الأربعاء، 20 أغسطس 2008



أغار عليك

من فاتنة لعوب ،تضعف أمام ثوبها المكشوف، و رائحة عطرها النفاذة ،فلا تستطيع أن تمنع نفسك عنها..

من صديقة مخلصة، تمزح معها ،وتضحك من قلبك،وتحكي لها عني..

من زميلة لك ،تضطر أن توصلها بسيارتك،فتجلس على كرسيً،و وتحرك ظهره على حسب مزاجها، و تطلب منك أن تخفض صوت جهاز التسجيل لأنها متعبة..

من أختك الصغيرة ،تحتضنها ،وتحضر لها الحلوى ،وتخاف عليها من نظرات الرجال..

من سيجارة ، تضعها بين شفتيك و تعطيها أنفاسك..

من فنجان شيكولاتة ساخنة يدفئك -بدلاً مني- و يذوب في دمائك..

من وسادة ناعمة تضع عليها رأسك و تحتضنها في المساء..

من مطربتك المفضلة،تستمع اليها و حيداً ، فتثير شجونك..

من فراش يحتوي جسدك باكمله..

من نفسك، التي تفضل الإختلاء بها كثيراً..

إهداء لك أنت وحدك

و ياما في الجراب يا حاوي !

رجل مشهور،تراه كل ساعة،أو كل يوم، أوكل إسبوع ..حسب ظروفك.تمقته،وتتشائم منه،بالرغم من أنك لا تعرفه شخصياً و لم تقابله في حياتك!! إنه " حمدي أحمد بيومي "الشهير ب "حمدي بلالى" ذلك الرجل الذي شُرفنا بوضع صورته على علب السجائر و هم نائم على فراش الموت و "بيطلع في الروح"مرتدياً ماسك أكسوجين و لصقات جهاز القلب.حمدي مساعد مدير انتاج بأحد شركات الأعلان،طلب منه مديره في يوم ما أن يذهب لوزارة الصحة و معه بعض" الكومبرسات " إلى وزارة الصحة لتلبية "أوردر" تصوير،وعندما ذهب حمدي مع الرجال الي الوزارة و عرضهم على المصور، قال له المصورأن إختياره للكومبرسات جاء غير موفق ،فكلهم يتمتعون ببشرة وردية دليل الصحة، وقال له أنه يريد شخصاً نحيفاً يبدو عليه المرض ! ثم ما لبث المصور أن إقترح على" بلالى" أن يسمح له بإلتقاط صورته هو فهو نحيف الوزن و شكله "عيان"! إستطاع المصور أن يقنع صاحبنا أن يتم تصويره لوضع صورته على علب السجائر كنوع من أنواع التوعيه و قال له- طبعاً -أن هذا عملاً إنسانياً سيشكره عليه كل المصريون، فوافق حمدي على الفور و كانت النتيجة الصورة "إياها" التي نراها على علب السجائر.

الكوميدي في الامر أن حمدي مدخن،وهو غير مقتنع على الإطلاق بأن يقلع عن التدخين، حتى بعد الوضع المخيف الذي كان عليه وقت التصوير ! يقول حمدي في مقابلة مع المذيع تامر أمين في برنامج البت بيتك : "أنا بدخن، وبشتري علبة السجاير اللي عليها صورتي ، وبقعد أشرب السجاير وأنا بتفرج على الصورة" ! ..أرى كماً غير عادي من التناقض هنا،فكيف يتم تصوير شخصاً كهذا ليقنع الناس بالإقلاع عن التدخين؟ أين المصداقية؟ كان من المفروض أن يكون راعي هذه الحملة رجلاً كان مدخناً بالفعل و أقلع تماماً عن التدخين حتى يكون قدوة صالحة، أو على الأقل شخص على فراش الموت بالفعل ، لا أن يقوم الشخص الموضوع صورته على العلب بالإفصاح عن استمرار تدخينه في برنامج مثل البيت بيتك يذاع على القنوات الأرضية و يحظى بأعلى نسب مشاهدة!

الصورة لم تعجب الناس و أصبحت فألاً سيئاً يتشائم منه كل من يراه، في يوم ذهبت لشراء بعض الأغراض من "السوبر ماركت "حينما سمعت رجلاً يطلب من البائع علبة سجائر " بس و النبي بلاش اللي عليها الصورة دي ، بتشائم منها أوي " و عندما أجابه البائع بأن كل العلب الموجودة عليها الصورة، رفض الرجل أن يشتريها.و لكن هل إستمر الحال هكذا؟ بالطبع لا ، فالشعب المصري يؤمن بمقولة " الشيء لزوم الشيء"، إنتعشت تجارة علب السجائر المعدنية "الكارتيلات" بكل الأسعار و الأشكال و أصبحت هدية "السيزون" علبة سجائر معدنية أنيقة ..مصائب قوم عند قوم فوائد.

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008



"فراس و أنا " الحلقة الثانية :
كنا في الحلقة الماضية قد توقفنا عند حقن "الفولتارين" ..هل تذكرون ؟سأحدثكم اليوم عن الإمتحان و ما بعد ذلك..

باقي على الإمتحان يومين و قد استعددت جيداّ فأنا أعلم أنها المادة الأولى بعد الولادة لذا فقد أوليتها اهتماماً خاصاً منذ بداية السنة. اليوم يوم الأمتحان،أشعر بأنني لن أستطيع الجلوس فوق ال"بنش"الصلب،احضر معي وسادة صغيرة..نعم لا تتعجبوا ، لم يكن هناك حل آخر ،أدخل القاعة،مرتبكة، خائفة،لا يريد أن يراني أحد بذلك الثوب الفضفاض المضحك و هذا الوجه الأصفر كحبة الليمون،أهرب من العيون و الإبتسامات ذات المغزى وأجلس،أكتب ..اكتب ..أنظرللورقة،أشعر أني تعبت و اكتفيت،ورغم عدم انتهاء الوقت، و رغم عدم نفاذي من إجابة الأسئلة،أسلم الورقة و أهرب....


أعود لغرفتي،أقف أمام المرآة عارية،أتأمل جسدي..أشعر أنني امرأة أخرى،امرأة غير شيماء..هل هذه أنا ؟!!هل هذه شيماء الفتاة الرشيقة ،الجميلة ،التى كان الجميع يحسدونها على جسدها الرياضي؟هل هذه شيماء التي كانت في الشهر السابع تذهب للسباحة فيتعجب الجميع "ايه ده هي حامل؟ طب ازاي بتعوم كده؟و ازاي بتجري كده؟" ما هذا الجسم البدين المترهل .في الشهر السابع هددني الطبيب بأنني اذا لم أتوقف عن هذا المجهود البدني فسوف الد مبكراً جداً عن الموعد المحدد، كنت أذاكر للجامعة، و أذاكر للجامعة الأمريكية و أخشى الولادة جداً..أصبت بإكتئاب و توقفت عن الرياضة و صرت آكل كالخنزير البري ..فإزداد وزني 20 كيلوجرام !!

أصبحت أكره شكلي في المرآه ،والعن ساعة الخروج من المنزل التي أفكر بها ماذا سأرتدي،شعور غير عادي بالنقص..شعرت لوهلة انني "خلاص راحت عليا ".بعد فترة ما لبثت طبيعتي المتفائلة أن تغلبت على ،فعدت أضحك من جديد و تقبلت فراس و بدأت الرياضة و تنظيم الوجبات.

----------------------------------------------------------

خارج النص: خسرت الآن العشرين كيلو الزائدة :) يا هوووو

الأحد، 17 أغسطس 2008

ه
خارج هذا النص

و خارج كل النصوص

أكتب لك هذا الكلام

اشتقت اليك يا صديقي !

نعم..إشتقت لنظراتك المرحة

التي ليس فيها أي رغبة

إشتقت لكمة .."أحبك "

هكذا وبكل بساطة بدون أي أغراض

أفرح من أعماق قلبي عندما

أعلم أنك تحب روحي..و تعشق عقلي

أطير من السعادة

لاني أمتلك صديقاً مثلك!

خارج النص: حالة جميلة بحسها لما بلاقي حد بيحبني فعلاً زي أخته أو صديقته ..لما أحكيله كل حاجة من قلبي و أهزر معاه براحتي و أكون على طبيعتي تماما ً و أنا متأكدة أنه عمره ما هيفكر فيا غلط أو يترجم كلامي معاه على إني بحبه أو اني معنديش مبادئ..

السبت، 16 أغسطس 2008

ربما اليوم هو اليوم الأول الذي سأحدثكم فيه عن علاقتي بإبني فراس بناءً على طلب أحد الاصدقاء ، قال لي أنه كمتابع للمدونة يريد أن يقرأ أكثر عن فراس و عن الأمومة المبكرة و رأيي فيها ..بصوا الموضوع طويييييل جداً صعب يخلص في بوست واحد عشان كده -للمهتمين-تابعوا بوستات" فراس و أنا " ..يعني تعالوا نعتبرها حلقات :)

"فراس و أنا " الحلقة الأولى :
أذكر جيداً يوم ولادتي 12-12-2006 ،كانت إمتحانات الكلية على وشك البدء ،باقي من الزمن 8 أيام، و كنت قد طلبت من دكتورة سحر أن تعجل بولادتي قليلاً حتى استطيع دخول الإمتحانات !! جربت كل شيء. مشي، أقراص،حقن،خروع، كل الطرق و الوسائل الممكنة و الحمد للة ذهبت للولادة مبكراً،15 يوم بدري عن الموعد العادي ..
أتذكر عندما إشتريت "شربة الخروع" نظرت لزجاجة الزيت بقرف شديد"يععع، أنا هشرب القرف ده ازاي بس".. ولكني تحملت ،و عصرت على نفسي ليمونة ، ورشفت الزجاجة كلها في رشفة واحدة و بعدها كوب ماء و ربنا ستر :)

المهم الساعة 12 ظهراً ظهر تأثير كل هذه الوسائل و العقاقير فأخذت الحقيبة و ارتديت ملابسي وانطلقت للمستشفى .ذهبت مع بابا و ماما و أخي و كان محمد في العمل ..لا أريد أن أطيل عليكم بتفاصيل الولادة..قامت الممرضات بكل الإجراءات حتى حضرت الطبيبة في الساعة الثامنة ، و دخلت غرفة الولادة، وتمت الولادة بسلام و جاء فراس للدنيا..لكن المشكلة انه بعد الولادة حدث نزيف رهييييب ..انفجرت الاوردة و الشرايين ،لست أدري كيف!..و استمر الأطباء أكثر من ساعة في محاولة دؤوبة لسد هذه الشرايين عن طريق لكم الرحم من الداخل !..و عندما أفقت من تأثيرالبنج شعرت أنه تم لكمي مئات البوكسات في بطني!!

و مر علي أسوأ أسبوع ألم رايته في حياتي كلها..بجد ربنا ما يوري حد..جسمي مفكك من الولادة ، بطني تؤلمني من الذي حدث،حساسية في كل جسمي من البنج و العقاقير،في يدي قطعة لحم طرية مش عارفة اعمل فيها أيه،لا أستطيع حمله ،لا اعرف كيف أطعمه،كنت أنظر له في يأس و أحتضن أمي و أنفجر في البكاء,أقول لها لا أريده،خذيه..شعور غريب كان يعترمني أكرهه و أشعر انه سبب كل عذابي و المي..وفوق كل هذا الإمتحان لم يبق عليه سوى أسبوع و أنا مصممة على النجاح..كنت أذاكر و الصبي على فخذي ومن شدة إعيائي ووهني أدوخ و يسقط رأسي فوق الكتاب، وأبكي مجدداً..لا منجي من الألم سوى حقنتين فولتارين ، وحقنة حديد "تراي بي" ، أتحملهم مضطرة لأني أعلم أنهما العلاج السريع..بعد النزيف أصبح هيموجلوبيني 9!! و لمعلوماتكم فالمفروض أن تكون نسبة الهيموجلوبين 12-13 على أقل تقدير ،وكان هذا يصيبني بالدوخة الشديدة و الإعياء.
كنت أحمد الله في سري بأني لست مدمنة ، فمن يراني و أنا أصرخ طلباً للحقن لا يتخيل ابداً أنني كذلك - "ماما..الحقنة و النبي ..بكاء ..بكاء..أبوس أيدك" -"يا بنتي لسة معادها مجاش منت لسة واخدة واحدة من ست ساعات بس "-"ماما مش قادرة أبوس أيدك" و أنحني بالفعل -رغم ألمي- لأقبل ايديها طمعاً في الخلاص !!

هنقف لحد كدة و نكمل بعدين :) باي

الجمعة، 15 أغسطس 2008



كتب أعجبتني :
هذه سلسلة كاملة لكل محبي الغرائب و الخوارق وعلوم ما وراء الطبيعة ..تتكون السلسة من ست كتب وهم :أعجب البشر،أعجب الأماكن،أعجب قدرات العقل البشري،أعجب الظواهر الغامضة،أعجب العقائد الخاصة،أعجب الكائنات.
إسم السلسلة: سلسلة عجائب
إسم الكاتب:راجي عنايت
عن نهضة مصر للنشر و التوزيع
سعر الكتاب الواحد 7 جنيهات.

الاثنين، 11 أغسطس 2008


مزيكا..وكريم..والسورية!!


زهقانة ..قرفانة جداً ..الساعة الآن 2 و ربع صباحاًَ ، أفتح التلفاز على قناة مزيكا فأشاهد التالي:

برنامج مسابقات و شاب "كول"يرتدي ملابس طبيب،و السؤال المعروض على الشاشة هو: "فصل بس مفيهوش تلامذة ..يبقى أيه؟" ،" ها ؟ ردوا يا شباب ..يبقى ايه؟ اتصلوا دلوقتي ،الجايزة جامدة جداً 25000 جنيه"!

تتصل فتاة من مصروتحدث المذيع باللهجة السورية و بالمناسبة المذيع إسمه كريم.

البنت-بمنتهى المياصة اللي على وجه الأرض-: كيمووو

كريم:قلبي ..ازيك؟

البنت: انت عارف أنا مين؟

كريم : وحد بس يتوه عنك ..عارفك طبعاً، أنتي فلانة..

البنت: تضحك ضحكة رقيعة..

كريم : ها ؟ عرفت إجابة السؤال؟

البنت: آه..تضحك..بس مش هقولك..تضحك

كريم : ليه بس؟ و حياتي قولي

البنت: ماشي يا كيمو..عشانك انت بس..تضحك

كريم: هه؟

البنت: فصل الشاحن..تضحك

كريم:ههههههه والله إجابة مقنعة..بس للأسف تخسري.

البنت بمياصة متناهية: لأ طبعاً مش هخسر ..طالما سمعت صوتك يبقى أكيد هكسب!!

كريم: هو انت سورية بجد ؟ ولا بتضحكي عليا؟

البنت تضحك ضحكة رقيعة جداً: ليه بس بتقول كدة؟ أنا سورية أباً عن جد.

كريم ضاحكاً: أوكى هنتكلم في الموضوع ده بعدين..

البنت:بااااي

كريم: باي يا قمر !!

و النبي أيه ده؟ بالله عليكم أيه ده؟ و بعدين هيكلمها بعدين إمتى ؟ هو ظبط خلاص و لا أيه ؟! هو الإسفاف وصل للدرجادي،إستهانة رهييبة بعقول الناس اللي بتتفرج،زي مانكون جهلة أو متخلفين،وبعدين هو كريم ده بيذيع برنامج و لا جي "يظبط" !!

السبت، 9 أغسطس 2008

H دبور
إسكتشات هزلية تضحكك في بعض الأحيان !

أن يضيع شاب موهوب نتيجة "كروتة" مخرج و ضعف سيناريو فهذا ظلم كبير للممثل، فبالرغم من أن أحمد مكي كوميديان شاطر و ممثل جيد -وليس هذامجرد رأى شخصى- إلا أن المؤلف، و المخرج ،وكل فريق العمل اعتمدوا على أن شخصية دبور شخصيه نجحت بالفعل ، فلم يبذل أحد منهم ربع المجهود المتوقع فكانت النتيجة فيلماً سطحياً و تافهاً و" مش راكب على بعضه".
أول لقطة في الفيلم لأحمد مكي يظهر فيها وهو يجلس على طاولة في أحد البارات، يحتسي الخمر و يكسر الكأس بغضب -بدون أي سبب- ثم يبدأ في الرقص و تصفق له الفتيات!! اتش دبور شاب غني جدا، يمتلك والده-حسن حسني- مصنع شامبو مشهور،هالة فاخر- منافسة والده التي كانت تحبه في الماضي- تغار من نجاحه فتسلط من يضيف تركيبة ضارة تسبب سقوط الشعر في تركيبة شامبوهات حسن حسني!! فيدخل حسني السجن و يخسر كل أمواله و يتم الحجر على قصره،عندها لا يجد أحمد مكي مكاناً آخر يبيت فيه فيذهب للإقامة في الحارة في منزل سائق حسن حسني-لطفي لبيب- ويقع في حب ابنته -انجي وجدان- و و بمساعدة أهل الحارة يستطيع دبور في النهاية أن ينقذ والده من السجن بحيلة ساذجة تذكرنا بأفلام "مستر إكس"، وفي آخر مشاهد الفيلم يصرح أحمد مكي بحبه لأبنة السائق ويقول لها جملة مؤثرة جداً تلخص رسالة الفيلم : "أنا كان نفسي زمان أتجوز واحدة ستايل و سيكسي و عندها تاتو في بعض المناطق..بس دلوقتي عايز أتجوز واحدة جدعة بجد"!!

هيثم مكي : لا نستطيع أن نصدر عليه حكماً نهايئاً من أول فيلم ، لديه مقومات النجاح و يستطيع ببراعة تأدية المشاهد الكوميدية الغربية،أعتقد أنه سيدخل نوع جديد من الكوميديا الى الأفلام المصرية.
حسن حسني: كان دوره مقحما على الاحداث ..لم يضف أي شيء و لم يستطع أن "يشيل الفيلم " كعادته.
هالة فاخر: كانت سبباً رئيسياً من أسباب فشل الفيلم فنياً فقد حاولت أن تتصنع الكوميديا و لكنها للأسف لم تستطع tفجاءت مشاهدها إستفزازية جداً.
إنجي وجدان:أداء جيد بالنسبة لأول مرة في السينما .
لطفي لبيب: هذه المرة هو اللي" شال" الفيلم بدلاً من حسن حسني.
سامح حسين: كان يشكل ثنائياً جميلاً مع مكي ..أعتقد أن نجمه سيلمع قريباً.

يعتمد الفيلم في المقام الأول على كوميديا الأفيه و طبعاً يستخدم مكي كل إفيهات تامر و شوقية مثل "سلطاته و بابا غنوجه " و "بيوتيفول" و "كبر الجي و نروق الدي" وكل حركاته المعهودة ،و كذلك سامح حسين فإنه يؤدي دوره بنفس شخصيته في مسلسل "راجل و ست ستات "، شخصية الغبي ، و مع ذلك كان أداؤه مقبولاً جداً. و هذا لا يمنع أن الفيلم لم يعتمد على الإفيه فقط بل كان به أيضاً العديد من المواقف الكوميدية .

أما عن الموسيقى التصويرية فكانت موفقة جداً في هذا الفيلم، و كان لها دوراً واضحا في إظهار كوميديا المواقف فنجد مثلاً موسيقى زورو أحياناً ،و مشهد آخر لمكي و حسين يشربان الجوزة و أكثر ما يضحكك في المشهد هوالقطع الموسيقية المختارة و منها " حبيتك بالصيف لفيروز"!


الجمعة، 8 أغسطس 2008

فيلم أحمد حلمي..من ساعة ما شوفته و أنا في حالة حزن عميقة ..مش عارفة أنام !!
مشهد أحمد حلمي و هو قاعد مع منة شلبي ع البحر و بيقولها "أنا نفسي أبقى زيك ، نفسي أضحك،نفسي أعيط"
مشهد أحمد حلمي لما جاله الدكتور النفسي في البيت و قعد يترعش و يزعق"
مشهد دلال عبد العزيز وهي بتقول لأحمد حلمي "أبوك مات ..مات..مات"
مشهد أحمد حلمي بعد لما ضرب البنت بالقلم و قعد ع الأرض يعيط.
مشهد أحمد حلمي و هو بيفتح الكاميرا و مش لاقي صور خالص لحبيبته"
مشهد حلمي و هو بيشرب سيجارة في الحمام و فاتح عنيه تحت المية.
مشهد حلمي و هو داخل المستشفى.
مشهد حلمي و هو بيكلم بباه في المستشفى.
أغنية شيرين ...أحلى إحساس في الدنيا
"مشهد حلمي لما رجع البيت و دخل مكتب بباه"

في المراية
هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت
بصيت وشوفت نفسك في المراية بكيت
جواك سؤال تصرخ تقول انا مين
انا زي ما انا ولا اتقسمت انتنين
وبعدين ..
قول يلي في المراية فهمنى ايه الحكاية
فرحان تعبان مرتاح ندمان؟
حاجات كتير في حياتنا
اتسببت في حيرتنا وادينا عايشيين
راضيين جايين ورايحيين
هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت
ولقيت اقرب ما ليك في الدنيا مش حواليك
هو انت مين اللي عمل كده فيك
مش انت ولا في حد غمى عنيك
وبعدين ..
قول يلي في المراية فهمنى ايه الحكاية
فرحان زعلان مرتاح ندمان
---------------------------------------------------
أغنية فيلم أحمد حلمي الجديد ، أول ما شفتها في الفيلم مبطلتش عياط !!!
كلمات:أيمن بهجت قمر
الحان:محمد يحيى
ما تيجي نسمع سوا الغنوة دي من الفيلم؟!

الأربعاء، 6 أغسطس 2008


حد فيكم شاف الصورة دي قبل كدة ؟!

الصورة دي بحبها أوي ،شفتها وأنا عندي 16 سنة مثلاً و عجبتني ،ولما شفتها النهاردة حبيت أقرأ عنها أكتر ،وده اللي عرفته عنها: دي صور تماثيل إسمها الموي Moai ، موجودة في جزيرة إسمها جزيرة الفصح Easter Islandفي المحيط الهادي. ..تمام كدة ؟
في عام 1722 كانت هذه الجزيرة غير مكتشفة بعد،وفي أحد أيام الآحاد عثر أسطول هولندي على هذه الجزيرة ،وقد كان هذا في وقت الفجر و عندما استيقظوا في الصباح وجدوا مجموعة من البشر-الرابانوي Rapa nui- يمارسون طقوساً دينية أمام هذه التماثيل.وقد دقق ربان السفينة في هذه التماثيل فوجدها مستطيلة الشكل ، متشابهة ، طولها يتراوح من مترين ونصف الى عشرة أمتار .أطلق الربان على الجزيرة اسم "جزيرة الفصح" و هذا هو الإسم الذي تعرف به حتى الآن وذلك لأنت يوم رؤية التماثيل كان يوافق يوم عيد الفصح.
المهم..الى الآن تعتبر هذه التماثيل الآثار الغامضة الي أرهقت العلماء، فلم يكتشف أحد كيف شيدت ، وما هي العقيدة التي كان يعتنقها أهل الجزيرة..لا يوجد دلائل واضحة ..مجرد إجتهادات..

صورة لقبائل الرابانوي يؤدون طقوسهم أمام التماثيل
------------------------------------------------

المصادر: أعجب الأماكن،راجي عنايت،نهضة مصر،صفحة33\موسوعة ويكيبيديا.

الثلاثاء، 5 أغسطس 2008

سعيدة إني عرفتكم!


من كتر قعادي ع النت الأيام دي اتعرفت على شوية ناس كده مكنتش أعرفهم كويس .و بجد لما سمعتهم أكتر فرحت أوي ، مش دايماً بلاقي مزيكا حلوة اسمعها:)
كاميليا جبران: مغنية وملحنة مختصه في الموسيقى العربية الكلاسيكية. ولدت في عكا لوالدين فلسطينيين.بدأت كاميليا في تعلم العزف على العود و القانون في الرابعة من عمرها على يد أبيها إلياس جبران مدرس الموسيقى وصانع الآلات الأصيلة. انتقلت إلى القدس في 1981وانضمت إلى الفرقة الموسيقية الفلسطينية صابرين في سنة 1982. تمثل الفترة التي عاشتها فرقة صابرين مرحلة عميقة وحيوية ساهمت في خلق أسلوب جديد لها.في نهايةالتسعينات ، دخلت في عمل مواز موسع في فرنسا واتجهت في العام 2002إلى أساليب موسيقية مختلفة. تجسد ذلك بشكل أساسي في مدينة بيرن عندما أنتجت 'محطات'. عام 2004 قامت بالمشاركة مع فيرنر هيسلر المختص السويسري في الموسيقى الإلكترونية بعمل ألبوم حمل اسم "وميض".لسماع و تحميل أغانيها ..إضغط هنا.


لينا شماميان: بدأت لينا شماميان،سورية من أصل أرمني، الغناء في سن مبكر وقامت بأول حفلة لها في سن الخامسة، وازداد شغفها بالغناء مع الزمن حتى قررت الانتساب للمعهد العالي للموسيقا، وذلك بعد تخرجها من كلية الاقتصاد عام 2002 وحصولها على الجائزة الثانية في مهرجان الدول الفرانكفونية.و حصلت على منحة المورد الثقافي في مصر لانتاج البومها الاول هالأسمر اللون عام 2005، وعلى جائزة الشرق الاوسط من اذاعة مونت كارلو عام 2006.
وبالاضافة لدراستها الغناء الكلاسيكي اهتمت أيضاً بألوان موسيقية مختلفة مثلا الجاز، الموسيقا الأرمنية ، والموسقى الشرقيه، فانعكس هذا المزيج على اسلوبها في الغناء.
هنا ممكن تسمعوها: أحلى حاجة ليها عجبتني بالي معاك.



أميمة الخليل: أميمة الخليل فنانة لبنانية ملتزمة بقضايا الانسانية رافقت الفنان مارسيل خليفة في رحلته الفنية غنت معه و غنت منفردة من الحانه من أهم اعمالها عصفور طل من الشباك و من أهم اعمالها مع مارسيل خليفة بوليس الاشارة, الخضرجي ، تملك أميمة الخليل صوت نادر أدت بعض الاغاني بدون موسيقى و كان لها وقع رائع على الاذن .اسمع لها :ليه ، يا حبيبي ، مزاج ، طفل ، زوروني.


ربى صقر:مطربة و كاتبة أردنية، أشتهرت بغناء الأغاني الصوفية.بس للأسف مش لاقية أغاني كتير ليها ،لوحد فيكم لقى ابقوا قولولي :) .ودي الصفحة بتاعتها في My space، و أغنية حلوة إسمها في الظلام.



مارسيل خليفة:مؤلف موسقيي ومغني وعازف عود لبناني . يعتبر مارسيل أحد أهم الفنانين العرب الملتزمين بقضية فلسطين ،عرف مارسيل دوما بأغانيه التي تأخذ الطابع الوطني، وبأسلوب دمجه بين الموسيقى العربية والآلات الغربية كالبيانو. اعتقل على يد الاحتلال و تعرض للتعذيب .ممكن تسمعه هنا.


ملحوظة: بيانات الفنانين كلها من موقع ويكي بيديا..عشان الأمانة العلمية بس :)
_______________________________

خبر بمليون جنيه..مسلسل نور هيتعرض عالتلفزيزن الأرضي عالقناة التانية !! و شكلها كدة في رمضان .بجد دي مؤامرة ،هو الشعب ناقص تناحة! اذا كان مسلسل "أوشين" لما إتعرض كان عامل للناس هبل ،أمال نور و مهند هيعملوا أيه في الناس ؟! و يا ترى رمضان هيبقى عامل ازاي مع مهند ;) ؟ قولولي يا بنات ..هه؟



الأحد، 3 أغسطس 2008


أنا النهاردة مبسوطة جداً اني كسبت صديقة جديدة من عالم المدونات...امبارح و أنا بشوف تعليقاتي ،لقيت إن كاريمان زمزم صاحبة مدونة قطرات من شواطىء الحياة بتمررلي تاج "كراسة الواجب" ...الصراحة جه ف وقته أنا أصلاً زهقاانة جداً و عايزة أفضفض شوية.شكراً أوي يا كوكي إنك إفتكرتيني :)

شروط "كراسة الواجب":
1-امرره لسته من المدونين مع ذكر اسمائهم.

2-اعلمهم بموضوع الواجب.
3-والواجب انى اذكر ست اشياء عن نفسى لا يكتشفها فى من يرانى لاول مرة.

أول حاجة: دايماً اللي بيشوفني أول مرة مش بيعرف اني رومانسية وحالمة ، أنا علطول بهرج و بهزر و شعنونة و صوتي عالي و بشتم ..محدش يعرف حتة التأمل و الهدوء الشديد اللي بتجيني غير اللي يعرفني كويس.أحلى الليالي هي ليالي الشتا اللي بسمع فيها فيروز وأنا مولعة الدفاية و بشرب فنجان شيكولاتة بيضاء و بقرأ جبران أو نزار.
تاني حاجة:اللي يشوفني أول مرة و هو ما يعرفش ظروفي يقول عليا مدلعة و مرفهة جداً، لكن اللي بيتكلم معايا فترة بيعرف ظروفي أكتر بيعرف إني شلت مسئولية بيت كامل وأنا عندي 19 سنة و كنت حامل و لسة ف كلية.
ثالث حاجة:إني بكره السياسة و بكره أتابع الأخبار و النشرات و مش بشغل بالي خااااالص بيها، ولا حتى سياسة مصر.
رابع حاجة:إني عشت 15 سنة في السعودية و لما جيت مصر إشتغلت مع الأجانب علطوول وده عمل تناقض غريب جداً في شخصيتي ..ف حجات تحس إني متدينة جداً و ف حجات تانية تحس إني متحررة جداً.
خامس حاجة:إني مش بحب الشاي ، ولا القهوة تماماً، ولا البيبسي و بكره التدخين..مع إني بمووت ف ريحة الشيشة تفاح !
سادس حاجة:اني مش مهرجلة خالص خالص...كل حاجة بنظام ، وكمان سلوكياتي متحضرة جداً ..مثلاً مش باكل دهون ،عمري ما بركب العربية من غير حزام، عمري ما أمشي عكسي،عمري ما اتكلم في التلفون و أنا سايقة،بقول للفراشين والكناسين" حضرتك" لدرجة انهم أحياناً بيفتكروني بتريق عليهم، مش بعرف أنافق خالص...والله مش بمدح في نفسي بس في ناس كتير لما بيقابلوني كذا مرة و نخرج سوا بيقولولي انتي مثاليتك دي زيادة في المجتمع بتاعنا و ان عمري ما هاخد حقي و انا بالأدب ده.
أما عن اللي همررلهم التاج فهم:
عمرو النحراوي ، صاحب مدونة Aftermath
أميرة حسن صاحبة مدونة "أنا اللي بالأمر المحال إغتوى".
و بصراحة كل اصحابي دلوقتي إتمرر لهم التاج بالفعل فهستنى شوية وأفكر و أبقى أضيف ناس تانيين للقائمة.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة