الخميس، 16 ديسمبر 2010

الساحرة المكسيكية


منذ عدة أيام حالفني الحظ وشاهدت فيلم فريدا لسلمى حايك، بصراحة الفيلم أكثر من رائع وزادني حباً في شخصية الفنانة التشكيلية المكسيكية فريدا كاهلو. قصة حياة فريدة واحدة من أروع قصص السير الذاتية التي تأثرت بها في حياتي وتعلمت منها الكثير فقد اكتشفت موهبتها للرسم بعد أن أقعدها حادث أليم لمدة سنة كاملة ولم تجد سوى الفرشاة والألوان ليكونا ملاذها الوحيد، وعلى الرغم من الألم الشديد الذي كان تشعر به في منطقة العمود الفقري إلا انها كانت ترسم، حتى في اللحظة التي فقد فيها جنينها كانت ترسم، رسمت نفسها وهي تجهض طفلها. ومع اصابتها بالغرغرينا وبتر ساقها لم تتوقف فريدا عن الرسم! انتهى الفيلم على مشهد لفريدا كاهلوا وقد أصرت أن تحضر معرضها الأول وهي مستلقية على الفراش، جعلتهم يحملون الفراش بالكامل وذهبت للمعرض!

كانت فريدا ترسم من القلب ومن التجارب الشخصية لذلك لا تتعجب إذا رأيتها ترسم نفسها في معظم رسوماتها فهي الفنانة التشكيلية الوحيدة التي وثقت حياتها بالكامل برسوماتها. في رأيي أفضل فن هو الذي يخرج من أعماق أعماقنا..من الداخل.

الفيلم ملحمي بحق تمثيل رائع وموسيقى ممتازة وتوظيف ممتاز للوحات كاهلو لتشعر وكأن أحداث الفيم تخرج من اللوحات.

في هذا الفيديو مجموعة من لوحاتها


وهذا وثائقي ممتاز يشرح حياتها ويحلل لوحاتها

الأحد، 12 ديسمبر 2010

كوكلا رفعت.. على طريقة Eat..Pray..Love





السبت الماضي في تمام الساعة السابعة مساء كنت ستقابلها بإبتسامتها الصادقة التي تبعث فيك الأمل، كوكلا رفعت المصورة الوثائقية التي تعشق السفر والترحال وتسجيل اللحظات بكاميراتها الخاصة فضلت أن تروي لنا بنفسها مغامراتها في إندونيسيا والتي سجلت أهم لحظاتها في المعرض الذي أقامته هذا الإسبوع في سفارة إندونيسيا بحضور السفير الإندونيسي وعدد كبير من الجالية الإندونيسية بمصر..

حكايات كوكلا تقرأونها على لسانها في السطور التالية:

منذ أن أقمت معرضي العام الماضي عن الهند وأنا أنوي السفر لإندونيسيا وبالذات مدينة بالي التي أعلم أنها مكان هام بالنسبة لعشاق التصوير وعشاق الأعمال الوثائقية وخصوصاً خلال شهر أغسطس 2010 الذي يعتبر شهر إحتفالات المعابد هناك وقد قررت أن تكوني رحلتي 17 يوماً ولكن في اليوم ال16 لي هناك قررت أنني أحتاج لإسبوع آخر لأقضيه في هذا المكان الساحر.

بعد عودتي من الرحلة شاهدت فيلم طعام صلاة حب لجوليا روبرتس وطوال فترة مشاهدة الفيلم كنت أشعر أنه يحكي قصتي لأن البطلة سافرت لإيطاليا والهند وبالي، الفرق الوحيد أنني لم أسافر إيطاليا بل سافرت فرنسا والتي تعتبر مدينة أوروبية أيضاً وأن جوليا روبرتس وقعت في حب رجل بينما وقعت أنا في حب الكاميرا.

وكما قابلت جوليا روبرتس كاهناً يدعى كيتوت، قابلت أنا الأخرى سائقاً يدعى كيتوت أصبح هو وشاب آخر يدعى كومانج المرشدين الخاصين بي. وهناك معلومة طريفة حول الأسماء هناك وهي أن الباليين لا يطلقون على أولادهم وبناتهم سوى أربعة أسماء فقط هي " وايان، ماديه، كومانج" للبنين و " بوتو، كاديك، نيومان" للفتيات أما إسم "كيتوت" فهو إسم مشترك للبنات والبنين. وفي حالة إنجاب طفل خامس يمكن تسمينه بأي من هذه الأسماء.

وصلت في البداية لمدينة تدعى "أوبود" على بعد ساعتين بالسيارة من "دمبسار" عاصمة بالي وكنت أنظر من نافذة السيارة وأنا مندهشة من هذه الجنة التي وقعت فيها كأي سائح عادي، ثم وصلت للفندق وهو ليس فندقاً بالمعنى المعروف إذا أنه مكون من دور واحد أو دورين على الأكثر وهو يدعى "بانجلو" ويتسع لشخص واحد أو إثنين على الأكثر ومساحته 4 متر فقط وتطل واجهته على حقول الأرز الرائعة حيث تشتهر إندونيسيا بزراعة الأرز.

قبل أن أسافر لإندونيسيا أجريت بحثاً عن طقوس حرق جثث الموتى التي تشتهر بها بالي ولكن لم استطع أن أضمن هل سيحدث هذا الإحتفال اثناء تواجدي هناكأم لا، ذلك لأنه إحتفال يقام بشكل عشوائي بين الأسر. وعند تجولي في بالي رأيت العديد من السيدات المجتمعات في بيت واحد وسألت السائق عن سبب تجمعهن فأخبرني أنهم يستعدون في القرية لمراسم حرق جثث كبير في اليوم التالي. كانت النساء يصنعن الأسبتة اليدوية المملؤة بالأرز المعجون بالسكر وكان الرجال يعدون الطعام للقرية كلها.

استأذنت من رجال القرية حتى أقوم بتصويرهم في اليوم التالي فلم يمانعوا أبداً ولكنهم إشترطوا علي أن أرتدي السارونج وهو رداء يشبه الجونلة أو ال"كاش مايوه" يرتديه الرجال والنساء في الإحتفالات المقدسة وقد ارتديت سارونج بنفسجي اللون مرسوم عليه سحالي كبيرة. وفي اليوم التالي ذهبت باكراً لتصوير فعاليات حرق الجثث ووجدت 5 صناديق تخص خمس ميتين سيتم حرقهم اليوم من 4 أسر، 4 من أسر فقيرة وواحد من أسرة غنية وهو من كان صندوقه الأروع، فكلما كان الشخص غنياً كلما أنفقت أسرته على تزيين تابوته اللذي يلون بكل الألوان وتلصق عليه المرايات والعرائس الورق والفوانيس وذلك بعد إسبوع واحد من وفاته. أما بالنسبة للأسرة الفقيرة فيجب أن تنتظر 3 سنوات حتى تستطيع تدبير أمر مصاريف هذا الإحتفال الذي يتكلف 300 مليون روبية أو ما يعادل 34000 دولار

يؤمن سكان بالي بأن الميت يجب أن يعود للعناصر الأربعة وهي الأرض والهواء والماء والنار ولهذا تدفن الجثة أولاً ثم تحرق بالنار لتصعد الروح وتطير في الهواء ثم يلقى رماد حرق الميت في البحر حتى يصل للماء وبهذا يكونوا قد حققوا العناصر الأربعة.

بعد وصولي بقليل بدأت عملية إستخراج الجثث من الأرض ولم يكن على لساني شيء سوى الشهادتين وفكرت بأن أتراجع وابتعد عن هذه الأجواء ولكنني تساءلت بيني وبين نفسي: هل يمكن أن أترك كل هذه ولا أصوره، بالتأكيد لا. وعندها إستجعت شجاعتي وبدأت أشاهدهم وهم يرصون العظام ويضعوها في قطع من القماش ويشعلون فيها النار والكل يقول بصوت عالي "هيييييييييييييه".

بعد فترة سمعت صوت إهتزاز كبير وكأن هناك زلزال مثلاً وفوجئت بستين رجل يحملون سبع أدوار من الصناديق يجلس عليهم الكاهن ويحدث ضجيجاً كبيراً ويرش المكان بالماء وسبب هذا الطقس الغريب أنهم يعتقدون في بالي أن الأوراح تكون طليقة بعد حرق الجثة ويجب إخافتها حتى تغادر المكان ولا تدخل البيوت لان دخول الروح البيت هو من علامات سوء الحظ. كل هذه الطقوس الغريبة تتم مع عزف آلة الجملان وهي آلة إندونيسية شهيرة تشبه البيانو ولها عصايتان ولكنها مصنوعة من النحاس.

سيعتقد البعض منكم أن هذه المناسبة حزينة كمراسم الدفن أو العزاء عندنا في مصر ولكن على غير المتوقع فهي مناسبة سعيدة جداً مثل العيد في مصر. الأطفال يأكلون الحلويات ويلعبون بالبالونات وسيارات الأيس كريم تتجول في كل مكان.. فرح يعني.

في اليوم التالي يحدث طقس آخر وهو إلقاء رماد الجثث في البحر وهو طقس هادئ جداً يجلس فيه حوالي مائة وخمسين رجل على شاطئ البحر وهم يرتدون نفس الثياب يتلون الصلوات بشكل ىهادئ مع أجراس الكاهن.

وفي يوم آخر سمعت ضوضاء كبيرة وإكتشفت أنهم يقيمون مصارعة للديوك فطلبت أن أدخل واصورها فمنعوني لأنه حدث خاص بالرجال فقط، ولكنني أصريت على الذهاب والتصوير و بالفعل دخلت لأجد نفسي فتاة وحيدة وسط 200 رجلاً جميعهم يصيحون ويتراهنون حول فوز ديوكهم وبعد هزيمة الديك يجب أن يتم ذبحه ويأخده الشخص المنتصر بعد أن ينقرديكه الديك المهزوم.

في النهاية لا يسعني القول سوى أنني وقعت في حب بالي وفي حب حقول الأرز وأثناء إقامة معرضي شعرت بأني قريبة من الإندونيسيين جداً حتى أنني قلت بعض الجمل في إفتتاح المعرض باللغة الإندونيسية.


الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

فرقة «رات باك» الأميركية تعيد جمهور القاهرة لأجواء الستينات


جسدوا شخصيات سيناترا ومارتن وديفيز في عروض بالأوبرا المصرية

عاش جمهور الأوبرا المصرية على مدار 3 أيام لحظات استثنائية عادوا خلالها لستينات القرن الماضي
القاهرة: شيماء الجمال ، جريدة الشرق الأوسط

عاش جمهور الأوبرا المصرية منذ يوم الخميس الماضي، وعلى مدار ثلاثة أيام، لحظات استثنائية، عادوا خلالها لستينات القرن الماضي، ليس عبر ألحانها وأغنياتها فقط، إنما في حضرة نجومها أيضا.. فرانك سيناترا ودين مارتين وسامي ديفيز الذين وقفوا للمرة الأولى على منصة العرض بالمسرح الكبير ينشدون أشهر أغنياتهم «مساء في روما»، «السحر الأسود»، «طر معي»، وقد تجسدوا عبر الثلاثي الجديد لفريق «رات باك» جاري أنطوني وألن جريجوري وأندرو ديمينو، الذين يقومون بمحاكاة حفلات الثلاثي الأصلي، حتى في الدعابات التي كانوا يلقونها معا على المسرح.

و«رات باك» فرقة استعراضية أسسها الممثل الأميركي همفري بوغارت، الذي اعتبرته مؤسسة الفيلم الأميركية أعظم ممثل في تاريخ السينما الأميركية، في منتصف الخمسينات من القرن العشرين، وبعد وفاته واصل دين مارتن، وفرانك سيناترا، وسامي ديفيز، وجوي بيشوب، وبيتر لوفورد العمل، وظهروا معا في فيلم «أوشينز إليفين» (Ocean›s Eleven)، في نسخته الأولى عام 1960، وحققوا نجاحا مدويا.

ولاحقا، انخرط الثلاثي، سيناترا ومارتن وديفيز في إحياء عرض «رات باك»، إلى أن توقفوا عن ذلك منتصف الستينات لأسباب غير معلومة، وفي عام 1987 أحيا الثلاثي حفلا ضخما في لوس أنجليس كان شعاره «معا مرة أخرى» (Together Again)، وشهد إقبالا منقطع النظير.

وخلال السنوات الأخيرة، تمت إعادة إحياء ليالي «رات باك» عن طريق ثلاثي جديد، جاري أنطوني وألن جريجوري وأندرو ديمينو، الذين يقومون بمحاكاة حفلات الثلاثي الأصلي مستغلين التشابه الواضح في الشكل بينهم وبين الثلاثي الأصلي، وقد أضافوا إليه تشخيص طريقتهم، حتى في الدعابات التي كانوا يلقونها على المسرح.

ويقول عبد المنعم كامل، رئيس دار الأوبرا المصرية، عن فرقة «رات باك»، التي تزور مصر للمرة الأولى: «اشتهرت الفرقة في معظم دول العالم بعروضها الساحرة في إعادة تقديم الموسيقى والأغاني الأميركية القديمة لعظماء المغنين، وتخليدا لذكرى ثلاثة من عمالقة الغناء في أميركا بنفس الأسلوب.. ولكن بشخصية فنية مختلفة؛ حيث يجسد الفنانون والراقصون بالفرقة هذه الشخصيات على المسرح أمام الجمهور باستعراضات فنية رائعة، من خلال الأوركسترا الحي والعروض الراقصة والملابس المبهرة وتصميم الإضاءة والديكور، الذي يعتمد على تقنيات فنية عالمية. وأيضا بالغناء الثنائي والثلاثي في أسلوب كوميدي مبتكر».

وأضاف كامل أن الفرقة اختارت برنامجا فنيا عالميا لجمهور دار الأوبرا المصرية، يتضمن مجموعة من الأغنيات العالمية التي ارتبط بها الجمهور في معظم دول العالم، وتحظى بنسبة شهرة كبيرة في مصر، ومنها: «مساء في روما، تمايل، أنت ملكي» للمطرب العالمي دين مارتن، و«السحر الأسود القديم، رجل الحلوى، أي أحمق أنا؟» لسامي ديفيز، و«طر معي، شكلك الليلة، مدينتي، طر بي للقمر، طريقتي» لفرانك سيناترا.

ومن جانبه، أكد «باري روبنسون»، عازف البيانو المصاحب للفريق ومديره، أن فريق «رات باك» يتكون من مجموعة عارضات محترفات ومتميزات بجانب المغنين الثلاثة، مضيفا أن الفريق قدم عروضه في معظم دول العالم بأوروبا وآسيا وأميركا، ونالت إعجاب ملايين المشاهدين حول العالم من مختلف الجنسيات، وبعد الحفل عبّر أعضاء الفريق عن إعجابهم بمصر، وبأنها بوابتهم الأولى لجمهورهم في أفريقيا وفي الشرق الأوسط.

بدأ ألن جريجوري، الذي يجسد شخصية سامي ديفيز، في تقليد شخصيته من خلال برنامج «شخصيات أسطورية من الخمسينات»، وكان التشابه الكبير بينه وبين ديفيز سببا في انتشار عروضه بكبرى قاعات العرض، وذلك منذ وفاة ديفيز، كما سافر ألن حول العالم وغنى في كبرى مسارح ونوادي لاس فيغاس محاكيا المطرب العالمي.

أما أندرو ديمينو، فهو المطرب الذي يجسد شخصية دين مارتن، وقد استطاع إحياء ذكرى مارتن بسبب البساطة الشديدة في أدائه وعدم تكلفه. ومنذ البداية كان ديمينو مغنيا، نشأ في جنوب ولاية كاليفورنيا، حيث كان يشارك في فريق الروك بالمدرسة، مما أتاح له المشاركة في عدة عروض لفرق مثل «THE DOORS» و«الفراشة الحديدية»، كما أصدر ألبوما بالاشتراك مع فرقة «RCA». بعد ذلك بدأ ديمينو في التركيز على كتابة الأغاني والعمل كعازف غيتار، وكانت أول جائزة يحصل عليها من خلال برنامج جونج شو.

في لاس فيغاس أضاف ديمينو إلى مواهبه موهبة التمثيل والظهور في الإعلانات التجارية بالتلفزيون، فعمل مع جاري لينو في برنامج الدردشة الكوميدي «تونايت شو»، وظهر في جزء صغير من فيلم «كيني روجرز» التلفزيوني، عمل أيضا كمدير إنتاج لشركة «جيريكو» الأسطورية في لاس فيغاس، وفي هذا الوقت أحيا ديمينو حفلا ناجحا جدا في لاس فيغاس. أما بداية ديمينو الحقيقة في غناء أغنيات دين مارتن، فكانت عندما انضم إلى الأوبرا المتنقلة لمدينة البندقية، وعمل كعازف ماندولين وغيتار، وكان من إسهاماته غناء الكثير من الأغنيات لدين مارتن باللغة الإنجليزية والإيطالية.ويعود ارتباط ديمينو بمارتن منذ أن كان في الخامسة، حيث كان يشاهد أسبوعيا برنامج «ساعة مع دين مارتن»، وقد جعله ينجذب لأسلوب دين مارتن الهادئ في الغناء، فاستمر في جمع أعمال مارتن لأكثر من خمس سنوات.

أما جاري أنثوني الذي يقلد فرانك سيناترا، فنشأ في لوس أنجليس في كنف عائلة موسيقية بقيادة والده، الذي كان مخرجا شهيرا إحدى الفرق الموسيقية، والذي أعطى الفرصة لجاري في اعتلاء خشبة المسرح، منذ أن كان في العاشرة من عمره، حتى إنه كون فريقا غنائيا مع أشقائه.وبعد تسعة أعوام من الجولات الموسيقية، انفصل أعضاء الفريق، واقتحم أنتوني كوميديا الموقف.وعمل أيضا كمهندس صوت للكثير من الفرق الموسيقية الشهيرة، ولكنه شعر في النهاية بانتمائه للغناء على المسرح.وبفضل موهبته الصوتية، انتقل أنتوني إلى لاس فيغاس عام 1994، حيث رسم القدر له فرصة تحقيق حلم حياته بأن يخلد ذكرى فرانك سيناترا في جميع أنحاء العالم.

هذا بالإضافة للراقصات، ليه هويل، وداني مكلارين، ولورا جرينوود، وليزا باسيت، اللاتي قمن بتأدية اسكتشات راقصة غاية في العذوبة بمصاحبة الغناء، أعادتنا - ولو لساعتين - إلى الزمن الجميل.

فارس "الواقع"


مقالي الإسبوعي بجريدة عين

كل بنت أكيد عندها فارس أحلام بتنام بليل وبتفكر فيه وبتقعد تستنى اليوم اللي هيجمعهم القدر فيه ويتجوزوا .. لكن المفاجأة المؤلمة أنها ممكن ما تلاقيهوش أبداً. ومش معنى كلامي أنها مش هتتجوز أو مش هتحب.. بالعكس، دي ممكن تلاقي واحد مميز جداً تحبه وتتجوزه وتعيش طول عمرها معاه وهي سعيدة لكن ممكن ما يكونش الشخص ده ليس علاقة بفارس الأحلام اللي ياما حلمت بيه.

ممكن فارس الأحلام يبقى هو حبيبنا اللي بنتجوزه لكن توقعوا ان العمر يخلص كله من غير ما يجي فارس الأحلام أو يجي ويكون قدامنا ومش من حقنا،، مهو عشان كده إسمه "فارس أحلام" ماسموش "فارس حياة" أو" فارس واقع"!

عارفة ان الكلام اللي بقوله ده غريب شوية، لكنه في النهاية واقعي، هل تقدري تضمني ان بباكي هو فارس أحلام مامتك أو أن مامتك فتاة أحلام بباكي؟

فارس أحلام صديقتي شاب مثقف وبيحب القراءة والمزيكا، فنان، شخص طموح وحساس بيغني وصوته وحلو ودايماً بيغنيلها وهو بيلعب بيانو..جوز صاحبتي مدمن بلاي ستيشن، عنيف ، عصبي، بيكره القراءة ورغم ذلك بتحبه جداً وما تقدرش تعيش من غيره.

يا بنات ما تدوروش على فارس الأحلام.,. دوروا على راجل كويس تتجوزوه

حكايات الست عبير


منذ أن كنت في الثانية عشرة وأنا أقرأ روايات عبير وأشتريها، حتى دخلت الجامعة وتوقفت عن شرائها. وبعد سنة تقريباً بدأت بنات خالتي بشراءها فعدت لقرائتها مرة أخرى ولكن كلما زرت جدتي أو قضيت عندها ليلة.

للستاند أب كوميديان جورج عزمي سكيتش جميل قال فيه إن مصر اتنصب عليها في صفقة كارتون جريندايز لأنهم باعوا للتلفزيون نفس الحلقة لكن كانوا يستبدلون الوحش كل مرة، وهذا بالضبط ما يحدث مع روايات عبير فقد باعوا لنا نفس الرواية ولكن كل مرة كانا يغيرون أسماء الأبطال وصورة الغلاف.

اعتقد ان مؤلفو هذه السلسلة- وهم كثيرون بالمناسبة- عقدوا اجتماعاً في بداية اصدار السلسلة يتفقون فيه على أنهم سيسيرون على نفس الخط في كل رواية وقد استطاعوا تحقيق هدفهم بجدارة ..الروايات عبارة عن كليشيهات تكرر نفسها ونادراً ما تتغير.

البطل، لابد أن يكون أسمر البشرة وذو ملامح حادة فاحش الثراء وحتى لو كان فقيراً فذلك –غالباً- يكون بسبب إفلاس تعرض له أو شخص نصب عليه. ودائماً ما يكون هناك سبب قوي يدفعه للزواج بالطلة، أي سبب ما عدا الحب وهذه الأسباب تشمل الإنتقام وتربية أولاده و إستعادة أمواله أو بسسب نقص فيه والذي يكون نتيجة ندبة في وجهه أوحرق في بشرته تعرض له عندما كان في السابعة عمره.

أما البطلة في فتاة كادحة، فائقة الجمال ولكن جمالها هادئ وبرئ وتعجب بوسامة البطل من أول فصل لكن تكابر وتعاند لأي سبب ملوش لازمة وتحبه بعد فترة ولكن كرامتها تمنعها من التصريح بذلك.

ولابد من وجود عنصر نسائي ثاني حتى تحدث منافسة وفي النهاية يوضح البطل للبطلة انها حبيبة قديمة لم يعد يحبها، أو بنت عمه، أو أخته، أو أمه، أو زوجه أخيه.

وفي نهاية الرواية لازم البطل يقول للبطلة أحبك يا قطتي الخطيرة أو يا فراشتي الرقيقة أو يا عصفورتي الجميلة.

روغم كل هذا الهراء..ما زلت اقرأ روايات عبير !

عرض بصي بكرة



الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

آسفة من قلبي




"الحب ليس في الآخر، الحب موجود بداخلنا ونحن من نوقظه من غفوته ولكن لكي نوقظه نحتاج للآخر فليس للكون من معنى إلا حين يكون لدينا من يشاطرنا إنفعالاتنا ".. باولو كويلهو

حينما كتبت صديقتي رضوى هذه العبارة على حسابها الخاص على الفيسبوك كتبتها فقط لأنها كانت تتوافق مع حالتها المزاجية وليس لكي تدعي أنها مثقفة من عشاق كويلهو فقد كانت تمر بأزمة نفسية كبيرة نتيجة لمرض والدتها التي كانت ترقد في هذا الوقت في العناية المركزة.
تعرفت على رضوى أثناء إقامتي في السعودية، تقريباً حينما كنت في العاشرة، كنا صديقتين حميمتين، وكنا أنا وهي وأربعة من صديقاتنا نكون شلة أسميناها Very dangerous girls أو "البنات الخطرات" وتعاهدنا على ألا يفرقنا شيء وكتبنا سوياً كتاباً بعنوان V.D.G. يتضمن قصصاً عنا وصوراً لنا وملف كامل لكل عضوة من أعضاء الفريق.
كانت رضوى تعرف جيداً عشقي لتورتة الفرولة بالكريمة ولهذا انتهزت فرصة يوم عيد ميلادي لتتقيم لي حفلة مفاجأة في منزلها وتحضر لي تورتة الفراولة التي اشترتها طنط وفاء – والدتها- خصيصاً لي.
بعد عودتننا لمصر إستمرت علاقتنا قوية متينة لعدة سنوات وبدات تفتر بالتدريج نتيجة الإنشغال والإنغماس في ملكوت الحياة، أذكر أن آخر مرة قابلت رضوى فيها كانت شهر ديسمبر 2006.
اتصلت بي صديقتي منذ حوالي شهر لتطلب مني أن أدعو لها لأن طنط وفاء أصيبت بتليف في الكبد وتحتاح لعملية نقل كبد وأنها ستقوم بذلك نتيجة لتوافق الأنسجة مع والدتها.. بعد العملية اتصلت برضوى في مكالمة سريعة وأطمأنيت بأنهما بخير وأن كله تمام وانشغلت ولم أزرها أو أهاتفها مرة أخرى، كان هذا منذ شهر تقريباً.
أمس..قرأت نعي طنط وفاء في جورنال الأهرام وحينها فقط شعرت بطعنة في قلبي ..
لحد امتى الدنيا هتاخد الأصحاب من بعض كدة؟!
سامحيني يا رضوى

الأحد، 21 نوفمبر 2010

Deena Fadels Exhibtion, Reversing Forwards - Benerga3 Li Odam


معرض الفنانة التشكيلية دينا فاضل " بنرجع لقدام".
الزمان: يوم الغثنين 22 نوفمبر الساعة 7 مساء.
المكان:جاليري الكحيلة، 15 شارع البطل أحمد عبد العزيز- المهندسين

...


It takes, it takes, It, it takes us a while to complete something. It takes time to explain matter. It takes time to reach a result….then what? We’re taken back again to square 1… and we do it over again. What would be the reason for this ignorance? Carelessness… or just a state of mind that is glued with old rotten thoughts to peoples minds. Procrastination, imperfection… all have accumulated and disinfected our brains, and the problem is… its CONTAGIOUS! Why cant we advance smoothly and in a linear direction, why do we have to advance in the form of a roller coaster, up down, back front, and down again… till we want to throw up. I still think there’s hope… it juts takes more power, perseverance and strength than normal human ‘known’ capability. Just Don’t give up…. Go on, we’ll get there slowly.


About Deena Fadel

Deena Paints with her heart, her unconscious mind takes over, her fast lines and her chaotic yet organized manner mirrors, her inner feelings. For her the act of paintings is not ‘painting; Rather, it takes her beyond our physical world we live in. It is a state of mind, that’s is acquired through bonding with the fusion between her material and her canvas which creates a life that she lives in momentarily. That’s why choice of material is unlimited when it comes to Deena’s work, she creates a representation of life, and uses whatever she needs in order to help her create that world, whether it was rains of rice, old Egyptian coins or her simple oil paints. It is strange when art becomes a need, or a strong emotion like falling in love, where the love runs through your blood and charges you with energy and inspiration that keeps you going, which is the case in Deena Fadel’s life.

الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

مين فينا معندوش أسرار ؟



-قرأت مؤخراً كتاباً ممتعاً ومسلياً بعنوان I’m neurotic and so are you لكاتبة شابة تدعى ليانا كونج Lianna Kong اشتريته من مكتبة الشروق، الكتاب فكتره رائعة وأعجبني كثيراً وبصراحه صاحبته إنسانه مبتكرة جداً. فكرة الكتاب تعتمد على أن الجميع لديهم عادات ومخاوف غريبة تسيطر عليهم أو أشياء يفعلونها بصورة مستمرة بدون أن يعرفوا السبب ولهذا قامت ليانا بإنشاء موقع على الإنترنت بعنوان iamneurotic.com وهو موقع مفتوح للجميع ليدخلوا فيه ويكتبوا عن هذه العادات والأسرار في حياتهم وذلك طبعاً بدون إبراز الهوية الحقيقية للشخص، الجميل أن الناس تفاعلوا مع الموقع بشكل هستيري لدرجة أنكم ستجدون آلافاً من الرسائل من مختلف أنحاء العالم فكل منا لديه الكثير من الأسرار والمخاوف والعادات الغريبة في حياته والتي لا يجرؤ أن يخبرها لأحد أو يحتاج لشجاعة كبيرة ليعبر عنها وهذا ما دفع المؤلفة لتجميع أطرف هذه الحكايات في كتابها فالكتاب ببساطة يتضمن مواقف يومية عادية ولكل موقف صورة فوتوغرافية تعبرعنه. الجميل أن ليانا كتبت الكثير من أسرارها في مقدمة الكتاب بمنتهى الشجاعة.

قريباً، ربما أتشجع وأكتب لكم بعض عاداتي الغريبة.

الأحد، 14 نوفمبر 2010

صور أحمد هيمن


دعوة لمشاهدة البوم صديقي المصور أحمد هيمن
هذه صور من معرضه الاخير "غزة ..مكان في القلب" الذي اقيم منذ فترة في ساقية الصاوي . لمعرفة المزيد عن هيمن ومعرضه اقرأوا هذا المقال

ولمشاهدة الألبوم اضغطوا على هذا اللينك

ياسمين حاكم: أزيائي مستوحاة من الصوفية



كتبت: شيماء الجمال

في منطقة وسط البلد وعلى أنغام الموسيقى الصوفية وبين أقمشة النول والكتان والتلي والملس، اختارت مصممة الأزياء ياسمين حاكم أن تصنع عالمها الخاص الذي إختزلته في كلمة "دلاجين" وهو الإسم الذي إختارته لمجموعة أزياءها وللأتيليه الخاص بها، ذلك الأتيليه الصغير الذي تظل تبحث في نفسير سبب تعلقك به، أهي فلسفة تنظيم المكان وجوه الحميمي، أم عبق حضارات مختلفة تحاول ياسيمن تقديمه من خلال أبحاثها وقراءاتها العديدة أم روح والدها رسام الكاريكاير الشهير " حاكم" والتي صبغت جداران الأتيليه بجو من البهجة الممزوجة بالشجن.

أسرتها كان لها أثر كبير في تكوينها الفني ولهذا بدأت ياسمين حديثها عنها قائلة: هناك أشياء لم أخترها كان لها دور كبير فيما وصلت إليه وهي أسرتي، فأبي هو فنان الكاريكاتير حاكم وأمي زينب الكردي، كاتبة وصحفية. وأختي رباب ترسم لمجلة العربي بالإضافة لآخرون لهم علاقة بالفن التشكيلي وهو ما جعلني دائماً على مقربة من الألوان والفن والرسم على الرغم من عدم إتقاني له.

ثم بدأت ياسمين تعرفنا بنفسها بشكل أفضل قائلة: أصولي سودانية ولكنني أمثل الجيل الثالث في مصر فأبي من شبرا وأمي نوبية من داخل الحدود السودانية، درست المونتاج في معهد السينما ثم عملت في شركة طارق نور وقناة A.R.T ولكن بعد فترة شعرت بالملل وبأنني لا أجد نفسي في المونتاج وبدأت أكتشف نفسي من جديد.

أولى تصميمات ياسمين كانت أيام المدرسة ابتكرته حين كانت تصمم ملابسها الخاصة بالإحتفالات المدرسية كالهالويين وغيرها، ولكن موهبتها الحقيقية ظهرت عندما ازداد وزنها وأصبحت لا تجد قياسها بسهولة إلا في قسم ملابس المحجبات أو في الموديلات الخاصة بكبار السن ومن هنا تعلمت مهارة خداع النظر وتركيب الألوان وكيفية إخفاء عيوب الجسم وقررت أن تغير نظرة الجميع للفتاة الممتلئة حتى أنها تستعين ببعض الموديلز من الممتلئات.

إستفادت ياسمين كثيراً من دراستها للمونتاج في الأسلوب الذي تتبعه في تصميماتها وهو أسلوب إستخدام الرقع أو مايعرف بPatchworkوعن هذا التكنيك أضافت: تستهويني كثيراً القراءة في الصوفية، وفي اثناء أحد زياراتي للسودان حضرت حلقة ذكر صوفي وجلست أتأمل الملابس التي كانوا يرتدونها وسألت أحد الدراويش عن مصطلح قرأته وهو "رقعة الصوفية" والذي عرفت منه ومن خلال قراءاتي أنه رمز ديني مرتبط بالصوفية، فكما يرقع السالك في الطريق عيوب نفسه بالعلم والمعرفة فإنه يرقع أيضاً عيوبه الظاهرة عن طريق ترقيع ثوبه وهوما يعرف في السودان بالمرقوع وباللغة السودانية القديمة ب"دلاجيين" وهو الإسم الذي إخرته لتصميماتي إيماناً بالفكرة وبرغبتي في أن أعبر عن هويتي السودانية.

وطبقاً لما تقول لياسمين فإن إستخدام الرقع في مجال الأزياء كان له بعد إقتصادي في البداية حيث بدأ في الولايات الجنوبية في أمريكا بواسطة العبيد الذي كانوا يجمعون قصاصات الملابس القديمة ويخيطوها معاً لتفصيل ثوب أوغطاء، ومن هنا بدأ ينتشر فن يدعى "فن الترقيع الجنوبي الأفروأمريكي" ولكننا كعرب نظرنا له نظرة فلسفية أكثر شمولية وأعمق في المعنى.

وتكمل ياسمين: بما أن خبراتنا في الحياة تراكمية فقد إستفدت كثيراً بكوني مونتيرة، علمتني المهنة أن كادر زائد كادر يساوي لقطة ناجحة، وهي لغة سينمائية تعاملت بها مع الباتش وورك فبدات أحاول عمل حوار ما بين الألوان أوالقطع المستخدمة وإستهواني جمع قطع القماش من جميع أنحاء العالم وإستخدامها كرقع على الثوب المصري لأنني مؤمنة أن مصر أم الدنيا وكما تستطيع مصر إمتصاص كل الثقافات يمكن للرقع المستخدمة على التصميم أن تكون من عدة بلدان ومع ذلك يظهر الثوب مصرياً مائة بالمائة "لأن اللي يجي على مصر هتعرف تهضمه".

تهتم ياسمين بشكل خاص بإعادة إحياء إستخدام الأقمشة المصرية التي يندر إستخدامها الآن في ملابسنا اليومية مثل النول ورمش العين والملس والموريه ( النول المصري القيم) وقلع المركب والدك، وأيضاً قماش التلي وهي أقمشة مطرزة بخيوط فضية من سوهاج، وقد تعرفت على هذه الأقمشة عن طريق التردد على "الترزية البلدي" والحديث معهم والذهاب إلى الاسواق القديمة التي تبيع مثل هذه الاقمشة مثل التربيعة والحمزاوي وأخميم.

وتعبر ياسمين عن اعتزازها الشديد بالجلابية قائلة: استهوتني فكرة الجلابية وبدأت أبحث في الجلابية المصري بأنواعها والعربي، والأفغاني، والمغربي واكتشفت في النهاية أن الجلابية العربية مستوحاه من الجلابية المصرية فقد أهدى الملك المقوقس للرسول عليه الصلاة والسلام بعض الهدايا كان من بينها ما يعرف بالقميص القباطي وهو يشبه الجلابية تماماً ولكن أقصر قليلاً وكان يتم إرتداء سروال أسفله، وقد كتب أن النبي أحب ارتداء هذا الثوب وقلده الصحابة ومن هنا انتشرت فكرة الجلابية في الوطن العربي، وصورة هذا القميص منتشرة على الإنترنت ويمكن للجميع مشاهدتها .

وتضيف: الجلاليب في مصر لها أشكال وموديلات كثيرة فهي ذات "سيالة" في منطقة الدلتا حتى يتم تضييقها في المزرعة وفي الصعيد سوداء وتحتها أخرى بيضاء ولكن في النهاية يبقى الأساس هو القميص القباطي.

وقد بدأت ياسمين مؤخراً التصميم للرجال وأغلب تصميماتها من القطن وبدون ياقة ولذلك سبب هام، وهو أن الرجل المصري يتمير بسمك رقبته كما أنها قصيرة ولهذا فالياقة لا تناسبها. والياقة في النهاية إبتكار غربي يناسب رقبة الأوروبيين الطويلة كما تعبر عن إستيائها من أزياء الرجال الحديثة قائلة: المشكلة أن المصصمين العالميين الذين نشروا أسس الموضة في العالم كله أغلبهم من الشواذ وهو يطبقون فكرهم على أزيائنا بدون أن نشعر فأصبحنا الآن نرى الرجل يرتدي قماش الليكرا المطرز بالترتر".

وفي النهاية لا بد من أن تقابل ياسمين حتى تتعرف على الكثير والكثير من النظريات والدراسات في عالم الموضة ومن جدير بالذكر أن أزياء ياسمين حاكم تباع بعدد محدود في جاليري الخاتون والقاهرة.


جروب ياسمين على الفيس بوك

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة