الثلاثاء، 25 مايو 2010

سافرت إلى الهند لتصوير رقصة الكاثاكالي


كوكلا رفعت : أهدف لنقل ثقافات العالم بالكاميرا





حوار- شيماء الجمال، الصور من المصدر


فتاة مصرية رقيقة، طفولية الملامح، امسكت بالكاميرا منذ أن كانت طفلة وتنقلت بها عبر البلاد وعندما كبرت وأصبح التصوير مهنتها قررت احتراف التصوير الوثائقي وبدأ المشوار . حول بدايتها و السفر للهند والتصوير كان هذا الحوار..



ما هو مجال دراستك وعملك الأصلي؟

أنا متخرجة من جامعة M.S.A قسم اعلام أعمل كمصورة محترفة بمجال التصوير الإعلاني Commercial photography ومتخصصة أكثر في تصوير الكاتالوجات والديكور ولكنني شخصية غير نمطية ولهذا فكرت أن أتجه للتصوير الفني وبالذات التصوير الوثائقي الذي يسجل عادات وتقاليد وثقافات الشعوب.


وكيف تولد حبك للتصوير الوثائقي؟

منذ أن كنت طفلة كنت أمارس رياضة الباليه المائي مع المنتخب وسافرت للعديد من البلاد ودائماً كنت أحمل الكاميرا وأصور المعالم التي أراها والسكان الأصليين وهكذا اعتادت عيني على رؤية المعالم السياحية المختلفة والتقاط اللقطات الفنية المعبرة وعندما احترفت التصوير اخترت التصوير الوثائقي لأنه غير منتشر في مصر وخصوصاً بين النساء حيث أعد الوحيدة تقريباً التي تقوم بهذا النوع من التصوير.


كوكلا اسم غير مصري فهل لك أصول أجنبية؟

اسمي الحقيقي علياء رفعت ولكن الجميع يدعونني بكوكلا ولهذا الإسم قصة خاصة، فجدتي تركية وعندما جاءت لتزور والداي فور ولادتي وجدتني نائمة على السرير وبجواري دمية، فقالت لهم من منهما "كوكلا" وتعنى عروسة باللغة التركية وحينما قالت جدتي هذه الكلمة أعجبت أمي بها جداً وتمنت أن تسميني كوكلا ولكن والدي اصر على أن يسميني اسماً عربياً أصيلاً في شهادة الميلاد وبعدها أصبح الكل يناديني بكوكلا، ومن هناء جاء اسم كوكلا وهو اسمي منذ أن كنت طفلة وليس اسماً فنياً أطلقته على نفسي للشهرة كما يعتقد البعض.


متى بدأت دراسة التصوير الفتوتوغرافي؟

في السنة الثالثة في الجامعة كان هناك كورس تصوير اجباري في الكلية وقد كنت أفضل الدكتور الذي يدرس هذه المادة وهو بدوره شعر بأنني يمكن أن أكون مميزة فكان يعطيني مهاماً أكثر من باقي الزملاء وفعلاً انتهيت من هذا الكورس وأنا أصور جيداً بدرجة كبيرة حتى أنني أقمت أول معرض لي في الجامعة في هذه السنة وأشتركت في مسابقة ساقية الصاوي أيضاً في هذه السنة وفزت بالمركز الثاني وفي السنة التي تليها قدمت في نفس المسابقة وفزت بالمركز الأول. كما أنني حصلت أيضاً على دبلومة الفوتوغرافيا في البورتريه والتصوير التجاري والتصوير داخل استوديو من أكاديمية سبيوس بفرنسا.



هل هناك كاميرا معينة لها ذكرى خاصة في مشوارك الفني ؟

نعم، والدي يعشق جمع الأنتيكات المختلفة ومنها الكاميرات القديمة وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يعطيني أحد الكاميرات فأعطاني والدي كاميرا روسية قديمة اسمها ZENITوقال أنها تعمل بشكل ممتاز وأعطاني اياها، وقد استخدمتها كثيراً خصوصاُ وأنها Manual والجامعة كانت تصر على استخدام هذا النوع من الكاميرات لأتعلم التصوير على أصوله، وطبعاً لا أنسى هذه الكاميرا لأنها تسببت في حرق /افساد كمية رهيبة من الأفلام ولكن كان لها فضل كبير في أن أتعلم من أخطائي، وبعد هذه الكاميرا استخدمت نوعاً يدوياُ يدعى Minolta ثم Canon الديجيتال.


لماذا تعامل المصورة دائماً وكأنها أقل إحترافاً من الرجل في مجتمعاتنا الشرقية؟

هذا حقيقي.. مازال مجتمعنا ينظر للرجل على أنه أكثر احترافاً من المرأة في مجال التصوير بالذات، ومنهم من يتعجب من كون المرأة مصورة ويقول "هي هتشتغل مصوراتية؟" ولكن هذا يحدث ممن ينظرون للأمر نظرة سطحية أو تجارية، أما من يعتبر الأمر فناً وولعاً وطريقة في التعبير فلن يفرق بين رجل وامرأة، لأن الفن بالأساس لا يفرق بين رجل وامرأة، والتصوير مجال كغيره من المجالات تستطيع المرأة فيه أن تثبت تميزها عن طريق انتاجها المتميز والمختلف وايمانها بما تفعل والحمد لله أنا أجد الكثيرين ممن يقتنعون بي ويساندونني .



شجعت أسرتك قرارك بإحتراف التصوير ؟

أفراد أسرتي كانوا أول المشجعين لخوض تجربة التصوير والسفر وقد أعطوني دفعة كبيرة في البداية لأنهم يمتلكون فكراً منفتحاًُ ومبتكراً ويعلمون بأن هذه التجارب ستوسع مداركي كثيراً ولم ينحصر دورهم في التشجيع فقط، بل كانوا يخططون معي للرحلة ولكل شيء له علاقة بما أقوم به.


ما هي أول رحلة رسمية قمت بها بهدف التصوير الوثائقي؟

أول رحلة قمت بها كانت رحلتي للهند وقد اخترت الهند لأنني قرأت عنها كثيراً وبحثت جيداً في تاريخها وثقافاتها وطوال عمري وأنا أتمنى زيارتها .


وكيف استعديت للرحلة؟

أثناء بحثي على الإنترنت تعرفت على مصور مصري محترف يدعى توفيق الساوي يعيش في أمريكا وشاهدت له صوراً مميزة عن الهند فعرفته بنفسي عن طريق الإنترنت وأخبرته أنني أتمنى دخول علم التصوير الوثائقي وأنني أريد أن أبدأ بالهند وبالذات تصوير طقوس الكاثاكالي والثيام، فطلب مني أن أرسل له أعمالي وبالفعل أرسلتها له ورد عليّ بالموافقة وكان هذا في نوفمبر 2008 وفي فبراير 2009 كنت في الهند وقد استغرقت كل هذا الوقت في القراءة عن الطقوس ومشاهدة الأعمال الفنية المتعلقة بها.



كيف سارت الرحلة؟

استمرت الرحلة 19 يوماً وكنت واحدة من ضمن ثمان مصورين ذهبوا للهند لم أكن أعرف اياً منهم مسبقاً، وقد كنت أصغر مصورة في المجموعة التي كان قائدها الأستاذ توفيق الساوي.في الثلاث أيام الأولى ذهبنا إلى دلهي لتصوير الصوفيين والضريح الصوفي وكيف يعيشون حياة بائسة وكان عليّ أن أخلع حذائي وأسير حافية طوال الوقت لأنها أراضي مقدسة ولا يجوز ارتداء الحذاء فيها بعد ذلك انتقلنا لكيرلا لتصوير طقوس الكاثاكالي والثيام. ولفت انتباهي كثيراً "الشباك الصينية " التي يستخدمها الصينيون لصيد السمك وأحببت كثيراً حضور مزاد السمك.. بشكل عام كانت الرحلة رائعة والجمال غير طبيعي ورغم أن الأجواء كان يملؤها الفقر إلا أن السعادة كانت مسيطرة على الجميع والحمد لله.


ماذا كان رد الفعل في مصر بعد عودتك من الهند ؟

الحمد لله قوبلت الأعمال بإعجاب لم أكن أتوقعه، وأقمت معرضاً للصور في دار الأوبرا المصرية حضره السفير الهندي وعدد كبير من الفنانين والمصورين، بعدها أقمت معرضاً آخر في مكتبة "ديوان " وحالياً صوري تغطي جدران المكتبة ومعروضة للبيع كما أن الأعمال لاقت اهتماماً جيد من قبل الصحافة.


بعد رحلتك للهند هل تستطيعين أن توضحي لنا ملامح الشخصية الهندية؟

الشعب الهندي شعب قنوع ومسالم، انظروا لصور الهنود وستتعرفون عليهم من خلالها..أعجبني كثيراً تمسك هذا الشعب بتراثه وحضارته وفلكلوره والدليل على ذلك رقصة الكاثاكالي التي مازالت مستمرة منذ القرن السابع عشر تلاحظين ذلك ايضاً في اصرار الهنديات على ارتداء الساري الهندي حتى يومنا هذا. والشعب الهندي شعب منطلق يرتدي الملابس اللامعة المطرزة رجال ونساء في وضح النهار والألون المبهجة جزء أساسي من ثقافته، فلامانع أن يرتدي الرجل الفوشيا والأحمر والأخضر الفاقع.


يعلمنا السفر خبرات وتجارب كثيرة، فماذا استفدت من هذه على الصعيدين الإنساني والمهني ؟

تعلمت أن (الأنافة) لن توصلني لأي شيء وأنني لن أخرج بصور جيدة إلا اذا دخلت وسط الناس واتسخت حتى أشعر بنفس ما يشعرون به وأعيش معهم في نفس الحالة، تعلمت أن التصوير مغامرة ومتعة لا يضاهيها متعة وقد علمتني هذه الرحلة أن الأبتسامة هي أول وسيلة للحوار فأنا لا أتحدث الهندية ولم أكن أستطيع التفاهم مع الهنود فكنت أكتفي بإبتسامة وايماءة من رأسي وأنا أحمل الكاميرا فيفهم الشخص الآخر أنني أريد تصويره ويبادلني الإبتسام بدوره . كما جعلتني هذه الرحلة أزداد ثقة في نفسي والحمد لله وأن اثق أنني ربما أنجح على الرغم من صغر سني مقارنة بمن كنت معهم في الرحلة وطبعاً لا أنكر أنني استفدت منهم كثيراً وتعلمت من خبراتهم وسعدت كثيراً بأنني استطعت التواصل مع من هم أكبر مني سناً.



على موقعك Couclaphotography.com يوجد قسم خاص بعنوان مالتيميديا ( وسائط متعددة)، هل يمكن أن تحدثينا عما تقدميه في هذا القسم؟

قمت بثلاثة مشاريع مالتيميديا (وسائط متعددة) عرضتها على موقعي الأول كان عن عرض زار تقدمه فرقة مزاهر في المركز المصري للثقافة والفنون مكان والثاني كان عن مدرسة في الهند- كيرلا تدعى فيديك أما الثالث فهو عن طقوس الكثاكالي وفكرة المالتيمييا تعتمد على تحريك الصور الفوتوغرافية مما يتيح للمتفرج أن يشاهد نفس اللقطة ثابتة ومتحركة، كل هذا يصاحبه صوت حي من المكان الذي أصور فيه وهذا في رأيي مهم جداً لأنه ينقل المتفرج لموقع الحدث.


متى تتنبئين بأن شخص ما سيصبح مصوراً جيداً؟

عندما لا يترك الكاميرا من يديه، ويصبح أول شيء يفكر به اذا ذهب لمكان جديد هو ماذا يمكنه أن يصور به. وعلينا أن نعرف أن لكل شخص عين مختلفة عن الآخر ولو وضعنا عشر مصورين في غرفة واحدة وطلبنا منهم أن يصوروا سيخرج كل واحد منهم بكادر مختلف تماماً عن الآخر وهذا هو ما يصنع المصور الجيد..الإلحاح والوقت والخبرة. عندما كنت في بداياتي كنت أصور فيلماً كاملاً لأخرج في النهاية بخمس صور فقط !


كيف ترفعين من مستواك كمصورة ؟

عندما كنت مبتدئة وكنت اصور بالكاميرا اليدوية كنت أرقم الصور وأكتب ظروف التقاط كل صورة مثل الإضاءة مثلاً وفتحة العدسة وبعد أن أتسلم الصور بعد طباعتها أراجع الظروف وأقارنها بالنتيجة التي وصلت اليها وهكذا استطيع اكتشاف أخطائي بنفسي في كل صورة. أما الآن فأنا حريصة على متابعة الجديد في عالم التصوير من حيث تطور الكاميرات وأساليب التصوير، فأقرأ الكتب وأتابع على الإنترنت، كما أنني أحضر المعارض واتناقش مع المصورين في أساليبهم واشاهد أعمال الآخرين حتى أتعلم وألاحظ، لأنك عندما ترى نفس الشئ بعيون مختلفة يزداد وعيك بإختلاف الكادرات.


ما رأيك في استخدام برامج معالجة الصور مثل الفوتوشوب؟

لايمكنني القول بأن استخدام الفوتوشوب شيء سيئ في كل الأحوال والعكس صحيح بالنسبة لعدم استخدامه، فمثلاً في التصوير التجاري الذي يعتمد على تصوير منتج أو شيء من المراد تسويقه يجوز استخدام الجرافيكس والفوتوشوب، أحياناً أصور أريكة بيضاء اللون، وتكون الأريكة هي العنصر المقصود حينها استخدم الفوتوشوب لإبرازها وجعل الخلفية والجو العام مناسباً لذلك.أما فيما يتعلق بتركيب وجه شخص على جسد آخر أو تغيير الملامح أو أن يتم تصوير صورة في النهار ويتم تحويل النهار لليل بالفوتوشوب أو في التصوير الوثائقي الذي يهدف لإبراز الحقائق فأنا ضد استخدامه وأرى أنه مضر للصورة ويقلل من مصداقيتها والدليل على ذلك أن معظم مسابقات التصوير تمنع تماماً استخدام الفوتوشوب في تغيير التكوين الرئيسي للصور ويتم استبعاد الأعمال التي يتدخل فيها الكمبيوتر يسمح فقط بإستخدامه في التحكم بالإضاءة مثلاً، لكن لا يسمح بإضافة أو ازالة اي صورة بالفوتوشوب.


ما أكثر ما يجذب عينيك فلا تتمالكين نفسك وتصورين فوراً؟

البورتريهات..أعشق تصوير وجوه الناس فأنا أؤمن أن الوجه يساوي ألف كلمة وكل انسان لوجهه قصة مختلفة عن الآخرين، أحب ايضاً تصوير الشخصيات في بيئاتها ..الفلاح في بيته والفنان في المكان الخاص به، كما انني أعشق الطبيعة التي خلقها الله.كما أنني احرص على أن تكون هناك قصة أو موقف بيني وبين من أصوره فيذكرني به ويجعلني هذا أرتبط بالصورة أكثر. أذكر فتاة جميلة قابلتها في الهند كانت ترتدي وشاحاً قرمزياً وجلست أحاول محادثتها وأن أقول لها أنها جميلة والتقطت لها صورة جميلة ومازلت أتذكر الفتاة وحديثي معها كلما نظرت للصورة.



كثير من الأشخاص يتوترون من الكاميرا ومن الصعب جداً تصويرهم ..كيف تتعاملين معهم؟

الحمد لله فأنا أمتلك مهارة التعامل مع هذا النوع من الأشخاص ودائماً ما أخرج معهم بنتائج جيدة، في البداية أحرص على أن يكون الشخص مرتاحاً لذلك أترك الكاميرا وأتحدث معه لفترة أتركه يتحدث عن نفسه وعن هواياته حتى يسترخي ثم أمسك الكاميرا وأبدأ بإلتقاط الصور بطريقة عشوائية وبعد أن ألاحظ أنه في مود جيد أبدأ جلسة التصوير.


هل تعتقدين أن التصوير من الفنون التي تحظى بالإهتمام في مصر؟

لم يكن من قبل، بل أعتقد أصبح الآن واحد من أكثر الفنون انتشاراً وفي آخر سنتين بالذات ظهر جيل من المصورين المحترفين الذين احترفوا التصوير الفني أو التجاري أو تصوير حفلات الزفاف، كما أصبحت المعارض والمسابقات تقام بكثرة وعلى كل المستويات، وقد لاحظت تقديراً لمعرضي خصوصاً وأنني أول فتاة تقدم فن التصوير التوثيقي في مصر.


لاحظت أن معظم أعمالك بالألوان فلماذا أنت مقلة في التصوير بالأبيض والأسود؟

كنت قديماً أميل للتصوير بالأبيض والأسود لدرجة أنني كنت أسأل عكس هذا السؤال وقد قررت أن أتجه للألوان وفعلاً بدأت أحبها وأشعر أن الألوان عاملا مهم في العمل الفني وأن الصور الملونة لا تقل روعة وابداع عن الصور الأبيض وأسود ولكن بصراحة ما زلت أميل لتصوير الأطفال حديثي الولادة بالأبيض والإسود.


بماذا تنصحين من هو مقدم على شراء كاميرا جديدة؟

أهم شيء ألا تخجل من سؤال المختصين والمصورين المحترفين لأنهم أكثر خبرة، يجب أن تناقشهم في نوع الكاميرا التي تريد شرائها وسعرها لأن المصورين المحترفين عادة ما يكونون على دراية كبيرة بأنواع الكاميرات وأسعارها والجديد فيها، ثانياً يجب أن تسأل نفسك لماذا تريد الكاميرا؟ هل تحتاجها لتصوير اصدقاءك أم لتصوير فعاليات معينة مثلاً ..ما هو حجم الصور التي تريدها هل هي صور صغيرة أو متوسطة فتكفي كاميرا 7 ميجابيكسل أم صورة عملاقة فتشتري كاميرا 22 ميجابيكسل.. يجب أن تشتري الكاميرا التي تلائم احتياجاتك حتى لا تخسر نقودك وترهق نفسك في التعامل مع كاميرا معقدة وانت لا تحتاجها.


وماهي نصيحتك لأي مصور مبتدئ؟

لا يمكن أن تقولي عليها نصائح، ولكن أشياء أؤمن بها، فـأهم شئ أن يكون المصور واثقاً من نفسه وأن تفكر بطريقة غير تقليدية وتكسر الملل وتبتعد عن السائد ولا يوجد قوانين للصورةThe way you see it, the way you do it ولكن هذا لا يعني ألا تتمسك دائماً برأيك إذا كان يتعارض مع رأي العميل، هذا اذا قررت أن يكون التصوير مهنتك.


الصورة هي أبلغ رسالة يفهمها المتلقي، فما الرسالة التي يحملها إنتاجك الوثائقي ؟

يحمل انتاجي رسالة ثقافية وفنية بالأساس هدفها نشر الوعي بالثقافات المختلفة وخصوصاً المندثرة منها أو غير المعروفة التي أسلط عليها الضور عن طريق الفوتوغرافيا والمالتيميديا، ودائماً ما ستكون هذه الأعمال خلاصة تجارب حقيقية مررت بها وأثرت بي.



هل لك طقوس خاصة أثناء التصوير؟

في الأستوديوهات المغلقة أعشق سماع الموسيقى خصوصاً لو كنت أصور أثاث لإضفاء روح خفة الدم على المكان وخصوصاً أنني لا أجد من أتحدث معه أما أثناء تصوير الأشخاص فأحرص على الحديث معهم أثناء الجلسة لتخرج الصور عفوية وطبيعية وعموماً أعشق تغيير المود والحالة النفسية في كل جلسة تصوير.


ما هي هواياتك الأخرى؟

أعشق السفر وأقضي ساعات في القراءة عن البلاد والثقافات المختلفة، أحب الموسيقى ايضاً وأذهب لحصص الرقص لأني أعتبره نوعاً من الرياضة.


هناك أشخاص لا ينساهم وجداننا لأننا بهم ومعهم عشنا.. من هم الذين دعموا مسيرة كوكلا رفعت؟

أدين بالكثير للأستاذ اللواء عبد الفتاح رياض وهو أستاذ التصوير بالمعهد العالي للسينما وهو من عائلة والدتي. كثيراً ما ساعدني هذا الرجل بنصائحه وبكتبه القيمة التي كان يعيرني أياها، وقد وضع اللواء عبد الفتاح أسس التصويرالضوئي باللغة العربية ونقلها عن المراجع الأجنبية في عدة مؤلفات.


ما هي خططتك القادمة؟

انشاء الله سأستمر في رحلاتي الوثائقية، أنوي الذهاب لإندونيسيا في شهر أغسطس لتصوير الإحتفالات السنوية القمرية وستستمر الرحلة لمدة 19 يوماً وأنا حالياً أجمع المعلومات اللازمة عن البلد وسأمرأثناء هذه الرحلة أيضاً على سنغافورة لبعض الوقت وبعد عودتي سأقيم معرضاً للصور انشاء الله احكي فيه عن تجربتي في الدولتين.


معلومات لها علاقة بموضوع الحوار ( من المصدر )

طقوس الثيام:

الثيام هي أحد الديانات الكثيرة الموجودة بالهند وهم يتميزون بطقوسهم التي تعبر عن معتقداتهم وهي طقوس غاية في الغرابة والدهشة أيضا لما تتمتع به من ثراء في اللون والحركة والمشاهد وهي عبارة عن تقديس الأرواح من خلال استحضارهم في جسد الراقص، حيث يعتقد المؤمنون بهذه الديانة أن أرواح أبطال الوطن وأرواح الآلهة التي تتمثل معظمها في شكل أنثوي تحضر من خلال الوسيط الروحي للراقص الذى يصبح ممسوسا آنذاك، وبعد انتحال الراقص لشخصية الأرواح أو الآلهة يعطى مباركته للمؤمنين. والملاحظ أن أبطال هذه العروض يكونون دائما من الرجال على الرغم أنهم يمثلون أدوارا نسائية مرتدين أزياء وواضعين مساحيق وجه خاصة من الطبيعة فغالبا ما تكون الأزياء مصنوعة جميعا بشكل يدوي من أوراق النخيل والقماش والحلي وأقنعة شرسة وأقنعة كبيرة مزخرفة للرأس والمؤدون لهذه الرقصات ينتمون عادة لعائلات معروفة تتوارث فيما بينها تلك المهارات حيث يكون عليهم التعرف على شخصية كل إله وإتقان الحركات والرقصات، وخلال الرقصة يتم تقديم القرابين من شيوخ المعبد مثل ثمار الموز وجوز الهند أو الدجاج وبعد انتهاء الرقصة التي تستمر قرابة الأربعة ساعات يقف المؤدون في صف الانتظار وكل منهم ينتظر دوره للحصول على المباركة.


.

رقصة الكاثاكالي:

تعتبر رقصة الكاثاكالي أحد أقدم الأشكال المسرحية في العالم فقد نشأت فى منطقة جنوب غرب الهند المعروفة الآن بإسم ولاية كيرالا، وكاثاتعنى قصة وكالاتعني تمثيل وهي قصة تمثيلية درامية راقصة يلعب خلالها الراقصون أدوارا متنوعة معتمدين في ذلك على الأساطير الهندوسية والرقصة الدرامية هي عبارة عن عرض مسرحي يحكي قصة ما حيث يؤدي فيها الراقصون أدوارهم بصمت معتمدين فقط على تعبيرات الوجه وحركات اليد وأجزاء مختلفة من الجسم كما يمكن للراقصين التعبير عن مشاعرهم أثناء العرض باستخدام مؤثرات صوتية، وتعد أزياء الراقصين المحكمة ومساحيق الوجه المفرطة هي أهم ما يميز رقصة الكاثاكالي كما أن معظم الأزياء مصنعة يدويا ويمكن أن يستغرقوا أكثر من أربع ساعات للاستعداد لمسرحية تستغرق ساعة واحدة وتتكون الكاثاكالي من عدة موضوعات وكل عرض يسرد قصة مختلفة ويكون كافة الممثلين من الرجال أيضا وتتميز كل شخصية عن الأخرى من خلال لون مساحيق الوجه، فالنبلاء يتميزون باللون الأخضر، والشخصيات الشريرة تتميز باللونين الأحمر والأخضر معا والشخصيات الأكثر شرا تتميز باللون الأحمر فقط، والمدهش هنا أنه يتم تلوين العين من الداخل باللون الأحمر حيث توضع حبة من الأرز داخل العين لفترة معينة يتحول بعدها بياض العين إلى هذا اللون.

---

جروب كوكلا رفعت على الفيس بوك

موقع كوكلا رفعت

أدعوكم لمشاهدة هذا الفيديو الرائع

وهذا الفيديو حول مدرسة الفيديك


الأربعاء، 19 مايو 2010

Igniting Dreams Workshop






Dear Brothers & Sisters,
It is our pleasure to bring you two experts for the second time from LionSage Foundation; Arfan Qureshi & Marwa Farouq Al-Hefnawi to share with you the unique and exclusive topic titled "Igniting Dreams". it will be held in Cairo on 29th of May 2010, in Alef bookstore. This workshop will help you achieve your best and bring happiness to your own life.

Workshop objectives
  • Participants will develop an understanding of the criticality of clarifying purpose as well as having the means to achieve it.
  • Participants will be able to use understanding of Life Drivers to ignite their own internal energy at will.
  • Participants will know how to create sustainable and renewable internal fuel.

For registration PLEASE CALL: 02 24192396

In this workshop you are going to learn:
  • Understanding Life Drivers.
    • Being at the mercy of the wind
    • What is internal fuel?
    • How can I ignite it at will?
Living the present.
  • Prisoners of our Past Freedom from the Future
Life witnessing.
  • Who are my Life Witnesses?
  • How can I harness their impact?
The power of Predicted Emotion.
  • Moments of Truth
  • Consequential Scenarios

Venue: Alef bookstore, 132 El Marghany St. , Heliopolis
Time: Workshop starts at 6:30 PM and ends by 10:00 PM
Date: On Saturday, 29th of May 2010.
Fees: 25 EGP.
For registration PLEASE CALL: 02 24192396

In this workshop, you will meet
  • Arfan Qureshi; Mr. Qureshi has a Master's Degree from a joint program between Oxford University's SAID Business School and HEC Paris's School of Business focusing on Change Management Coaching and Consulting. He also has a Master's degree from Michigan State University in Social and Personality Psychology. He received his undergraduate degree from the University of Miami with a double major in Psychology and Computer Science, as well as a minor in Mathematics.

  • Marwa Farouq Al-Hefnawi; Mrs. Marwa Farouq Al-Hefnawi, a Management Consultant, has a management and HR consulting experience serving diverse clients in different industries including Telecommunications, Pharmaceuticals, FMCG, Banking and Cosmetics Industry. She is a specialist on areas of Organizational Diagnosis, Human Capital Development, Coaching and Leadership Development. Mrs. Al-Hefnawi started as a Teaching Assistant in the Management of Information Systems Department in the Arab Academy for Science and Technology. Subsequently, she joined ProMark Ltd. as an HR Consultant Associate, where she implemented Organization Development Projects and Human Resources related assignments, such as Gap Analysis and Diagnostic Studies, Organization Structuring, Personnel Assessment and Training Needs Analysis. She also wrote Articles in a DG Magazine, a social magazine.Mrs. Al-Hefnawi holds a Bachelor Degree in Management Information Systems from the Arab Academy for Science and Technology. She also holds MBA with a major in Human Resources Management from the Arab Academy for Science and Technology. She is also a certified life coach from Primeast Consulting in the UK. She has been working with Skopos Consulting for almost four years, where she worked on Organizational Development projects in various countries in the Middle East and Africa, including Kuwait, Bahrain, Nigeria, and Jordan

الثلاثاء، 18 مايو 2010

وجوه الفيوم تعود من جديد



كتبت: شيماء الجمال

اذا مررت هذه الأيام من شارع سيد البكري في حي الزمالك الهادئ فربما يستوقفك جاليري صغير اسمه آرت كورنر وربما تلفت نظرك اللوحات الصغيرة المعروضة به والتي تحمل كلها رسومات لوجوه أشخاص يبدو أنهم من زمان آخر.

اللوحات هي عبارة عن محاكاة للوحات "وجوه الفيوم" الشهيرة التي كانت ترسم في الماضي وقد رسمها فنانون شباب يرأسهم الفنان محمد عبلة –مؤسس متحف الكاريكاتير- والذي شارك معهم بثلاث لوحات في معرض وجوه الفيوم، دعنا نصطحبك في جولة إلى هذا المعرض ..

يبدأ الفنان محمد عبلة حديثه عن المعرض قائلاً: المعرض جزء من أنشطة مركز الفيوم للفنون الذي افتتحته في عام 2006 وفي كل عام نقوم بتنظيم ما يعرف بالأكاديمية الشتوية وهي استضافة شتوية للفنانين تمتد من أسبوعين إلى ستة أسابيع يقوم فيها الفنانين بتقديم فكرة مبتكرة أو تعلم تكنيك جديد، وفي هذه السنة استضفنا فنان إنجليزي يدعى جون أوكارول متخصص في تكنيك الفن الأثري القديم وقد قررنا هذه السنة أن نتعرف أكثر على وجوه الفيوم من حيث خلفيتها التاريخية والتكنيك المتبع في رسمها على أن يقوم كل فنان في النهاية برسم الوجوه من وجهة نظره الخاصة.

ويعطينا عبلة نبذه عن وجوه الفيوم ويقول: هي لوحات تحمل صور وجوه الأشخاص(بورتريهات) وهي نتاج التقاء الحضارة الإغريقية والرومانية مع الحضارة المصرية القديمة وقد كانت ترسم للشخص أثناء حياته وتعلق في منزله وبعد موته توضع على تابوته تماماً كما كان المصري القديم يضع القناع على التابوت بغرض تعرف الروح على المومياء ولكن لأن القناع الفرعوني كان مكلفاً جداً لأنه كان يصنع من الذهب لجأ سكان الفيوم في الحقبة الإغريقية لفكرة اللوحات كبديلاً عن القناع وهذا ما ساعد على أن تنتشر بورتريهات الفيوم بين عامة الشعب حيث كان القناع في مصر القديمة مقتصراً على الطبقة الحاكمة وكبار رجال الدولة، لهذا فبورتريهات الفيوم تعتبر فناً شعبياً وليس ملكياً.

وسر التميز في وجوه الفيوم أنها ظاهرة غير متكررة في التاريخ المصري حيث رسمت فقط في حقبة معينة وفي منطقة معينة في مصر وتوقف رسمها بعد ذلك رسمياً وكثير من الفنانين يؤكدون أن وجوه الفيوم تعد الأب الروحي للمدرسة التعبيرية في الفن الحديث.

وتتميز هذه اللوحات أيضاً باكتمال رسم تفاصيل الوجه، مع العيون الواسعة بشكل غير عادي، ومعظمها مرسوم على الخشب، وهي تصور رجال وسيدات وأطفال في مختلف المراحل العمرية، في أبهى الصور المزينة بأجمل الملابس والحلي وتعتبر هذه اللوحات في نقطة الوصل ما بين الفن في العصور القديمة، والعصور الوسطى، وقد أثر هذا الفن بشكل كبير على فن الأيقونات القبطي و يطلق على هذه اللوحات اسم (وجوه الفيوم) رغم أنه تم العثور عليها في منطقة سقارة، لأن القسم الأكبر منها عثر عليه في الفيوم في مرحلة مبكرة من تاريخ التنقيب عن الآثار المصرية، حيث كان أول من عثر على هذه الوجوه في الفيوم والهوارة المنقب البريطاني (وليم ماثوس تيري) في عام 1888 واستطاع اكتشاف 146 لوحة من أصل 1000 لوحة.

ويحدثنا عبلة عن التكنيك المتبع في رسم هذه اللوحات قائلاً إن هذه اللوحات ترسم بإستخدام شمع العسل بعد أن يتم صهره وخلطه بالأكاسيد المختلفة على أن يكسى الخشب أولاً بطبقة من الجبس والغراء وتستخدم السكين مع الفرشاه في الرسم.

استمرت الورشة ستة أسابيع واشترك فيها العديد من الفنانين الشباب من مختلف الجنسيات والأعمار والخلفيات الثقافية وذلك عن طريق ملأ الإستمارة الموجودة على موقع مركز الفيوم وإرفاق بعض الأعمال للفنان ويقوم محمد عبلة بإختيار الفنانين بمعاونة لجنة تحكيم مسئولة عن فرز الإستمارات ويوفر المركز الإقامة المجانية للحضور على أن يتكفلوا بمصاريف الطعام والشراب والمصاريف الشخصية.

التقينا ببعض الفنانين المشاركين في المعرض وكان منهم صوفيا أحمد التي بدأت تروي قصة معرفتها بالفنان محمد عبلة فتقول أنها التقته في أحد معارضه في 2009 وعلمت بأمر الورشة التي يقيمها فقدمت أعمالها وتم قبولها وقد قضت صوفيا الست أسابيع كاملة في الفيوم لأنها متفرغة للفن تماماً. وأكثر ما أعجبها في تكنيك رسم بورتريهات الفيوم هو اتصال الفنان بالخامة وارتباطه بها لأنه يقوم بصنع الألوان بنفسه.

أما هاني عبد الفتاح فهو يعرف محمد عبلة منذ عدة سنوات وقد استفاد كثيراً بتعلم هذا التكنيك الذي يظن أنه جديد على معظم الفنانين المشاركين في الورشة.

نورة سيف استمتعت كثيراً برسم العيون في الوجوه لأن لها نظرات مميزة وبالرغم من أنها لم تستطع الذهاب للفيوم سوى يوم واحد فقط إلا أنها تمكنت من رسم لوحتين وشاركت بهما في المعرض.

وأخيراً تحدثنا إلى أدهم الشرقاوي الذي بدأ يحدثنا عن نفسه قائلاً : " أنا نحات بالأساس ومعرفتي بورشة الفنان محمد عبلة قديمة جداً على الرغم من أنني لم أشترك غير هذه السنة"، وقد لاحظنا أن لأدهم لوحة يغلب عليها الطابع الإفريقي فسألناه عنها فأجاب قائلاً بأن هذه اللوحة رسمها بعد أن تعلم التكنيك وقبل أن يرى صور وجوه الفيوم، أما لوحته الثانية فقد رسمها بعد أن شاهد اللوحات مراراً.

وعن أكثر ما استفاده أدهم من هذه التجربة فهي سرعة الرسم حيث رسم البورتريه الثاني في خمس دقائق فقط فإحساس السرعة في الرسم يعطي انطلاقاً للفنان وتأثيرات جديدة.

-يمكنكم حضور معرض "وجوه الفيوم" بجاليري آرت كورنر بالزمالك وذلك حتى يوم 22 مايو.

الجمعة، 14 مايو 2010

Kids' Workshop Summer Program




Saturday, May 15, 2010 at 5:00pm

Monday, August 30, 2010 at 8:00pm

Alef bookstore Heliopolis, Diwan bookstore Heliopolis and soon Heliopolis Club.


Summer 2010 Kids' Workshop Program

Children engage in 5 fun, creative and interactive
Centre Workshops in English under close supervision
of professional teachers and assistants

Why Kids` Workshop ?

Kids`Workshop aim to enhance our kids social skills, communicative actions and languages with others around them.

The kids learn how to act and iteract in a flexible, free and mobile enviroment which s disciplined, informative and fun all at the same time

At the end of the program ( 12 days ) kids receive an evaluation report covering academic and psycological progress

Have a look at our last year activities photos :) at our Kids`Workshop Fan Page :

http://www.facebook.com/pages/Cairo-Egypt/Kids-Workshop/116130222517?v=photos

Timing: 10:30 a.m. to 2:00 p.m.
Three days a week

Locations:
Diwan Bookstore - Heliopolis Branch
105 Abu Bakr El-Sediq St.
Alef Bookstore - Heliopolis Branch
132 Al-Merghany St.
Soon: Heliopolis Sporting Club & Marina(Summer 2010) Green Carpet Area

Ages: 6 to 12 ( ask about the special one hour workshop for 3 to 5 year olds)

Our Centre Workshops are:
Art Centre: Paint and Paper
Craft Centre: Planting, Cooking, Woodwork, Pottery & Ceramics
Game Centre: Soft Skills: Presentation Skills, Mind Mapping, Problem Solving, Critical Thinking & Team Building
Science Centre: Experiments & Inventions
Drama Centre: Role-Play, Prop-Making, Story Reading & Writing

Month(s): June - July - August
6th June to 1st July
4th July to 29th July
1st August to 26th August

Days: Sun - Tues - Thurs

Fees: L.E. 750 (All Inclusive)

Limited Numbers in each age group so call us and book your place now!
011 008 96 30
kidsworkshop1@gmail.com

Stand Up for Women Through Stand Up Comedy


The Association for Women's Total Advancement and Development (AWTAD)

invites you to join us and

Stand Up for Women Through Stand Up Comedy!


Date: Saturday, May 15, 2010

Time: 7:00 pm- 10:00 pm

Place: Al Amir Taz Palace

27 El Suyufiyya Street off el-Salibah Street, Al Khalifa District, Islamic Cairo. The palace is between Ibn Toloun Mosque and the Citadel Square. Tel: 25142581

FREE ENTRANCE FOR EVERYONE


Join AWTAD as our very own local stand up comedians stand up to women and support a great cause through AWTAD's program "GLOW: Giving Leverage to Women"!


You are in for an evening full of laughter in a beautiful authentic Egyptian atmosphere with Egypt's own stand up comedians "Wa2fat"

* PLEASE NOTE THAT DOORS WILL CLOSE STRICTLY AT 8 PM.

About the Comedians:

Mozava AKA Mostafa Hashem:

Known as a "Very Egyptian Comedian", this 28 year old man works as a Territory Manager for a multinational software company selling IT solutions for banks. He suddenly decided to do standup in Arabic and became one of the pioneers leading this movement.

Movaza performed his first show at Le Bistro in down town Cairo on November 2008, & then continued performing his monthly show "The Mozava Show" at After 8. He also preforms regularly at Sakiat alSawy, Genena Theater & many others venues, as well as his appearance on TV, performing on "Moga Standup Show'" by Moga Comedy Channel. Mozava is the founder of "Wa2fat", the first local stand up gang in the middle east.

He enjoys making jokes about Men / Women relationships as well as the Egyptian society by dropping jokes about his family & himself.

His favorites comedians are George Carlin, Louis C.K., Ron White, Lewis Black, Chris Rock, Dane Cook, Bill Cosby & Samir Ghanem.


Peter Zareif:

Also known as "Bebo," Peter was born in 1980 and graduated from the faculty of commerce and business administration in 2002. Since then he has been working in the telecommunication field. Passing by the CS Department and finally landing in the Marketing, he has participated in many events which exposed his spontaneous and comic nature to his colleagues. Peter has recently participated in “Hysteria”; the first comic stand up show in el Sawy Cultural Wheel and also performed in Cairo Opera House private show managed by Moga Comedy Channel. In his early days, Bebo joined a couple of drama groups that presented small meaningful sketches and he played some music as well, and YES, you guessed right, he was always the comedian who cracked people up.

Tamer Farag:

This 35 year old actor and writer started his career early in the school theater team, as well as his university faculty theater team, and was named the best actor of helwan university in 1994. Tamer has been working as french tour guide since 1997 along side acting and preparing some TV shows such as Darbaka in 1998 with Actor Ahmed Helmi and Director Sameh Abdelaziz on the Egyptian sattelite channel,"Nashaz" on Nile Channel, "Ma 3alena" with Khaled Habib on ART channel, and several other TV shows. Tamer has also appeared on some Radio comedy english shows such as "The Perfect Crime" and "Patagonia" on Egyptian FM broadcast. Finding conflict between his job and showbiz he decided in 2009 to quit tourism and begin his professional career as an actor and especially as a stand up comedian, inspired by french stand up comedy. At that time Tamer was preparing a stand up show in french with Jamel Debbouse comedy club in Paris. Also Tamer's participation in "Hysteria" stand up show in arabic led him to great success.

Adham El Kamouny:

This man has been a presenter for 13 years on the Egyptian TV, Channel 1. He lived in 5 different countries and went to 3 different schools and 5 universities. He always wanted to be a pilot or a football player. His friends call him the funniest because of his funny sense of humor. Adham has finally done what he's always wanted to do: become a stand up comedian.


Noha Kato:
This young comedian has worked with Ronnie Khalil presents egypt funiest comedians and was a part of "Hesteria" show last February. She doesn't like pink furry unicorns and monkeys wearing rainbow shirts.

For Questions and Concerns please feel free to contact us:

Tel:+20225280213, +20122285320 E-mail: awtadegypt@gmail.com
 Website:www.awtadegypt.com


الأربعاء، 12 مايو 2010

بعد إلغاء مهرجان الكوربة.. نراكم في قصر البارون


شيماء الجمال


تحتفل مصر الجديدة هذا العام بعيدها السنوي ولكن بشكل مختلف، حيث سيقام مهرجان للموسيقى العالمية في حديقة قصر البارون في شهر يونيو المقبل، ولم يتم بعد تحديد موعد إقامة المهرجان.

وينظم هذا الاحتفال جمعية مصر الجديدة بالتعاون مع حركة سوزان مبارك الدولية للمرآة من أجل السلام والتي ترأسهما السيدة سوزان مبارك.

الاحتفال الذي أعتاد أهالي مصر الجديدة على حضوره سنويًا في شارع بغداد بمصر الجديدة تحت شعار "عالم واحد" تعتزم اللجنة المنظمة تنفيذه هذا العام في شهر يونيو بمشاركة مجموعة كبيرة من دول العالم.

وسيكون شعار هذا العام أن الموسيقى هي اللغة التي توحد الشعوب من منطلق عالم واحد وسوف يتم الإعلان عن تفاصيل الاحتفال في القريب العاجل.

يذكر أن جمعية مصر الجديدة تأسست في عام 1981 و ترأسها السيدة سوزان مبارك وهي تعتبر من المؤسسات الرائدة حيث يرتكز العمل فيها على الكثير من المحاور فمنها الخدمات الثقافية والصحية والعلمية والتعليمية وتنمية المجتمع المحلى والحفاظ على البيئة والتنمية التكنولوجية الحديثة.

الثلاثاء، 4 مايو 2010

The Sife Bazzar




Dear ALL.

SIFE GUC is pleased to announce its 1st Bazaar held on the GUC Campus in C.1 Building.

Come and see handmade and retail products.

We will be gladly waiting to see all of you :)

P.S : Please spread the word!

============================================


SIFE is a global non-profit organization active in more than 40 countries.
It is funded by financial contributions from corporations, entrepreneurs, foundations, government agencies and individuals.
Working in partnership with business and higher education, SIFE establishes student teams on university campuses.
These teams are led by faculty advisors and they are challenged to develop the community.


============================================

For table/space booking, please contact:

Mobile :0101185566


RSVP and you won't regret it!

============================================


Amany Farouk
Amira El Masry - Accessories
Dina Abo El Ezz
Emy - Silver
Heidi Jewelry- Handmade Jewelry
Mario - customized name neckless
Mina- Silver
Mrs. Ragia - Gam3eyet Osar
Maged Gad - silver jewelry
Afaf - flowers
Ahmed - hindi stuff
Rana Adel- Accessories, clothes, bading suits
Reham El Gohary - Accessories
ViVi- 2a3shab
Heidi Jewelry
Yosra Hamroush- Alashanek Ya Balady
Zeinab El Khashab
Yasmin - accessories
Amira Kandil - clothes
Mariam ABdel Razek - Scarfs
Madiha El Banhawy - Accessories
Sherine
Stabl Antar- Beduin Bags
Iman EL Banna- Handmade Jewelry
Mariam Abbas- accessories
Jihan - Oriflame
Kamelia - Silver
Omar El Shayeb- African and Thai Wood
Rania _ Nina collections - bed sets
Reman - accessories
Amr- candles
Mohamed Sa3id (SAG)- glass accessories
Nihal El Attar - Accessories
Mme Doaa - Feminology accessories
Mohamed Seif - home accessories
Diana - make up
Store Masr
Fadwa Attia - printed t-shirts
Rana Tawfik - Luxury living
May Esmat - Lap top stickers
Ahmed Khalifa - perfumes , cosmetics



Tuesday, May 11, 2010 at 10:00am

Sunday, May 16, 2010 at 5:00pm

GUC

New Cairo City - Main Entrance Al Tagamoa Al Khames -

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة