الجمعة، 15 يناير 2010

الأجندة

اعداد:باسنت إبراهيم- جريدة عين


الخميس 14يناير

-حفل توقيع ديوان"عن الكائنات النظيفة" للشاعر لمحمود عزّت وبعض القراءات فى شعر العامية الساعة 7م بدار نشر ميريت فى وسط البلد.

-حفل اوركسترا اوبرا عايدة للأحتفال بعيد الآثرين بالمسرح الكبير الساعة 8 م.

- عرض أطياف المولاوية الساعة 8 م بقبة الغورى.

الجمعة 15 يناير

-احتفالية بذكرى وفاة الفنان على الكسار الساعة 6 م بمركز طلعت حرب الثقافى.

-أشهر خطب الزعيم جمال عبدالناصر يقدمها مسرح ساقية الصاوى للعرائس الساعة 8 م.

-عرض الأراجوز وخيال الظل الساعة 8 م فى بيت السحيمى.

السبت 16 يناير

-ورشة ذوي الأحتياجات الخاصة بمركز طلعت حرب الثقافى الساعة 10 ص.

-عرض فرقة التنورة الساعة 8 م بوكالة الغورى.

-ندوة أخلاقية عن فن الأتيكيت من منظور أسلامى مع خبيرة الأتيكيت همت منصور بساقية الصاوى الساعة 6 م.

-ورشة تعلم المصطلحات الأنجليزية فى الموسيقى الساعة 7م فى بيت الهراوى.

الأحد 17 يناير

-احتفالية أختيار "الأسكندرية" عاصمة للسياحة العربية لعام 2010 الساعة 8 م بمسرح سيد درويش.

-حفل الموسيقى العربية يقدمة غسان اليوسف ودينا عبدالحميد بساقية الصاوى الساعة 8م.

-ورشة بعنوان "العروسة الشعبية" الساعة 3 م فى بيت السحيمى.

عرض فرقة الطبول النوبية الساعة 8م بقبة الغورى.

الإثنين 18 يناير

-عرض نادى السينما بمسرح سيد درويش الساعة 8م.

-عرض أفلام روائية قصيرة بمركز أبداع القاهرة الساعة 6:30 م.

-لقاء مع مجموعة من أعضاء الساقية يقدمون حلولاً عملية لمشاكل الشباب من أعضاء الساقية الساعة 4:30م

الثلاثاء 19 يناير

-الورشة الموسيقية بقصر الأمير طاز الساعة 6م.

-اعلان مسابقة التصوير الفوتوغرافى بساقية الصاوى الساعو 8م.

الأربعاء 20 يناير

-دوري الشطرانج ببيت العينى "مركز أبداع بيت الطفل" الساعة 12 م.

-دعوة لتكوين جماعة "ما بحبش الكورة" بساقية الصاوى التى تناقش اهتمامات بديلة للشباب الساعة 7م.

-دار الأوبرا تقدم "رباعى الأوبرا الوترى" على المسرح الصغير الساعة 8م.

إطلاق جائزة أحمد بوزفور للقصاصين الشباب بالوطن العربي


بلاغ صحفي


يعلن نادي الهامش القصصي في إطار جعل زاكورة عاصمة للقصة القصيرة، عن إطلاق جائزة أحمد بوزفور للقصاصين الشباب بالوطن العربي". ومن شروط المشاركة أن تكون المجموعة القصصية باللغة العربية الفصحى، وغير منشورة. وأن لا تقل عدد نصوص المجموعة عن 12 قصة. وأن لا تكون قد فازت في مسابقة مشابهة. وألا يتجاوز عمر المشارك ثلاثين سنة، على أن يرفق المترشح صورة من جواز سفره أو شهادة ميلاده أو أي وثيقة رسمية أخرى تفيد بتاريخ ميلاده، وستخصص للفائزين الثلاث جوائز مادية وتقديرية، كما سيتم طباعة وتوزيع المجموعة القصصية الفائزة بالجائزة ونشرها. وسيعلن على اسم الفائز خلال حفل افتتاح ملتقى أحمد بوزفور للقصة القصيرة الذي سيحتفي في دورته الثامنة بالقاصة المغربية مليكة تجيب أيام 12 و13 و14 مارس 2010 بمدينة زاكورة المغربية، والمرجو أن ترسل المساهمات بصيغة وورد" قبل 30 فبراير2010 إلى البريد الإلكتروني الآتي:

alhamich.zagora@gmail.com

الأربعاء، 6 يناير 2010

حكاية الموقف الواحد


مقالي الإسبوعي بجريدة عين - 4YOU

في حياة كل منا مواقف صغيرة قد تبدو للبعض عادية أو تافهة بينما هي وميض قد يغير حياته وحياة غيره للأبد. لكل منا قصة حياة قد تصلح جداً لأن تصبح كتاباً أو فيلماً، الفكرة فقط في المواقف التي يستعرضها الكتاب والفيلم ..تفاصيل صغيرة في حياتنا قد تملاً مجلدات، فقط لو نظرنا لها بمنظور آخر وحاولنا أن نكشف ما ورائها.


هل كان عباس العقاد يتخيل أنه سيصبح اسماً خالداً في دنيا الأدب؟ هل كان أوباما يتخيل أنه سيصبح رئيساًُ لأمريكا؟ أوبرا وينفري التي كانت ترتدي أثواباً مصنوعة من أشولة البطاطا، هل تصورت يوماً أنها ستصبح أغنى أمرأة سمراء في العالم؟ بالطبع لا ..كلنا لا يعلم ما سيكونه غداًُ ..ربما تصبح شخصاً قد يغير البشرية وحتى لو لم تصبح كذلك، ما زلت متأكدة أن في حياتك مواقف قد تلهم الملايين غيرك من الناس.


أقول هذا الكلام بعد أن شاهدت مؤخراً مقطعاً على موقع يوتيوب مراراً وتكراراً وفي كل مرة كنت أشاهده كانت عيني تدمع . موقف واحد في حياة أحد السيدات مدته 7 دقائق على الأكثر غير حياتها للأبد وأعطى درساً للعالم أجمع..

أتحدث عن سوزان بويل Susan Boyleأحد المشتركات في برنامج بريتانز جوت تالينت، يكفي أن اقول لكم ان هذا الفيديو هو الأعلى مشاهدة على الموقع حيث شوهد تقريباً حوالي 83 مليون مرة وهو للمرة الأولى التي غنت فيها أمام لجنة التحكيم . دخلت سوزان على لجنة التحكيم وبدأوا ينظرون لها ويقيّمونها : أمرأة تبدو في الخمسينات، شعثاء الشعر يغزو رأسها الشيب وذات جسد مترهل .وحينها سألها أحد أعضاء لجنة التحكيم بتهكم " ما هو حلمك" فردت " ان اصبح مطربة محترفة" فعلق ساخراً ومالذي منعك من تحقيق حلمك؟ - يلمح لشكلها الدميم وأنه بالتأكيد هو العائق- فأجابت " فقط لم أجد الفرصة المناسبة " فطلبت اللجنة منها أن تبدأ في الغناء وما أن غنت أول جملة من أغنية

I dreamed a dream حتى أغرورت أعين الجميع بالدموع وبدأت الرجفة تسري في الأجساد ..يالله كان صوتها كالملائكة ! وبعد أن انتهت من الغناء قالت لها أماندا أحد أعضاء لجنة التحكيم " كم كنا ظالمين عندما كنا ضدك في البداية، لقد كان صوتك يا سوزان بمثابة النداء الذي افاقنا جميعاً". وقال لها آخر " لقد ضحكنا جميعاً عليك عندما صعدت إلى المسرح ولكن لا أحد يجرؤ على الضحك الآن". صدق أو لا تصدق، لقد أصبحت مبيعات ألبوم "حلمت حلماً" الأعلى في تاريخ بريطانيا كلها على الإطلاق وهكذا هي القصة.. سوزان بويل الآن هي أشهر امرأة في بريطانيا! ألم أقل لكم أن موقفاً واحداً في حياة شخص ما قد يغير حياة وآراء أناس آخرين؟


لا تنظر للحياة من منظور ضيق، شاهد كل شئ بعمق وتأمل وحينها فقط سيصبح للحياة معنى أجمل.


شاهد الفيدبو على يوتيوب

فيلم العمر


مقالي الإسبوعي 4you بجريدة عين

قرأت عن فيلم أفاتار قبل أن أراه، وربما قرأ عنه كثيرون، فيلم افاتار هو آخر فيلم لجيمس كاميرون مخرج فيلم تايتانيك والذي ظل يجهز له 15 عاماً بحالهم ليخرج لنا في النهاية بهذا الفيلم الذي يقلب الدماغ. ظننت النقاد في أمريكا يبالغون عندما قالوا أنهم شعروا أنهم رحلوا لعالم آخرأثناء مشاهدته وانهم ظلوا لفترة زمنية غير قادرين على العودة للواقع، ولكني صدقتهم عندما شاهدته كما صرح بعض العلماءبأن هذا الفيلم ينشط أجزاءاً في المخ من الصعب جداً تنشيطها ولم يقم أي فيلم من قبل بتحقيق هذه النتيجة وأيضاً صدقت هذه التصريحات بعد الخروج من الفيلم لأني ظللت فعلاً حوالي ثلاث ساعات فاصلة عن العالم ومش عارفة أركز في أي حاجة !


أفضل مكان تشاهدون فيه هذا الفيلم هو سينما هيلتون رمسيس، حفل الساعة العاشرة صباحاً أو الساعة الواحدة لأن سعر التذكرة 30 جنيهاً شاملة النظارة التي يمكن أن تعيدها بعد الفيلم وتسترد 15 جنيهاً وبذلك تصبح التذكرة بسعر العادية، وهو ما أخذت موظفة الحجز تقسم به للواقفين أمام الشباك، ولكن يبدو أن الفكرة صعبة علينا كمشاهدين مصريين لم يعتادوا مشاهدة أفلام الثري دي، فقد صرخ أحدهم "يعني أنا أدفع ستين جنيه عشان النظارات وفي الآخر أشربهم" بينما صمم أخر أنه سيدخل من غير نظارة ..هي هتفرق يعني؟ وعبثاً حاولت الموظفة اقناعه بأنه وحياة ربنا ما هينفع لأنك سترى الشاشة مهزوزة والترجمة غير واضحة بالإضافة لأن الفيلم منفذ لكي يشاهد بهذه الطريقة.. ولا حياة لمن تنادي.


كانت هذه المرة الأولى التي أشاهد فيها فيلم3D وصعب جداً أن أصف الإحساس، ليس لأنه شئ رائح وحسب، بل لأنه فعلاً صعب الوصف.. تشعر أن الأشياء حقيقة وتنبض بالحياة، تشعر من شدة احساسك بالفراشات والزهور بأنها ستحط على يدك وأنك موجود بالفعل في مكان الأحداث.


من الآخر..طوال الفيلم لم أكن افكر في الجرافيكس والثري دي والموسيقى التصويرية والتمثيل بل في العقل البشري الداهية الذي استطاع تخيل كل ذلك ومزجه سوياً في أجمل توليفة لأروع فيم يمكن أن تشاهده في حياتك.


الثلاثاء، 5 يناير 2010

مكتبة " أ " تدشن ورشتها الأدبية



تعلن مكتبة " أ " عن تدشين خدمة الورشة الأدبية في مجال كتابة القصة القصيرة ابتداء من 5 يناير 2010 , وعلي الراغبين في التقدم للورشة التواصل مع مستشار المكتبة الثقافي " عماد العادلى " من خلال الإيميل التالي :

Emad_ali_adly@yahoo.com

أو الاتصال بأحد الأرقام التالية :

0101936876

0171053540

علماً بأن الاشتراك في الورشة يحتاج إلي :

1- التسجيل لدي مدير الورشة , عن طريق الإيميل أو الحضور المباشر إلي المكتبة .

2- الحضور يوم في الأسبوع ( الجمعة ) من الخامسة إلي السابعة مساءً .

3- الانضمام للورشة لا يتطلب سناً معينة المهم توافر الرغبة , والمواظبة على الحضور .

أهداف الورشة

" من المعتاد أن نري ورش فنية , يتلقى فيها الراغبون التمارين العملية في مجالات الفن المختلفة , وكذلك الحال مع ورش الكتابة , والتي سادت يشكل كبير في الآونة الأخيرة , وصارت ملمحاً ثقافياً هاماً .

وورشة " أ " تفتح أبوابها أمام الراغبين ممن يهوون عملية الكتابة , أو يريدون المشاركة بإنتاجهم , حيث تنطلق فكرة الورشة أصلاً من اعتقاد مقتضاه أن الفنون ليست فقط قدرات ومواهب , بل تحكمها قوانين , الأمر الذي يمكن الإنسان العادي من صقل مهاراته وقدراته , وتنميتها من الناحية اللغوية , وتعميق معرفة الفرد بتقنيات الكتابة , وأسرارها .

كما أن الورشة تخلق فضاءات ثقافية وأدبية , يتم فيها تبادل الخبرات , وتنمية المزيد من المهارات الإبداعية

, كما تدعم الورشة الثقة بالنفس لدي المشاركين , , وترفع عنهم الحرج , من عرض محاولاتهم الإبداعية , وتتيح لهم فرصة تبادل الخبرات , وتكسر حاجز العزلة التي تفرضها طبيعة الكتابة باعتبارها تجربة فردية .

ملحوظة

يرفق بطلب التقدم نموذج للكتابة , حتى نتمكن من تحديد مستوي المتقدمين .

علماً بأن الأعمال التي ستسفر عنها الورشة في النهاية سيتم نشرها في كتاب يصدر باسم المكتبة , وبرعاية أحد كبار المبدعين .

انجي المقدم : زوجي علمني الطبخ !



شيماء الجمال- مجلة المرأة اليوم

تصوير: مكرم إبراهيم


عملت لفترة مذيعة في قناة OTV ثم اتجهت للتمثيل من خلال مسلسلات "أحمد اتجوز منى" و "لحظات حرجة" و"حرمت يا بابا" وعبر السطور القادمة تكشف أنجي المقدم عن أكلاتها المفضلة وأسرار مطبخها.


ما هي علاقتك بالطعام؟

أعشقه بشدة، فمَنْ منا لا يحب الطعام اللذيذ؟ وأذكر أنني عندما كنت صغيرة كنت أعذب أمي حتى أتناول طعامي كما كنت طفلة نحيفة جداً، ولكن بعد أن وصلت لسن المراهقة اكتشفت كيف أن تناول الطعام متعة من متع الحياة، وأصبحت آكل بشراهة دون أي زيادة في الوزن وهذا ما كان يصيب صديقاتي بالغيرة!.


ولكنك الآن متزوجة وأم وحامل ولا يبدو عليك حبك للأكل.. كيف تحافظين على رشاقتك؟

أتجنب الطعام الذي يحتوي على الكاربوهيدرات لأنها من أهم أسباب زيادة الوزن، كما أُكثر من تناول الفاكهة والخضراوات حتى أشعر بالامتلاء "تتحدث وهي تأكل الرمان" بالإضافة إلى أنني أتحرك مثل النحلة ولا أهدأ أبداً، ولهذا يحرق جسمي السعرات الحرارية بسرعة والحمد لله وأحياناً أمارس الرياضة بانتظام وأتوقف لفترة وأعود مرة أخرى.


هل لك طقوس خاصة أثناء الطبخ؟

أعاني من مشكلة رهيبة، وهي نسياني الدائم لمقادير الأصناف فلابد أن أكتب كل شىء في دفتر خاص أحتفظ به، كما أن مطبخي OpenKitchen وهو مفتوح على غرفة المعيشة ولهذا أثناء الطهو تجدني أشاهد التليفزيون أو أهاتف إحدى صديقاتي وهذا ما يجعل الأمر ممتعاً وعموماً لا أحب الوقوف في المطبخ كثيراً ولدي كراسي عالية أجلس عليها كلما شعرت بالتعب.


هل لك أكله مفضلة؟

أنا آكل جميع الأصناف ونادراً ما أكره صنفاً بعينه، وعموماً أحب الملوخية والمسقعة وورق العنب وأعشق المكرونة بكل أصنافها: بالريحان وباللحمة المفرومة وبالصوص الأبيض، كما أميل أيضاً لتجربة الأصناف الجديدة وبالمناسبة أنا لا "أقرف" أبداً.. ولكم أن تتخيلوا أنني تناولت ذات مرة أرجل ضفادع.


كيف تعلمت الطبخ؟

في صغري لم أكن أطبخ على الإطلاق ولم أكن يوماً أجيد الطهو حتى تزوجت من "طلال" وهو طباخ محترف ووالدته أيضاً ماهرة جداً وهما اللذان علماني الطبخ، وكنت في البداية أمسك بالهاتف لأتحدث إلى حماتي أو والدتي أو إحدى قريباتي لأتأكد من المقادير.


بما أنك تطبخين الآن جيداً.. ما هي أكثر أكلة تجيدين صنعها؟

أصدقائي دائماً ما يطلبون مني "الفتة" المصري، ويقولون إن طعمها جميل من يدي، كما أجيد صنع أكلة ليبية اسمها "المبكبكة" يحبها زوجي طلال كثيراً بحكم أنه ليبي، وهي عبارة عن مكرونة مع البطاطس والدجاج.


حديثنا قليلاً عن عزوماتك؟

لا أجيد صناعة المحاشي، وعادة أقوم بطلب ورق العنب "دليفري" وأفضل أن أطبخ أصنافاً جديدة كالأطباق الليبية التي يحبها أصدقاؤنا وكذلك الدجاج بالشامبنيون فضلاً عن الشوربة.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة