السبت، 25 يونيو 2011

Kindermusik مع سوزي .. الموسيقى كلمة السر




كتبت: شيماء الجمال

عين: نوران عمرو

منذ أن أصبحت أماً، تغيرت نظرتها للحياة وأصبحت ترى كل شيء بعيون إبنها، فبدأت بمشاركته في كل الأنشطة والألعاب التي يحبها مما جعلها تشعر أن واحدة من أكبر متع الحياة هو أن تعمل مع الأطفال وأن تكون قريباً منهم. ومن هنا قررت سوزي غالب أن تترك مجال عملها الأصلي كمهندسة اتصالات في شركة أورانج التي عملت بعا لعدة سنوات لتؤسس مشروعها الخاص kindermusik with Suzy والذي تحدثنا عنه في السطور التالية.

في البداية تقول سوزي: عندما كنت أبحث عن مدرسة جيدة لأبني كنت مهتمة جداً أن أجد مدرسة تهتم ببناء الشخصية بجانب اهتمامها بالمناهج التعليمية، ومن خلال جولاتي في عدة مدارس اكتشفت أننا نعاني من مشكلة كبيرة في مصر وهي أننا نركز فقط على مستوى أطفالنا الدراسي بدون الإهتمام بتمنية مهاراتهم الإجتماعية والفنية ومهارات التعبير عن النفس ومن هنا قررت أن أوسس مشروعاً للأطفال يركز على النقاط التي أشرت إليها وأن يكو ن هذا المشروع محاولة مني للوصول بأطفال مصر إلى وضع أفضل.

عن بداية تأسيس مشروعها تضيف سوزي: بدأت بعد هذه المرحلة في البحث كثيراً في مجال الأطفال وفي المشروعات المتعلقة بهم والمشروعات المناسبة لمصر. وأثناء سفري للبحرين تعرفت على سيدة كانت تعمل كمديرة برنامج كيندرميوزيك في الشرق الأوسط، وتعرفت حينها على البرنامج وأهميته، فقررت أن أطبقه هنا في مصر. وبالفعل انهيت الإجراءات اللازمة وأصبحت أمتلك ترخيصاً لتطبيق برنامج كيندرميوزك في المؤسسات التعليمية والثقافية والترفيهية في مصر واسم البرنامج kindermusik with Suzy وهذا لأنه يسمى دوليا بإسم المدربة التي تقوم به.

وتحدثنا سوزي عن برنامج كيندرميوزك قائلة: مؤسس البرنامج الماني الأصل، ولكنه أطلقه في أمريكا منذ ثلاثين عاما، ولهذا نلاحظ أن كلمة ميوزك تكتب هكذا musik، ويعتبر هذا البرنامج هو البرنامج الأول حول العالم من حيث اعتماده على الموسيقى وتطويره لحركةالطفل، وقد اعتمد هذا البرنامج في 56 دولة. البرنامج مقسم لمستويات كل مستوى عبارة عن مجموعة من الجلسات التي يستمع فيها الأطفال للموسيقى المختلفة ثم يقومون بالعديد من الأنشطة التابعة لذلك مثل الغناء والرقص والتحدث والعزف والإستماع للقصص وهذه الأنشطة تقوم بإحداث تطوير كبير لدى الطفل جسديا ونفسيا: فجسديا، يتعلم الطفل الربط بينحركة يديه و ما يسمعه بأذنيه و ما يشاهده بعينه. كما يقوي البرنامج العضلات الكبيرة في الجسم أو ما يعرف ب gross motor skills والعضلات الصغيرة في الجسم fine motor skills. وبالنسبة للمهارات الإجتماعية فإننا ننميها عن طريق تعليم الطفل أهمية احترام الدور والثقة في النفس واللعب الجماعي أما مهارات اللغة الإنجليزية فالطفل يكتسبها أيضاً من خلال الجلسات كما أنه يتعرف على الكثير من المفردات الجديدة.

تقوم سوزي بتقديم هذه الجلسات في العديد من الأماكن مثل حضانة مدى، مونتيسوري سنتر بالمعادي، مؤسسة أفكا بالإضافة للعديد من الأماكن الأخرى.

وعن الصعوبات التي تواجه سوزي في مشروعها تعلق قائلة: كون الفكرة جديدة ولم تطبق في مصر من قبل هو أصعب نقطة في تسويقها، فيجب علي أولاً أن أشرح فكرة المشروع بشكل واضح وأن أقدم جلسات مبدئية توضح للمكان طبيعة الفكرة بشكل أكبر. المشكلة التي تواجهني أيضاً هي اعتقاد البعض بأن الطفل الذي لا يرقص ولا يقفز ويصفق بأنه غير سعيد من الجلسة وهذا يحدث لأننا –للاسف- لا نحترم خصوصية الطفل وطبيعة شخصيته التي يمكن أن تكون هادئة، فكما يمكن لشخص كبير ألا يحب الرقص والتصفيق يمكن للطفل أيضاً أن يكون ل مستمتعا بلا رقص أو تصفيق أو تهليل. كما تضيف سوزي أيضاً بأن الآباء في مصر للأسف يؤمنون بفكرة العصا السحرية وهي فكرة خاطئة فلا يمكن للطفل أن يتعلم أو يتفاعل في فترة قصيرة وتعليم الأطفال تراكمي ويستلزم بعض الوقت وهذه تعد مشكلة من المشاكل التي تقابلني، يظن الكثيرون أنني أملك العصا السحرية التي ستغير طفلهم في يوم واحد!

لا تكتفي سوزي بما تعرفه من معلومات وما حضرته من تدريبات بل تسعى دوما لإكتساب المزيد عن طريق القراءة الدائمة لكل ما يتعلق بالطفل مثل اساليب تطوير الأطفال وعلم نفس الأطفال وغيرها، كما تحرص سوزي على متابعة جميع التطورات التي تطرأ على برنامج كيندرميوزك الأصلي في أمريكا حتى يواكب ما تقدمه في مصر تطور البرنامج الأصلي.

الجمعة، 24 يونيو 2011

Bras for a cause حملة جديدة لدعم الناجيات من سرطان الثدي


يرجى نشره وتداوله ومسموح نقله بدون الإشارة للمصدر :)

نظراً للأعداد المتزايدة للسيدات الناجيات من سرطان الثدي في الشرق الأوسط، لافتة صغيرة مثل توافر حمالات الصدر المصنوعة خصيصاً لهن سوف يكون له تأثير هائل أثناء مرحلة الشفاء – سواء نفسياً أو جسمانياً. و لكن مع الأسف توافر حمالات الصدر المناسبة لهن في الشرق الأوسط ليس بالأمر السهل أو غير متاح بأسعار معقولة. سوق الملابس الداخلية للسيدات يعرض القليل جداً مقارنةً بالأعداد المتزايدة للناجيات من سرطان الثدي بالإضافة إلى الصعوبة الكبيرة في إيجاد متطلباتهن محلياً. ولكي يتغير هذا الوضع في الشرق الأوسط تعاونت منظمة One Wig Stand مع موقع fustany.com لإطلاق أول حملة تهدف لنشر حمالات الصدر المميزة والأنيقة للناجيات من سرطان الثدي وهي حملة بعنوان bra for a cause أو "حمالة صدر لغرض نبيل".

المرحلة الأولى من هذه الحملة هي مسابقة تصميم تجمع بين مصممي الأزياء، الفنانون، مصممو الجرافيك، الرسامون، وطلاب كليات الفنون جميلة أو أي شخص مهتم بالأزياء و لديه موهبة التصميم، سواء لحمالات الصدر أوالتي-شيرت.

للراغبين في المشاركة في هذه المسابقة، يجب تسليم اسكتشات التصاميم تحت أي من الخمس فئات الموضحة في موقع www.fustany.com، تعتمد الخمس فئات على خلفية التصميم لدى المشترك. فهذه فرصة لكل من مصممين الأزياء المحترفين إلى محبي التصميم أن يشتركوا لإظهار دعمهم للناجيات والمساعدة على التوعية ضد سرطان الثدي.

التصتميم المفدمة من المشتركين سيتم عرضها على موقع bra for a cause ليقوم الزوار بالتصويت ويشاركوا في تحديد الفائزين يلي ذلك القرار النهائي والحاسم للجن التحكيم.

سوف يتم إنتاج كل التصميمات الفائزة بالإضافة إلى تصميمات مصممي الأزياء وتقديمها في عروض الأزياء التي سوف تقام في دبي و بيروت (في سبتمبر و أكتوبر على التوالي على مستوى عالمي والتي تضم Issa London و أسماء أخرى هامة كما سيتم عرضها في مزاد أثناء عروض الأزياء لكي يتم جمع مزيدٌ من التبرعات لمنظمات سرطان الثدي في الشرق الأوسط بالإضافة إلى زيادة الإنتاج.

في ثالث و أخر مرحلة من الحملة سيتم إطلاق مجموعة “Look Good Feel Good” في الشرق الأوسط والتي تشمل ثلاثة خطوط إنتاج، أولهم حمالات الصدر للناجيات من سرطان الثدي، والتي سوف يتم التبرع بها كلياً لمنظمات سرطان الثدي لتوزيعها على السيدات اللاتي بحاجة اليهن. أما بالنسبة لثاني وثالث خط إنتاج، المتكونين من حمالات الصدر والتشيرتات فسوف يتم بيعهم في المتاجر والبوتيكات في منطقة الشرق الأوسط وسيتم التبرع بحصيلة المبيعات كلياً لمنظمات سرطان الثدي .

Bra for a causeحملة توعية يمكن للجميع الإشتراك بها لإظهار دعمهم و لنفتح مجالاً جديداً للتوعية عن سرطان الثدي والتعامل معه بشكل مختلف وخلاق.

الأربعاء، 22 يونيو 2011

قصاقيص 2- مثل برسيل أوتوماتيك *


&

"أريد أن أكون مشهورة مثل برسيل أووتوماتيك" فيكتوريا بيكهام، الموديل والمطربة.

كمراهقة صغيرة لم تكن فيكتوريا بيكهام - عضوة فريق سبايس جيرلز السابقة - تتمنى أن تصبح أفضل من زملائها أو حتى تتمنى أن تصبح مطربة شهيرة بل تمنت أن تصبح علامة تجارية وماركة معروفة.

لم تحلم فقط بذلك.. بل سعت بكل ما أوتيت من قوة لتحقيق ذلك، وهذا في حد ذاته يجعلها مختلفة عنا جميعاً. لم يكن تميزها بمقدار نجاحها بل كان تميزها بما تمنت الوصول إليه.

المميز في مقولتها أنها لم تتمنى أن تصبح في شهرة جورج مايكل أو ماريا كاري بل فضلت أن يكون مسحوق الغسيل برسيل أوتوماتيك مثلها الأعلى.


اضحك عليها كما تشاء، لكن خيالها الخصب وروحها المتحدية هي ما جعلتها تصل لما هي فيه الآن، واحدة من أشهر العارضات ومطربة وزوجة ديفيد بيكهام أهم لاعب كرة قدم.

بالمناسبة، أين بقية أعضاء فريق سبايس جيرلز الآن؟ وهل تتمنى الآن بعد قراءة هذه الكلمات أن تصبح مشهوراً مثل بيبسي أو كوكاكولا؟!


*مترجم بتصرف من إحدى مقالات خبير الدعاية والإعلان بول أردين.

الاثنين، 20 يونيو 2011

الكتابة الممسوخة


كنت زمان بسأل نفسي سؤال..هو ليه الكتاب الأجانب كتبهم أحلى من كتبنا ومقالاتهم اصدق من مقالاتنا..وكنت بسال نفسي برضه هي ليه الكتاب اللبنانية قربت جداً من مستوى الكتب الأجنبية؟ ودلوقتي بس عرفت الإجابة بعد تجارب كثيرة أغلبها فشل والقليل منها فقط تكلل بالنجاح..

الإجابة يمكن اختصارها في كلمة واحدة : الحرية..
الناس برة بتكتب اللي عايزين يكتبوه واللي حاسين بيه ..احنا هنا لازم نستأذن بابا وماما وجوزي وصحابي واخواتي ومكان شغلي عشان نكتب ..كتابة إيه دي اللي تنجح بالشكل ده!!

قصاقيص 1 - الخيانة ... ما بين العربي والأجنبي.


هل شاهدت التريلر؟

دعنا إذن نتحدث قليلاً.. التريلر لفيلم Last night من بطولة keira knightly و Sam Worthington من إنتاج 2010 وهو يحكي بمنتهى السلاسة قصة زوجان تعرض كل منهما لسبب قوي يدفع الآخر للخيانة في نفس الليلة. فالزوج ذهب في رحلة عمل مع زميلته التي إنجذب لها جداً، والزوجة قابلت بالصدفة الرجل الذي كانت تحبه قبل الزواج، لم يستطع الرجل الصمود وخان زوجته بينما رفضت الزوجة الخيانة ،وفي آخر لحظة رفضت الإنسياق في الخيانة الكاملة وفضلت الإنسحاب معللة بأنها لا تستطيع أن تفعل ذلك ثم تنظر في عينيه..الفيلم ممتع أعجبني وشدني منذ أول لقطة ولكن لم أستسغ نهايته ابداً..فقد ظللت طوال الفيلم في انتظار لحظة المواجهة القوية والتي توقعت أن يكون فيها ضرب وشتيمة واهانات وهجر وإنت طالق طالق طالق كما يحدث في أفلامنا المصرية ولكني لم أجد شيئاً من هذا القبيل..مشهد النهاية: البطل يدخل البيت- بعد الخيانة- ويجد زوجته جالسة بجوار الشرفة تدخن..ينظر لها.. يسألها عن حالها ويراها دامعة العينين ويسالها مالك فتقول له مفيش، يحضنها وأثناء ذلك يرى صندلها بجوار باب الشقة بما معناه أنها لسة راجعة وأنها قضت ليلتها بالخارج وهوب هوب هوب يبدأ تتر النهاية وتنزل الاسماء على الخلفية السوداء بمصاحبة الموسيقى نعم!!!!!! ...أمال فين ياعم الضرب والتلطيش؟ الإجابة مفيش.

لأنك ببساطة تشاهد فيلماً أجنبياً يتعامل مع الخيانة كحالة زوجية تختلف من بيت لآخر وليس كإكليشيه مكرر، لم تحدث النهاية المتوقعة لأن الخيانة في الغرب لها اشكال أخرى..

أولاً: يمكن للمرأة أن تخون زوجها وأن يغفر لها بإعتبار أنها إنسانة زيها زيه يمكن أن يكون لها نزوات.

ثانياً: يمكن أن يسامح الزوجان بعضهما على الخيانة لانها حالة إنسانية لها تداعياتها واسابابها.

ثالثاً: الزوجة المحترمة يمكن أن تخون.. في الأفلام العربي الخائنة إمرأة ملعب او فتاة ليل أو إمرأة لديها سبب عظيم للخيانة.. لابد أن يظهرها الفيلم وأنها تزوجت غصباً عنها أو تزوجت من رجل في عمر جدها، أو أن زوجها مريض.. سبب فظيع حتى تتعاطف معها كمتفرج. في الفيلم الأجنبي الزوجة تخون زوجها اللي زي الفل فقط لأنها زهقت منه أو لأنها لم تعد تشعر معه بالحب، أو لأنها ملت الحياة الروتينية.. وصدق عزيزي أو لا تصدق، يستطيع الأجنبي أن يجعلك تتعاطف مع بطلته الخائنة مع تفاهة أسباب الخيانة النسبية.

في الفيلم الأجنبي تخون الزوجة ريتشارد جير..ريتشارد جييييييير يا شباب فقط لأنها ملت من الروتين.. وصدق أو لا تصدق يسامحها في النهاية!



ما يعجبني جداً في الأفلام الأجنبية التي تتناول مسائل الخيانة الزوجية هو أنهم يتعاملون مع الأمر بإنسانية شديدة يفردون مساحة لتفاصيل صغيرة صغيرة يشعر بها الخائن أو الذي تمت خيانته ولا يتعاملون مع الأمر بالسذاجة والسطحية التي نتعامل بها في أفلامنا المصرية.

وكذلك الأمر في الأغاني ..التي يصف بعضها مشاعر عميقة قد تشعر بها المرأة أحيانا مثل أغنية torn between two lovers ل MARY MACGREGOR والتي تقول كلماتها:


There are times when a woman has to say what's on her mind
Even though she knows how much it's gonna hurt
Before I say another word let me tell you, I love you
Let me hold you close and say these words as gently as I can

فيه وقت لازم الست تقول فيه هي حاسة بإيه

حتى لو كانت عارفة إن الكلام ده ممكن يجرح

قبل ما أقول أي كلمة خليني بس الأول أقولك .. بحبك

خليني أحضنك وأحاول اقولك الكلام ده بطريقة ما تضايقكش

There's been another man that I've needed and I've loved
But that doesn't mean I love you less
And he knows he can't possess me and he knows he never will
There's just this empty place inside of me that only he can fill

فيه راجل تاني في حياتي..احتجته وحبيته

بس ده مش معناه إني حبي ليك قل

وهو عارف إنه ما ملكنيش

وإن عمره ما هيقدر

وإن وجوده في حياتي كانت بسبب مكان فاضي جوايا هو قدر يملاه


Torn between two lovers, feelin' like a fool
Lovin' both of you is breakin' all the rules
Torn between two lovers, feelin' like a fool
Lovin' you both is breakin' all the rules

ممزقة ما بين حبيبين وحاسة إني غبية

حبي ليكو انتوا الإتنين بيكسر كل القواعد الممكنة

You mustn't think you've failed me
Just because there's someone else
You were the first real love I ever had
And all the things I ever said
I swear they still are true
For no one else can have the part of me I gave to you

إنت اكيد فاكر إنك فشلت معايا

عشان فيه حد تاني في حياتي

إنت أول حب حقيقي في حياتي

وانا بحلف إنت فعلا لسة حبي الحقيقي

لأن مفيش حد في الدنيا هيقدر يملاً الجزء اللي انت بتملاه

I couldn't really blame you if you turned and walked away
But with everything I feel inside, I'm asking you to stay

أنا مش هلومك لو سبتني وانا بتكلم ومشيت

بس بحق كل حاجة حلوة أنا حساها ناحيتك ..بستحلفك تستنى

تعمدت أن أترجم الأغنية بالعامية حتى تشعروا بمعناها.. هذا الإحساس الذي وصفت هذه المرأة إحساس حقيقي تشعر به آلاف النساء ..ليس اكليشيه ولا ينم عن سوء أخلاقها ، ولكننا نتعامل معه في مجتمعنا على إنه إحساس مهين وأن من تشعر به فاجرة وتستحق كلمة طالق طالق طالق .. ولهذا تخرج أفلامنا هكذا وأفلامهم هكذا. أرجو ألا يفهم المقال على أنني أشجع الخيانة الزوجية ..أنا اقارن فقط بين ثقافتين في نقطة معينة.. بقول الكلام ده من أجل هواة الجدال من أجل الجدال J

الأحد، 19 يونيو 2011

ستيتيوسات الإسبوع :)


حاجة تجنن!! الكلام في قلبي..الكلام في عقلي..الكلام على طرف لساني ومش راضي يخرج على الورق ..مش راضي ..مش راضي..نفسي
أعرف أكلم الورقة زي ما بكلم نفسي.

---
شفت فيلم امبارح عن اتنين متجوزيين خانوا بعض في ليلة واحدة و هما بيحبوا بعض جداً وقعدت أتفرج على الفيلم لمدة ساعتين كاملين وفي آخر لقطة في الفيلم دخل البطل الصبح - بعد الخيانة - لقى مراته قاعدة بتشرب سيجارة جنب الشباك وعنيها مدمعة..قالها إنتي بتعيطي قالتله لا مفيش حاجة راح واخدها في حضنه........وبس ...خلص الفيلم والتتر نزل !!!!!!!!
--
الأولاد صعبو المراس هم محركو المستقبل ومغيروه..فهم يعرفون ما يريدون ويملكون الطاقة والعزيمة لتحقيق ما يصممون على فعله.فهم لا يفتقرون إلى المثابرة، كما أن شخصيتهم ليست ضعيفة..قد يكونون بريين، صعبي المراس ومتعبين، ولكن تربيتهم ستعلمك اشياء كثيرة عن الحياة وعن نفسك
مترجمة عن كتاب TRICKY KIDS
--

كلمة السر: فيرجن ميجا ستورز
--
أعلمهم القراءة..ليفكوا شفرات الحياة :)

--
يا جماعة فيه فرق كبير بين السلفي اللي عايز يهد الآثار وياخد فدية والسلفي المحترم اللي كل هدافه انه يرضي ربه بالطريقة اللي هو شايفها صح..من حقه يربي دقنه عشان هو مقتنع إن دي سنة ومن حقه يلبس جلابية عشان هو عايز ياخد ثواب ومن حقه يستخدم السواك بعد كل صلاه ومن حق مراته تنتقب. ومن حقه عليك إنك ما تقعدش تتريق عليه في الفيس بوك والجرايد بهذا الشكل المهين...خليك إنسان متحضر وآمن بحرية الآخرين
--

دلوقتي بس عرفت فايدة دعوة: ربنا يوقفلك ولا الحلال :) شكراً يارب على كل ولاد الحلال اللي حطيتهم في طريقي اليومين دول .
---
كتاب رحلتي مع غاندي لأحمد الشقيري..كتاب أكثر من رائع قريته كله في قعدة واحدة.

مهرجان حكاوي.. حواديت من كل شكل ولون





كتبت: شيماء الجمال

حكايات وحواديت بلغات كثيرة، رسم وتلوين وأشغال فنية، طبخ وموسيقى ورقص وغناء، أطفال سعداء تملاً ضحكاتهم المكان، هذا ماكنت ستشاهده في مهرجان حكاوي للأطفال الذي أقيم لأول مرة في مصر يومي الجمعة والسبت الماضيين في مدرسة القلب المقدس بمصر الجديدة. المزيد عن المهرجان في السطور التالية:

نظم المهرجان مؤسسة أفكا للفنون والثقافة بالتعاون مع شركة آكتينج أب، وقد تضمن المهرجان تقديم جلسات حكي للأطفال وعروض مسرحية بمختلف اللغات وبأساليب متنوعة بالإضافة لورش كثيرة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.

عن فكرة المهرجان يحدثنا محمد الغاوي صاحب مؤسسة أفكا قائلاً: يعد هذا المهرجان واحداً من أهداف الخطة الإستراتيجية طويلة المدى للمؤسسة، حيث أننا لا نهدف فقط لعقد دورات للأطفال أو ورش للتربويين بل نريد أيضاً لأطفالنا وللمهتميين بمجال تنمية الطفل التعرف على الثقافات الأخرى و علة الجديد في هذا المجال، ولهذا فقد استضفنا العديد من الفنانين من دول كرواتيا وأيرلندا وفنلندا وإيطاليا لتقديم عروضهم للأطفال وعقد ورش للكبار المهتمين بمجال تنمية الأطفال عن طريق الفن أو التعليم عن طريق الفن.

وبسؤاله عن سبب اختيار مدرسة القلب المقدس بمصر الجديدة لعقد المهرجان أجاب: معظم المؤسسات الثقافية تتجه بأنشطتها نحو منطقة وسط البلد أو الزمالك أو دار الأوبرا، مع أن مصر الجحديدة من المناطق التي من الممكن أن تستوعب أي فعاليات ثقافية: فسكان أحيائها متميزون ومن بيئات مختلفة ومستويات إجتماعية متفاوتة. بالإضافة لأن مدرسة القلب المقدس من المدارس الكبيرة جداً في مساحتها فبها مسرح كبير أقمنا عليه العروض الرئيسية كما أننا استطعنا استخدام سبع قاعات مختلفة لعمل ورش طبخ للاطفال وجلسات حكي باللغتين العربية والإنجليزية وورش رسم وغيرها.

ويؤكد الغاوي على سعادته بتعاون ادارة الجودة بمؤسسة التربية التعليم مع مؤسسة أفكا لتنظيم مثل هذا الحدث الكبير، فقد ساعدوا في استخراج التصاريح وتهيئة المكان بالإضافة لسعادته بأن هذا المهرجان جاء ايضاً كإحتفال بوثيقة الأمم المتحدة واليونسكو التي تدعم حق الأطفال في الثقافة والفن.

أما كليونا نوونان مؤسسة شركة " أكتينج أب" أحد منظمي المعرض فأكدت على أن المهرجان استضاف العديد من الفنانين المتخصصين ذوي الخبرة مثل المخرج والممثل "ايفيتسا سيميك" المتخصص في عروض الصغار والذي قدم عرضاً مميزاً عن سحابة تصطحب طفلا في جولة حول العالم، كما قدم المهرجان عرضا آخر باللغة الإيطالية بعنوان المكعب السحري وهو يحكي قصة مهرّجان اكتشفا عالما سحريا كله من المكعبات. كما قدمت كليونا نوونان نفسها عرضا باللغة الإنجليزية بعنوان الشجرة الفضية وهو مستوحى من اسطورة رومانية عن ملاك يقدم للأطفال الحكمة والمعرفة والثروة.

كما أضافت كليونا: يتميز هذا المهرجان بالتنظيم الشديد والدقة المتناهية وذلك بفضل فريق عمل "أفكا" الذين ساعدوا على تقديم العروض بأفضل شكل ممكن، كما أنهم قاموا بتوثيق المهرجان بشكل ممتاز بالصور الفوتوغرافية وافلام الفيديو.

وتحدثنا أيضاً مع القاصة سمر طاهر والتي كانت تمثل مصر في المهرجان بكاتبيها ليلى تسرح شعرها وليلى ترتب غرفتها فقات : تعرفت على مؤسسة "أفكا " عن طريق ورش الدراما التي كنت أقيمها منذ مدة وعندما صدر كتابي "ليلى" في الأسواق ارسلت للمؤسسة تفاصيل القصة لعلمي بأنهم يقيمون العديد من الأنشطة التتي تتعلق بالأطفال ومن هنا جاء إشتراكي في مهرجان حكاوي الذي كنت المصرية الوحديدة المشاركة به وقد أقمت عرضاً لكل كتاب يتضمن حكي القصة بالإضافة للرسم والتلوين والاشغال الفنية المتعلقة بالقصة.
وفي النهاية لا يسعنا القول سوى أن فريق "حكاوي" كان جريئاً في اقامة حدث كبير مثل هذا بمعاونة السفارات المختلفة في وقت يخشى الكثيرون فيه تنفيذ أي فكرة بسبب ظروف مصر غير المستقرة وغير الآمنة.

الاثنين، 13 يونيو 2011

محمد الزمزمي..بوسطجي نيولوك



كتبت: شيماء الجمال

لم يكن يتخيل أن مجلته الإلكترونية البسيطة ستتحول يوما ما إلى مجلة مطبوعة تباع في كبرى المكتبات ولكن صبره وايمانه بتحقيق أهدافه هو ما جعل المجلة تخرج للنور مؤخراً وتحقق نجاحاً ملحوظا.. نتحدث عن محمد الزمزمي مؤسس مجلة البوسطجي التي خرج عددها الأول للنور في أواخر الشهر الماضي.

عن كواليس اعداد المجلة يبدأ الزمزمي الحديث بقوله : "أولا سر تسمية المجلة بالبوسطجي، هو أنني بدأت حياتي الوظيفية كموزع بريد . وقد أثرت هذه الفترة في حياتي تأثيرا كبيراً وترقيت في عملي حتى وصلت لوظيفة مصمم اعلانات البريد المصري وبالنسبة لي فالبوسطجي هو حامل الحزن والفرح زي وكما تمر عليه مواقف حزينة تمر عليه ايضاً مواقف طريفة وأنا افخر بالماضي لأنه هو الذي شكلني. وحينما شرعت في الكتابة وصدر كتابي الأول اعتقدت أنني سأجد فرصتي في أي جريدة محترمة وصدمت لأنني اكتشفت أنني سأحتاج لواسطة كبيرة حتى أكتب في أي مكان محترم وهذا حال العديد من الشباب الموهوب. وقررت حينها أن أنشئ مجلة البوسطجي الإلكترونية في يوليو 2010 ، حتى اكتب ويكتب معي كل الشباب الموهوبين ليس في مصر فقط بل في العالم أجمع."


وبسؤاله عن المنا فسة مع المجلات الشبابية المطبوعة علق قائلاً : " نحن نتخذ خط مختلفاً تماماً، نحن نلعب على فكرة عراقة الماضي من حيث استخدامنا للورق الأصفر القديم في الطباعة، وليس أساسياً أن نتكلم عن الأحداث الجارية لأننا ننتهج منهجا مختلفا. فكل عدد يناقش موضوعاً معيناً وكلنا يعمل وفقاً لهذا الموضوع ونوصل رسالة في كل عدد."

بعد الثورة قرر الزمزمي أن تكون المجلة مطبوعة وكانت هذه مجازفة كبيرة حيث أنه تكفل بكافة التكاليف وحده وخصوصا أنه لا يوجد بالمجلة اعلانات أو رعاة حتى الآن واعتمد في توزيع المجلة على دار "كتابي" للنشر والتوزيع.

أما عن فريق عمل المجلة فيقول الزمزمي: "تجاوز عددنا العشرون، وكلنا شباب موهوبون تعرفنا على بعضنا من خلال الفيس بوك وهناك بعض من يكتبون معنا لم نرهم من قبل فهم من المغرب ولبنان وفلسطين والبحرين واليمن وقطر ونحن نحاول ضم الموهوبين للمجلة من مختلف البلاد في الكتابة والرسم وسنجوب محافظات مصر بالكامل".

وبالنسبة لطبيعة أفكار المجلة يحدثنا محمد قائلا: مجلة البوسطجي مجلة ساخرة بالأساس، وضع تحت كلمة الساخرة - سبعين خطاً – لأن السخرية هي الخط الأساسي والسمة المميزة للمجلة فالموضوعات والتحقيقات والأخبار الجادة في مجلتنا لا تتجاوز نسبتها 30 % ففي البداية كانت البوسطجي مجرد حلم بالنسبة لي ولا أخفيكم سرا لم أكن أتخيل أنها ستلقى نجاحا في وسط هذا الزخم الهائل من المجلات الإلكترونية أو يتحدث عنها الكثيرون لكن مع الإصرار وتشجيع البعض وتثبيط البعض الآخر،استطعنا أن نحقق النجاح سويا ولا أكاد أصدق نفسي وقد بدأت مجلتنا البوسطجي في الإنتقال من العالم الإفتراضي المتمثل - في الفيس بوك الى حيز الوجود. ومن أقسام المجلة: سور الإزبكية، حوارات مفتكسة

الحقيقة المرة، الكاريكاتير، حارة البنات، حارة التجلي والحواديت، شارع التسالي ، صندوق البوسطة.

وبجانب أن المجلة تصدر بصورة شهرية، يستعد فريق عمل البوسطجي لإطلاق إذاعة صوت البوسطجي والمحطة التلفزيونية "بوسطجي تي في: على الإنترنت قريباً.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة