الثلاثاء، 29 مايو، 2012

ركن ثقافي..ثقافة يوم الجمعة

 كتبت: شيماء الجمال



فى منتصف أى حديقة عامة وفى الجمعة الأخيرة من كل شهر ابحث عن "ركن ثقافى" واحد من أهم الأنشطة الثقافية، التى انطلقت بعد الثورة مباشرة بهدف نشر الثقافة فى الشوارع المصرية على الطريقة الأوروبية.

بدورنا وللوقوف على تفاصيل النشاط تحدثنا مع أسماء البدراوى أحد مؤسسى "ركن ثقافى"، التى قالت: بداية الفكرة جاءت من خلال صديقنا محمد البلقينى، الذى كان يعيش فى أوروبا، وكان معجباً جداً بفكرة الأكشاك الثقافية المنتشرة فى الشوارع، وعندما عاد لمصر فوجئ أننا نفتقر إلى أى أفكار من هذا النوع، التى تهدف لنشر الثقافة فى الطرق العامة، وبعد فترة تعرف البلقينى على صديقنا أحمد يسرى، الذى كان بدوره يتمنى أن يؤسس أى نشاط ثقافى، ومن هنا قررا البدء بالفعل مع محمد عز وباسم وحيد ومصطفى درويش وأنا.

تستكمل أسماء: بعد الثورة رأى الفريق المناقشات التى كانت تتم على "فيس بوك" وفى الشارع  بين الشباب، والتى أكدت لهم أن شريحة كبيرة من الشباب غير مثقف ولا يقرأ، وهو الأمر الذى جعلهم يصرون ويتعجلون ببدء مشروعهم الثقافى، وما ساعدهم على ذلك موافقة رؤساء الأحياء على إعطائهم التصاريح اللازمة لإقامة الفعاليات، وبالطبع لم يكن الأمر يمر بهذه السهولة لولا الثورة.

تضيف أسماء: عقدنا عدة اجتماعات لنتفق على شكل النشاط الذى سنبدأه وكنا نحلم فى البداية بأن يكون هناك كشك مجانى للقراءة فى كل حى، ولكننا اكتشفنا أن هذا الأمر مكلف، ومن الصعب تنفيذه، فتوصلنا فى النهاية لفكرة أن نقيم حدثاً ثقافياً فى الجمعة الأخيرة من كل شهر فى الحديقة العامة لأحد الأحياء.

يقوم الفريق بدعوة المكتبات لتبيع الكتب بأسعار مخفضة لزوار المهرجان، كما يبيع أفراد "ركن ثقافى" الكتب المستعملة بأسعار ممتازة، فالكتاب الذى تبلغ قيمته 150 جنيهاً يمكن أن يباع بـ15 جنيها فقط، ويتم الصرف على هذه الفعاليات الثقافية من ريع الكتب، التى يتم الحصول عليها من المتبرعين لحملة "اتبرع بكتبك" التى بدأها فريق "ركن ثقافى" بعد الثورة.
كما يمكنك الاستماع لموسيقى مناسبة تماماً للقراءة، التى يعزفها أعضاء الفرق الموسيقية المختلفة، الذين تتم دعوتهم للعزف فى هذا اليوم.

ويتميز اليوم بوجود أربعة أركان يمكن المشاركة بها من جميع أفراد الأسرة: الركن الأول هو ركن المعرفة وهو الخاص ببيع الكتب الجديدة والمستعملة، الركن الثانى وهو ركن الأطفال ويتم فيه عمل أنشطة للأطفال من قبل مكتبات "سمير وعلى" و"إندماج" ومحلات "بهجة العقول" لألعاب الذكاء، وعن الركن الثالث فهو ركن الفنون وفيه تقوم إحدى الفرق بعزف مقطوعات موسيقية، ليبقى الرابع وهو ركن المناقشات وفيه يتم مناقشة كتاب معين يتم الاتفاق عليه.
بخلاف الأربعة أركان الثابتة تتنوع المشاركات بين حملات توعية، مثل حملة "بص فى ورقتك"، ومنظمتا "نوايا" و"إيد واحدة".

الأم والطفل.. أكثر من مجرد مجلة

 كتبت: شيماء الجمال


 هي واحدة من أهم مجلات الأم والطفل في مصر، كما أنها الأولى من حيث تاريخ الصدور حيث صدرت عام 1995 في وقت لم يكن هناك أي اهتمام  بالمطبوعات الخاصة بالأمهات،  نتحدث عن مجلة "الأم والطفل" والتي أسستها السيدة رانية بدر الدين لتكون عونا للسيدات المصريات في تربية أبنائهن وازدياد ثقافتهن الأسرية.

في البداية تحدثنا رانية عن بداية تأسيس المجلة قائلة: حملت بطفلي وأنا صغيرة جدا وكنت لا أعرف أي معلومات عن الحمل مما تسبب في قلقلي وتخوفي الشديد فبدأت بالقراءة حول الحمل وحضور الدورات والدروس مما غير وجهة نظري تماما وجعلني مقبلة وسعيدة على استقبال طفلي فقررت أن أنشر مطبوعة تهتم بنشر المعلومات والمواضيع التي تهم المرأة والأم في كل مراحل حياتها.

تتضمن المجلة أقساما عديدة تهم الأمهات بالمقام الأول مثل قسم الحمل، والأطفال، والمراهقين، والتغذية، ووصفات الطعام المختلفة، والصحة والزواج والديكور. وتوزع المجلة مجانا بنسختها الورقية في عدة مكتبات مذكورة كلها  على الموقع الإلكتروني.

كما توجد العديد من المقالات الأخرى على الموقع الإلكتروني للمجلة www.mother-and-child.net  وتعتبر صفحة المجلة على الفيس بوك مجتمعا افتراضيا هاما للأمهات لقراءة المقالات وتبادل النصائح والخبرات وهي موجودة تحت اسمmother&child.

ومن مشاريع رانية بدر الدين المستقبلية تزويد قناة المجلة على يوتيوب بالمزيد من الفيدوهات المتخصصة وتطوير الموقع الإلكتروني وزيادة وعي الأمهات عن طريق التعامل مع جهات أخرى معنية بالإضافة لتنفيذ بعض الأفكار المرسومة حتى تكون سهلة الإنتشار بين الأمهات.

                                                                                                                                                     

الأحد، 27 مايو، 2012

أنا وأنا: مجموعة قصصية مصورة





العنوان: أنا وأنا
المؤلف:ميشيل حنا
رسوم: رانية أمين
تاريخ الإصدار: حاليا بالمكتبات
اللغة: العربية
السعر: 30 جنيه
متوفر في: معظم المكتبات 
 
 كتبت:شيماء الجمال

كل مرة بـ يصدر كتاب كوميكس جديد للكبار بـ نقول الحمد لله أنه أصبح عندنا النوع ده من الكتب في المكتبة المصرية والحمد لله أن الشعب المصري فهم أخيرًا أن قصص الكوميكس مش قصص أطفال فقط.
كتاب الكوميكس المرة دي اسمه "أنا وأنا" من تأليف ميشيل حنا ورسوم رانية أمين وبـ يتضمن 14 قصة قصيرة مصورة تتميز أغلبها بالأسلوب الكلاسيكي اللي بـ يعكس حاجات كثير في  النفس البشرية، كمان رتم القصص بـ يتميز بهدوء الأحداث اللي يحسسك أنك بـ تتفرج على فيلم فرنساوي.

القصة الأولى "مروة" بـ تناقش فكرة الحديث مع الذات والتناقض اللي داخل كل واحد مننا ورغبتنا في الحصول على كل اللي بـ نتمناه بدون أي تنازلات، يعيب القصة أن الرسم ما أضافش لها أي شيء إطلاقًا لأن القصة كلها عبارة عن شخص واحد بـ يفكر مع نفسه في البنت اللي بـ يحبها.

القصة الثانية "ليالي الأنس في براج" دمها خفيف بـ تستعرض خلافات المخطوبين واللي منها هـ يقضوا فين شهر العسل، القصة بـ تورينا قد إيه فيه ناس دماغهم روتينية وبـ يخافوا من التغيير  وما بـ يحبوش يغيروا أي حاجة في حياتهم.

القصة الثالثة "نعناع" جميلة وبسيطة جدًا بـ تناقش فكرة أن كل واحد فينا عنده اهتماماته الصغيرة اللي نفسه يلاقي الشريك المناسب اللي يشاركه فيها.

 أما بالنسبة لقصة "الوردة"  فالجديد فيها هو رسومها وإخراجها الفني اللي تم استخدام لقطات من الأفلام فيه.

أما "القصة رقم 11" فهي قصة مميزة بدءًا من عنوانها "أمفيوكساس"، ورغم أن القصة رومانسية إلا أن ميشيل حنا قدر يوظف كونه دارس للصيدلة في تفاصيلها.

وواحدة من أمتع القصص في المجموعة قصة "شيء رهيب" وهي قصة ذاتية جدًا بـ تتكلم عن الكتابة بوجه عام في البداية ومن خلال إخراجها بـ تستعرض العديد من الخطابات اللي كانت بـ توصل للكاتب لما كان بـ يراسل أجانب قبل بداية عهد الشات الإلكتروني.

على الغلاف الخلفي للكتاب جملة هـ تساعدك أنك تتوقع مضمون الكتاب الذاتي بـ تقول: "عندما يتحدث أنا مع أنا ويظل يثرثر طول الوقت فإنه حتمًا سيصيب أنا بالصداع، لكن كيف يتصرف أنا للتخلص من أنا وهو يقبع منزويًا داخل رأسه رافضًا كل محاولات الخروج؟".

الكتاب هو الإصدار الثاني لدار كوميكس بعد رواية "18 يومًا" وهو كتاب مختلف عن إصدارات الكوميكس اللي صدرت في مصر قبل كده.

عن المؤلف:
ميشيل حنا كاتب مصري متخصص في كتابة المقال والقصة المصورة من مواليد 1977 وحاصل على بكالوريوس صيدلة من جامعة القاهرة صدر له "ما هي الماتريكس؟"، "عالم كلينكس"، "هاستا مانانا"، و"30 طريقة للموت".

أما رانية أمين فهمي من خريجي الجامعة الأمريكية وهي مشهورة بسلسلة قصص "فرحانة" للأطفال التي كتبتها ورسمتها كما أنها كانت مشرفة على ورشة كادرات اللي خرج منها كتاب "خارج السيطرة".

عجبك؟ جرب
"خارج السيطرة"، و"18 يومًا".

الجمعة، 11 مايو، 2012

البافتة..جزء من أناقة طفلك

هل تعلمين أن كلمة بافتة Bavetta كلمة إيطالية؟
:)

إليك بعض النصائح لشراء وتنظيف البافتات:
1-    يتم تغيير البافتة عدة مرات في اليوم ولهذا يجب أن تشتري عدد كافي منها لا يقل عن عشرة ويمكن أن تشتري الرخيص منها للمنزل وبعض البافتات المميزة الأنيقة للخروج.

2-    يجب أن تتناسب خامة البافتة مع عمر الطفل وطبيعة الطعام الذي يتناوله. بالنسبة لحديثي الولادة تكون خامتها قطنية وسميكة لأنه يشرب السوائل فقط ويفضل أن تكون بشريط لاصق من الخلف حتى لا تتعبك في ربطها وبدءا الشهر السادس يمكن استخدام البافتة البلاستيكية لتناول الطعام.

3-    البافتة تعتبر قطعة من الملبس ومكلمة لشياكة الطفل لذا راعي بقدر الإمكان أن تكون الوانها متناسقة مع ألوان ملابس الطفل.

4-    يراعى أن يكون طول البافتة متلائم مع طول وعمر الطفل حتى لا ينسكب اللبن من فم الطفل على ملابسه، طول البافتة المثالي يجب أن يصل لمنتصف النصف الأعلى من جسم الطفل.

5-حتى تصبح البافتات نظيفة يجب عليك نقعها في ماء قليل وصابون مع كلوروكس ألوان قبل غسلها في الغسالة حتى تصبح كالجديدة خصوصاً إذا كان طفلك يتناول الطعام لأن بقع الطعام لا تخرج بسهولة من الغسلة الأولى.



هذا هو أحدث ستايل  لتصميمات البافيتات لصيف 2012 ستجدين البعض منها في H&M سيتي ستارز.

الخميس، 3 مايو، 2012

كارمينيه كارتولانو: العامية لغة الكتابة عن الشارع


كتبت:شيماء الجمال

أجمل ما يمكن ان تقرأه عن مصر هو يوميات شخص أجنبي يعيش بها..فحينها تكون الكتابة من القلب ونابعة من مواقف حقيقية وحينها فقط ستعرف كيف ينظر الينا الغرب، ما يعجبهم في مصر ومالا يعجبهم وما يضحكهم بسببنا وعلينا وهذا ما ستشعر به تحديداً وأنت تقرا كتاب مصريانو لكارمينيه كارتولانو  بطل السطور القادمة..

من هو كارمينيه كارتولانو؟

أنا مصور ومترجم إيطالي درست اللغة والأدب العربي في المعهد الأورينتالي بنابولي، مقيم في مصر منذ سنة 1999 وأعمل مدرسا للغة الإيطالية. ترجمت رواية أن تكون عباس العبد لأحمد العايدي عن اللغة العربية إلى الإيطالية  وترجمت مؤلفات أخرى وأقمت عدة معارض فوتوغرافية كان آخرها معرض ماذا لو.

ماهي قصتك مع اللغة العربية ولماذا قررت دراستها؟

عندما دخلت الجامعة في إيطاليا كنت مترددا ما بين دراسة اللغة العربية واللغة اليابانية وفكرت بيني وبين نفسي أن اليابان بعيدة عن إيطاليا وجميع سكانها متشابهون في الشكل!  وجذبني الخط العربي بشكله الجميل  وبنقاطه الكثيرة التي أسرتني ..أعلم ان هذا السبب غير مقنع لدراسة لغة ما، ولكن هذا ما حدث. درست اللغة العربية لمدة اربع سنوات وكانت علاقتي بها معقدة منذ أول يوم ولكنني كنت أحبها بدون سبب وكنت دائما أنجح في الإمتحانات وفي النهاية استطعت التأقلم معها.

ماهي ظروف حضورك لمصر  ولماذا أقمت فيها كل هذه السنوات؟
بعد دراستي للغة العربية وقراءتي عن مصر أحببتها وشعرت أنني راغب في التعرف على من يتحدث اللغة العربية وأن أتحدث مع مصريين وكانت أول مرة تطأ قدمي فيها أرض ام الدنيا عام 1999 ومن أول لحظة شعرت أنني في بيتي  وشعب مصر لم يكن غريب علي  أو مختلف عني . وعندما قلت لسائق التاكسي "من فضلك أريد الذهاب الي وسط المدينة، هل تستطيع أن توصلني " ضحك كثيرا وعندها قررت دراسة اللهجة العامية المصرية  وفي نفس الوقت بدأت بتدريس اللغة الإيطالية  وأنا مقيم في مصر حتى الآن لأن قصة الحب التي بيني وبين مصر لم تنته بعد.

متى قررت أن تكتب كتابا عن مصر؟
بدأ الموضوع  بحدوتة كوميدية كتبتها عن مصر باللغة الإيطالية في مدونتي وقرأها احد أصدقائي  وهو يدعى هاشم فنصحني بأن أترجمها  وأن أكتب مواقف جديدة باللغة العربية  وقلت له بأن الموضوع صعب جدا..ولكن لأنني أحب تحدي نفسي،  قررت أن اكتب الكتاب بالفعل وكتبته خلال أحد أجازاتي لإيطاليا..  يعني بدأته في بلد البيتزا وانتهيت منه في بلد الفطيرة!

ولماذا اخترت أن يكون بالعامية وليس بالفصحى رغم ان دراستك الأصلية كانت العربية الفصحى..
لو ركب احدنا مع سائق تاكسي وتحدث بالفصحى سيضحك عليه السائق.. وسيشعر الشخص انه مفتعل، اعتقد انه لا يمكن الحديث عما يحدث كل يوم في الشارع المصري سوى باللهجة العامية..

هل فكرت أن تترجم مصريانو للغة الإيطالية أو أن  تكتب كتابا عن مصر بالإيطالية؟

لا أدري..ربما نعم ولربما لا!
 لا اعتقد أنني سأ ستطيع ترجمة إيطليانو للإيطالية سيفقد الكثير من عفويته، فكرة كتابة كتاب عن مصر باللغة الإيطالية تبدو أوقع كثيرا.

كيف تعرفت على دار العين وما هي ظروف نشر كتابك؟
انتهيت من الكتاب قبل الثورة وبدأت في البحث عن دار نشر  لنشر كتابي ففشلت طبعا وتركت كتابي في الدرج ..بعد فترة وجدت رقم تيليفون الدكتورة فاطمة البودي صاحبة دار العين  على هاتفي الجوال بالصدفة وكنت أحب اصدارات الدار وخصوصا ما يحرره أشرف يوسف محرر الدار العام وبعد أن شاهدوا كتابي قرروا أن ينشروه وتم الأمر
   
الكتاب معرف ك ( يوميات مصور إيطالي) لماذا لم تكتب في الكتاب اي مواقف واجهتك كمصور فوتوغرافي؟
لأن مغامراتي كمصور  ليست مضحكة بالقدر الكافي ولكن بالتركيز في مصريانو ستجدون انه ملئ بالصور..بورتريهات كثيرة ومناظر من الحياة اليومية..أنا اعتبر مصريانو البوم صور تحته وصف مكتوب.

ماهي ردود افعال المصريين حول كتابك وماذا كانت اجزاءهم المفضلة؟
ردود الأفعال كانت جميلة ومبشرة..أحد الصديقات قالت لي أنها لم تستطع ترك الكتاب إلا عندما انتهت منه، وأخرى قالت ان دمه خفيف وأنه عميق وان الإبتسامه ظلت تعلو وجهها طوال فترة قراءته.. الحمد لله القراء أحبوا الكتاب وأحبوا الشخصيات.

 لماذا شكرت الشمس في نهابة كتابك ؟
 بالنسبة لي مصر هي  الشمس والشمس هي الحياة. الشمس هي ما يجعل الناس يبتسمون ويضحكون والضحك والابتسامة  يجعلون الناس قادرين على الحياة رغم المشاكل.

هل لديك أشياء أخرى تريد كتابتها عن مصر؟
ربما.. ولكن ليس الآن لأنني مشغول..فالباب يدق وأرغب  جدا في معرفة من  الطارق!!

عرض كتاب: مصريانو.. يوميات إيطالي في مصر

كتبت: شيماء الجمال



العنوان:مصريانو
المؤلف:كارمينيه كارتولانو
النوع:أدب ساخر، سير ذاتية
تاريخ الإصدار:حالياً بالمكتبات
اللغة:عربى
السعر:25جم
متوفر في:معظم المكتبات
 
أحلى حاجة ممكن تقرأها عن مصر أنك تقرأ يوميات واحد أجنبي عايش فيها، ساعتها الكتابة بـ تكون من القلب ودمها خفيف وساعتها بـ تعرف كمان الناس شايفانا إزاي.. إيه اللي بـ يعجبهم فينا وفي بلدنا وإيه اللي مش بـ يعجبهم.. إيه إللي بـ يضحكهم مننا وعلينا وإيه إلي بـ ينرفزهم.. ده اللي هـ تحسه وهـ تفهمه كويس وأنت بـ تقرأ كتاب "مصريانو".

سيبك من أن الإيطاليين دمهم خفيف أصلاً وبالتالي الكتابة هـ تبقى 100% ساخرة، الجديد كمان أن كارمينيه بـ يكتب مصري "لبلب" زي ما بـ نقول، وأنت بـ تقرأ الكتاب مش هـ تصدق أن اللي كاتبه مش واحد مصري وهـ تفضل تقلب كثير علشان تدور على اسم مترجم الكتاب وهـ تُذهل لما مش هـ تلاقيه، كارمينيه بـ يكتب بالعامية بمنتهى الاحترافية ويمكن السبب في ده دراسته للغة العربية في إيطاليا وعيشته في مصر من سنة 1999، وتدريسه كمان للغة الإيطالية ساعد أنه يكون له أصحاب كثير بـ يحكي لك عنهم حكايات كثير ظريفة في الكتاب.

الكتاب بـ يستعرض مواقف مع شخصيات من مجتمعنا المصري هـ تقابلها كثير زي سواقين التاكسي والطلاب اللي بـ يدرسوا لغة أجنبية والرجل اللي بـ ينظف السلم والشباب المصري اللي بـ يشتغل في السياحة وبـ يعرف بنات أجانب زي شخصية كازانوفا اللي كتب عنها كارمينيه 6 مواقف مختلفة.

كارمينيه بـ يحكي كمان عن مواقف شخصية كوميدية وإنسانية مر بها أثناء إقامته في مصر زي الموقف اللي حصل له وهو رايح يعمل Interview لما هدومه اتسخت، ولما كان مريض ومش قادر يطبخ لنفسه وكل أصحابه زاروه في البيت جابوا له أكل وفضلوا قاعدين معاه وموقف ثاني مع الكابتن اللي بـ يعمل له مساج.

ومن أجمل الأجزاء في الكتاب الجزء الأخير وهو أبجدية الخواجات (كلمات الخواجات بـ يستخدموها لما بـ يتكلموا عربي) زي "أيوة"، و"باي باي" و"تمام" و"جميل" و"حبيبي" و"شكرا". وأبجدية المصريين (كلمات المصريين بـ يسمعوها كثير من المصريين) زي "أهلا وسهلا" و"برافو عليك" و"ثانية واحدة" و"عيب". وفي الكتاب كارمينيه بـ يقول انطباعه عن الكلمات دي وبـ يعلق على استخدامها في الشارع سواء من الخواجات أو المصريين.
في النهاية هـ يفضل الكتاب ده تجربة فريدة من نوعها تحسب لدار العين بسبب مضمونه المختلف وصدقه ولغته البسيطة وحكاياته المسلية اللي هـ تخليك عاوز تكمله كله في قعدة واحدة وتروح بعدها تعمل add friend للشخصية الممتعة اللي اسمها كارمينيه كارتولانو!

عن المؤلف
مصور ومترجم إيطالي درس اللغة والأدب العربي في المعهد الأورينتالي بنابولي، مقيم في مصر من سنة 1999 وبـ يشتغل مدرس للغة الإيطالية. كارمينيه ترجم الرواية المشهورة "أن تكون عباس العبد" لأحمد العايدي من اللغة العربية إلى الإيطالية، زور موقعه على الإنترنت لو عاوز تعرف تفاصيل أكثر عنه وعن معارضه الفنية وترجماته.


عجبك؟ جرب
كتاب "رصف مصر" لعمر طاهر، "مبسوطة يا مصر" لأشرف توفيق، و"تاكسي (حواديت المشاوير)" لخالد الخميسي.

اختياري..ابو الفتوح

أنا أدعم أبو الفتوح
صفحة أبو الفتوح والفريق الرئاسي

اللحظات الأصعب



اعتبر الولادة درساً مهما في علاقتك بالله.. ما احساسك بقيمة ما تنعمين به؟..
فجأة يصبح القيام بمعظم الأفعال التي اعتدت القيام بها في يومك العادي أمراً شبه مستحيل.. تناول الطعام، الجلوس، النهوض، النوم وحتى الضحك..

فجأة تدركين حقائق الحياة

 يا الله.. هل أنا حقاً أعيش في كل هذه النعم ولا أحمدك كل يوم عليها.. يا الله كم أنا ضعيفة..أنت فقط مصدر قوتي الوحيد
وحينها فقط..ستتذكرين الله وستشكرينه في كل لحظة تنهضين فيها من على الفراش وحدك لأول مرة..وعندما تستخدمين دورة المياه بمفردك ..وعندما تستطعين الضحك بدون ألم.. ستشعرين بسعادة غامرة وكأنك ولدت من جديد..ما أجمل أن تفتحي عينيك وتستطعي الجلوس على حافة السرير وحدك بدون مساعدة...

في هذه اللحظات بالذات ستفهمين فقط لماذا "الجنة تحت أقدام الأمهات".
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة