الثلاثاء، 13 أبريل 2010

العودة للطفولة


مقالي الإسبوعي في جريدة عين - 4 you


توصلت لشيء غريب مؤخراً، وهو أن كل الاشياء التي أفعلها الآن وأنا كبيرة كنت أقوم بها وانا طفلة بطريقة ما، وكنت أحبها ولكنني نسيتها مع الزمن. وكلما بدأت نشاطاً جديداً أو جاءتني الرغبة لفعل شيء ما أكتشف انني كنت أفعل نفس الشيء وأنا طفلة.

عندما كنت في التاسعة من عمري كان عندي هواية غريبة، كنت اشتري دفاتر الرسم البيضاء والكثير من المجلات التي كنت أقرأها أولاً ثم أقص صور المشاهير منها وأحتفظ بها في ملف خاص، كما كنت أيضاً أسجل معظم البرامج التلفزيونية التي كنت اشاهدها وبعد ذلك أشاهدها مرة أخرى بتركيز لأستخرج منها أخبار المشاهير الذين كنت أحتفظ بصورهم، وكنت أكتب الأخبار تحت الصور التي الصقها في الدفاتر البيضاء، بإختصار كنت أصنع مجلات وأمارس الصحافة بدون أن أدري، والغريب أنني دخلت كلية آداب قسم ارشاد سياحي ولم انتبه يومياً لحبي للصحافة إلا بالصدفة.

أيضاً في طفولتي كنت أقابل أحدى الجارات وأصنع معها بطاقات تهنئة وملابس للدمى ولم أتصور يوماً أنني عندما سأكبر سأعمل لمدة ثلاث سنوات في صناعة بطاقات التهنئة يدوياً لواحداً من أكبر محلات الهدايا في مصر !

الموقف الذي أمر به الآن وجعلني أذكر لكم كل هذا الكلام هو التفكير الذي لا ينقطع في السفر للهند..كثير من العلامات - التي أؤمن بها كثيراً- تحدث: توقظني صديقتي في السابعة صباحاً بلا مناسبة لحضور احتفال هندي، احاور مصورة سافرت للهند مؤخراً، أتعرف على الكثير من الهنود..بالعودة للطفولة أتذكر الآن كم الأغاني الهندية التي كنت أسمعها، أتذكر زياراتي للهنود عندما كنت أعيش في السعودية والسعادة الغريبة التي كنت اجدها في أكل الأرز بالكاري وارتداء الساري الهندي وشم الروائح المنبعثة من التوابل ..كل هذا يجعلني اتأكد أنني سأسافر للهند قريباً.

خلاصة ما أريد قوله: ما نحبه في الصغر نجتذبه إلينا لا أرادياً ونحن كبار..لو بحثنا في كل الأشياء المحببة التي نفعها الآن سنجدها اشياء كنا نحب فعلها في الماضي وعندما كبرنا عادت لتنادينا.

تعالوا ننقب عن الكنوز التي بداخلنا منذ أيام الطفولة.

الاثنين، 12 أبريل 2010

Support Ashoka's Campaign for Social Change!!


When:April, 17 12-8 P.m


Sports Day and Music Festival for Social Change!

@12- Sports!

From 12- 4, you’ll have the opportunity to experience different sports, learn and play them. There will be professional coaches at each sport section:

Basketball (Courtesy of El Gezira Academy for Basketball)
Football (We have a team from the Arsenal Soccer School, and several other teams provided by the Ashoka- Nike initiative for gender empowerment through sports)
Rugby (Courtesy of AUC Rugby Team)
Hockey (Courtesy of Captain Mohamed Mohy)
Fencing (Courtesy of Touche)
There will also be a Yoga Corner (Courtesy of Dr. Chirayu Thakkar) and a Hip- Hop Corner (Courtesy of our Ashoka- Nike initiative working on social inclusion for street children through dance and music)

@5- Music!
We have an awesome lineup of bands, and we're adding more!!

Cocoon (Latin Jazz):
http://www.facebook.com/group.php?gid=74950054605

Shady Ahmed (Acoustic Rock):
http://www.myspace.com/shadyahmed

Egoz (Rock):
http://www.myspace.com/theegoz

Faking It (Punk Rock):
http://www.myspace.com/fakingiteg

Moose Safwat (Beatbox)

Members of Cartoon Killers and Aliens (Covering Various Artists)

For Kids:
There will also be a storytelling corner for kids- courtesy of “Alwan Wa Awtar”

JOIN US!!

For tickets (30 LE):
E-mail us on: sports@ashoka-arab.org
Or call: 010 622 9419

An attempt at creating a change,
An attempt at breaking social barriers,
And in the words of Pierre Frédy, Baron de Coubertin, considered by many the father of modern Olympic Games: an attempt at offering:
“All sports for all people”

It’s not just about a sport… It’s about making a change!

Wanna know more about India?


The Maulana Azad Centre for Indian Culture (MACIC), in cooperation with Egypt-India Friendship Association, is organizing a lecture titled "Down Memory Lane-The India I Know" by Mr. Mursi Saad El-Din, Editor-in-Chief of Egypt Today magazine on Sunday, 18 April 2010 at 6 p.m, at the Centre's premises at 23, Talaat Harb St., Downtown, Cairo.

Both as an eminent journalist and a senior civil servant Dr Mursi is familiar with India and Indians. His career began as a journalist with the Egyptian Gazette, after which he was appointed as Secretary of the Egyptian Institute in UK for 12 years. In London, he took to reviewing English language titles. His book reviews used to appear frequently in the local press making him one of the most prolific book reviewers of his time. He was the first cultural attaché to be posted to an Egyptian embassy, the first translator of contemporary English literature into Arabic, the first official spokesman of late President Anwar Sadat, the first director of the Egyptian State Information Service. He was also founder of the Afro-Asian Pen Club, a prolific author of children's books and a respected columnist of 'Al-Ahram'. His TV programme 'Open Forum' was a trend setter in Egypt. At 85 years, he continues to actively write in the press.

H.E Dr Ali El Din Hilal, President, Egypt India Friendship Association and H.E Ambassador of India R Swaminathan will speak on the occasion. All are cordially invited.

For further details, please contact the Centre at: Tel: 23933396 / 23960071; Fax: 23936572; e-mail: macic@indembcairo.com

معرض : "لا تحاول فك التاء.... إذا كانت مربوطة!"




ندعوكم لحضور معرض "تاء مربوطة" للفنانين مخلوف و مصطفى سالم في مكتبة البلد أمام الجامعة الأميركية،يفتتح المعرض في الأول من مايو القادم في الساعة السادسة مساء و يستمر لمدة أسبوعين من تاريخه

يهتم المعرض بقضايا المرأة و مناقشتها ،يشتبك الرسامين مع أرائهم عن المرأة و مع فكرة أن الرجل هو من دافع و ناضل من أجل المرأة طوال الوقت لأنه يحتاجها ..كما تواجدت المرأة في المجتمع الآن بصورة أوضح و زادت نسبة مشاركتها في الحياة بشكل عام.

أحمد على الحجار : يمكن مقارنتي بوالدي في الشكل فقط



حريتنا: شيماء الجمال

عادة ما يقوم المطرب أولاً بإصدار ألبومه الغنائي لتتوالى بعدها الحفلات التي قد تكون ناجحة وقد توصم بالفشل للأبد ..ضيفنا اليوم في هذا الحوار صوت مميز انطلق مؤخراً في الساحة الفنية بالرغم من أنه لم يصدر ألبومه الأول بعد بل التقى بالجمهور وجهاً لوجه وكون قاعدة عريضة من المعجبين من خلال حفلاته ..انه أحمد على الحجار ابن المطرب على الحجار الذي يصر دائماً على تقديم موسيقى مختلفة عن والده..عن موسيقى أحمد ووجهة نظره الفنية وعلاقته بوالده كان هذا الحوار..


الى أي مدى تأثرت موهبتك بولادتها في بيت فني؟

في الواقع لم تتعمد أسرتي أن أدخل مجال الفن، فقد كنت شديد التعلق بالغناء منذ أن كان عمري ثلاث سنوات وكنت أتلهف الذهاب لبيت جدي أسبوعيا حتى أغني له، وقد كان جدي أستاذا للموشحات في معهد الموسيقى العربية وعلمني كيف أغنيها وتعلمت منه أن الفنان الأصيل هو الذي يبدأ بتعلم الموشحات القديمة لأنها تطلق الصوت وتبنيه من الأساس وعندما لاحظ والداي ذلك أخدوا ينمون هذه الموهبة لدرجة أنني كنت أذهب للأوبرا وعمري خمس سنوات مع إن السن القانوني لدخول دار الأوبرا هو 7 سنوات، وحتى والدتي بالرغم من أنها لا تعمل في الوسط الفني إلا أنها كانت متذوقة للفن ومستمعة ممتازة.


شاركت والدك في التمثيل في مسرحية "يمامه بيضا" ..حدثنا عن هذه التجربة؟

هذه المسرحية من تأليف الشاعر جمال بخيت ومن بطولة على الحجار وهدى عمار ومحمد عزب ومحمد شرف وهي عبارة عن خلط بين رواية "عودة الروح" ومقالة "عودة الوعي" وكلاهما من كتابة توفيق الحكيم. تم ترشيحي للمسرحية من قبل الأستاذ حسام الدين صلاح مخرج العرض، وفي البداية رفض والدي ووالدتي فكرة العمل بالمسرح قبل الانتهاء من دراستي، خصوصاً وأن المسرح يحتاج مجهوداً كبيراً، ولكنهما وافقا بعد ذلك خصوصاً أن فرصة العمل مع فنان مثل عمار الشريعي لا تعوض، وكانت أولى نصائح عمار الشريعي لي، أن أهتم بالكلمات لأنها تدفع الملحن إلى بذل أقصى جهده فيها وعلى المطرب أن يستخدم حنجرته لتوصيل دفعة الإحساس التي يطلقها الكلام واللحن.


ما رأيك في النقاد الذين يقارنونك بوالدك؟

لا أفهم كيف يتم مقارنتي مع مطرب يغني منذ 35 عاماً، أبي اكتشفه بليغ حمدي وصلاح جاهين وتعامل مع الموسيقار هاني شنودة وعبد الرحمن الأبنودي وعمار الشريعي كما أنه قام بغناء دويتو مع دومينجو ثاني أكبر مغني أوبرا في العالم .. وتاريخ طويل لا يسعني أن أرويه هنا ..فكيف بالله عليكم يمكن أن أقارن به؟!


ربما لأنك تشبه كثيراً؟

يضحك..نعم أعلم أني أشبهه كثيراً فهو في النهاية أبي..وربما يمكن مقارنتنا في الشكل فقط.


هل تصيبك الشائعات كونك ابن على الحجار؟

طبعاً، وبعضها يكون سخيفا ًجداً ..أثناء عرض مسرحية "يمامه بيضا" مثلاً، قام أحد المواقع المشهورة بدون ذكر أسماء بكتابة خبر ينص على أن على الحجار سيقوم بإنتاج فيديو كليب لابنه وسيلحن العمل ابن محمد الحلو والموديل ستكون بنت مدحت صالح! تصوروا


هل تقضي أوقات في التدرب مع والدك على الغناء؟

عادة ما أقضي مع أبي بعض الوقت في التحدث حول الأعمال الفنية، بالأمس مثلاُ أخذ يناقشني في أغنية أديتها في أحد الحفلات ونصحني بأن أقوم بتغيير أدائي في جزئية معينة منها، وكثيراً ما أسمع أبي أغاني حديثة وأناقشه فيها، ومالا يعرفه الكثيرون عن على الحجار أنه يسمع كل أنواع الموسيقى ويسمع الفن الغربي وخصوصاً القديم مثل البيتلز رولينج ستونز.


وما رأيه في الأغاني التي تقدمها؟

عادة ً ما تعجبه الأغاني التي أغنيها وهو معجب بنوع الموسيقى التي أقدمها وأنها مختلفة تماماً عما يقدمه فيمكن أن يظهر تميزي واختلافي عنه من خلالها.


ما هي المدرسة التي تتبعها في الغناء؟

أنا أحب الموسيقى الشرقية المصرية المخلوطة بالكلاسيك والروك وفي أغلب الأغاني الخاصة بي أخلط ما بين هذه الألوان الموسيقية، وأنا مع الانطلاق والجنون في الفن ..فالفن ليس له قيود أو معايير ولهذا أغني أحياناً وأعزف أحياناً وأغني بعدة لغات .. أتمنى أن أقدم فناً راقياً بكلام بسيط ومتنوع ومعبر.


لماذا اتجهت إلى تعريب بعض الأغاني مثل أغنية "ميشيل" لفريق البيتلز؟

أنا مؤمن أن الفن لا يعرف الحدود الجغرافية فإذا وجدت أغنية تتناسب مع بيئتنا وثقافتنا ومجتمعنا وشعرت أنها ستكون مقبولة بعد التعريب فلا مانع من تعريبها وغنائها والتعرض من خلالها لألوان مختلفة من القضايا والمشاعر والأفكار.


هل يناقشك والدك في أغانيه قبل إصدارها؟

نعم، يسمعني أياها، وفي إحدى أغانيه تم توزيع الأغنية ولكن التوزيع لم يعجب أبي فطلب مني أن أسمع الأغنية وأن أضيف إليها ما أراه مناسباً من وجهة نظري وبالفعل قمت بالتعديل عليها وتم كتابة اسمي على الأغنية بجوار اسم الموزع الأصلي وهذا أكبر دليل على أن أبي يثق بالشباب ويرغب في إرضاء جميع الأذواق وهو يريد بالفعل العودة بقوة في الأيام القادمة بأذواق شبابية ولكن أصيلة.


ما أكثر ألبوم تحبه له وترى أنه حقق فيه هذا المعادلة؟

ألبوم "حوا وآدم".


لماذا لم تصدر ألبوم حتى الآن..بالرغم أن هذه الموضوع لم يعد صعباً هذه الأيام؟

أنا الآن شديد التركيز على حفلات اللايف لأنها في رأيي أول ما يصنع المطرب الحقيقي وخصوصاً بعد أن أصبح إنتاج وتسجيل الألبوم شيئاً في غاية البساطة حتى لضعاف الصوت، لأن هندسة الصوت كفيلة بتغيير الصوت وتحسينه تماماً، أما اللايف فهو يقوي الصوت ويخلق علاقة تفاعل ما بين المغني والمستمع وأنا سعيد جداً لأنني كونت جمهوراً بصوتي الحقيقي والفرقة التي تشاركني بدون أي هندسة صوت وعندما سأتعامل مع شركة إنتاج سأتعامل معهم كأحمد على الحجار المطرب وليس أحمد ابن على الحجار مع كل حبي لوالدي طبعاً.


هل يمكن أن تقوم يوماً ما بغناء مقدمة مسلسل أو أغنية فيلم؟

هي فكرة جيدة جداً خصوصاً لو كانت لعمل مميز لأن أغنية الفيلم أو تتر المسلسل تعلق كثيراً بالذهن وهي تعتبر بمثابة السنجل الذي يمكن أن أقدمه قبل خطوة تقديم الألبوم الكامل أو بين الألبومات.


تقوم بالتلحين لنفسك..هل يمكن أن نسمع قريباً بأحمد على الحجار الملحن قريباً؟

نعم.. ولم لا ؟ أحب التلحين كثيراً ولكني لن ألحن ألا ما أشعر به وما يشبه موسيقاي ولن أقوم مثلاً بتلحين أي أغاني تجارية فقط لإرضاء المنتجين.


هل ترى أن الألوان الغنائية التي يقبل الشباب الآن على سماعها غير مبشرة؟

المستمع بوجه عام يسمع ويشاهد ما يعرض عليه، وعندما سيجد الفن الجديد المميز سيتجه له ويتذوقه، ودور الفنانين المبدعين المثقفين بحق أن يحاربوا لإيصال الفن الجيد خصوصاً في فترات السقوط والركود.

كما يجب الوضع في الاعتبار أن المنتجين أحياناً لا يقدمون إلا الأعمال التي بها عري وابتذال وأفكار هابطة وللأسف اعتاد الشباب على هذا النوع من المنتجات الذي لا أستطيع تسميته فناً- والذي يسقط سريعاً بينما يخلد الفن الحقيقي.


أفضل العمل مع جيل الشباب لأن لديهم أفكاراً جديدة ومبتكرة، حداد قابلته في أحد البرامج التلفزيونية وكان عمري وقتها 13 عاماً، وأصدر أحمد حينها أول ديوان له وعمره 16 عاماً، فقرأت الديوان وأعجبني وأعجبت بكتابته كثيراً وعندما بدأت في تجهيز أغنياتي الخاصة كان يعرض حينها فيلم أوقات الفراغ الذي شارك فيه أحمد في التمثيل، فتذكرت كلماته وهاتفته وتم التعاون.

أما بالنسبة للموجي الصغير، فقد كان زميلي في معهد الموسيقى العربية، وفي المعهد لمست موهبته وقدرته على توصيل إحساس الكلمات بلحن قوي وبسيط ومعاصر وكل إلحانه لها طابع مميز.


ما خططك المستقبلية؟

بعد انتهائي من دراستي هذه السنة قررت أن أتفرغ تماماً للغناء وقد قررت أن أعمل بالفن وليس بأي مجال آخر وأنا بصدد تسجيل أول أغنية لي بعنوان "ليالي الصيف".


اتصور بورتريه في الخير


خدلك صورة بروفايل جامده واسعد بيها الناس المحدودة الدخل في قرى مصر

الأول: تعالى مكتبة " أ " وخلى أحمد هيمن ( مصور محترف ) يصورك أحلى صوه ممكن تتصورها

CDوبعدين: هتاخد الصوره ده على
مقابل عشرين جنيه بس

وبعد كده : العشرين جنيه ده هتروح لبيوت في قرية العياط مفيهاش خطوط امداد مياه

وبالتالى : أهالى قرية العياط هيشربوا مياه نظيفه

ميعاد التصوير اللي جاي هيبقى يوم الأحد 18 أبريل الساعة 5:30 بفرع المكتبة بالمبرغني

للاستفسار: 24192396

عنوان المكتبة : 132 شارع الميرغني -مصر الجديدة

الأربعاء، 7 أبريل 2010

فعاليات مكتبة أ خلال شهر ابريل


الخميس 8/4 توقيع محمد هشام عبية لكتاب المقالات ورد وبصل
-----------------------------
الجمعة 9/4 الأستاذ إبراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور , ندوة وتوقيع لآخر أعماله
--------------------------------
الثلاثاء 13/4 أحمد مهني وتوقيع مجموعته القصصية إغتراب
--------------------------------
الخميس 15/4 مصطفي شهيب وتوقيع كتابه الساخر بلد متعلم عليها
--------------------------------
الأحد 18/4 ندوة مفتوحة مع الإعلامي الكبير حمدي قنديل
----------------------------------
الثلاثاء 20/4 عمرو العادلي وتوقيع روايته بالعامية المصرية - فيل بيتدرب علي الإنسانية
----------------------------------
الأحد 25/4 هاني عز وتوقيع كتاب راجل وست ستات
------------------------------
الثلاثاء 27/4 محمد الفخراني وتوقيع مجموعته القصصية قبل أن يعرف البحر اسمه
-------------------------------
الخميس 29/4 أمسية شعرية مفتوحة تنظمها مكتبة "أ" في نهاية كل شهر
---------------------------
الجمعة 30/4 بلال فضل وتوقيع آخر أعماله ضحك مجروح

مسابقة تصوير مجلة كوميونيتي تايمز


مسابقة مجلة كوميونيتي تايمز
آخر موعد للتسليم 18 ابريل


The April theme for our PHOTOGRAPHY COMPETITION for April is out!

THE EGYPTIAN MARKET

They are crowded, noisy and sometimes smelly, but the Egyptian markets always emcompass the essence of life in Egypt. whether it's a funny or a sad one, we want you to capture the best photo of markets, from SOUK EL GOMA"A to ZANKET EL SETTAT- find it snap it and send it.

send the photos to the following e-mail address:
competition@live-colors.com
Enjoy your market tour



مسابقة "صورة مصرية"

موضوع صورة شهر أبريل
"السوق المصرى"

المكان ده دايمًا زحمة, دوشه و غريب, لكن جماله فى روحه المصرية.
سواء كان المشهد حزين أو مضحك, المهم اإنها تكون أجمل صورة للسوق المصرى - سوق الجمعة, زنقة الستات...إلخ

!

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

خلي الصورة تبقى طريقك للخير


تقوم مجموعة Help portrait بالإجتماع في مكتبة أ يوم الجمعة الساعة 5 ونصف مساء لتصوير زوار المكتبة صوراً احترافية يبلغ ثمن الواحدة عشرون جنيهاً وذلك لإدخال المياه لأحد البيوت بالعياط ..للمزيد اقرأ السطور التالية
..


------------------------------

ماهو برنامج Help Portrait؟

Help-Portrait is a non-profitable international movement that aims to help people through pictures.

Contact Info: help.portrait.cairo@gmail.com


من الحقوق الاساسيه لأي انسان وجود مياه نظيفه في محل السكن, ولكن ومع الاسف, بعض المناطق في مصــر لا يوجد بها هذا الحق الاساسي

هدفنا هو توصيل المياه الي اكبر عدد ممكن من المنازل في المناطق الفقيره التي لا يتوافر بها مياه, وتم اختيار منطقة العياط جنوب القاهره لبدء المشروع, وكنموذج اولي تم توصيل المياه بنجاح لهذا المنزل (http://www.facebook.com/album.php?aid=159359&id=377176844126)
الفكره تعتمد علي استخدام موهبتك او مجال عملك لمساعدة الاخرين, بهذه الطريقه لن تكون مجرد متبرع لمساعدة المحتاجين, ولكنك ايضا ستتلقي خدمه احترافيه زائد قيامك بالمساعده في تنمية مجتمعك,

كيف يتم تمويل هذا المشروع: علي عدة محاور, المحور الاول عن طريق تنظيم ورش عمل في جامعات مصر المختلفه (تمت في جامعة القاهره, ويتم التخطيط االآن لتنظيم ورش اخري في جامعة عين شمس) لتعليم كيفية التصوير بإحترافيه بمقابل مادي معقول

المحور الثاني عن طريق تنظيم جلسات لتصوير القادرين ماديا صور بورتريه عالية الجوده بمقابل مادي بسيط. هذه الجلسات يتم تنظيمها في النوادي الاجتماعيه, المولات, مقر عمل شركات كبري والمهرجانات المويسقيه والاجتماعيه

تم تنظيم اول تلك الجلسات بالتعاون مع القائمين علي
ولقي المشروع نجاحا باهرا, وجاري الان التنظيم مع TEDxNile
العديد من الاماكن لتنظيم جلسات في مقراتهم.



One of the basic human rights is to have clean water in his house. And sadly some regions in Egypt lack such rights.

Our Mission: Is to help the helpless people who live in places where clean water is not available on daily basis.

How: By Organizing Workshops to teach you how to make better images, Making different events such as taking pictures of people in clubs and big centers and give them their pictures on a CD and the cost of the pictures on the CD will be Funded to Help Portrait Water Project...

The Idea is to use Your talent or Profession to help others

This way you will not only be helping the helpless, but also you will be getting a professional service in return by learning how to deal with people how to make good pictures.

The Project is already up and running, photos for the location (El 3ayat) and how it looked like before and after. The process is available in the Photos tab.


Organizers in Cairo are :

1 - Rotaract Heliopolis

2 - EMSA Photography Club (http://www.facebook.com/group.php?gid=173433520833&ref=ts) (http://emsa.org.eg/photography/Photography/Set.html)

3 - In Focus Photography Group (http://www.facebook.com/search/?init=srp&sfxp=&q=in+focus&o=69&c1=5#!/group.php?gid=17211950635&ref=search&sid=511905515.3527535491..1)

الاثنين، 5 أبريل 2010

زينب مصطفى ..تركت التسويق من أجل صناعة الكعك!


حوار شيماء الجمال- الصور من المصدر

(اضغط على الصور للتكبير)


هي فتاة شابة اشتغلت بالعديد من المهن، عملت كصحافية في واحدة من أشهر المجلات الأجنبية ثم كخبيرة تسويق في شركة كبرى ثم تركت كل هذه الوظائف المرموقة لتتفرغ لصناعة الكعك في منزلها واختارت لمنتجاتها اسماً وبدأت تسوق لها عبر الإنترنت ..انها زينب التي يجب أن نتعلم من تجربتها أن نفعل ما نحب وليس أن نفعل ما يمليه علينا الآخرون ..



لماذا اخترت اسم Devourليمثل مشروعك؟

لأن Devourتعني الإلتهام أو أن تأكل بشراهة وقد أعجبني هذا الإسم لأنه مناسب لمشروعي.


دراستك ليس لها علاقة تماماً بصناعة الحلوى فكيف اتجهت لمجال صناعة الكب كيك؟

كانت البداية منذ عام تقريباً عندما عرضت علي احدى صديقاتي التي تعمل في تنظيم الحفلات أن أساعدها في اعداد الحلويات لبعض الحفلات التي تقوم بتنظيمها للأطفال وبالفعل قمت بهذا وأعجب الاطفال بالحلوى كثيراً مما دعاها لأن تطلب مني في مرة أخرى ان أعد للاطفال قوالب الكعك وأن أزينها بالسكاكر . ومن هنا كانت البداية في أن أحترف صناعة الكب كيك، وبعد ازدياد الطلب على منتجاتي بدأت أفكر في أن احترف هذه المهنة وأنشأت مجموعة على الفيس بوك وعرضت فيها منتجاتي ودعوت إليها جميع الأصدقاء.


لماذا أخترتي الفيس بوك ليكون وسيلة تسويق لمشروعك؟

في البداية لم تكن علاقاتي كافية لإنجاح المشروع، فكان لابد من استخدام الفيس بوك في الدعاية لأن الفيس بوك يعتبر من أكثر المواقع التي يقبل عليها الشباب وأعرف الكثير من أصدقائي الذين اعتمدوا عليه في انجاح مشاريعهم وحتى الآن ليس لدي موقع خاص بي على الإنترنت ولهذا فأني اعتبر الفيس بوك بمثابة معرضي الخاص على الإنترنت والذي أستطيع من خلاله ان أتواصل مع عملائي وأن أنشر أخباري أولاً بأول.

تقدمين أنواع غريبة من الكعك مثل الكعك بالشطة والكعك بالنعناع ..فهل تحظى هذه الأنواع بالقبول؟

هذه الأنواع قد تبدو غريبة وغير مستساغة ولكننا اذا تذوقناها فسنجدها عادية جداً فالكعك ذو الشطة الحلوة مشهور جداً في الغرب وكذلك الكعك بالنعناع أو كعك البينا كولادا (أناناس وجوز الهند) وعموماً استطعت تقديم 42 نكهة مختلفة ترضي جميع الأذواق.


لماذا تخصصتي في صناعة قوالب الكعك فقط بالرغم من اتقانك صناعة أنواع أخرى من الحلوى؟

لأنني مازلت حتى الآن أصنع الكعك بالمنزل وقد اخترته بالذات لأن كل الناس تقبل عليه ولأنه لا يحتاج لأدوات خاصة أو أي شيء غير عادي في صناعته وقد قررت أن اصنع في البداية صنفاً واحداً حتى أستطيع بيعه بمعنى ألا أصنع البسكويت أو الدونتس مثلاً، فإذا تبقت بعض الكعكات من أحد الطلبيات فأنني أقوم بالتسويق لها بسهولة، أما اذا صنعت عدة منتجات فسيكون التسويق أصعب بكثير.


كيف استطعت عمل كل هذه الوصفات؟

بعض الوصفات أساسية وشائعة مثل كيك الشيكوتة والفانيليا والبرتقال .. تعلمتها من كتب الطهي أو من الإنترنت . وكثير من الوصفات من ابتكاري الشخصي فعندما كنت اقوم بعمل طلبية كان يتبقى بعض العجين فكنت أجرب أن أضيف النكهات المختلفة وأتذوق وغالباً ما أنجح في ابتكار نوع جديد.

ألا يشجعك هذا لأن تؤلفي كتاباً متخصصاً لوصفات الكب كيك؟

أشعر أنه ما زال الوقت مبكراً لنشر الوصفات ليس لأنها معقدة أو سر حربي ولكن لأنني لم أصمم موقعي الخاص على الإنترنت وبالتالي ستضيع خصوصية المنتج، ربما عندما أصبح مشهورة أكثر وعندما تصبح ديفور ماركة مشهورة حينها ستكون فكرة الكتاب فكرة ممتازة لتسويق منتجاتي وتكوين قاعدة عريضة من المهتمين بوصفاتي.


وماذا عن تقديم برامج الطبخ التي أصبحت سهلة الآن في ظل انتشار الفضائيات والإستعانة بالشباب؟

للأسف كوني اقوم بخبز الكعك وحدي بدون مساعد لا يعطيني الوقت الكافي لأقوم بتقديم برنامج تيلفزيوني كما أنني اقضي كثير من الوقت في ابتكار وصفات الجديدة وحضور المعارض والتسويق وفي وقت فراغي افضل التنزة مع زوجي والتفرغ لبيتي.. ربما مستقبلاً عندما أقوم بفتح محل ولا أضطر للخبز بنفسي قد أجرب تقديم البرامج.

هل تتابعين برامج الطبخ؟

صدقي أو لا تصدقي، بقدر عشقي لصناعة الحلويات إلا انني لا أطيق مشاهدة البرامج التلفزيونية ولا أشاهد سوى قناة فتافيت من وقت لآخر لأن زوجي يحبها جداً، حتى كتب الطبخ لا أشتريها عادةً، بل أشتريت كتاباً واحداً يجمع وصفات الحلويات الشائعة لأنني عادة أحب الإرتجال في الطبخ إلا اذا احتجت لوصفة بعينها.

بصراحة شديدة..بماذا تهتمين أكثر بالشكل أم بالطعم؟

في البداية كنت أظن أن شكل الكب كيك أهم من طعمها وأن الشكل هو أهم ما يجذب الزبون، ولكن بعد ذلك اكتشفت ان الشخص لو تذوق الحلوى ولم تعجبه –حتى وانت كان شكلها مبهر – فإنه لن يشتريها مرة اخرى ولهذا دخلت في تحدي كبير وهو أن يكون الطعم بنفس جودة الشكل ولهذا اصبحت أدعم الطعم بإضافة الكثير من الكريمة والمكسرات، والشكل بإستخدم الألوان المبهجة في التزيين واستخدام الحلوى الغريبة المستوردة كما أني في رمضان كنت أصنع الكب كيك بياميش رمضان وكان طعمه لذيذ ومختلف جداً.


ما هو اغرب طلب للكب كيك تلقيتيه من زبائنك؟

كان هذا الطلب من أحد الفتيات التى أرادت مصالحة خطيبها فطلبت مني أن أعد مائة قطعة كعك وأن أكتب عليها جميعا كلمة Sorry كما طلبت مني امرأة من قبل أن أكتب على قطع الكعك اسم ماركة شهيرة للحقائب والأحذية فكان هذا طلباً غريباً وغير متوقع.

وهل ترتبط الكب كيك بشخصية آكلها ؟

طبعاً، وعندما يطللب مني اي "أوردر" أقوم بسؤال الزبون عن طبيعة شخصية الشخص الذي يرغبون بإحضار الكيك له، هل هو رومانسي أم واقعي، ماهي الوانه المفضلة؟ هل هو شخصية كلاسيكية أم منطلقة؟ هل يحب الشيكولاتة أكثر أم الفانيليا .. لأن الطعام أذواق سواء في الطعم أو الشكل.

بما أن الكب كيك يغري كثيراً بتناوله سواء للكبار أو للأطفال، هل تراعين صناعة أنواع صحية ومغذية؟

لدي في القائمة أنواع من الكيك مخصصة للأطفال أو الأمهات الحوامل أو راغبي عدم زيادة الوزن وهي تعتمد على العسل مثلاً بدلاً من السكر وعلى السكر البني بدلاً من السكر الأبيض، كما أنني أخبزها بالزيت بدلاً من الزبد أو السمن وأضيف اليها الفاكهة الطازجة بدلاً من الحلوى أو المكسرات. ومن الجيد أن نتناول كل فترة كعكة محلاة أو بالشيكولاتة ولكن يجب ألا نفرط في ذلك فإذا أردنا تناولها في الإفطار يومياً مثلاً علينا أن نختار الكيك الصحي.


هل ازداد وزنك نتيجة صناعتك لكل هذا الكم من الكعك؟

في البداية عندما كانت منتجاتي لا تباع بالقدر الكافي كنت أتركها في المنزل وبالتالي آكلها طبعاً فإزداد وزني حوالي 3 كيلوجرامات ولكن بعد فترة اتخذت قراراً بألا أترك الكعك في البيت فكنت أخفض في سعره لأبيعه أو أهديه لأحد الأصدقاء واقنعت نفسي أن هذا الكعك ليس لي وأنه أمانة في البيت حتى تأقلمت على فكرة المقاومة.

هل يشجعك زوجك فيما تقومين به؟

عندما بدأت المشروع اتفقت مع زوجي على أن أتفرغ له تفرغاً تاماً في البداية لأنه يحتاج مني أن أتابع الجديد وأن أجرب وهو كان مقدراً الحمد لله وكان يساعدني خصوصاً وأن الطلبيات في البداية كانت غير منتظمة ولكن الآن الحمد لله الأمور منتظمة بخلاف أيام المعارض التي ليس لها قانون.

وكيف تنظمين وقتك؟

أتعامل مع الأمر وكأنني موظفة فأعمل مثلاً من الساعة الثامنة صباحاً حتى الساعة الرابعة عصراً وأنظم وقت الطلبيات فيجب أن يكون الحجز قبلها بثلاث أو بخمس أيام حتى أتمكن من تحضير الطلب في الوقت المناسب بدون ضغط وطبعاً أقوم بعمل جدول للمواعييد التسليم ومواعيد شراء الطلبات والصعوبة كلها تكمن في التنظيف بعد الخبز ..حيث أنظف البيت وأفتح النوافذ وأرش المعطر حتى لا يشعر زوجي بأنه يعيش في مطبخ ولا أدري كيف سيسير الأمر عندما أضع مولودي قريباً انشاء الله.


ما هي التحديات التي تقابلك في هذا المشروع؟

أولها طبعاً أنني أعمل وحدي بدون مساعدة واحياناً يطلب مني أوردر كبير يكون صعباً جداً. وأيضاً تنظيف البيت قبل عودة زوجي وتسليم الطلبيات في مواعيدها وأن تكون في حالة ممتازة لأن العميل ليس له ذنب في أن يتحمل اي تقصير.

أخيراً ..ما هي خططك القادمة؟

حالياً أنا مقلة في العمل حتى أضع مولودي بإذن الله وبعدها سوف استانف العمل وابتكر المزيد من النكهات الجديدة وانشاء الله أنوي افتتاح مخبر خاص بي.

السبت، 3 أبريل 2010

كواليس عرض TODO Hatozbot أجازة الستاند -اب


حريتنا: شيماء الجمال

الستاند أب كوميدي هو فن عالمي انتشر بكثرة في السنوات الأخير في مصر وهو عبارة عن فقرة يقدمها المؤدي الكوميدي على المسرح ومعه ميكروفون فقط وفيها يخاطب الجمهور ويلقى عليهم النكات والإفيهات أو يرتجل ويتفاعل مع الحضور بطريقة من شأنها أن تضحكهم.

وقد بدأ هذا الفن في الظهور محلياً في عدد من الكافيهات وتبع ذلك عروض أقيمت في ساقية الصاوي وقاعة المؤتمرات وغيرها لفنانين مصريين أو عالميين.

ومؤخراً استضافت مصر مجموعة من عروض الستاند أب كوميدي الناجحة تحت عنوان " TODO HATOZBOT..أجازة الستاند أب الأسبوعية " ، اثنان منها كانا في المركز الدولي للمؤتمرات بالقاهرة يوم الجمعة الماضي، واثنان في فندق الفورسيرونز بالإسكندرية يوم السبت الماضي وقد شارك في هذا العرض 5 من فناني الستاند أب كوميدي على مستوى العالم هم أحمد أحمد، وماز جبراني، ودين أدورادز، ودين عبيد الله، وشوجر سامي بالإضافة لمعتز عطا لله من مصر ونظمت هذا العروض شركة FULL CIRCLE المعنية بتنظيم مثل هذه العروض.

سبق العروض مؤتمراً صحفياً أقامته الشركة المنظمة للصحفيين في فيرجن ميجا ستورز سيتي ستارز حاوروا فيه الفنانين حول بداياتهم وكيفية استعدادهم للعرض وتناقشوا فيه حول الفرق بين الستاند أب كوميدي في مصر وفي الغرب وكيف أن هذا الفن يمكنه تقريب الشعوب ونشر السلام، تلى هذا المؤتمر ندوة مفتوحة في فيرجن أيضاً مع الجمهور أظهر فيه بعض الشباب مواهبهم في فن الستاند أب أمام الممثلين الذين أثنوا على أدائهم واصفين إياهم بالشجاعة أن يؤدوا أمام هذا الحشد لأول مرة وبهذا القدر من الثقة.

جدير بالذكر أن أحمد أحمد مصري الجنسية ولد بمحافظة حلوان وأحترف فن الستاند أب كوميدي في أمريكا وقد شارك في العديد من الأفلام، أما ماز جبراني فهو من والدين إيرانيين وقد احترف الستاند أب كوميدي أيضاً في أمريكا، ولجبراني فضل كبير في نشر هذا الفن في الوطن العربي بعد جولته الناجحة في الشرق الأوسط في فنانين شرق أوسطيين بعنوان Axis of Evil والتي حققت نجاحاً رهيباً، تلتها جولة Arabs gone wild .

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة