السبت، 11 سبتمبر 2010

ماهر زين: مشاري راشد ملهمي




حوار : شيماء الجمال
الصور من صفحة ماهر زين على الفيس بوك

ماهر زين نجم جديد يسطع فى عالم الموسيقى الإسلامية الحديثة، يتخذ من موهبته وأغانيه الهادفة وسيلة لإمتاع الشباب بفن راق ومحترم دائما ما نفتقده هذه الأيام. وهولا يقدم الموسيقى الدينية بشكل تقليدي، بل يعمل جاهداً على تحديثها وتجديدها بما يتناسب مع الذوق المعاصر. عمل ماهر زين مع أكبر منتجي أمريكا وأنتج أعمالا فنية لمشاهير الفن أمثال مايكل جاكسون، إنريك اجلاسياس وليدي جاجا ثم ترك كل ذلك وانضم إلى شركة أواكينينج التى قدمت من قبل سامي يوسف وفي نوفمبر 2009 صدر ألبومه الأول Thank you Allah والذى حاز على المرتبة الأولى فى مبيعات موقع أمازون فى قسم الموسيقى العالمية، كما حصلت أغنيته "يا نبى سلام عليك" على أفضل أغنية في راديو نجوم إف إم لعام 2009.

والآن دعونا نتعرف على ماهر زين بشكل أفضل فى الحوار التالي.


كيف كانت طفولتك ومتى لاحظت أنك موهوب فى الموسيقى؟

أنا لبنانى الأصل ولكن هاجرت مع أسرتى للسويد عندما كان عمري 8 سنوات وكنت فى صغري أحب العزف على البيانو والإستماع لغناء والدي ومع مرور الوقت بدا أصدقائى يلفتون نظرى لموهبتى حتى اقتنعت بها و بدأت بتطويرها.


متى كانت أول مرة تغنى أمام جمهور؟

كان ذلك عام 1996، غنيت فى المدرسة أغنية راب شهيرة.



حققت نجاحا كبيرا فى الخارج فما الذى جعلك تغير مسارك الفني؟

لم أكن يوما أشك أننى أريد العمل فى مجال الموسيقى. تعرفت على صديقى المنتج ريد وان وهو واحد من أكبر المنتجين فى العالم وانتقلت من السويد لنيويورك معه. فى البداية كنت سعيداً طبعاً لأننى رأيت مستقبلى الملئ بالمال والتنزه مع المشاهير والشهرة وذلك من خلال مهنة أعشقها، ولكن بعد فترة بدأت أرى الأمور بعين أخرى وأنزعج من هذه الحياة الصاخبة و الزيف والرغبة فى جمع المال وحينها قررت أن أعيد النظر فى هذه الحياة وأحاول تغييرها للأفضل.


وماذا حدث بعد ذلك؟

عدت مرة أخرى لستوكهولم وهناك قابلت بعض الأصدقاء وبدأت أذهب معهم لأحد الجوامع وأتعرف على حياة جديدة تماما: حياة يملؤها الصدق و التواضع وشعرت بالدفء يسرى فى روحى وبأنى أصبحت إنسانا آخر.هذا التغيير استدعى الكثير من الصراع النفسى بداخلي حتى أقتنع بترك الموسيقى التى أحبها كثيرا، وبعد فترة من التفكير العميق سألت نفسى: لماذا لا تقدم الموسيقى التى تحبها بشكل هادف؟ ومن هنبدأ الأمر.


قلت بأن الشيخ مشارى راشد واحداً من أهم ملهميك، لماذا هو بالتحديد؟

لأن أختى كانت تستمع إلي أناشيده وهذا النوع من الغناء كان دائما يمس قلبي عندما أستمع إليه معها لدرجة أن عينى كانت تدمع وعلى الرغم من أننى كنت بعيدا جدا عن الإسلام وعن الله إلا أن هذه النغمات والكلمات المؤثرة كانت ترقق قلبي.


حدثنا عن ألبومك الأول.

بدأت مشوارى الجديد فى الغناء مع شركة أواكنينج وهي الشركة الرائدة لهذا النوع من الموسيقى. الألبوم متنوع جداً فبه أغنية Thank you Allah التى تمسنى شخصيا وأنا أشكر الله فيها لأنه ساعدنى أن أجد نفسى بالإضافة لأغنيات أخرى عن الله. وهناك أغنية عن الزواج وأخرى عن الحب بين الزوجين وواحدة عن الرسول أقصد بها تقديم صورة حقيقية للغرب عنه وهكذا ترون أن الألبوم متنوع.


لماذا بدأت باغنية ان شاء الله لتكون أول فيديو كليب لك؟

لأنها أغنية عن الأمل تعلمنا ألا نتوقف عن الوثوق بالله وبأننا يجب أن نلجأ إليه دائما ومخرج هذا الكليب هو مخرج بريطاني شهير إسمه مايك هاريس سبق وأخرج أعمالا لكولد بلاى ومادونا.



من خلال زياراتك القصيرة لمصر، كيف وجدت مصر والمصريين؟

مصر جميلة جدا وتذكرنى بوطنى ومعظم المصريين الذين قابلتهم كانوا طيبين ومحترمين. ولكن يجب أن أكون صريحاً وأعتقد أنكم ستتفقون معي: يا جماعة لابد أن نتعاون لحل مشكلة الإزدحام المرورى "عشان يبقى نهارنا أبيض".


كيف تستطيع الغناء باللهجة المصرية بهذه المهارة؟

عندما كنت طفلا كان والداي دائما يشاهدان الأفلام المصرية وهذا ساعدني جداًعندما احتجت للحديث باللهجة المصرية، طبعا هناك بعض المساعدة التى حصلت عليها من الأصدقاء في مصر.


الآن يطلقون عليك في مصر سامى يوسف الجديد أو سامى يوسف الصغير، ما تعليقك على هذا؟

ما شاء الله، هذا شرف عظيم لأنى أحترم فن سامي يوسف وأعتقد أن المقارنة ربما تكون طبيعية أو منطقية بحكم أن كلانا يغني اللون الديني و لكن في نفس الوقت كل منا لديه أسلوبه الخاص فى الموسيقى والغناء.



دائما ترتدى ملابس عصرية وكاجوال، هل تقصد بذلك إعطاء صورة معينة عن المسلم الشاب؟

أتذكر عندما زرت أحد المساجد فى ستوكهولم شاباً محترماً فى سني كان يرتدى ملابس أنيقة كاجوال وكان ملتزماً جداً وهذا ما أردت إيصاله للشباب عبر مظهري بأن التدين يجب أن يكون نابعاً من القلب وليس من المظهر.


كيف تصنف أغنياتك؟

أعتقد أننى سأسميها موسيقى جيدة وحديثة وذات مضمون هادف.


ماذا تشاهد على التلفزيون فى رمضان؟

أحب مشاهدة برامج الطبيعة على قناة ناشيونال جيوجرافيك. أشاهد أيضا على الإنترنت الدكتور عمرو خالد ومصطفى حسنى وأحيانا أحد الأفلام.


ما هى موسيقاك المفضلة؟

ليس لدى موسيقى معينة مفضلة ولكنى أحب الموسيقى ذات اللحن والإيقاع المميز والتى تلهم المستمع بطريقة إيجابية أو بمعنى آخر الموسقى ذات المضمون الهادف.


بخلاف الغناء ماذا تحب أن تفعل؟

أحب الجلوس فى المنزل ومشاهدة برامج الطبيعة لأنها تدعو للإسترخاء.


وماذا عن قراءاتك المفضلة؟

أقرأ في فى مجال الطبيعة والفلك.


هل لديك حفلات قادمة فى مصر؟

هذه مفاجأة سأعلن عنها قريباً.


-----------------

معلومات إضافية:


شكر خاص لراندا حسن.


صفحة ماهر زين على الفيس بوك


موقع شركة أواكينيج:


لمشاهدة أغنيات ماهر زين المصورة

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

شعاع النور


بيجي عليا أوقات كدة بحس أن جوايا مليون إحساس عايز يطلع، لكن مش بطلع حاجة بتصيبني حالة من الوجوم وبقعد أقلب في موبايلي على حد أتكلم معاه ينقذني من الشعور القاتل بالوحدة ده ومش بلاقي..وبفرح بعدها بشوية إني ما لاقتش حد، لأن غالباً ساعتها هو الوقت الوحيد اللي بقابل نفسي وبقعد معاها. ببقى نفسي امسكها وأقعد اضرب فيها لحد ما أقضي عليها أصلها مضايقاني قوي.. عشان مش راضية تقولي هي عايزة إيه:(

مشكلتها انها عايزاني أديها كل حاجة وأنا مملكش ده، مقدرش أديها الجواز والحب والصداقة والحرية والأمان.. ما أعرفش.، هي بتطلبه ده كتير عليا.

كتبت سطر دلوقتي ومسحته، عشان أنا جبانة، خفت لما أكتبه الناس تفتكر أني مش عايشة في قمة السعادة..وهو ده اللي أنا علطول بعمله..بقضي يومي في دوامة..إستحالة أي كائن حي يحس فيها باي حاجة، لأنها بتعصره لدرجه أنها بتلغي كل . لكن للأسف بتيجي شوية ساعات بليل والناس نايمة بفوق فيها. بحس فيها زي ما أنا حاسة دلوقتي قبضة في قلبي ورغبة عااااااارمة في البكاء والعويل والنحيب بدون أي سبب.

أول ما بحس الإحساس ده بعرف إني كنت بعيدة عنه وقصرت في حقه وبحس إنه بيناديني وبيقولي تعاليلي وأنا هريحك من كل الحزن اللي انت حساه..ساعتها بجد ببقى نفسي أروحله وببقة خايفة أوي ما يرضاش ياخدني عنده..

سامحني.. سامحني إني بعدت عنك



Nature boy

There was a boy
A very strange enchanted boy
They say he wandered very far, very far
Over land and sea
A little shy
And sad of eye
But very wise
Was he

And then one day
A magic day he passed my way
And while we spoke of many things, fools and kings
This he said to me
"The greatest thing
You'll ever learn
Is just to love
And be loved
In return"

"The greatest thing
You'll ever learn
Is just to love
And be loved
In return"

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

فتحي سلامة: المستمع العربي يستطيع تقبل كل أنواع الفنون



الموسيقى العربي الوحيد الحاصل على جائزة الجرامي العالمية


حوار: شيماء الجمال


تقول العبارة الشهيرة "مصر هبة النيل" وكما كان نهر النيل سبباً في إزدهار مصر كان فتحي سلامة كلمة السر في إنتشار موسيقى الجاز في مصر والذي لم تقف موسيقاه عند حدود منابع النيل بل إنطلقت كالطير المهاجر إلى أنحاء العالم تنشر عبير الموسيقى المصرية الأصيلة في كل مكان.

بدأ فتحي سلامة في صعود أول درجة في سلم الموسيقى حينما كان في السادسة حين بدأ تعلم البيانو ثم بدأ العزف في الأماكن العامة عندما بلغ الثالثة عشرة. تاثر بأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وبموسيقى تشايكوفسكي أيضاً ثم دفعه حلمه للسفر إلي أوروبا وإلى نيويورك لتعلم الجاز مع فنانين عظام مثل باري هاريس وماليك عثمان وبات باتريك .

وفي مشوار فتحي سلامة العديد من المحطات أهمها تأسيس فرقة شرقيات عام 1989 والتي مازالت تحصد نجاحاتها حتى اليوم ومشروعه الموسيقي الإلكتروني "كشري" ثم حصوله على جائزتين في الموسيقة التصويرية بالإضافة للجائزتين الأهم وهما جائزة البي "بي سي وجائزة الجرامي العالمية عن ألبوم "ايجبت" والتي لم يحصل عليها أي موسيقى عربي حتى الآن. فتحي سلامة تعكس موسيقاه حبه للمغامرة والرغبة في الخروج عن االسائد والمألوف واكتشاف الجسر بين أصول الموسيقي الشرقية والإتجاهات الحديثة.

التقيت به في شهر رمضان الذي أحيا فيه ثلاث حفلات كللت بالنجاح وكان لي معه هذا الحوار.

بدأت في الثمانينات مع عمرو دياب ومحمد منير لماذا غيرت مسارك الفني بعد فترة على الرغم من نجاحك؟

لأنني لاحظت أنه لا يوجد أي تطور يذكر في الموسيقى وتحول المطربون إلى "أرزقجية" يركضون وراء المال. ومنذ الثمانينات وحتى الآن لم يحدث تغيير في الموسيقى العربية وعندما يعلن المنتجون أو المطربون أنهم جاءوا بالجديد تكتشف في النهاية أنه مجرد نسخة "مهلهلة" من الموسيقى الغربية.

هل هذا هو السبب أيضاً في عدم عرض أغنياتك أو مقاطع من حفلانتك على قنوات الأغاني المصرية؟

قنوات الأغاني المصرية هي بإختصار قنوات "ميلودي" و"مزيكا" ومحسن جابر صاحب قنوات مزيكا صديقي منذ عام 1981 وهو يحمل نفس الفكر منذ هذا الوقت وهو فكر الأغنيات التجارية ولهذا لا مكان هناك لأعمالي ولكن لدي العديد من الحفلات المصورة والمقطوعات التي تعرض في الخارج.

وماذا عن مشروع "كشري" الذى اطلقته عام 2001 لنشر الموسيقى الإلكترونية؟

قررت أن أقدم تجربة "كشري" لأنني لاحظت أنه لا يوجد الوعي الكافي لدينا كعرب عن الموسيقى الإلكترونية والتي تعتبر في الخارج صناعة كاملة مستقلة بذاتها، معظم المستمعين لا يعرفون من الموسيقى الإلكترونية شيئاً سوى موسيقى ال"هاوس" التي يرقصون عليها على الشوطئ وحتى الديجيهات الذين نستعين بهم في مثل هذه الحفلات في مصر هم تجاريون بدرجة كبيرة.

مشروع كشري يعتمد على تقديم الآلات الشرقية التقليدية بشكل إلكتروني بمصاحبة الفن المرئي وذلك عن طريق إستعمال الكثير من الفيديوهات القديمة والعربية مثل لقطات من أفلام قديمة بشكل حديث كما تستخدم كل المعطيات المتاحة لحظياً في الحفل من فرقة إلى جمهور ويتم عرض هذه الصور والخيالات على شاشة ثابتة ومتحركة.



وكيف تقبل الجمهور المصري هذا النوع من الفن المرئي عندما قدمته؟

بصراحة هو لم يقدم بالصورة المبهرة التي يقدم بها في الخارج لأنه للأسف لا أحد يستطيع تقديم هذا الفن بالشكل الجيد في مصر ولهذا فلن يكون الحكم في هذه الحالة عادلاً لكن دعونا نتفق على أن المشكلة ليست في المستمع العربي فهو متذوق بدرجة كافية تجعله يتقبل أنواع كثيرة من الفنون، المشكلة في الفنانين أنفسهم الذين يقولون دائماً "الجمهور يريد ذلك"، ولهم أقول : الجهور لا يريد ذلك، الجمهور لا يجد سوى ذلك ولو اعتاذ شخص ما على أزيز(زن) ذبابة فإنه لن يتضرر من صوتها المزعج بعد ذلك وهذه مشكلة الفن في عالمنا العربي عموماً.

حصولك على جائزة الجرامى عام 2004 جاء تكليلاً لمجهود رحلة طويلة حول مسارح العالم، حدثنا عنها؟

حصلت على الجائزة عن أفضل موسيقى عالمية معاصرة عن ألبوم Egypt وهو مشروع فني متكامل مع المطرب السنغالي ياسوندور Youssou N’Dour. يتناول الموسيقى الإسلامية السنغالية وإرتباطها تاريخياً بالموسيقى العربية وقد تم إنتاجه بين السنغال ومصر وفرنسا بين عامي 1999 و2003 وقد تم عرض هذا العمل الضخم في جولات على مسارح العالم من 2004 إلى 2007 في أفريقيا وأوروبا وأمريكا ومصر.

اذا لماذا يردد البعض انهم حصلوا على الجائزة .بينما علمنا أنك العربي الوحيد الحاصل عليها في مجال الموسيقى؟

حتى الآن نعم وأتعجب كثيراً من بعض الذين يقولون أنهم حصلوا عليها ولكن الكلام لا يكلف شيئاً، هناك موقع رسمي للجائزة يوضح أسماء الحاصلين عليها وهي جائزة نزيهة جداً لا تشترى كغيرها ويكفي أن أقول أن هناك 12 ألف متخصص دورهم فقط يكمن في إختيار الأسماء الفائزة.

لماذا أصبح مصطلح الجاز الشرقي مصطلحاً يكثر تداوله مؤخراً في الأوساط الموسيقية بمعنى أنه اصبح إتجاهاً موسيقياً يحرص الكثيرون على دخوله؟

لو عدنا للتاريخ سنجد أن الجاز الشرقي أصلاً مصطلح غربي بدأ في الخمسينات وانتشر في السبعينات والثمانينات بصورة أوسع وبالعودة للتاريخ أيضاً سنجد أنني أول من أدخلت هذا الفن لمصر عام 1989 وهو التاريخ الذي أسست فيه فرقة شرقيات وكل ما يوجد الآن من فرق تقدم الجاز الشرقي ما هو إلا إتباع لنفس المسار الذي بدأته بحكم الرغبة في التغيير وتجربة الجديد في الفن بعض النظر عن تقديمه بصورة جيدة أو سيئة.

ما رأيك مثلاُ في فريق إفتكاسات الذي يعد واحداً من أهم الفرق المستقلة التي تقدم الجاز الشرقي في مصر؟

لا أحب أن أقيم الآخرين ولكن يجب علينا عند إنتقاد الفنانين أن نقوم بنقدهم بطريقة متخصصة وموضوعية. وعندما أسأل عن هذا سأرد: ادخلوا على الإنترنت لتعرفوا الإجابة على ذلك عن طريق البحث في عدة اسألة: هل قام الفريق بتقديم الجديد؟ كم عدد الجوائز التي حصدها؟ ما عدد المهرجانات الدولية التي شارك بها؟

فريق إفتكاسات واحداً من الفرق الحديثة جداً وأغلب حفلاته في القاهرة وقليل منها في الخارج وهي لم تحصد أي جوائز عالمية.

ماهو تعليقك على مهرجان القاهرة الدولي للجاز الذي اقامته ساقية عبد المنعم الصاوي للمرة الثانية هذا العام؟

أريد أن أوضح أولاً أن هذا المهرجان ليس أول مهرجان دولي حديث يقام للجاز في مصر فقد سبقه مهرجان " مصنع الجاز" Jazz Factory الذي كنت مشرفه الفني وقد كان مدعوماً من من الوحدة الأوروبية ومن تنظيم مؤسسة المورد الثقافي وقد توقف نتيجة بعض المشسكلات الإدارية ومهرجان القاهرة للجاز ماهو إلا تقليد له.

أنا لست ضد مهرجان الجاز، بل هي مبادرة طيبة من عمرو صلاح-منظمه- أن يبدأ من جديد ويؤسس مهرجاناً لهذا النوع المميز من الموسيقى ولكن حتى ينجح يجب أن يتعاقد مع فنانين عالميين ممن لهم شأن في هذا المجال وحتى الآن المهرجان لم يتعاقد سوى مع زياد الرحباني في دورته الثانية. وفي نفس الوقت أريد ان أاشيد بالمهرجان لأنه لم يكرر الفنانين الذين يستضيفهم وهو الخطأ الذي أدى لتوقف مهرجان S.O.S في مصر حيث إعتاد الجمهور على الموسيقيين الذين يستضيفهم المهرجان.


ما رأيك في مشروع كايرو جاز كلوب أو "نادي القاهرة للجاز" الذي افتتح في مصر في السنوات الماضية؟

هذا النادي أحترمه كثيراً وأعتز به جداً لأن له رسالة في نشر الفن وهم ناجحون جداً.

لما تصنف موسيقى الجاز في مصرغالباً كموسيقى النخبة بعكس موسيقى البوب مثلاً؟

هذا ليس في مصر فقط بل في كل العالم، فكلما تعقدت الموسيقى كلما احتاجت لمستمع من نوع خاص ولو نظرنا للموسيقى الناجحة سنجد أنها تعتمد على ثلاث عناصر هامة هي الإيقاع واللحن والمصاحبة أو الهارموني ولو تأملنا الأغاني التجارية سنجد أن الثلاث عناصر لا يتم تقديمها بشكل جيد وهذا ما يجعلها موسيقى العامة إذا كانت متوسطة وموسيقى الجهلاء إذا كانت سيئة. ومستمع الجاز ليس بالضرورة أن يكون دارساً للموسيقى أو عاشقاً للموسيقى الكلاسيكية يكفي أن يكون فقط مستمعاً متذوقاً للفن الحقيقي.


الخميس، 2 سبتمبر 2010

مصطفى حسين: فوزية استفزتني


حوار: شيماء الجمال


هو فنان قدير يجعلك تبتسم بمجرد مشاهدة إحدى رسوماته الكاريكاتورية في جريدة الأخبار وهذا مادفع الفنانة سميرة أحمد أن تطلب منه رسم شخصيات مسلسل ماما في القسم على التتر الخاص بالمسلسل. نتحدث عن الفنان التشكيلي ونقيب التشكيليين مصطفى حسين الذي يحدثنا عن التتر وعن لوحة زهرة الخشخاش في هذا الحوار السريع.


حدثنا عن كواليس رسمك لشخصيات المسلسل؟

طلبت صور لفريق العمل بما فيهم الفنانة سميرة أحمد على الرغم من أنني أعرف شكلها جيداً لكن لابد من الإستعانة بالصور وخصوصاً أنني رسمت أكثر من 60 لوحة لأبطال المسلسل بما فيهم المنتج والمؤلف والمخرجة رباب حسين وجميعها ظهرت على التيتر بشكل يوضح طبيعة كل شخصية من خلال قراءتي المتأنية للنص المتقن الذي إستطاع بمهارة رسم ملامح كل شخصية.

ما أكثر شخصية استغرقت وقتاً في رسمها؟

شخصية فوزية التي تجسدها الفنانة سميرة أحمد بصرف النظر عن كونها البطلة ولكن وجهها ليس به تضاريس كثيرة وهذا يصعب الأمر على فنان الكاريكاتير لأنه يجب أن يجد شيئاً في ملامحها يعتمد عليه. وهي تذكرني بالفنانة سعاد حسني التي كان وجهها رقيق جداً بخلاف عكفة صغيرة في أنفها كنت أركز عليها عندما أرسمها بورتريه كاريكاتوري لأنها بدون هذه العكفة تصبح علية حسني وليس سعاد حسني.

هل أشرفت على خروج التتر بشكله النهائي؟

ذهبت للشركة أثناء تجهير التتر وأشرفت بنفسي على عمليات تحريك الشخصيات على الخلفية الزرقاء وخرج التتر بشكل جميل يرضيني.

من من أبطال ماما في القسم رسمت له أفضل بورتريه؟

كذا شخص، أعجبني رسمي لشخصية منتج المسلسل الأستاذ صفوت غطاس..أيضاً بورتريه الفنان ايمن بهجت قمر كان جميل لأن وجهه له كاركتر مثل الصلعة والوجه المربع والذقن كلها عوامل ساعدت على أن يخرج البورتيه بشكل جميل وكذلك رسمة عبد الباسط حمودة.

رسمت في جريدة الأخبار كاريكاتير خاص بفوزية هل تعمدت الدعاية للمسلسل؟

هذا ليس السبب الأساسي، السبب الأساسي أن شخصية فوزية استفزتني فألهمتني بهذه الرسمة وقد رسمتها وهي تحرر محضراً للدكتور زاهي حواس على الرغم من أنه اعطاها كل التصاريح لتصور في منطقة الأهرامات وفي نفس الوقت أعجبني العمل فأحببت أن أبدي إعجابي به.

بخلاف المسلسل هل هناك شخصية تتمنى رسمها ولم ترسمها بعد؟

بحكم عملي من قديم الأزل في الرسم وخصوصاً رسم البورتريهات والكاريكاتير رسمت كل من أريد رسمهم من الشخصيات البارزة ولكنني مازلت أريد أن أرسم كل مواطن في الشعب المصري.

كيف وصلك خير سرقة لوحة الخشخاش؟

تلقيت اتصالاً تليفونياً من أحد الصحفيات ثم انهالت الإتصالات علي من الزملاء وقد كان خبراً مفجعاً وسيء جداً بالنسبة لي.

تم سرقة هذه اللوحة مرتين فهل قيمتها المادية المرتفعة هي السبب؟

هذه اللوحة لها شهرة عالمية وهي من أهم لوحات فان جوخ ومعروفة في العالم كله بالإضافة لصغر حجمها الذي يغري بسرقتها.

هل قرأت تعليقاً عن سرقة اللوحة في الصحف الأجنبية وإستفزك؟

لا لم أقرأ شيئاً معيناً ولكني أعلم أن العالم كله ينتقد سرقة اللوحة ومع ذلك فهذا الأمر يحدث في العالم كله حتى في دول الغرب المتطورة لأنه لصوص المتاحف دائماً لديهم حيل جديدة.


لمشاهدة التتر اضغط هنا

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة