الجمعة، 8 أكتوبر 2010

لا توايا.. عودة بنات الكروشيه


كتبت: شيماء الجمال

ثلاث شقيقات جمعتهن الموهبة ورغبتهن في إحياء فن الكروشيه الذي بدأ في الإنقراض فقاموا بإطلاق مشروعهن la أمل وأميرة ويسرا مدبولي الذين نتعرف عليهم في السطور التالية.

في البداية تحدثنا أمل قائلة: "قد يعتقد البعض أن دراستي لها علاقة بمشروعنا ولكنني خريجة تجارة وأعمل كمحاسبة في فودافون ومنذ منذ صغري وأنا أحب الديكور وأعشق التغيير وعندما كنت أرى زجاجة شكلها عادي كنت أقوم بأي شيء لتجميلها وجعل شكلها غير تقليدي. بدأ مشروع لا توايا منذ سنة ونصف عندما بدأنا نلاحظ أن فن الكروشيه بدأ يندثر مع أنه فن أصيل ففكرنا أن نحفظ هذا التراث وأن نقدمه للجيل الجديد ولكن بطريقه مودرن وذلك عن طريق تنفيذه بألوان جديدة. كلمة لا توايا والتي اخترناهنا إسماً لمشروعنا تعني "فوطة" وهذا لأننا بدأنا مشروعنا في البداية بالفوط وملاءات السرير وغيرها من المفارش المنزلية وقد اخترناها أيضاً كلمة إسبانية لأن الأزياء الأسبانية معروفة بتعدد ألوانها الزاهية".

وتضيف أمل: " نتعاون أنا وأخواتي مع جمعية بشاير وهي أشهر جميعة في مصر تقوم بتنفيذ وتصدير المنتجات اليدوية حيث يقومون بتنفيذ منتجاتنا ولكن تحت إسم لا توايا ويقومون بعمل خط خاص لمنتجاتنا وندفع للجمعية مقابل ذلك".

ووفقاً لأمل، فإنهم ييقومون برسم التصميم وطبعه وعمل اجتماع مرتين في الإسبوع مع الجمعية للإتفاق على طريقة تنفيذ التصميم واختيار الألوان التي تعد المهمة الأصعب بالنسبة لهم حيث يمزجون العديد من الألوان في القطعة الواحدة أو في الوردة الواحدة بإستخدام خيوط ال" كوتون بارليه" ومن المشكلات التي تقابلهم هو عدم خروج كل القطع بنفس الشكل نتيجة الحالة المزاجية للمرأة التي تصنعها.

ومن الأفكار التي قدمتها أمل مشروع دمج الديكور بالنسيج أوعمل كسوة للكراسي حيث إشتركت مع عدة مصممين في معرض ايجبت ديزاين الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة في شارع المعز في يونيو الماضي وفي حمام إنال كان على المشاركين تقديم أفكار لصنع كسوة مبتكرة للكراسي الخشبية "البلدي" التي تستخدم في المقاهي وقد صممت أمل غطاء مبتكراً من الكروشيه باللون البيج مع ألوان أخرى وحازعلى إعجاب المصممة ماري لوي والتي كانت مسؤولة عن تدعيم الشباب الذين عرضوا تصميماتهم في حمام إينال.

أما بالنسبة لفكرة ادخال الكروشيه على الأزياء الحديثة فهي فكرة يسرا وأميرة التان تقومان بعمل تصميمات الملابس. وقد كانت لا توايا أول من قدم النقشة ذات الزهور الكبيرة والتي قلدها الجميع بعد ذلك ولكن ليس تماماً لأنهم يشترين الأقمشة من الخارج وهي نقشة روسية وأسبانية تدعى بابوشكا تطبع عادة على ايشاربات كبيرة تلف على الرقبة.

بعد ذلك انتقلنا في الحديث إلى يسرا مدبولي، مهندسة ديكور وهي المسؤولة عن التسويق وتنظيم المعارض حيث قالت: "في البداية اشتركنا في عدة معارض ولكن لم نسترح فيها ولهذا قررنا أن نقوم بتنظيم بارزار يشترك فيه فريق لا توايا مع مصممين آخرين وأسميناه بزار فاشونيستا وهو يقام بصورة دورية وسيقام يوم 16 من هذا الشهر".

أما الشقيقة الثالثة أميرة فهي تعيش في أمريكا ومهمتها التسويق هناك حيث تقوم بعرض منتجات لا توايا في بعض المحلات التي تهتم بعرض المنتجات المحلية من كل بلد.ما

في النهاية يتمنى فريق لا توايا أن يكون له محل ثابت لبيع منتجاته حيث عقد وزير الصناعة والتجارة السيد رشيد محمد رشيد بمعاونه مسئولي مكتبه عده لقاءات معهم وتلقوا ايميل مؤخراً حتى يحصلوا على رخصة.


لمشاهدة تصميمات لا توايا اضغط هنا

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

إلهام شاهين: كويلهو كاتبي المفضل


حوار: شيماء الجمال

خاص بصفحة ضربة قلم بجريدة عين


أول كتاب قرأتيه؟

أول كتاب قرأته لا أتذكره ولكن أستحضر الآن كتاباً قرأته منذ فترة طويلة أيام المعهد وهو " الإنسان وقواه الخفية" للكاتب الألماني كولين ويلسون وقد أبهرني بشدة.

ما هي طبيعة قراءاتك؟

ليس لي نوع مفضل من القراءات وإنما في كل فترة أركز على طبيعة كتب معينة فمثلاً أيام دراستي في المعهد قرأت كثيراً من المسرحيات لأوجين أونيل وسوفوكليس وشكسبير. وبعد هذه الفترة بدأت بقراءة الكتب التي تتحدث عن الأديان والمعتقدات حتى لو كانت غير سماوية ومنها كتب د.مصطفى محمود، وفي مرحلة أخرى قرأت الكثير من كتب علم النفس التي كانت ضرورية لفهم بعض أبعاد الشخصيات التي أؤديها، ومؤخراً أصبحت أميل لقراءة الأعمال الأدبية والروائية فربما أجد منها عملاً يصلح لأن يكون سيناريو جيد.

رواية حققت نجاحاً كبيراً عند عرضها على الشاشة؟

ثلاثية نجيب محفوظ لأنها نفذت بطريقة ممتازة وأيضاً رواية الحرافيش التي قدمتها على الشاشة مع نور الشريف بإسم "السيرة العاشورية" .

قضية نلتمس من الكتاب أن يهتموا بها؟

التسامح بين الأديان وفهم روح الدين الصحيح، وعلاقة المسلمين بالمسيحيين.

هل لك طقوس معينة في القراءة؟

ليس لي أوقات ثابتة أقرأ فيها وأحياناً آخذ الكثير من الكتب معي عندما أكون مسافرة خارج القاهرة على أمل أن أقرأها ولكن على العكس أجد أن أفضل أوقات قراءتي هي في البيت وخصوصاً في المساء عندما يكون البيت هادئاً والجميع نائمون حتى لا يتخلل قراءتي أي إزعاج.

كتابك المفضل؟

ليس لي كتاب مفضل، قرأت الكثير من الكتب وأعجبتني.

كاتب أجنبي تحبين القراءة له؟

باولو كويلهو.

ماذا تقراين حالياً؟

كتاب للدكتورة ريم بسيوني بعنوان دكتورة هناء.

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

++++++) ++++++(


مقالي 4 الإسبوعي you بجريدة عين

قرأت مؤخراً كتاباً بعنوان Whatever you think, think the opposite للكاتب بول أردين وهو كتاب ملهم ومؤثر جداً. تدور فكرة الكتاب ببساطة حول أن نحاول دائماً أن نفكر بعكس الطريقة التي اعتدنا التفكير بها، وأن المبدعين جميعاً أصبحوا كذلك لأنهم لم يفكروا بالطريقة النمطية والمعتادة. ويضرب الكاتب عدة أمثلة ليشرح فكرته، منها عن المصورالذي دخل مسابقة لتصوير الزهور وبدلاً من أن يقوم بتصوير زهرة رائعة وندية قام بتصوير زهرة ذابلة ولكن بمهارة شديدة فخرج بأجمل صورة وفاز بالجائزة الأولى.


ومثال آخر عن صاحب محلات وشركة كوداك للتصوير والذي طلب في بداية المشروع من العاملين معه أن يقترحوا أسماً لمشروعه فجاءوا جميعا بأسماء تتعلق بالتصوير أو تتضمن حروف كلمة "كاميرا " أو"صورة" ولكنه رفضها جميهاً وأختار اسم "كوداك" لأنه رنان ومميز ولا يشبه اسم أي مشروع آخر في نفس النطاق وكان جورج إيستمان متأكداً من أن هذا الإسم سيصبح رناناً وسيستخدمه العالم أجمع. وفعلاً تحققت نبوءته وأصبح إسم كوداك عالمياً تماماً مثل كلمة " كوتشي" التي نطلقها جميعاً على الأحذية الرياضية على الرغم من أنها ماركة أحذية شهيرة.


ويعتبر الكاتب أن الطالب الذي قرر أن يكرس حياته فقط للدراسة في الجامعة بأنه "مش لاقي حاجة يعملها في حياته" لأن الجامعة بالنسبة له تحصيل حاصل، فمن الطبيعي انك كل القادرين مادياً هيدخولوا الجامعة.. ايه الزيادة؟ ..تخيل يقى كام شاب في مصر بيبقى فرحان بنفسه لمجرد أنه بيدرس في الجامعة وناجح فيها؟


أحمد اللباد: إحنا بندوّر على قهوة






حوار: شيماء الجمال


لكل عمل أدبي مجموعة من الجنود المجهولين خلف كواليسه، مهمتهم الأساسية تقديم الكتاب بشكل يدفعك على شراؤه وقرائته.

ومن هؤلاء يقف مصمم غلاف الكتاب، ذلك الجندي الذي تكون مهمته الأساسية هو جذبك لتقف أمام بوابته السحرية التي صممها من روح الكتاب لتبدأ منها رحلة عبر الصحفات وبين السطور .

ربما لا نلتفت لإسم مصمم الغلاف كما نلتفت لإسم المؤلف، ولكن يبقى التصميم واسم الكتاب مطبوعين في ذهننا دائماً، "في هذا الحوار إلتقينا بأحمد اللباد أحد اشهر وأهم مصممي أغلفة الكتب في حوار سريع عن تصميم الأغلفة.


عند تصميم الغلاف هل هناك ألوان معينه تتعمد استخدامها لتجذب عين القارئ؟

لا أنكر أن هناك بعض الألوان"بتخايلني" دائماً لكن موضوع اللون له علاقه بتصميم الغلاف ككل. والفكرة هي التي تأتي أولاً وتفرض ألوانها وتركيباتها والتقنية التي ستنفذ بها سواء كانت رسما أو فوتوغرافيا أو كولاج أو كل ذلك معاً، وليس من الصحيح جذب القارئ بلون الغلاف علي حساب التصميم. لآن اللون قد يجتذب عين القارئ وبحوز الكتاب بالفعل. لكن عدم تناسق التصميم ووضوح الفكرة سينفرانه منه علي الفور.


كثير من دور النشر أو المصممين يستخدمون لوحات كبار الفنانين التشكيليين كغلاف للكتاب فهل أنت مع أم ضد هذا الإتجاه؟

بدأ هذا التكنيك في الإنتشار في منتصف الستينات في لبنان وكان حينها مقبولاً لقله عدد المصممين وعدم استيعاب السوق العربي لفكرة التصميم الجرافيكي. أما استخدامها بكثرة الآن فهو يعد نوع من الإستهلاك المستسهل وخصوصا أنها تنفذ بلا وعي وأنا لست ضد إستخدام هذه الطريقة في العموم اذا كان العمل الفني المختار في محله ويتم تصميمه بشكل صحيح.


من تصاميمك؛ ماهو الغلاف الآقرب لقلبك ؟

أتذكر الآن بسرعة "بيت لا تدخله الجرائد" للتركي الكبير عزيز نيسين و"زهرة البستان" لخالد اسماعيل و"الفاعل" لحمدي أبو جليل و"رقصة شرقية" لخالد البري وديوان "كوفيه صوف للشتاء" و"الإرتفاع المسموح به متر" لبهاء جاهين وديوان "من قلبي" لمحمد جاد ..فقد وصلت فيهم لما أريده بالتحديد وكان فيهما توافق فني وانساني.


هل حبك الشخصي للكاتب يمكن أن يؤثر علي تصميمك ؟

لو كنت معجباً بكتابته فقط يكون الامر سهلآ، أما لو كنت أحبه بشكل شخصي كصديق يصبح الأمر صعبا بعض الشئ لأنني حينها لا أتعامل مع عمله بشكل مهني فقط بل أنظر لكتابه نظرة شخصية وحينها تصبح شروطي أصعب.لكن "عمر طاهر" مثلاً كان استثناء لآنني استمتع بالقراءه له واحبه بشكل شخصي ومع ذلك لم يكن تصميم أغلفته مرهقاً بالنسبه لي.


أصبح الكثير من المصممين يميلون لإستخدام الفوتوغرافيا في تصميم الغلاف فما رأيك في هذه الظاهرة؟

هذه الظاهرة أيضا بها أستسهال واضح لأن استخدامها يجب أن يكون بحساب، فهي لاتصلح للتعبير بها عن كل أنواع النصوص. فالفوتوغرافيا تستدعي مبدئياً عند المتلقي الجو التسجيلي والتوثيقي.. فمثلآ لو كنا بصدد تصميم كتاب يناقش أفكاراً " ميتافيزيقية " فإن الفوتوغرافيا بأدبياتها المعتادة يمكن تكون ضارة لجو النص.

أنا عامة ضد سيادة نوع واحد من تكنيك التصميم حتي لو كان هذا التكنيك هو ما أخترعه أو أستخدمه شخصياً لأن هذا يضيع فرصاً كبيرة علي المهنة ولايوجد شئ بديهي أو متوقع في مهنتنا لا يجب أن يراجع أو يناقش سوي الجودة والمهارات التقنية أما أفكار التصميم وتعبيراته فهى مفتوحة على الإطلاق دائما .


اذا لم يعجبك عنوان الكتاب هل تتدخل لتغيره ؟

لا أتدخل في تغيير العنوان لأن ذلك حق الكاتب ودار النشر وقد طلبت ذلك مرتين فقط لإحساسئ بالمسئولية نحو العمل وليس للتدخل، فقد شعرت بأن عنوان الكتاب إذا اقترن بالتصميم الذي اقترحته للغلافين أياهما قد يحدث نوعا من التصور المغلوط عن الكتاب.


هل تستطيع أن تصمم غلاف كتاب لا يرضيك كقارئ ؟

ليس بالضروري أن يعجبني الكتاب اعجابا شديداً كأحمد اللباد القارئ حتي أصمم غلافه وذلك في حاله الكتب التي تصدر عن الدور التي مسئول عنها فنيآ مثل ميريت والعينوبعض سلأسل الهيئة العامه للكتاب لأنني مبدئيا أعرف أن هذه المؤسسات مهما كانت اصداراتها متراوحة الجودة إلا انها مقبولة وفي حدود أرتضى جودتها المهنية كأعمال، أما إذا كان الكتاب من خارج الدور المذكورة وكان العمل لايعجبني كقارئ فلست مضطرا لتصميم غلافه. وعموماً لاأستطيع تصميم غلاف كتاب يسئ لمعتقداتي الشخصية لأن مشاركتي به ستعتبر موافقة بشكل ما علي ماجاء به وفي هذه الحاله لا أحب إقتران اسمي بالعمل.


هل يوجد غلاف لم تستطيع تصميمه ؟

لايوجد غلاف لم استطع تصميمه، بل هناك بعض الأغلفة تطلبت وقتاً أضافياً واكتشفت مؤخراً أن هذا ليس بسبب الكتاب نفسه بل بسبب رغبتي في أن أقوم بعمل قفزة ما في التصميم وأنا لا أعتقد انه سيأتيني غلاف لعمل ما لن أستطع القيام بتصميمه لأن الموضوع يكون تحديا شخصياً لي ولقدراتي كمصمم.


ماهو غلافك المفضل من حيث التصميم ؟

أعجبني جدا غلاف كتاب NO LOGOS وهو كتاب مهم عن الاستهلاك وسياسات الترويج واستخدام الشعارات الشهيرة للمنتجات وفرض الصدقية الكاذبة عن طريقها، غلاف الكتاب أسود تمامآ وكلمه NO مكتوبة وحدها في مربع ملون ملتصق بمستطيل آخر مكتوب بداخله كلمه LOGO بفونت مخصوص وعلى الرغم من بساطه التصميم إلا أنه كان موفقا جدا.



لماذا تأتي بعض الأغلفة في الخارج موفقه جدآ علي الرغم من بساطة التصميم الشديدة ؟

لأنه ليس لدينا نفس القدر من التراكم التاريخي في البحث والتصميم، فمثلاً مصمم الجرافيكس في الغرب لديه عدد لانهائي من أنواع الخطوط الجاهزة ممتازة التصميم التي يمكن استخدامها بالإضافة لعدد المدارس والمعاهد الكبير التي تدرس فن التصميم الجرافيكي بتخصص وجدية. ونحن في بلادنا مازلنا نناقش البديهيات.. فنحن في مصر حتى الآن مثلا مازلنا نعتبر أن اللون الآبيض "فراغاً " وأحيانا يقول لك الناشر "الغلاف فاضي" نظرا لحضور اللون الأبيض بكثافة في الغلاف، مع أنه لون لايقل أهمية عن أي لون آخر فلو وضعت نقطة حمراء علي غلاف أبيض لن يكون تأثيرها كما لو أنك وضعته علي غلاف أزرق مثلآ.



هل تري أن مجال تصميم الأغلفه في مصر وصل لشكل مرضي؟

هذا المجال لم يستقر بعد في مصر كباقي الفنون فنحن حتى الآن لانجد بيئة ما تجمعا كقهوة مثلا أو نادي اجتماعي للمصممين كما هو موجود مع الكتاب والتشكيليين، ولايوجد عندنا مثلا معارض دورية للتصميمات بشكل عام أو لبعض التخصصات فيها، لكنى أرى أن المهنة قد بدأت في البروز مؤخرا، فمنذ 10 سنوات لم نكن نسمع بكثافة عن مصمم الغلاف أوعن هذا العالم، أما الان فقد أصبح القارئ العادي يهتم بإسم المصمم وتحليل الغلاف وأصبحنا نري أغلفه الكتب في ألبومات علي الفيس بوك كالأعمال التشكيلية الأخرى وأصبح القارئ العادي يناقشها ويتواصل مع مصممها كما أصبحت دور النشر تثق بمصمميها وتعاملهم بنفس معاملة الكاتب وتعتبرهم ضلعاً مهما في أضلاع هيكل النجاح.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة