الجمعة، 12 فبراير 2010

عمر سمرة: تسلق إيفرست كان حلم حياتي



شيماء الجمال- مجلة المرأة اليوم

يعشق المغامرة..ويبحث عن الخطر عبر قارات الدنيا السبع ..لا يهدأ إلا إذا حقق إنجازاً جديداً، ولا يشعر بالرضا عن نفسه إلا إذا اقتحم العديد من التحديات ..إنه عمر سمرة الذي تسلق أعلى قمة في العالم ويبحث عن المزيد..


هل كنت تمارس رياضات أخرى قبل تسلق الجبال؟

تسلق الجبال ليست أول رياضة أمارسها، فقد بدأت بلعب الإسكواش ثم كرة السلة وحصلت على بطولات في هتين اللعبتين وما زلت أمارس أنواع مختلفة من الرياضة على سبيل الهواية بينما احتل تسلق الجبال كل تفكيري.

متى بدات أولى تجاربك في تسلق الجبال؟

أول تجربة كانت عندما كنت في السادسة عشر من عمري أثناء سفري لمعسكر في الصيف في سويسران كان هذا المعسكر معسكراً تعليمياً وكان لكل طالب الحق في اختيار نشاط ترفيهي أو رياضي يمارسه أثناء الرحلة وكان تسلق أحد الجبال الثلجية الصغيرة واحداً من الإختيارات وبعد هذه التجربة عدت وأنا أحمل حباً خاصاً لهذه الرياضة .

ومتى بدأت ممارسة رياضة الجبال بإنتظام؟

بدأت التسلق بإنتظام بعد تخرجي من الجامعة – 21 عاماً- عندما استقليت مادياً وأصبح معي المال الخاص للصرف على هذه الرياضة.

لماذا لا تتسلق الجبال المصرية اطلاقاً؟

هناك أنواع كثيرة من تسلق الجبال، منها التسلق الجليدي والتسلق الصخري وأنا لا أفضل التسلق الصخري وهو ما يمارس على الجبال المصرية، ولهذا علىّ أن أبحث عن جبال جليدية بعيدة لأنه نوع التزلج الذي أفضله وأجيده.


وكيف أصبحت محترفاً في ممارسة هذه الرياضة؟ هل تدربت على يد مدرب خاص؟

في بداياتي لم أتوجه لأي مدربين، علمت نفسي بنفسي، كانت اول مرحلة هي مرحلة الhiking أي التسلق الغير عالي، أتعلم كيف أنصب الخيمة، كيف أطهو طعامي، أتدرب على الجلوس وحيداً في مناطق نائية كل هذه هي التدريبات الأساسية التي قمت بها وحدي، وعندما انتهيت من هذه المرحلة بدات مرحلة التدريب والدراسة : كنت أتدرب على الصعود الفعلي لآلاف الأمتار، وأدرس الضغط ودرجات الحرارة والعديد من المعلومات العلمية والحسابية التي يجب معرفتعها قبل خوض تجربة كهذه .

ماذا كان رد فعل أسرتك تجاه ممارستك رياضة خطيرة كتسلق الجبال؟

كانوا في البداية شبه معارضين وغير متفهمين ويعتقدون انه مجرد عند شاب لا أكثر، ولكن بعد فترة وبعدما شاهدوا تصميمي على الوصول، اقتنعوا بالفكرة وبدأوا يساندوني ويقتنعون بما أفعل اياً كان، لأنهم وثقوا بي وبقدراتي.

لماذا كانت قمة ايفرست بالذات هي حلم حياتك؟

على الرغم من أن ايفرست ليس أصعب الجبال في التسلق إلا أنه أعلى نقطة على وجه الأرض، كما أنه كان يمثل الحلم المستحيل وقت أن تسلقته لأنني كنت أول عربي أصعد على قمته. ايفرست به تحديات كمبيرة بدنية ونفسية لأي شخص يفكر في صعوده، ومعنى أن وصلت لإفرست هو أنك تغلبت على كل مخاوف حياتك وكل التحديات. لم أرد أن أصعد افريست لمجرد الإنجاز الرياضي فقط بل من أجل الشعور بالأنجاز، فخطوات كهذه كفيلة بإعطاء الأمل للشباب واقناعه بأنه لا يوجد مستحيل وانه حتى لو كان حلمك هو الوصول إلى أعلى قمة في العالم فستصل إليها إذا ثابرت و صممت على ذلك وبذلت الجهد الذي يؤهلك للوصول ومن هنا يجب على كل شاب أن يكون له ايفرست يطمح إليه.

ما هي الصعوبات النفسية والبدنية التي تعرضت لها أثناء تسلق ايفرست؟

بالنسبة للصعوبات الجسدية : فدرجة البرودة قد تصل ل -30 او 40 درجة تحت الصفر ونسبة الأكسوجين التي تصل للمخ قد تقل بمقدار الثلث مما يعني أن المخ سيعمل بأقل من ثلث كفاءته، ونتيجة لهذا النقص حدثت لي مشاكل في الهضم أدت إلى نقصان 15 كيلو من وزني خلال مدة التسلق، هذا بالإضافة للإنهيارات الثلجية التي كادت أن تؤدي بحياتي عدة مرات وعندما يقل الضغط بشكل عام يحتاج الإنسان لضعف كمية المياه التي

يشربها، فالإنسان العادي يشرب حوالي 3 لتر من الماء لكن فوق الجبل قد تصل إلى 5 لتر ونصف وتكسير اللثج لعمل لتر واحد يحتاج إلى 45 دقيقة.

أما بالنسبة للمشكلات النفسية فهو طول مدة الرحلة (شهرين ونصف) و احساسي بالوحدة والخوف أحياناً والنوم غير المنتظم.

وما هي المعدات التي احتجتها أثناء التسلق؟

تتمثل المعدات المستخدمة في الحبال والمطارق إلى جانب البوت ذي المخالب حتى يمكنني من غرس رجلي في الثلج، بالإضافة لأكثر من جهاز لقياس سرعة الرياح ودرجة الحرارة وأنابيب الأكسوجين والخزذات المضيئة بالإضافة طبعاً للأمتعة الشخصية.

تحولت إلى محاضر في التنمية الذاتية بعد تجربتك وقمت بعقد 55 محاضرة في المدارس والجامعات كما أنك بصدد تأليف كتاب..لماذا هذه الخطوة البعدية تماماًَ عن مجال الرياضة؟

لأن هذه التجربة علمتني الكثير وجعلتني أشعر بمذاق تحقيق الحلم فأردت أن أشارك الشباب تجربتي، ارى أن الرياضيون هم من أهم الأشخاص الذين من الممكن أن يكونوا قدوة حسنة وأن يتم استغلال نجاحهم في تحريك الشباب ولكن لا أدري لماذا لا يحدث ذلك في مصر؟ لماذا لا يؤمن الرياضيون بأن لهم دوراً مجتمعياً أهم بكثير من الفوز الرياضي، فليس المهم هو الفوز بعينه ولكن الأهم هو تاثيرك على الغير، ولهذا فضلت أن آخد هذه المباردة فربما أكون مصدر الهام لأحد الشباب .

وماذا عن عن مشروع " القمم السبع " ؟.

مشروع القمم السبعة ببساطة هو سعيي لأن أكون أول مصري وعربي يتسلق أعلى قمة في كل قارة من القارات السبع وقد قمت بتسلق أربع قمم

حتى الآن وهم : جبل كليمانجارو في كينيا جبل البروس في روسيا وجبل كارستنز بيراميد في اندونيسيا بالإضافة لقمة إفرست.

وستكون محطتي القادمة جبل فيجون ماسيف بأنتارتيكا ثم جبلي أم سي كينلي بأمريكا الشمالية وأكونكاجوا بأمريكا الجنوبية وأأمل أنتهي من السبع قمم بالكامل في نهاية 2010.

من دعمك في بداية المشوار؟

أول شركة دعمتني كانت اوراسكوم تيليكوم والمهندس نجيب ساويراس وأريد أن أوجه لهم عظيم الشكر لأنهم دعموني في إيفرست مع أنها كانت أول قمة وكان من الممكن أن أفشل إلا انهم وقفوا بجانبي وقامت قناة أو تي في بتصوير الفيلم الوثائقي لصعودي على إيفرست وقد كان فيلماً مميزاً بحق.

تلتها شركات أخرة مثل برتيش جاز واسترازينيكا.

ومنذ حوالي سنة ونصف وانا أبحث عن تمويل للقيام ببقية الرحلات، قابلت كل الشركات التي يمكن أن تخطر على بالكم ولكن لم يدعمني أحد ولا أدري لماذا يتم صرف المليارات على لاعبي كرة القدم ولا يتم ذلك مع الرياضات الاخرى ؟ بالرغم من أنني لو أتتمت السبع قمم فسيكون هذا انجازا تاريخياً لم يقم به سوى 20 شخص على مستوى العالم ولكن ما زال عندي أمل للوصول وسأحاول بكل جهدي لأن هذا هو حلم حياتي.


قمت مؤخراً بالمشاركة في تصوير فيلم تيلفزيوني بعنوان (سيفين) هل يمكن أن تحدثنا عن هذه التجربة؟

سيفيين هو فيلم تسجيلي تيلفزيوني يستعرض قصة ومغامرة شباب عربي مؤمن بفكرة تسلق أعلى 7 قمم قي العالم وعلى مستوى العالم لم يقم إلا 300 شاب وفتاة بتحقيق هذا الإنجاز. سيتم تصوير pilot الخاص بالفيلم أثناء تسلق جبل توبقال أحد أعلى قمم جبال أطلس المغربية وأعلى جبل في شمال إفريقيا والعالم العربي وسوف تقوم شركتي وايلد جوانابانا برعاية هذا الحدث الذي سيتم خلال شهر يناير.


عمر في سطور

تاريخ الميلاد: 11 أغسطس 1978

محل الميلاد: ويمبيلدون

الدراسة: اقتصاد – الجامعة الامريكة، ماجستير في ادارة الأعمال

الإهتمامات: تسلق الجبال- السفر- كتابة ادب الرحلات ومواضيع التنمية الذاتية ، محاضر في التمية الذاتية.

رحلته المميزه: زار عمر 14 دولة في 370 يوم

عدد البلاد التي زارها : 35

الموقع الإلكتروني:

www.omarsamra.com

البريد الإلكتروني:

omarsamra@gmail.com


جمهور الأوبرا المصرية يرقصون على أنغام الفادو





شيماء الجمال- مجلة المرأة اليوم

هي مطربة برتغالية زارت مصر مؤخراً وأحيت حفلاً مميزاً في دار الأوبرا المصرية، رقص فيه الجمهور على نغمات صوتها ذو العرب العالية والنبرة الغجرية الصادقة وطار بهم إلى البرتغال في رحلة سياحية ممتعة للإستماع إلى غناء الصيادين المرح المغلف بالشجن أو غناء الفادو الشعبي ..أننا نتحدث عن المطربة ماريزا التي لقبوها بأم كلثوم الغرب.

منذ صعود ماريزا على المسرح خطفت الأنظار بصوتها الدافئ القوي الذي يفوق حجمها الضئيل بمراحل خاصة عندما بدأت كلامها بكلمة "مرحبا ومساء الخير" فكسرت المساحة التى كانت بينها وبين الجمهور العربي الذي لم يسمعها أغلبة من قبل كما خلقت ماريزا نوعاً من الحميمية بينها وبين الجمهور بكلامها قبل كل أغنيه تقدمها سواء برواية قصة الأغنية او بحكاية عنها هي شخصياً او موقف طريف حدث لها .

وغنت سبعة عشر أغنية منهم : (اللجوء) و(المطر) و (المركب الاسود) و (اصوات من البحر) و(قبلة الحنين) و (ياأهل بلدي) التى تم اختيارها لكون الموسيقى التصويرية لفيلم ايزابيلا والتى حصلت على جائزة الدب الفضي لأفضل موسيقى تصويرية فى مهرجان برلين السادس والخمسون بجانب أغنيه "فادو" الخاصة بها .

وتميز عرض ماريزا بالإبهار فى الإضاءة التى كانت ملائمة لحالة أغانيها وساعدها أعضاء فرقتها القليلة التى لم تتعدى 2 عازفي جيتار أسباني وعازف بزق وعازف بيانو وترومبيت واّخر بركشن ودرامز الذي قدم اكثر من سولو أبهر الحضور وصفقوا له فترة طويلة لدرجة جعلت ماريزا تداعبه قائلة : " أعتقد أنهم أحبوك بمصر..أنصحك بالإقامة هنا!!" ، بجانب رقصها على بعض نغمات اغانيها على الطريقة البرتغالية التى تشبه الرقص الإسباني لكن بخطوات أكثر غجرية وحدة .

وفي نهاية الحفل فاجأت ماريزاالجمهور مفاجأتين أولهما أنها غنت على أنغام عازفي الجيتار بدون إيقاع وبدون مايك ليظهر قوة صوتها بدون أي مؤثرات أما المفاجأة الثانية فكانت الأكثر اثارة وكانت بعد أن خرجت لتحيي الحضور وطلبت منهم الوقوف لتفاجئهم أنها تريد ختام الحفل برقصة يشاركها فيها الجميع ليقوم جمهور الأوبرا الذي يرتدي الإسموكنج والملابس الكلاسيكية الرسمية ويرقص على انغام وايقاع الموسيقى البرتغالية التى كانت تغنى وترقص عليها ماريزا لتختم وصلتها بحركة دائرية تشبه راقص التنورة فى سرعة ورشاقة وسط صيحات الجمهور. وتنتهى ليلة ماريزا بخروج كل جمهورها وقد رسمت على وجوههم ابتسامة وبهجة.

ولكن من هي ماريزا ومن اين جاءت؟

"اريد ان اغني للعالم " جملة قالتها ماريزا التى لم تكن بالنسبة لأهل بلدها مجرد مغنية بل هي صوتهم الملئ بالشجن والفرحة، فقد استطاعت ماريزا على مدار 7 سنوات –هي عمرها الفني- من العمل الشاق الوصول الى الشهرة العالمية ولكن من خلال المحلية لتمسكها بغناء ال"فادو" الذي يعتبر جزء هام من التراث الفني للبرتغال ونشأ نتيجة امتزاج إيقاعات الموسيقى الافريقية بالموسيقى التقليدية للبحارة البرتغال ويتميز بالطابع الهادئ الأرب الى الحزن وتناول كلمات أغانيه موضوعات متعددة منها قصص البحارة والشعور باللوعة والاشتياق للحبيب ومختلف الأحاسيس الدافئة، ويقول عنها البرتغاليون: نحن نحب ماريزا عندما تغني الفادو ولكننا لا نستطيع أن نكبح اجنحتها فهى ستحلق بعيدا ثم تعود الى وطنها...

ورغم أصولها الأفريقية التى تعود لوالدتها وجنسية والدها البرتغالية، فقد استغلت هذا الخليط لتصنع منه مزيج من الأغاني ذات الروح الإفريقية كما أنها استطاعت أن تطور طرقاً جديدة لغناء الفادو وأوضحت " ماريزا " ان كلمة " فادو " بالبرتغالية تعنى المصير أو القدر ومعنى الكلمة هو ما دفعها لتقديم هذا اللون الفنى المعبر عن التراث البرتغالي.


صوت ماريزا لم يعبر فقط عن ثقافة وفن البرتغال بل وصل الى اليونسكو لتعين سفيرة النوايا الحسنة عام 2005 وسفيرة موسيقى الفادو باليونسكو ويتم ترشيحها كأول برتغالية تحصل على جائزة جرامي وفازت ماريزا بجائزة جولدن جلوب وقامت اذاعة الـ (B.B.C) باختيارها افضل فنانة أوروبية كما قامت المؤسسة البرتغالية للصحافة الاجنبية بأختيارها اهم شخصية فى العام وفي عام 2006 قام الرئيس البرتغالي يورج سامبايو بأعطائها وسام (هنري البحار) ، كما حصلت على العديد من الجوائز العالمية والأوسمة منها جائزة نقاد الاسطوانة الألمانية عام 2001 من الصحافة الألمانية، جائزة عابرى الحواجز الاوروبية برعاية الاتحاد الاوروبى عام 2004 وحصلت على الوسام الذهبى من اكاديمية باريس للفنون والعلوم والادب عام 2008 .


شكراً للزميلة العزيزة مي نجم الدين

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

معرض : ليه لأ؟


فوتوغرافيا: شيماء الجمال





معرض ليه لأ ..معرض زرته من يومين وانبهرت بالمستوى اللي وصل ليه الفن في مصر نصيحة لكل شخص محب للفنون البصرية ..لازم تروح المعرض ده المكان: قصر الفنون بساحة دار الأوبرا المصرية مستمر حتى 3 مارس


--------------------
مصر دائما متالقة
تظل مصر دائما متالقة ومحتفظة بريادتها في مجال الفنون التشكيلية معتمده على ابداعات ابنائها من الفنانين الذين تعاقبوا جيلا بعد جيل حاملين مشاعل التنوير ،غير منعزلين عما يشهده العالم من قفزات سرعان ماشكلت محطة مهمة في تاريخ الفن ..
ووزارة الثقافة تولي اختماما خاصا بالمواهب الشابة تدفعهم ، وتدعمهم ، وتتبنى افكارهم حيث ياتي معرض ( لية لا ) من الاطروحات التي تتسم بجراة التناول واستمرار بناء النسيج بين الاجيال المتعاقبة من الفنانين .
ونتمنى لهذا المعرض ولجميع الفنانين المشاركين فيه كل النجاح والتوفيق .
فاروق حســـــني
وزير الثقافة



--

ليه لا ...؟!!
حلم قلب المناضد المستقرة لاستفزاز السكون
مع كل موسم فني نبحث عن طرح يتسم بالجسارة والتجديد في ادارة تفعيل الحراك الايجابي والمصري لاداء الفن التشكيلي في مصر ليس بين الشباب فقط ولكن لكل من يجد بداخله القدرة على تجديد خلاياة الابداعية مع ميل تلقائي نحو المعاصرة ..
وانطلق ذلك من ايمان شديد بان الفن لايقبل الركود ولايعترف بالنمطية والتكرار ولا يندس باي حال من الاحوال داخل قوالب تحكم حدوده وتبطل نمائه.
وكان طرح ليه لا .. على الساحة يدور في خلدي قبل الاعلان عن " ماذا يحدث الان " بكثير فالاخير اقيم في عام 2008 ولاقى نجاحا مبهرا وصلت اصدائة الى خارج حدود الوطن .. وستستقبلة العاصمة الاسبانية ( مدريد ) خلال يونيو 2010 بالبيت العربي الذي وجه لي الدعوه للاتفاق على ذلك ثم حضرت مديرتة الى مصروناقشت معنا تفاصيل التنفيذ ..واثناء تلك المقابلة علمت
( خايما ) مديرة البيت العربي باستعدادنا لطرح معرض " ليه لا .." وسجلت نفس اعجابها التي ابدتة عن " ماذا يحدث الان " .
ويعلم الكثير من الزملاء والفنانين الشبان حجم ما مضى من وقت في مناقشة فكرة اقامة معرض "لية لا .." .. وظلنا نؤجل عاما بعد عام لاستكمال التصور حول الورش التي ستقام في بداية المعرض وكذلك كل سبل الاطروحات الفكرية التي تثري فلسفة اقامة هذا المشروع الضخم .. الى ان جاء الاجتماع الاول بالفنانين ودار النقاش والحوار في طرح الافكار التي اجتمع حولها شبابا وكبارا استطاعت الفكرة ان تحركها من البداية وتقلب ما بداخلها من تمرد على مفهوم النسق ..
انها محاولة او سعي للاتيان بالجديد البعيد الملقى في غياهب اللاشعور من الاحلام الفذه التي تراود الفنان من حين الي اخر .. فيتحول مع الوقت الي شئ بعيد المنال وقد لا ياتي ابدا .. قد ينجح هذا الطرح ويسجل اضافة او نقلة ملموسة على الساحة الفنية في مصر او قد تختلف مستويات نتائجة .. ولكنها اخيرا ستظل نتاج ابداعي سعينا الية .
... وفي كل الحالات لن نتوقف عن التجرب فللفن حالة ادمانية مع مفهوم التجريب عند البعض ... او عند الجميع فدعونا نرى ونشاهد ونناقش حتما سنصل الى شيئ ....ليه لا ؟؟؟ .

الفنان . محسن شعلان
رئيس قطاع الفنون التشكيلية



--

ليه لأ
ممارسات فنية معاصرة من مصر
**********
مع البدايات الأولى لفكر الحداثة ، تحديداً فى أواخر القرن التاسع عشر ودخول ألفية القرن العشرين ، تم إرساء مبادئ محددة فى التنظير وفى البحث العلمى تقوم على التساؤل والمسائلة والمراجعة المستمرة لكل ما هو سابق وكل ما هو قائم ، وذلك بهدف إيجاد ملائمة وتوافق يتناسب مع التطور الصناعى والاقتصادى والسياسى والاجتماعى .
يعد مبدأ " المراجعة الذاتية " أحد أهم أعمدة التفكير الحديث والمعاصر ويكاد يكون هو الأساس فى البحث الأكاديمى والعلمى والنقدى .
شهدت مصر وبالتحديد منذ منتصف أربعينات القرن الماضى وحتى اليوم تواكب تياريين متوازيين شكلاً معاً معالم الحركة الفنية المصرية .التيار الأول يتبنى الواقعية المرئية بأنواعها مع التركيز النقدى التام على التقنيات والوسائط التقليدية من التصوير الزيتى والنحت .فى حين يتسم التيار الثانى بشئ من " الطليعية " حيث بعض التمرد على ثوابت التقنية والوسيط وعلى التفكير النقدى المصاحب مع محاولات دائبة فى البحث عن جديد .
منذ نهاية الثمانينيات وبداية التسعينات شهدت الحركة الفنية المصرية محاولات ذات طبيعة تجريبية على صعيد الفكر والتقنية معاً ، ودفعت بافكار ووجوه جديده الى قلب الحركه كان أبطالها من الشباب والوسطين معاً مما كان يعنى أن هناك نوعاً من الحراك للمياه الراكدة آنذاك . اليوم تشهد نفس الحركة الفنية والتى يتخطى عمرها قرناً كاملاً من الفكر الحداثى تنوعاً وتوسعاً فى الممارسة الفنية البصرية تتخطى حدود الوسيط التقليدى فى التعبير ، من فنانين يعملون على الصعيدين المحلى والدولى معاً ، وتعرض مشاريعهم الفنية فى المحافل الدولية الاحترافية تحت مسميات تخدم فقط لغة وثقافة أسواق الفن " كالفن المعاصر العربى " أو " الفن المعاصر من الشرق الأوسط " أو ما إلى ذلك من مسميات تسويقية أكثر منها تعليمية أو توثيقية أو تاريخية . هذا بالضبط ما دفعنا للتجهيز فى عمل مشروع " ليه لأ " .
" ليه لأ ؟ " هو مشروع فنى يحمل بين طيات سطوره رغبة فى التوثيق والتنظير وعرض مجموعة من الممارسات الفنية ( ومنتجاتها الفنية النهائية ) لفنانين مصريين يعيشون ويعملون فى مصر اليوم .
والذين تتسم أعمالهم بالتجريب والتنويع فى الأفكار والوسائط . قد يكون التجريب مصحوبا بمراجعة تامة للممارسة الفنية اليومية للفنان ، أو قد يكون التنوع هو محاولة الفنان الأولى فى الوسيط .
يهدف " لية لأ ؟ " لإلقاء الضوء على خصوصية الممارسة الفنية لكل فنان مع كيفية صناعته للعمل الفنى . يمثل الثلاثة وأربعون فناناً والذين تمت دعوتهم شرائح عديدة من الممارسة الفنية المصرية المعاصرة فى العشر سنوات الأخيرة . ستشهد المشاريع المعروضة فى " ليه لأ ؟ " جزءاً من حالة الفنون البصرية المصرية اليوم بعد مرور حقبة كاملة من الألفية الثالثة وسيتم بناء الكتالوج المصور المصاحب والموثق على نصوص الفنانين التى توضح وتبين الأفكار والهواجس والدوافع وراء خلق تلك المشاريع ، وسيوضع فى الاعتبار عن صناعة الكتالوج أن يكون مصدراً أميناً للتوثيق ومرجعاً ذو قيمة تعليمية بداجوجية ليكون نواة للبحث والتنظير مستقبلاً .
يعبر العنوان " ليه لأ ؟ " عن " الممكن اللانهائى " الذى يتحدى الثوابت إن كان به صحة أو كان مصححاً ويكون مناظراً ومسائلاً ومراجعاً لكل ما هو دارج إن كان به صلابة للتحدى .
ولدينا نفس الرغبة اللانهائية " فى التعامل مع خلق مساحات كل ممارسة فنية تهدف إلى المناقشة والمراجعة والاحتفال بكل النتائج .

محمد طلعت -القاهرة


--

الفنانون المشاركون:

أحمد بسيونى
أحمد عسقالنى
أحمد فتحى
أحمد فوله
أحمد ناجى
أسامة حمزة
أكرم المجدوب
آمال قناوى
أيمن السمرى
أيمن لطفى
إيناس الصديق
إيمان عيسى
باسم مجدى
جمال مليكة
حازم المستكاوى
حنفى محمود
خالد حافظ
ريهام السعدنى
رمزى مصطفى
ضياء داود
طارق حفنى
عادل السيوى
عادل هارون
عبد الوهاب عبد المحسن
عماد أبو زيد
فارس أحمد
مجدى مصطفى
محمد حسام الدين زيان
محمد عبد الكريم
محمد عبلة
محمد علام
محمد فتحى أبو النجا
محمد فهمى
محمد هارون
محمود حلوى
مروة طلعت
مروة عادل
نفين فرغلى
هانى راشد
هدى لطفى
وائل شوقى
وئام المصرى
تنظيم محمد طلعت

الجمعة، 5 فبراير 2010

معرض فاروق حسني..باللون الأصفر


تقرير شيماء الجمال- مجلة المرأة اليوم

يعيش وزير الثقافة الفنان فاروق حسني هذه الأيام حالة من السعادة الغامرة نتيجة للترحاب الشديد والإشادة بمعرضه الأخير الذي أقيم بجاليري الفن في الزمالك واستمر حتى آخر أيام يناير. ولم يطلق عليه الوزير اسماً ولكنه اشتهر في الأوساط الفنية والثقافية بإسم "معرض اللون الأصفر" .


أدى تزاحم الحضور واندفاع الصحفيين إلى ان يلجأ حسني إلى أحد الغرف للإختفاء قليلاً حتى ينتهوا من التصوير واستطلاع آراء الحضور والنقاد وقد أخذوا يدخلون تباعاً عليه حتى انتهوا من عملهم وبعد أن انصرف الكثير من الصحفيين خرج الوزير ليلتقى بالشخصيلت الدبلوماسية والثقافية والفنية التي كانت بإنتظاره ومنهم الكاتب جمال الغيطاني الذي حرص على التواجد ليثبت أن الخلاف الذي كان واقعاً بينه وبين حسني قد انتهى وخاصة بعد اختيار الغيطاني عضواً في المجلس الأعلى للثقافة وأيضاً الدكتور محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية و الاستاذ محمد أبو سعدة مدير صندوق التنمية الثقافية، كما حضر من الوسط الفني لبلبة ومحمود عبد العزيز ومحمد منير والمذيع طارق علام الذي كان أول الحضور وصولاً للمعرض. ولم يخل شارع البرازيل المواجه للقاعة من المواطنين العاديين الذين تزاحموا لتحية الفنانين وإلتقاط الصور معهم.


ضم المعرض ثمان وعشرين لوحة، منها أحد وعشرين لوحة أكريلك على "كانفاس" وسبع أخريات على ورق، تتميز جميعها بالطابع التجريدي . استخدم اللونين الأصفر والأسود بكثرة مما جعل العديد من النقاد والحضور يعزي هذا الإستخدام للحالة النفسية والفترة العصيبة التي مر بها الوزير في انتخاباته في اليونسكو وقد علق الوزير على ذلك قائلاً أن استخدام الألوان لا يعكس بالضرورة الحالة النفسية للفنان أو الإنسان بوجه عام، فكثيراً ما يرتدي الأشخاص اللون الأسود في حفلات الزفاف أو وقت الفرح مع أنه لون يرتبط نفسياً بالحزن، كما أضاف أنه لم يرسم أي من اللوحات أثناء فترة انتخابات اليونسكو لإنشغاله بالتحضير لها وبحضور الإجتماعات وأنه بدأ يرسم بإنطلاق بعد انتهاءها.


وقد جاء في حوار معه داخل ملحق بكتالوج المعرض أن مجلة " الفنون الجميلة" الفرنسية قد اختارته واحداً ضمن سبعين فناناً عالمياً يقودون حركة التشكيل في العالمي وهو ما أعتبره الحضور والنقاد فخراً لكل مصري.


حفلة البيتلز على ضفاف النيل

تقرير شيماء الجمال - مجلة المرأة اليوم

عاد فريق البيتلز إلى الحياة مرة أخرى وقام بغناء أشهر أغانيه والتقاط الصور مع المعجبين والرقص مع الجمهور بشكل مرح ولكن هذه المرة على هيئة دمى ماريونت صممها وصنعها المهندس محمد الصاوي مدير ساقية الصاوي (أحد المراكز الثقافية بالقاهرة) وقد جاء العرض شبيهاً لدرجة كبيرة بعروض البيتلز التي كانت تقام في الستينات من حيث المسرح والآلات وحتى نفس الملابس وتم تحريك الدمى لمدة ساعة ونصف الساعة على أنغام أشهر أغني البيتلز الشهيرة مثل:

Feel fine, she loves you, hello, all my love ثم أعقبت الحفلة بندوة عن الفرقة وتاريخها وتأثيرها في الموسيقى.

ويقول المهندس محمد الصاوى، مؤسس الساقية ان اختيار فريق البيتلز لتجسيده على المسرح، يعود إلى النجاح الكبير الذي حققته حفلات أم كلثوم وعبدالحليم حافظ وفريد الأطرش بطريقة الماريونيت فجاء اختيار البيتلز ليكون بداية للكلاسيكيات الأوروبية بالساقية .

وعن سبب تبني الصاوي لفكرة احياء المشاهير بالماريونت علق قائلاً بأنه عندما يقوم مطرب بغناء أغنية مطرب راحل عادةً ما تحدث مقارنة بين أدائهما وغالباً يكون الحكم في صالح المطرب الأصلي ومن هنا جاءت فكرة استخدام دمى الماريونت الماريونت ليستمتع الجمهور بالصوت الأصلي مع مشاهدة الدمى.

يذكر أن فرقة البيتلز الغنائية بدأت في سنة 1962 عندما قرر أربعة شباب من مدينة ليفربول البريطانية هم جون لينون، بول مكارتني، جورج هاريسون ورينغو ستار، تأسيس فرقة موسيقية تقوم بأداء أغاني البوب، ليشهد بعدها العالم الصعود الصاروخي لنجاح هذه الفرقة، التي احتلت بعدها صدارة الأكثر مبيعاً والأكثر نجاحا لتدشن فترة الستينيات كعصر سيطرة البيتلز على ساحة الغناء العالمي حتى دخلت كتاب غينيس للأرقام القياسية للأسطوانات الأكثر مبيعا حول العالم بـ600 مليون أسطوانة.

الخميس، 4 فبراير 2010

عن "الماتش" أتحدث


مقالي بجريدة عين -4you


أكيد أكيد الكلام النهاردة هيبقى على ماتش مصر والجزائر لأن بالنسبالي أنا بالذات لما أشوف ماتش كورة أربع ولا خمس مرات يبقى أكيد فيه شئ غير عادي ..الماتش ده يا شباب غيرني..آه والله، لأول مرة في حياتي أقدر أقول اني استمتعت فعلاً بماتش كورة، كل جون كان بييجي كنت بحس معاه أن روحي بترفرف لفوق. فكرت في مليون حاجة بعد الماتش، في احساس حسن شحاتة وهو بيحط راسه على المخدة بليل بعد الأربع أهداف، في احساس اللاعيبة وهما بيضحكوا من قلبهم وبيحضنوا بعض..الفرحة حلوة قوي والله ياخواننا !


هذا الماتش يا أصدقائي كان كله دروس في الحياة، صورة مصغرة لما يمكن أن يحدث في الدنيا الكبيرة : فكرة انه دوام الحال من المحال وانك لازم يبقى عندك أمل وتبقى واثق انه ربنا مش هيضيع تعبك ولا حقك، فكرة انه عمر الحق ما بيجي بالبلطجة ولا بلوي الدراع، فكرة انه التخطيط السليم أحد أهم العوامل لتحقيق الهدف ده غير قيم كتير الواحد شافها قدامه زي التعاون والإنتماء ..حاجات كتير قوي اتعلمناها في الماتش ده سواء احنا ولا الجزائريين اللي اتضتيقت جداً لما فيه مصريين شتموهم على الفيس بوك وحطوا صور أعلامهم بطريقة غير لائقة ..عمر دي ما كانت أخلاق الكورة بجد ..عمر دي ما كانت أخلاق أصلاً.


طبيعي إننا نفرح ونهيص ونقول بالفم المليان "غلبناكي أربعة صفر يا جزائر" ونقول " طار في الهوا شاوشي وأنت ما تدراوشي.. يا جدع " ..لكن كله في النهاية في حدود الأدب واحترام الآخر ..أصل في الآخر الموضوع مش حرب بين البلدين عشان اللي اتعمل ده.


وبرضه أحب أعلق على التعبير الزائد عن الفرحة، لطيف اننا ننزل نحتفل لما مصر تفوز في ماتش لكان مش من اللطيف خالص انتي ألاقي خمس ست بنات متحزمين في نص الشارع الساعة واحدة بليل وهاتك يا رقص.. يلا ..كلوا يهون عشان مصر كسبت، والولاد عمالين يتلموا عليهم وهما برضه هاتك يا رقص ..ويقولك هو ليه في تحرش في الشوارع..مهو من الإستهبال اللي بيحصل.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة