الخميس، 11 نوفمبر 2010

جاز على أنغام بدوية..كوكتيل موسيقي دماغ :)

تصوير: شيماء الجمال


من رحلتي لوادي الجمال 1

لمزيد من التفاصيل عن الرحلة اقرأ البوست ده


في الظروف اليومية العادية من المستحيل أن تسمع موسيقى بدوية مع موسيقى الجاز في نفس الوقت، لكن لو كنت موجود في المهرجان أكيد مكنش هيفوتك المزيج الموسيقى الجميل اللي كان بين عازف الساكس الأمريكي شو سولدير وقبائل البدو المختلفة، جاء شو خصيصاً من سويسرا –حيث يقيم الآن- من أجل المشروع الذي يحضر له الآن وهو التعاون مع البدو أو سكان الصحراء من مختلف البلاد لإنتاج ألبوم موسيقى مشترك وعمل جولات حول العالم.

يعتمد سولدير على تكنيك مميز جداً في العزف وهو الإرتجال الموسيقي، بمعنى أنك قد تجده فجأة وبدون أي مقدمات مندمج تماماً في العزف مع أهل سيوة أو الفرافرة مثلاً بدون أي تحضير أو بروفات وبسؤاله حول هذا يقول : وصلت لمرحلة أنني لا أجهز للموسيقة ولا أحضر لها مسبقاً، انا أتبع فقط أذني وقلبي وهو يرشدني للموسيقى فالموسيقى لغة الكون أو بمعنى آخر هي لغة عالمية بالإضافة لأنني لدي القدرة التامة في التحكم بآلتي الموسيقية فأعزف بها في دويتو مع الآخر وكأنني أحدثه. ومن خلال رحلاته المختلفة ومغامراته في الصحراء حول العالم كتب سولدير كتاباً حول صحراء العالم يروي فيه بصورة نثرية ما لاحظه وشاهده من تصرفات البشر وسيصدر خلال شهرين من الآن حيث انه كاتب وشاعر أيضاً فقد صدر له سي دي الشهر الماضي بعنوان عقل قلب روح عبارة عن قصائد بصوته مع عزفه الموسيقي والتي يمكن الإستماع إليها مجاناً عبر هذا اللينك

http://www.myspace.com/cheojefferyallensolder

سولدير يعزف على 14 آلة نفخ مختلفة منها عدة أنواع من الفلوت والساكس بالإضافة لآلة الكاليمبا الإفريقية الأصل وهي آلة أكبر من حجم الكف بقليل، عبارة عن قطعة خشبية يخرج منها بعض الألسنة المعدنية التي يتم الضغط عليها لإصدار الصوت.

مغامراتي الخاصة

الصورة في شاطئ قلعان

مقالي الإسبوعي بجريدة عين

لما قالولي تعالي سافري معانا وادي الجمال عشان نحضر مهرجان شخصيات مصرية فرحت جداً، كان نفسي أروح السنة اللي فاتت وما روحتش ما أعرفش ليه، جايز مكنش عندي الجرأة إني أسافر لوحدي وأبعد عن البيت أربع أيام، لكن السنة دي أنا كنت قدها، قدرت أسيب البيت وآخد أجازة من الشغل وأفرغ نفسي تماماً للرحلة دي..قالولي ما فيش مكان في الفندق هتنامي في الخيمة في الصحراء، قالولي تذكرة الطيارة غالية هتروحي بالأوتوبيس 15 ساعة، قالولي المية قليلة والدنيا حر جداً لكن أنا بصراحة كنت مستبعية وكان عندي هدف واحد بس: أني أكسر روتين حياتي وأعمل حاجة جديدة وألاقي حاجة جديدة تزقني اني أكتب وأصور وأطلع حاجات كتير جوايا.. جايز مكنش كتبت بحرفية شديدة اللي شفته هناك واللي اتعلمته، وجايز يكون الكلام اللي على الورق أضعف من اللي أنا حساه لكن اللي أنا متأكدة منه إن فيه حاجات كتير جوايا اتغيرت بعد السفرية دي..

اتعلمت ازاي نسكت، نبطل كلام ونتامل في جمال الحاجات اللي حوالينا، هناك كنت مركزة قوي في كل حاجة حواليا، كنت حاسة بطعم الأكل وسامعة صوت المزيكا ووشوش الناس اتحفرت في دماغي مع نبرة صوتهم وهم بيكلموني، شفت ناس من كل حتة في مصر تقريباً واكتشفت إني فيه ناس عايشين في مصر وكأنهم سواح بيلفوا البلد دي حتة حتة، في إيديهم جهاز تسجيل وفي إديهم التانية كاميرا بيصوروا بيها كل حاجة بيشوفوها.

في مرة كنت بعمل حوار مع دكتورة نادية العوضي رئيسة إتحاد الصحفيين العلميين. د. نادية وصلت لقمة جبل كليمانجارو وهي عندها 40 سنة وأربع أطفال وفي الحوار قالتلي جملة عمري ما هنساها، قالتلي : " أنا قررت ابطل أقرأ مغامرات الناس وقصص نجاحهم وأقول برافو عليهم وخلاص، أنا عايزة يكون ليا مغامراتي وقصصي الخاصة".

ومن يومها يا شباب اتغيرت فيا حاجات كتير..أنا كمان قررت أبطل أقرأ عن مغامرات الناس واقول برافو وخلاص..هيبقى ليا -انشاء الله- مغامراتي الخاصة.

Mark your calender

It's Coucla Refaat's photography Exhibition


the event on Fcaebook

السبت، 6 نوفمبر 2010

ألبوم صور


مقالي الشهري "200 كلمة" بمجلة كلمتنا

منذ شهر مضى أنشأت البوماً للصور على حساب الفيس بوك الخاص بي وأسميته " I like" وهو مخصص فقط ل"رفع" صور الأشياء التي أحبها والأشخاص الذين أحبهم. ولا أدري فعلاً ما الدافع الحقيقي لفعل هذا، ربما كان الأمر في البداية مجرد رغبة في تمضية وقت الفراغ أو في تغيير روتين ما أفعله على الفيس بوك يومياً.

في البداية كان الامر عادياً، لكن بعد يومين أو ثلاثة من الإستمرار في البحث عن الصور ووضعها في الألبوم، تغير احساسي، وشعرت بمعان جميلة.. فما أجمل أن ترصد الأشياء التي تحبها وأن تتأملها وأن تعيشها بكل جوارحك حتى لو بصورة خيالية في عالم إفتراضي.

جلست أفكر في سبب علمي أبرر به لنفسي ما أشعر به، وتوصلت في النهاية لسبب منطقي جداً : إنه الإرتباط الشرطي، فكل شيء تحبه يرتبط في ذهنك بذكرى معينة إيجابية وعندما تشاهد هذه الصور وتتأملها وتقضي وقتاً في البحث عنها فإن عقلك يستحضر لا إرادياً الذكريات الجميلة المرتبطة بها ويعيشها بكل ما في الكلمة من معنى.إن هذه الفكرة روشتة بسيطة للسعادة، لن تكلف شيئاً ولن تضر.

هيا بنا.. فالينشئ كل منا مدونة، أو ألبوم صور، أو صفحة على الفيس بوك لرصد ما نحب، فالسعادة تستحق منا أن نبحث عنها دوماً : )

كلمة الشهر:

نحن لا نتذكر الأيام الجميلة أولاً.. بل الاشياء.

الخميس، 4 نوفمبر 2010

4YOU

مقالي الإسبوعي بجريدة عين

هل تستطيع تخيل الحياة ولو ليوم واحد بدون إنترنت؟ عن نفسي لا أستطيع، يمكنك أنه تفعل أي شيء وأعني أي شيء على الإنترنت وأنا بصراحة " أستهيف " كثيراً من يستخدمون الإنترنت للمحادثة فقط، لا والمحادثة مع من؟ مع أخواتهم وأصدقائهم الذين يمكن أن يحادثوهم بمنتهى البساطة في التليفون أو ربما لا يحدثوهم أصلاً.

أتذكر أول مرة عرفت فيها يعني إيه إيميل، كنت في الساحل الشمالي وتعرفت على سيدة أجنبية أعطتني إيميلها وكان على موقع ياهو، كتبته لي على ورقة لأنني لم استطع أن أفهم ما تقول وعندما ذهبت لوالدي وحكيت له القصة وأعطيته الورقة قال لي " ياهو" دي أكيد يهودية إسرائيلية وعايزة تشغلك جاسوسة! هذه هي العقلية التي كنا نتعامل بها في التسعينات ويمكن أن تقبل حينها أما الآن فمش ممكن.

ماذا تريد، أن تسمع أغنية فرنسية مثلاُ؟ ادخل على يوتيوب وأسمعها، تريد أن تقرأ كلماتها؟ ادخل على جوجل وأكتب إسم الأغنية وبعدها كلمةLyrics، لا تفهم الكلمات؟ ترجمها بالكامل عبر Google translate، أعجبك المطرب وتتريد أن تتعرف عليه ؟ أدخل على موقعه وأسمع كل أغانيه أو أدخل على جروب المعجبين على الفيس بوك ولا مانع من أن تضيف المطرب شخصياً وتتحدث معه أو مع مدير أعماله.

كل هذا يمكن أن يتم مع أغنية فرنسية، ما بالك بتعلم اللغات، والبحث والمذاكرة، والسياحة؟..شوف بقى ممكن تعمل إيه.

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

A must attend session


Bayan for Human Development would like to share with you this UNIQUE course "Parallel Life" on Tuesday 9th November 2010 from 6:00 PM to 9:00 PM in the Library Hall – Masjed Al Sedik. This course will be handled by our talented instructor; Eng. Samar Gamil.

For more information, Click Here
For Online Booking , Click Here


الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

فلاش باك


مقالي الإسبوعي بجريدة عين

كنت في زيارة لأمي اليوم ودخلت بالصدفة غرفة أخي الذي يستعد للزواج خلال الشهر المقبل وهناك تأملت ملابسه وأحذيته الجديدة والحقيبة الموضوعة بجانب باب غرفته وشعرت بإحساس غريب لم أستطع تفسيره، إحساس بالحزن المختلط بالسعادة. وعلى الرغم أنني لا أعيش في بيت أمي منذ عدة سنوات ولا أرى أخي إلا في الزيارات العادية إلا أنني شعرت بأنه سيتغير شيء كبير في هذه الأسرة، أنا في بيت، وأخي بيت بيت آخر، وأخي الأصغر في بيت ماما وبابا.. يجب أطلب الآن رقما هاتف وليس رقماً واحداً حتى أسمع أصوات أسرتي.

اكتشفت فجأة بأننا لم ندخل السينما سوياً سوى مرتان فقط منذ عودتنا لمصر عام 2000، لم نذهب للنادي سوى مرة واحدة، لم نذهب لتناول الطعام في مطعم سوى عدد محدود من المرات، لم نستمتع بالصداقة التي كان يمكن أن تكون موجودة بيننا نحن الثلاثة، لم نكن أصدقاء سوى عندما كنا أطفالاً يحركنا شيء سوى مرحنا الطفولي.

أذكر ماتشات الكرة التي كلنا نلعبها في الغرفة تقليداً لكابتن ماجد، رمينا نوى المشمش على الدولاب في محاولة لرجم الشيطان كما كنا نفعل في الحج، أذكر ملابسنا البيضاء الناصعة عندما ذهبنا سوياً للحج وخوفك الدائم من أن يسقط البشكير، أذكر محاولاتنا الفاشلة في صنع البيتزا، اذكر الرشوة التي كنت أعطيها لك حتى لا تفتن عليّ وأخونا الأصغر الذي كنت نصوره بالكاميرا بمعدل خمسين صورة في اليوم.

أخي الحبيب..مبروك بجد

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة