كراسة رسم لصفوف دقيقة ومرتبة لمنازل إلى مجمعات ذات شقق ضخمة العدد وأحياء القاهرة العشوائية وغير المستقرة، فالأعمال المقدمة شديدة الدقة بقدر ما هى فوضوية، والموضوع بسيط بقدر ما هو ذهنى. أكثر من كونها شكلا معماريا ساكنا بلا سياق، يتم التعامل مع المدينة وأبنيتها كأجسام تعيش وتتنفس وتتحرك.

يذكر أن جاليرى التاون هاوس يقع فى 10 شارع النبراوى المتفرع من شارع شامبليون بوسط البلد.

-------------------

نشر باليوم السابع الإلكتروني

ملحوظة : محدش يسألني يعني ايه سيموطيقيا الفن لأني و الله معرفش :) هي الست قالتهالي كدة !!

السبت، 17 يناير، 2009

أيامي اللي فاتت


ا صحابي :

عايزة أقولكم اني آسفة أوي عشان إتأخرت عليكم ، بصراحة أنا مبسوطة جداً جداً ،عمري ما كنت أتخيل اني لما أغيب اسبوع هلاقي هذا الكم الهائل من الناس بيسأل عليا ..كذا حد سأل عليا و قاللي انت ليه مش بتكتبي حاجة جديدة ..أنا مكنتش متصورة أن في ناس بتحب تدخل و تقرى !

أيامي اللي فاتت كانت غريبة جداً كنت كل يوم أدخل البلوج أكتب كام سطرو في الآخر أغير رأيي و ما أنشرهمش،معرفش ليه ؟ أتضايقت شوية من شغلي ،مديرتي كانت واعداني انها بعد 3 شهور هتزود مرتبي و أنا صدقتها و دلوقتي بقالي ست شهور و مفيش أي تغيير.. بتقول الميزانية لا تسمح !! بس، فكنت حاسة بإحباط ،أنا مبسوطة ف شغلي ومش عايزة أسيبه بي مبحبش حد يستغل طيبتي و يديني على قفايا .مش عارفة أعمل أيه ؟

يوم الخميس كان يوم جميل أوي ،عملت كوباية كاكاو بليل و سهرت لوحدي أتفرج على فيلم ألوان السما السابعة ،الفيلم ده جميل جداً ,بيحكي عن فتاة ليل حبت راقص تنورة صوفي ..الفيلم بيتكلم عن التصوف و الزهد و البعد عن الحياة المادية ..بيتكلم كمان ان الرقص الصوفي ده بيخلي الواحد حاسس انه طاير ..احساسهم في الفيلم شجعني اني اشغل مزيكا صوفية و افضل الف و الف ، بس طبعاً وقعت بسرعة و مع ذلك الإحساس كان لذيذ ،حسيت ان الدنيا بتلف و اني بطير و بلف معاها !!

أكثر لقطة عجبتني في الفيلم لقطة ليلى علوي و هي بتشرب كركديه ساقع و كأنه خمر و بتسمع مزيكا و بترقص عليها هي و صاحبتها ..موسيقى الفيلم أكثر من رائعة ،لدرجة اني ما قدرتش امسك نفسي و بعثت لتامر كروان رسالة - مؤلف الموسيقى- بقو له فيها قد أيه المزيكا حلوة و ملهمة و سألته لو فيه سي دي ..لكنه للأسف قاللي لأ !!..جالي شوية احباط و حسيت ان بلدنا دي مش بتقدر الفنانين اللي بجد ..

الأربعاء، 7 يناير، 2009

وحدي بدونك


أين أنت ؟

بحثت عنك في كل مكان ؟فتشت عليك في ثنيات روحي فلم أجدك

أشتقت الي أيا م جميلة عشتها معك ..أشتقت الي مكان مشيت يوماً فيه معك ..

حتى فيروز ،تبحث عنك معي فلا تجدك..

سألتني عنك في كل أغنية فلم أستطع الإجابة

قالت لك الكثير بدلاً مني ..قالت لك "الله يخليك خليك بالبيت" ، " يا ريتك مش رايح يا ريت "

و لكنها كانت تئن مثلي وحدها ..

راقدة منذ 3 ساعات على الفراش ،كما أنا منذ 3 ساعات

الجو شديد البرودة ،أحاول تدفئة قدمي اليمنى باليسرى فلا تدفأ !!ٍ

كان هذا ما تفعل دوماً

الثلاثاء، 6 يناير، 2009

رذاذ أفكار


جلسة يوجا

حجات صغيرة جوايا ، مش مترابطة ،مش مترتبة بس عايزة أقوله لأني فكرت فيها أثناء اليوجا

قلت له : لازم ندوّق الزبون قطمة واحدة عشان نفتح نفسه ع الساندويتش ( كنت بتكلم عن التسويق).

-----------------

الحب وحده لا يكفي ، نعم يوجد حب ، توجد مشاعر و أوقات رائعة ،لكن هذا لا يصنع حياه ! الحب لا يصنع لك حياة بديلة و أنا لا توجد معي حياة بديلة..أنا زوج مثالي،وعاشق مثالي،و صديق مثالي (هذا ما قاله لصديقتي ).

----------------

احساسي ده ممكن يهد جبال ..يغير

بين حبي ليكي و كرهي ليكي خيط..رفيع

لا الحب مرتاحله،ولا البعاد أقدر عليه !

عمر دياب ..مش بحبك بس قلت كلمتين جامدين قوي قوي

---------------
روح جسد بنت .وولد

اتواعدنا حبنا يعيش للابد
يعيش للابد
يعيش للأبد
قالو لسه صغيرين لسه ادامكم سنين
رد يا طعم الحنين بالقلوب المرسومين
ف كتاب حب الحياة من بدايته لمنتهاه
حبنااا عرف الخلود اول الشوق ما اتولد

احنا اهوه لسه هنا لسه عايشين حبنا
والزمان بيشوف غرامنا بيستخبي مننا
احنا اهوه لسه هنا لسه عايشين حبنا
والزمان بيشوف غرامنا بيستخبي مننا
اصله مش ممكن هيقدر ع اللي بالحب اتوعد


روح جسد بنت وولد
روح جسد بنت وولد
اتواعدنا حبنا يعيش للابـــــــــد
يعيش للأبد
يعيش للأبد

---------------

هكذا أنت ، أحياناً تكوني ملهمة وأحياناً تكوني البطلة !

---------------

أحبك، لا أعرف لماذا أحبك و لا كيف أحبك ،انها حقيقة علمية لا يمكنني تغييرها ..أحبك لأنني يجب أن أحبك ولا يسعني إلا أن أحبك !

----------------

حبيبي ..أنت تعرف جيداً أنني لا احب كرة القدم ، كتبواعلى اللوحة الموجودة في المسرح : " شيماء الجمال ، تكره كرة القدم بشغف" !


الأحد، 4 يناير، 2009

معك


عندما أكون معك،أصبح إنسانة أخرى،أختلف تماماً عن تلك المرأة التي أعرفها،تهب عواصفٌ بداخلي و تثور براكين،تتغير الواني ،العيون تصبح أكثر اخضراراً،يدب لون قرمزي في وجنتاي و لون أغمق بدرجتين في شفتاي.


صوتي يختلط بصون امرأة أخرى،امرأة غيري،يتأرجح ما بين المرح الرقة و الخضوع.


يصبح النوم معجزة الهية لا تتحقق إلا نادراً،كيف يتم فعل النوم و أنفاسك تلاحقني و تراوغني من كل أركان الغرفة،تعبث بي ،بشعري و بأذني...صوتك ينبعث من داخلي فيصبح اغماض العين من سابع المستحيلات.


معك أنا بروحي، بعقلي ، بقلبي،و هذا النوع من ال"معك" هو أفضل الأنواع بالنسبة لي .كما كما أكون ،كما أحب أن أكون و كما يجب أن أكون: متمردة،عابثة،حالمة،قديسة،صادقة،كلاسيكية،مجنونة،مشعوذة،متأملة،خجولة ، غيورة،وقحة،ملولة، لائمة،ثائرة،مثيرة،مثارة..معك أنا كل الحالات الممكنة.


معك في مدينتي،في ضاحيتي، شارعي،سيارتي،سلم البيت، أمام باب الشقة، في البيت، في الردهة،في المطبخ،في الحمام ،في الكوريدور الضيق الذي يقود لغرفة المعيشة ، في غرفة المكتب،في غرفة نومي،أمام مرآتي ،في فراشي ..في كل مكان أكون أو لا أكون فيه معك أنا !

معك أستيقظ من نومي ، أغسل وجهي و أسناني،أتناول الإفطار،أترتدي ثيابي على عجل،أضع أحمر شفاهي بإصبعي،أتكحل،أرش قليلاً من عطر "اسكادا"، أنتشل المفتاح و أركض،أركب سيارتي و أشغّل محمد محيى ،أغني و أدمدم معك ،أصل ON THE RUN ،أشتري كوب الشيكولاتة الساخنة و أتصفح المجلات،أقود ثانية لعملي،أجلس ساهمة على مكتبي،تمر الساعات،آخذ حقيبتي و أتنفس الصعداء،معك مجدداً في المنزل،أخلع عني ملابسي ،أغسل وجهي من آثار يوم شاق ،أدخل مطبخي ،أعد وجبة الغذاء على أنغام فيروز ،آكل ،أحاول النوم مجدداً فأفشل ! ألم أقل لك يستحيل النوم في وجودك ..أقوم مجدداً من على الفراش شاعرة باعياء شديد، أتذكر جدتي المريضة فأبكي ،أفتج جهاز الكمبيوتر،أكتب و أنقر على الأزرار ،أتفقد بريدي الإلكتروني ..هل من رسالة منك لي؟ لا رسائل ..كيف تبعث لي برسائل و انت معي ؟ تقول عني مجنونة أعرف هذا جيداً،دوماً ما تردد ذلك ..


معك الآن أكتب هذه الكلمات،أحادثك، أعانقك في نفس اللحظة،أرسل لك رسالة على الفيس بوك أقول لك فيها أنك أسرتني..عابثة أنا، الا تعلم ذلك عني ؟؟؟

الجمعة، 2 يناير، 2009

الخميس، 1 يناير، 2009

سفيرتي الي النجوم

معرفتي فيك
إجت عا زعل
معرفتي فيك
ما كانت طبيعيي
من بعد ملل
حبك لإلي
بلش متل الشفقة
كان بدي حنان
و ما كنت سألاني
و علقانى بهالحلقة
محتاجى إنسان
بس اليوم
ما بعرف كيف قلك
يمكن هلق عم قلك
حبيبي
لآخر مرة بقلك يا حبيبي
مش أنت حبيبي
----------------------------
هذه الأغنية تلمسني كثيراً ،دائماً ما أسمعها ،يشغلني جداً شعور هذه المرأة ..هل تحبه أم تكرهه؟ هل تعني انها خدعت نفسها و أوهمت نفسها ..فعلاً أحتار ..
عندما تعني فيروز :حبيبي لآخر مرة بقلك يا حبيبي ..أشعر أنها تقولها من وراء قلبها ..انها تحبه ..لا يمكن أن تقول امرأة حبيبي بهذه الطريقة وهي لا تحب ، جميل في هذه الأغنية انها تأخد خيالك ..فقط اذا كنت مسترحيا ،مستمعاً بعناية.

"طاعون يضع ساقا فوق الأخرى" للشاعر محمد أبو زيد

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008 - 15:36

ديوان محمد أبو زيد الأخير

كتبت شيماء الجمال

"طاعون يضع ساقا فوق الأخرى وينظر للسماء" هو أحدث دواوين الشاعر محمد أبو زيد، والذى صدر مؤخرا عن دار شرقيات بالقاهرة، الديوان هو الخامس للشاعر بعد أربعة دواوين هى "ثقب فى الهواء بطول قامتى" والصادر عام 2003، وديوان للأطفال بعنوان "نعناعة مريم" صدر عام 2005، وديوان "قوم جلوس حولهم ماء" والصادر عام 2006، وديوان "مديح الغابة" والصادر عام 2007.

الديوان الذى يقع فى حوالى مائة صفحة من القطع المتوسط، يحتوى على 22 قصيدة، وينقسم إلى أربعة أقسام هى "كوبرى ستانلى"، و"عشيقة جيدة لدراكولا"، و"كلمنى شكرا" و"قاتل تسلسلى".

ومن أجواء الديوان:
نحن أحباب الله
ودعنا كراريسنا فى غفوة الظهر
وركبنا النهر دون أن يدرى
دون أن يهتم آباؤنا
بمقاعدنا الفارغة
أمام شباك بنت الجيران
ولا بحفر أجسادنا الخاوية فى السرائر
سرنا إلى الجبال البعيدة
وهناك تعلمنا صناعة الخبز
وتربية البط والأرق
فى غرفة واحدة
هناك تعرفنا على رمى الرصاص
وجها لوجه
وصادقنا الموت
دون أن نقصد.

------------------------

مقالي في اليوم السابع

خلال شهر واحد..

نفاد الطبعة الأولى من "وقوف متكرر"

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008 - 21:33

"وقوف متكرر" آخر روايات "العزب"

كتبت شيماء الجمال

أعلنت دار الشروق بالقاهرة، نفاد الطبعة الأولى من رواية "وقوف متكرر" لمحمد صلاح العزب، بعد شهر واحد من صدورها، وهو ما اعتبره أحمد الزيادى مدير النشر بالدار توقيتا قياسيا لنفاد الرواية، وقال الزيادى: "وقوف متكرر" رواية جيدة لكاتب متميز، وقد قلت قبل هذا فى جريدة أخبار الأدب إن دار الشروق كانت تتمنى أن تنشر هذه الرواية المتميزة، وحين نشرناها بالفعل كان هذا بمثابة رهان كسبناه سريعا، بدليل نفاد الطبعة الأولى فى هذه الفترة القصيرة جدا.

وتوقع الزيادى أن تحقق "وقوف متكرر" نجاحا كبيرا فى الطبعات القادمة، وقال إن هذه الرواية تعبر عن نجاح الكتابة الجديدة فى التواصل مع القارئ، لأنها لا تنفصل عنه بل تعبر عنه بأسلوب أدبى راق وجذاب.

وقال الزيادى إن نفاد طبعة من أى عمل أدبى فى خلال شهر واحد هو من الأشياء التى لا تحدث إلا نادرا على مستوى العالم كله، وهو ما يؤكد ثقة القارئ فى اسم الكاتب ودار النشر، بجانب تميز العمل.

"وقوف متكرر" رواية صغيرة مبهرة العوالم، تصور مشاهد مختلفة من حياة بطل مهمش يرتحل بين جنبات مدينة القاهرة، التى تكرس لانهياره الطبقى المتتالى، من "شبرا الخيمة" إلى "مدينة السلام" إلى "شبرا مصر"، حياة شاب يبحث عن تمردات صغيرة، وفى سياق بحثه عن ذاته يتدفق السرد، منطلقا من لحظة استثنائية هى الخروج من المنزل بحثا عن الاستقلال المكانى والنفسى، فى مدينة لا نراها إلا فى ليل مضاء بمواقف محبطة، وألف موعد لم يتحقق، ومن خلال مهمشين يبحثون فى جيوب بعضهم البعض عما يصلح للتشبث بالحياة.

صدر للعزب من قبل "لونه أزرق بطريقة محزنة" مجموعة قصصية عن المجلس الأعلى للثقافة، و"سرداب طويل يجبرك سقفه على الانحناء" رواية طبعة أولى عن دار سعاد الصباح بالكويت وطبعة ثانية عن دار "هامش" بمصر، ورواية "سرير الرجل الإيطالى" عن دار ميريت بمصر.

-----------------------------

مقالتي في اليوم السابع

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة