تحت شعار ابتكر لتقود تأسس نشاط pirates في كلية الهندسة جامعة عين شمس،وهو نشاط يسعى لتغيير الشخصية وجعلها قادرة على مواكبة سوق العمل عند التخرج عن طريق حضور دورات واجراء تدريب عملي فوري على الدورة بعد الإنتهاء منها مباشرة.
ولكن لماذا اختار الفريق كلمة (بايرتس) أو القراصنة لتعبر عنهم ؟ اجابة هذا السؤال تعتبر فلسفة خاصة بهم، فهم يرون أن القراصنة هم أكثر من يتكيف مع الظروف السيئة، فكثيراً ما تكون الظروف على عكس رغباتهم وكثيراً ما يقابلون مصاعب ومخاطر، وبالرغم من ذلك يكيفون انفسهم مع المتغيرات التي تطرأ عليهم رغبة في الوصول للكنز.
بدأ الطلاب بالتحضير للنشاط منذ3 أشهر وقد ساعدت الكلية الفريق في توفير اماكن للإجتماعات والدورات كما قام الدكاترة والشركات المختلفة ووسائل الإعلام بتدعيمهم لتأدية مهمتهم.وبعد العديد من الإجتماعات والتجهيزات والتحضير والتدريب اللازم للمنظمين قامالشباب ببناء (البوث) بأنفسهم وطبعوا اللافتات الإعلانية وقاموا بإعلان النشاط والتعريف به.(الإسبوع الماضي).وسيبدأ الفريق في فصل الصيف الدورات والجلسات الفعلية للنشاط وعددها 6 جلسات يتبعها تطبيق فوري وعملي على الأجزاء المشروحة وهذا هو الجديد هنا.
مؤسسو النشاط هم :رضوى حسن(علاقات عامة)،ايهاب سعيد(رئيس النشاط)،عمرو أديب (موارد بشرية)،مروة مهدي (رئيس اللجنة الاكاديمية)، سعيد صالح (مخاطبة جهات الدعم).
وعن انطباعاتهم عن النشاط يبدأ ايهاب سعيد ويقول: " بما اننا الجيل الأول لبايرتيس فأنا مبسوط جداً لأننا أخيراً قدرنا نحول التصورات اللي كانت في دماغنا لواقع ملموس وقدرنا نشوفه بعنينا ".
أما مروة مهدي فتعلق: " لما نزلت سوق العمل لقيت حجات كتير ناقصة الشباب،فيه شباب كتير من بتتاح له فرصة التدريب العملي أثناء الدراسة وبالتالي مش بيمر بالخبرا ت المطلوبة لمواجهة سوق العمل،دورنا هنا اننا ننقل له الجزء العملي ده جوه الجامعة ".
وبدأسعيد صالح في الحديث عن دوره في هذا النشاط قائلاً " دوري بيكمن في مخاطبة جهات الدعم اللي ممكن تساعدنا عشان ننفذ الأفكار سواء أماكن نجتمع فيها أو مطبوعات وخلافه".
وقال عمرو أديب بحماس: "أنا حاسس ان النشاط ده هيفرق جداً مع الطلاب لأنه او ل نشاط بيقدم علم (البحث و التطوير)
Research&Development وده قسم كبير موجود في شركات كتير محترمة لكن محدش واخد بالعه منه فنفسي نكون احنا أول من يستطيع تقديمه جوه الجامعات المصرية ".
أما رضوى حسن فتبرر سبب انضمامها لهذا النشاط قائلة ً "دخلت النشاط ده لاني حسيت اني عايزة أعمل حاجة جديدة ومختلفة وميكونش ليها علاقة بالمذاكرة ..فكرت انه زي ما باخد من الجامعة لازم أديها ولازم أساهم في حاجة ايجابية تفيدني وتفيد غيري ".
طموحة،مرحة،مختلفة ،معتزة بلغتها العربية وثقافة بلدها وبتحاول تنشر ده من خلال تيشيرتاتها اللي بتعتبرها معرضها المتنقل ..لما سافرت البرتغال في دورة من الدورات كانت الوحيدة اللي لابسة تيشيرت مكتوب عليه بالعربي وما ساتبتش البرتغال غير لما لبّست كل الناس تيشيرتات مكتوب عليها بالعربي!
عايز تعرف عنها أكتر ؟ اقرأ الحوار ده مع فدوى عطيه رسامة التيشيرتات الاولى في مصر !
ازاي ابتديتي موضوع الرسم على التيشيرتات؟
البداية كانت لما اكتشفت انه فيه الوان بيترسم بيها على القماش وما بتطلعش بالغسيل،ساعتها جربت أرسم كتير قوي على التيشيرتات وفيه حجات كتير باظت مني ...المهم قدرت في الآخر أنجح وعملت تيشيرت حلو ولبسته ولما شافوه أصحابي عجبهم جداً وسألوني جايباه منين فقلت لهم اني أنا االلي رسمت عليه وساعتها كلهنم طلبوا مني أرسملهم ،وبدأت بالفعل أعمل للناس تيشيرتات وكنت بعملها بسعر التكلفة.
طيب وامتى تحول الموضوع لبيزنس بجد؟
نزلت النادي عندنا في اسكدنرية وفكرت ابيع التيشيرتات، لكن الناس مكنوش فاهمينها ولا مقدرين التعب اللي فيها ومحدش كان بيتعامل معاها كحاجة مميزة ومرسومة بالأيد لدرجة انهم كانوا مستكترين عليها خمسين جنيه ! فقررت أعمل ورشة للرسم أوري فيها الناس الموضوع بيتم ازاي وفعلاً عملت الورشة ورسمت على كل حاجة ممكن تتصوريها ..شنط،طرح،تيشريتات،عبايات كل حاجة. بعدها أخدت (بوث) في النادي وعرضت التيشرتات للبيع والناس اقبلت عليها وأشتروها وده كان شئ مشجع جداً ماديا ومعنوياً...كنت بفرح جداُ لما أروح النادي أشوف عشر بني آدمين لابسين التيشريتات بتاعتي في يوم واحد !
ايه التصميمات اللي ابتديتي بيها ؟
بصي..اول ما ابتديت خالص مكنش لسة عملت تصميمات خاصة بيا ، كنت غالباً بعمل شخصيات ديزني ولوني تونز لأنها كانت موضة جداً ومكنش لسة فيه توكيلات ديزني زي دلوقتي .
كنتي بتكتبي على التيشيرتات بالعربي؟
لأ،كنت بكتب بالإنجليزي بس ،موضوع العربي ده جه بالتدريج.
وايه اللي خلاكي تاخدي السكة دي؟
لما الموضوع بدأ يدخل في الجد، فكرت انه لازم يبقى عندي مبدأ ورسالة أنشرها من خلال شغلي، ففكرت انه ليه ما أنشرش اللغة العربية والثقافة المصرية والشعبية من خلال التيشيرتات؟ كل الناس بتلبس تيشيرتات وحتى لو ما لبسوش تيشيرتات ممكن يلبسوا أي حاجة تانية.حاجة كمان من الحجات اللي أثرت فيا انه مرة واحدة قريبتي جت من ايطاليا وكان معاها تيشيرت حلو جداً مكتوب عليه بالعربي وكان غالي جداً كمان .فقلت لنفسي مش عيب لما ايطاليا تعمل تيشرتمكتوب عليه بالعربي واحنا ما نعملش؟!
أي أجنبي بتشوفه بتلاقيه لابس تيشيرت مكتوب عليه بلغته ..إلا احنا ! علطول تلاقينا لابسين انجليزي ..عندنا عقدة الخواجة .
بتستخدمي دايماً أمثال وتيمات شعبية في تصاميمك ..كلمينا عن ده.
بصي ،أنا دايما بعمل الحجات اللي بحس بيها ، وأي حاجة ممكن تجيبلي فكرة .يعني مثلاً مسرحية راية وسكينة الهمتني بالتيشريت اللي مرسوم عليه ست لابسة أسود ومكتوب عليه"محدش بياكلها بالساهل" ،وفعلاً أنا مقتنعة انه محدش بياكلها بالساهل.وفيه أغنية لمنير بيقول فيها ان الحب حرية..بس انا مش مقتنعة بده ،مش مقتنعة ان الحب في بلدنا دي حرية ..عشان كدة عملت تيشيرت مكتوب عليا الحب حرية،بس كلمة الحب بالأبيض وكلمة حرية لونها أحمر غامق ومقلوبة ! ده غير اني بستخدم مقولات دارجة زي "عاش يا وحش " مثلاُ وشخصيات زي بوجي وطمطم وعرايس الليلة الكبيرة.
متعاملتيش مع حد بيفكر انه الكتابة بالعربي على التيشريتات حاجة "بيئة" ؟
يووه..كتير بلاقي ناس بيقولولي انت ليه بتكتبي بالعربي ،ليه ما بتكتبيش بالإنجليزي ؟ فبقولهم طب وليه ما نكتبش بالعربي؟ مش انتوا مصريين ودي لغتكوا؟ بتتبروا منها ليه ؟ ما بلاش عقدة الخواجة دي !والغريب اني بقابل العقلية دي في اسكندرية أكتر من القاهرة.
كلميني عن التكنيك اللي بتتبعيه في رسم التيشيرتات؟
مبدئياً، أنا بحب أتعامل مع القطن وده بالمناسبة ليه الوان غير الوان الحرير،بعتبر كل تيشيرت لوحة مستقله بذاتها فبشده على قطعة خشب وببتدي أرسم عليه بالقلم الرصاص وأحياناً بالماركر.بعد كدة ببدا في التلوين بستخدم الألوان الفاتحة الاول وبعدين الألوان الغامقة و بفضل أعمل كذا طبقة لحد ما اللون يثبت.في الآخر خالص بعد ما الالوان تنشف بجيب قطعة قماش (فودرة) وأحطها على الرسمة وأمشي عليها بالمكواة كذا مرة لحد ما الالوان تثبت.
والألوان دي ما بتطلعش بالمية؟
لأ الالون دي مخصصة للقماش،ودايماً بنصح الناس تغسل التيشيرتات بماء بارد وعلى الايد ..بارغم من ان التيشرت اللي أنا لابساه وأنا بكلمك لسة غسلاه امبارح في الغسالة : )
وده بالمناسبة اسم البراند بتاعي ..غير ان شغلي ممكن تلاقوه في جاليري
Tao
وجاليري
Les Quatre Coins
الأحد، 3 مايو 2009
شعار القناة
كتبت شيماء الجمال - جريدة عين
من الواضح أن منظر علانة وترتانة وفلانة اللاتي يتمايلن ويتراقصن على شاشات قنوات الأغاني قد استفز البعض..وصوت الشيوخ اللي عمالين يزعقوا بدون تفاهم قد استفز البعض الآخر، و من هنا كانت فكرة قناة فور شباب تي في ،أول قناة فنية –اسلامية في الوطن العربي.
اسلامية مش معناها برامج وعظ طول النهار،القناة موجهة للشباب المسلم اللي عايز يتفرج على فن جميل لا يخدش الحياء،مسلسلات،برامج،سيتكوم،أغاني وأناشيد..مفيش هناك أغاني من عينة "حط النقط على الحروف" أو "لازم يقف عشان أنا جيت"..لو ليك في السكة دي ،أنصحك تحول المحطة !
القناة بتعرض فيديو كليبات عربي وأجنبي من أمريكا والشرق الأقصى والوطن العربي وحفلات مباشرة وأفلام وبرامج ومسلسلات.و بتعرض أحدث الأغاني لمطربين وفرق أمثال : سامي يوسف،يحي حوا،عبد القادر قوزع،ناتيف دين،زين بيكا،حمزة نمرة ..ودول مطربين مشهورين بأغانيهم الهادفة.
صاحب القناة أحمد أبو هيبة-39 سنة- شايف انه مفيش قناة أغاني واحدة تقدر تتفرج عليها مع أولادك وانت مطمئن وطبعاً في الأول مكنش عنده المال الكافي لتمويل مشروع زي ده،عشان كدة عمل كليب مدته 17 دقيقة جمع فيه خلاصة الكليبات اللي بالي بالك و عرضها على مستثمرين عرب ملتزمين عشان يوريهم أنهم لو معملوش البديل القوي للقنوات دي ،الشباب هيفضل يتفرج على الكليبلت المسفة وهيزاز ادمانه ليها .طبعاً رجال الاعمال الملتزمين لما شافوا الكليبلت دي مصدقوش ان الموضوع وصل للدرجادي ..فبدأوا التمويل فوراً.
فكرة القناة هي مخاطبة الشباب بالإيقاع الجديد والستايل الجديد،ستايل ال ام تي في واللي بيسميه بعض الناس :الستايل الأنجلو سكسوني وده بيعتمد على الصورة السريعة والالوان التي تخطف العين والبروموهات والإعلانات المرحة.
المشرف على القناة هو الأستاذ على بن حمزة العمري - استاذ الفقه المقارن - الذي يرى أن فور شباب تي في هي أول قناة فنية شبابية ذات مضمون هادف ،وهي جزء من مشروع متكامل يهدف لتوعية الشباب وتعزيز ثقافتهم و هويتهم العربية.
القناة مش ضد المزيكا ولا ضد ظهورالبنات فيها ،بس ده بيتم بمعايير معينة، يعني الموسيقى ممكن تستخدم في البروموهات مثلاُ أو الإعلانات أو لو كانت موظفة صح،والبنات ممكن يظهروا طالما انهم ملتزمين بالشكل الإسلامي الصحيح.
سياره"بيجو"من طراز 2009 زهريه اللون تقودها سيده فى الثلاثينات من عمرها تتسم بالنضج و الاناقه تهتم بتأمين تنقلات النساء فقط فى كل انحاء لبنان وكانت هذه فكره احدى السيدات اللبنانيات وتدعى نوال فخرى، حيث اعلنت فى احدى الصحف عن هذه الفكره وتلقت عشرات الطلبات من نساء يرغبن فى هذه الوظيفه..
و لقد لاقت هذه الفكره رواجا كبيرا بين الناس خاصه السائحات الخليجيات فى لبنان اللاتى يفضلن التنقل برفقه امرأه اى ان الفكره تندرج تحت اطار الخدمات السياحيه فى لبنان..
والجدير بالذكر ان هناك مشروعا من هذا النوع فى دوله الامارات العربيه المتحده ، اى ان هذه هى التجربه الثانيه فى دوله عربيه..
كما اعتبر البعض ان هذه الفكره هى اضافه اخرى لتفوق النساء وقدرتهم على النجاح فى مجالات العمل المختلفه التى كانت قاصره على الرجال فقط..
اما اذا تحدثنا عن هذه الفكره لتطبيقها على ارض الواقع فى مصر ..فهنلاقى ان اساسا فكره ان سيده تقود تاكسى فهى موجوده فى مصر منذ فتره ولم تقتصر على التاكسى وبس لكن فى سيدات تقودن ميكروباص ايضا..
ولكن هذه التجربه فى مصر لم تقتصر على ان الركاب من النساء فقط ولكن للنساء والرجال على حد سواء..
اما اذا تم تطبيق هذا المشروع فى مصر ان تكون هناك سيارات خاصه بالسيدات فقط كما هو الحال فى عربات المترو فسيكون هذا المشروع حلا للتقليل من المعاناه التى يتعرضن اليها النساء من زحام وحالات التحرش الجنسى التى تحدث فى وسائل المواصلات المختلفه..
و اتمنى الا يعتبر الرجال هذه الفكره نوعا من "التمييز العنصرى" ولكن اذا نظر الرجل على ان هذه الفكره ستكون راحه لامه او لزوجته او لاخته او لابنته فمن المؤكد انه سيرحب بالفكره دون ادنى اعتراض..
بعد المبيعات الساحقة التى حققتها الطبعة الأولى والثانية من كتاب "أول مكرر" للكاتب هيثم دبور، قرر المهندس محمد الصاوى تحويل الكتاب إلى "STAND UP COMEDY" أى عرض مسرحى، يقدم مجموعة من الاسكتشات الكوميدية، التى تناقش أهم قضايا المجتمع المصرى، ومنها التعليم، وذلك يوم الخميس الموافق الثلاثين من مايو المقبل داخل قاعة الحكمة بساقية الصاوى فى الزمالك.
أعد معالجة العرض أيضاً هيثم دبور، من إخراج كريم الشناوى، على أن يقوم بتمثيله مجموعة من الوجوه الجديدة. يذكر أن تجربة الـ stand up comedy سبق تقديمها فى مصر أكثر من مرة، لكن هذه هى المرة الأولى التى يتم تحويل كتاب مكتوب بالعربية إلى عرض.
----------------
خارج النص : هيثم انسان جميل ومحترم ويستاهل كل خير ،ده غير ان الكتاب جميل فعلاً.
شباب "الايموز"هم جماعه من المراهقين يتميزون ببعض الصفات كالحزن والاكتئاب والخجل ويعانون من التشاؤم والصمت ويطلق عليهم فى علم النفس (Emotive Driven Hardcore (Punk اى ذوي النفسية المتمردة الحساسة.. وللإيموز مظهر غير عادى حيث تتسم ملابسهم بانها ضيقة جدا او فضفاضة جدا وتكون قاتمة اللون او سوداء،كما ان "استايل" الشعر عند الايموز هو قلب الشعر الى الامام والذى يغطى تقريبا نصف وجوههم، وتميل فتيات الايموز الى وضع الكحل بكثافه حول منطقه العينين، اضافة الى وضع المساحيق الكثيفة والداكنة اللون..ومراهقي الأيموز دائما يسمعون موسيقى الروك أو الميتال، حيث تتحدث كلماتها عن الحزن والألم وتدعو إلى العزلة وعدم التعامل مع الآخرين وأخرى تدعو إلى الكفر بالله.واتهمت جماعة " الايمو " بالتوظيف الخاطئ للعاطفة والدعوة إلى الشذوذ الجنسي والإلحاد ، والألم الجسدي بمعنى إذا أصابك ألم نفسي فممكن علاجه بالألم الجسدي أي بإيذاء الجسد وتعذيبه، ولكن المثير أن تدخل هذه الجماعة مصر وأن ينضم إليها الكثير من الشباب ليصبحوا إيموز مصريين متهمين بالشذوذ الجنسي وعبادة الشيطان ولا يبالون بنظرة المجتمع لهم ويتفاخرون بأنهم من شباب الايموز!
وعلى الفيس بوك انتشرت الكثير من المجموعات التي دفعها الفضول لمعرفه المزيد عن شباب الأيموز وأخذوا من هذه المجموعات وسيلة للتعارف على شباب الايموز من مختلف الجنسيات (just Emo)وهو من أكبر مجموعات الايمو على الفيس بوك، حيث استقطب الكثير من الشباب وانضم إليه 371 عضو ا أثارهم الفضول لمعرفه المزيد عن شباب الأيموز!
وعن هذه المجموعة التي بدأت في الإنتشار في مصر يتحدث بعض شباب"الايمو" المصريين الذين استضافهم وائل الابراشى فى برنامج "الحقيقة" على قناه دريم قائلين: (شريف حسني ) وهو الأب الروحي للايمو كما يلقبونه ويقول: "لا يوجد مبادئ معينة ونهج معين لجماعات الايمو فكل البشر لديهم عاطفة ولكننا نحن الايمو لا نخجل من الاعتراف بها أمام الجميع ، وبداية انضمامي إلى الايمو عندما أصابتني نوبة من الاكتئاب وعلى النت قراءة عن مجموعة الأيمو وأعجبت بفكره تعبيرهم عن مشاعرهم ولهذا قررت عمل مجموعة على الفيس بوك ثم دخل على الجروب أكثر من 150 فردا وتعرفنا على بعض". فالأيمو طريقة معيشة وتفكير وليس ملبس ومظهر فقط فنحن لا نمتلك قاعدة ، ثم اكتشفت على الجروب ان هناك في مصر من يقلدون ما يفعله ايمو الغرب عن طريقة تعذيب نفسهم وتقطيع ايديهم لكي يتخلصون من الالم النفسي بالالم الجسدي وكانوا تقريبا ثلاثة افراد، وفؤجئت بوجود اعضاء علي الفيس بوك مكتئبين جدا وابتعدوا عن اصدقائهم لانهم حساسين للغاية، ولا يوجد اصدقاء يفهمونهم ، ولهذا قررت عمل اجتماع معهم في سيتي ستارز بمدينة نصر وحضر الاجتماع بعض الاعضاء من القاهرة والإسكندرية".ويكمل شريف قائلا :" نحن في مصر لا نتبع أسلوب الأيمو في الغرب فنحن لا نقطع أيدينا ولا ننتحر ولكن هناك بعض الشباب الذين يقلدون الغرب ولكن ليس بهذه الطريقة البشعة".ونفى شريف أن يكون شباب الايمو المصريين يقلدون الغرب في كل تصرفاتهم قائلا :" فنحن لسنا جماعة ولا تجمعات، فنحن بعض الشباب الذين يفصحون عن مشاعرهم ليس أكثر".
أما ( دينا نشأت) فهي إحدى عضوات الايمو سابقا والتي كانت لا يعنيها نظرة المجتمع لها ولا تخف من إلصاق تهم الشذوذ لها والإلحاد وعبادة الشيطان قائلة: "لا اهتم بلوم الناس على مظهرى فكنت أحبه كثيرا ولكنني اللآن تركت مظهر الايمو نظرا لكثرتهم في مصر ، فقد دخل شباب مصريين ولقبوا أنفسهم بالايمو لإعجابهم بطريقة اللبس وموسيقى الروك فمعظمهم ليسوا إيمو حقيقيين، فأنا أعجبت بالموسيقى ولكن لخوفي من الاتهامات الشديدة التي توجه لهم تركت مظهرهم ، ولكن لا يوجد تجمعات لشباب الأيمو في مصر بل شباب يستمعون للموسيقى واللبس وتجمعهم بعض الصفات المشتركة".
(احمد عبد المنعم) ـ أحد أعضاء الأيمو ـ في مصر يرى أن الموضوع عبارة عن وجود بعض الشباب يمرون بمشكلة أو أزمة ويبحثون عن أصدقاء يتحدثون إليهم ويفهمونهم، فهناك بعض الشباب يواجهون بعض المشاكل ولكن المجتمع يهمشهم مثل الإدمان فالشباب مقتنع أن الرجولة مرتبطة بالإدمان ولهذا فإن المشاعر ماتت بين الشباب وأصبحنا نستهزئ بمظهر الناس بغض النظر عن ما بداخلهم، ولهذا فنحن لا نخجل من كوننا شباب يعبر عن مشاعره الداخلية كالبكاء أمام الجميع بغض النظر عن شكلنا، أما مسألة تقطيع شرايين الأيدى فهو مرض نفسي يصيب الكثيرين ولكننا مجرد أصدقاء تجمعنا بعض الصفات فنحن نختلف عن أيمو الغرب كليا.
ولأن آراء هذه الشباب تثير الدهشة والخوف في اّن واحد فكان لابد من أن يتدخل علم النفس ليدرس هذه الظاهرة فيقول دكتور يحيى الأحمدي أستاذ علم النفسي التربوي :" للآسف أفكار هؤلاء الجماعات ينطبق مع فكر الماسوشية الذين يهربون من الألم النفسي بإيذاء الجسد، ولهذا لابد وأن نتفق أن هؤلاء الشباب ظاهرة لابد من دراستها فما المانع أن يعبر هؤلاء الشباب بعواطفهم والبحث عن أصدقاء بعيدا عن التقليد الغربي وهؤلاء الشباب يطمئنون مع وجودهم مع أصدقاء مثلهم وتحت راية واحدة وموسيقى واحدة ، مثلا لوجود شاب عنده ضعف جنسي فيحاول أن يلجأ لرد فعل مضاد ليثبت عكس هكذا ولهذا يصنف ضمن الشواذ".والجدير بالذكر ان هؤلاء الشباب تعرضوا للاضطهاد وللضرب من بعض الافراد فى الشارع مما جعل بعضهم يتخلى عن هذا المظهر الذى يجعلهم"مشبوهين"فى مجتمعنا المصرى..ولكن هل الاعتداء عليهم حلا ؟؟ هؤلاء الشباب يحتاجون الى مزيد من الحوار والمناقشه والعوده الى الدين وعادات وتقاليد المجتمع الذى يعيشون فيه.. ولكن يظل هناك اسئله بلا اجابه ... هل ان سبب انجذاب الشباب المصرى لهذه الظاهره بحثا عن الانتماء المفقود ؟ وهل البحث عن الانتماء أحيانا يتحول الى سعي الى الضياع ؟ وهل سبب انضمامهم إلى هذه الجماعة هي الإحباطات المعيشية والاجتماعية التى يعيشها الشباب المصريون ؟