الأربعاء، 21 أبريل 2010

مع حنان مفيد فوزي..شيزلونج لكل فنان



كتبت : شيماء الجمال

" الأحلام هي الشاشة الخفية التي نرى فيها حقيقة أنفسنا دون رتوش وبعيداً عن رقابة المجتمع وسيطرته، الحلم هو مفتاح الشخصية الحقيقي الذي يفك أسر الذات"..هكذا عرّفت الكاتبة حنان مفيد فوزي الأحلام في أحدث كتبها حلمي حلمك وعلمي علمك الذي كشفت فيه أسرار أحلام المشاهير كما كشفت من قبل أسرار وتحليلات أبراجهم في كتابيها نجمك في السما..وفي هذا الكتاب كانت حنان معالجهم الروحاني ومحلل أحلامهم حيث وفرت لهم الجو المثالي للإسترخاء والتخيل حتى أنها تركتهم ينامون بالفعل من أجل مزيد من المصداقية ..

الآن أحلام المشاهير تقرأونها كما وردت في كتاب " حلمي حلمك وعلمي علمك".


هند صبري:

أذكر ذات مرة أنني حلمت حلماً جميلاً، لكنه كان حلماً مشفراً بالنسبة لي ولم أستطع تفسيره، رايت نفسي محاطة بأشخاص حميمين لا أعرفهم، ومع ذلك كنت على صلة وثيقة بهم، كما لو كانوا من افراد عائلتي التي أنتمي لها، ثم وجدت نفسي أدخل بصحبتهم محلاً للمجوهرات واقتربت مني سيدة كبيرة في السن وأعطتني صندوقاً مغلقاً وقالت لي : " هو أرسله لك لأنك إنسانة طيبة، فسألتها من هو ومالذي أرسله لي؟ فغابت عن عيني ثم اصبحت وحيدة مع الصندوق فتشجعت وفتحته لأجد تاجاً من الفضة مرصعاً بأحجار كريمة مكتوب عليها في الوسط محمد وعلى اليمين وعلى اليسار لفظ الجلالة.

-كثيراً ما أحلم بأشياء لها علاقة بالأوضاع الدولية، مثل الحلم الذي رأين نفسي فيه مجندة في جيش لبنان أحارب ببسالة رغم أن مجرد رؤيتي لمشاهد الحروب على التلفزيون تصيبني بالفزع.


نيللي:

أذكر حلماً غريباً رايته ذات ليلة وانقبض قلبي بعدها، حلمت أني أجلس في مكان واسع في الهواء الطلق كأنه حديقة عملاقة، وكنت بمفردي مستمتعة بالنظر إلى السماء، وفجأة ظهر وجه مستدير في السماء على شكل قمر، وللحق كان بديعاً ، فأمعنت النظر، ووجدته وجه فهمي عبد الحميد ضاحكاً وسعيداً، قلت له : " أيه يا فهمي اللي طلعك فوق كدة؟" فلم يرد وظل بنفس الصورة التي رأيتها وفي اليوم التالي صحيت على خبر وفاته، هذه أول مرة في حياتي احكي هذا الحلم، لأني تعرضت لهزة نفسية بعد رحيل فهمي.


منة شلبي:

حلمت برضوان الكاشف بعد وفاته،كنت أنا وهو وابنته عايدة وزوجته عزة وكان بيقولنا " أنا لم أمت أنا معاكم" وهناك حلم آخر رأيته بعد أن توفي ايضاً وكان تعبان وقد سقطت ايامه كلها.


يسرا:

حلمت حلماً بصالح سليم يوم وفاته، فقد رايته في المنام شاباً صغير شعره أسود زي ملامحة في فيلم الشموع السوداء حتى تفاصيل الحلم كانت كلها أبيض في أسود وكأنني انتقلت بروحي إلى أزمنة الستينات، ,اذكر أننا كنا نسير في طريق معاً، يخكي لي تفاصيل كثيرة عن حياته وشريكة عمره وعن خالد وهشام، ثم فجأة توقف ورفض مصاحبتي إلى نهاية الطريق واعتذر وسلم علي وذهب في سكة أخرى، واكملت أنا السير بمفردي، ثم مات في ليلة الحلم نفسها.


ايناس الدغيدي:

في يوم من الأيام كنت أناجي الله وفي نفس اليوم رايت حلماً تحول فيه جسدي للشفافية لدرجة أني كنت أرى عروقة وكل درجات الأزرق بداخلها وكيف تسري الدماء في العروق، ثم شعرت بروحي وكانت تشبه غزل البنات تتحرك وأنا أتابعها بنظري حتى وقفت عند رقبتي، لكني لم أتالم فقد قلت : " يارب لو أنا كنت غلط في ظنوني ما تنعذبنيش وسامحني " وعندها وجدت روحي تطير في السماء وأنا اشاهدها حتى انصهرت مع السحاب واصبحت في نفس لونه.


ليلى علوي :

ارتبط معي فيلم المغتصبون بحلم غريب فقد كان هناك مشهد مصيري في الفيلم وهو مواجهة الذي اغتصبوني وجهاً لوجه وكنت قلقة جداً من هذا المشهد لأنه من المشاهد الهامة في الفيلم ..فضلت ايام أحلم بهذا المشهد وكأنني أؤديه لدرجة أنه عندما حان وقت التصوير أديت المشهد مرة واحدة بدون اعادة أمام الكاميرا وكأنني تدربت عليه في أحلامي.


لميس الحديدي:

من الأحلام التي رأيتها وكان لها علاقة بالواقع الذي أعيشه هو حلمي بثعبان الكوبرا، الذي رأيته يزحف على سريري ببطء وكأنه يريد أن ينال مني لكنه ينتظر الفرصة المناسبة، رافق هذا الحلم معاناة في بداية زواجي من عمرو، ولم أكن افهم سبب هذا الحلم وفيما بعد فهمت أني كنت أمر بمشكلة حقيقية في زواجي، وكان هذا الثعبان كناية عنها، لكن بعد فترة تم حلها واختفى الثعبان من أحلامي.


مفيد فوزي:

من الأحلام المكررة التي أراها بين الحين والآخر مشهد وقوفي وسط جزر نائية وحولي اشخاص يصرخون ويبكون ويطلبون مساعدتي، لكن ملامحهم ليست مصرية، فأمد لهم يدي لأجد عشرة أشخاص يتعلقون بي فاستيقظ من فرط الثقل، يجوز هذا كان مرتبطاً بمتابعتي لزلزال الصين الأخير ، لا أعرف، أنا متابع جيد جداً لقنوات الأخبار العربية والعالمية ويمكن أرتكب خطأً كبيراً أني أشاهدها قبل النوم فتطاردني في أحلامي.


أحمد فؤاد نجم:

انا مرة شفت حلم واتمنيت انه يتكرر لكان ما حصلش، شفت نور ربنا في الحلم وكان عندي تقريباً 20 سنة وكنت بشتغل في معسكرات الجيش الإنجليزي، وبعدين حلمت ان الجمل بتاعنا جابوا له ناقة وأنا اللي كنت بارعاهم وكنت بغطيهم بملاية بيضا، لكن جالي عمي في الحلم وقالي شيل الملاية أحسن أنت حطيتها على نور ربنا، رحت شايل الملاية فلقيت نور شديد أوي زي الليزر في عنيا وصحيت وأنا ممستبشر خير وفعلاً انتقلت من حال إلى حال.


يحيى الفخراني:

أذكر حلماً غريباً كان يلازمني حينما كنت في مدرسة نوتردام ، وقتها كانت المعلمة تأخذنا =لنصلي في الكنيسة الموجودة في المدرسة وكنت بعدها أحلم بأن بعض من يشبهون الرهبان يرمونني في بئر مشتعل بالنار، يبدو أن شعوراً انتابني وقتها بأن هذا ليس ديني وأن هذه ليست عبادتي، ومع تكرار الحلم ذهبت لأحكيه لوالدي فقال لي أنني ربما اشعر بالذنب لأنني أذهب للكنيسة وأقنعني بأن الكنيسة هي مكان للعبادة مثلها مثل المسجد وأنني يجب أن أذهب معهم دون خوف لأن الدين لله والوطن للجميع.


أن أن

خالد يوسف:

هناك حلم أحلم به دائماً في الطفولة وأحياناً ينتابني الآن بين الحين والآخر وفي أوقات متفرقة، أرى نفسي وأنا طفل، وحيد في مكان لا أعرفه، وطوال الحلم أبحث في هذا المكان عن الخالي الرهيب عن معالم شخص يؤنس وحدتي وأصحو وأنا في مرحلة البحث وأعود أبحث فلا أجد شيئاً .


تامر حبيب :

أحلامي غالباً مفسرة، أسعى لتفسيرها بنفسي،وأحياناً أسأال أمي وهي تجتهد حلواني كده" لكن هناك حلماً لم تتمكن أمي من تفسيره، حلمت كأننا في بيت المفروض انه كبير، المفروض انه بيت يشبه بيوت تونس ذات القباب المقببة، وكنت أصلي وأقرأ سورة القارعة بصوت عال، وكان بجواري أحد اصدقائي وزوجته وأثناء قراءتي قدمت آية على أخرى، فأصلح لي صديقي هذه الجزئية ورغم أني كنت أعرف الصواب اخطأت ولا أعرف كيف أخطات في سوة أنا حافظها كدة وكانت أمي تعد رز بلبن لتوزعه في الخير ولكني كنت أريد منها طبقاً قبل التوزيع وبالفعل تناولته وكنت سعيد جداً وكان طعمه لذيذ وحتى الآن لا أدري لماذا أخطات في سورة القارعة ولماذا أردت أن أتناول الأرز الذي سيوزع على الفقراء.

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

الرحالة عمر منصور: الموتوسيكل جواز سفري



قبل قراءة هذا الحوار فقط أريدكم أن تعرفوا أن عمر أصيب بحادث أليم منذ أسابيع سيجعله غير قادر أن يحقق أمنيته التي تمناها في آخر الحوار..ولكنه أفضل الآن

عمر منصور الفردي .. انا اتعلمت منك حاجات كتير قوي وانت بجد حد مؤثر وملهم :)

-----------------------------

حوار - شيماء الجمال


عشق السفر وقيادة الدراجات البخارية منذ أن كان طفلاً ، وكبر الطفل وكبر معه حلم السفر لكل محافظات مصر بالموتوسيكل حتى تمكن من تحقيق حلمه عام 1996. بعدها شعر بروح المغامرة تشتعل بداخله وقرر الإنطلاق خارج مصر فذهب إلى فرنسا وأسبانيا وخليج المكسيك وزار الكثير من الدول حتى قام بآخر رحلاته مؤخراً والتي انطلق فيها من جنوب افريقيا إلى مدينة الإسكندرية، فأصبح أول مصري وعربي وافريقي يعبر القارة الإفريقية بموتوسيكل ..انه عمر منصور الملقب بإبن بطوطة المصري ..


هل يمكن أن تعرفنا بنفسك؟

اسمي عمر منصور الفردي، أعيش بمحافظة الإسكندرية، أعمل بالمحاماة وفي مجال السياحة في نفس الوقت، أتحدث الانجليزية والفرنسية والالمانية والإيطالية وأنا من عشاق السفر والغطس والصيد والقراءة.


ما سر كل هذا الحب للسفر والترحال؟

حبي للسفر يرجع لأصولي البدوية، حيث أنتمي لقبائل "أولاد علي" الشهيرة، وقد اعتدت منذ ان كنت طفلاً أن أشارك والدي في رحلاته فتعلمت كيف أنصب الخيمة وكيف أجهز لأي رحلة في سن صغير، كما أن سكان الصحراء بطبيعتهم يستطيعون التكيف مع أي ظروف صعبة، كالنوم في العراء وقلة الماء والقدرة على الصيد. ولا أنسى فضل والدتي الكبير علىّ حيث كانت تشتري لي الكتب الأدبية والمعرفية منذ أن كنت طفلاً مما وسّع أفقي وجعلني مطلعاً على ثقافات أخرى. ودخولي لعالم الإنترنت لاحقاً ساعد بالطبع على تعرفي اكثر على دول العالم المختلفة وكيفية السفر إليها والحصول على الخرائط بسهولة.


بدأت التعرف على عالم السفر بالدراجات البخارية؟

اشترى لي والدي اول موتوسيكل عندما كنت في العاشرة وكان صغيراً جداً ولا يتعدي ال50 سي سي و مع ذلك كنت أعشق ركوبه وأشعر أنني أطير وأنا فوقه وبالطبع كان والداي لا يرحبان كثيراً بفكرة القيادة بعيداً به خوفاً عليّ. وفب أحد الأيام قابلت سائحين يركبون موتوسيكلات ضخمة جداً ويحملون عليها الكثير من الأمتعة وتحدثت معهم واكتشفت أنهم يقومون برحلة حول البحر المتوسط بالموتوسيكلات فإنبهرت بالفكرة من وقتها واصبح حلم حياتي أن أسافر بالموتوسيكل.



وما هي ذكريات أول رحلة قمت بها؟

كان ذلك عام 1996 عندما قررت السفر لجميع محافظات مصر بالموتوسيكل واستمرت الرحلة حوالي شهرين وسعدت كثيراً بهذه الرحلة لأنها كانت أول خطوة في تحقيق حلم السفر وتعلمت منها العديد من الاشياء . كما صقلت خلالها العديد من المهارات مثل قراءة الخريطة واصلاح الموتوسيكل والتبحر في أنواعه، وفي هذه الفترةو بدأت أتعرف على شباب يمتلكون نفس الهواية وتبادلت معهم الخبرات والنصائح وشعرت بمتعة السفر بالموتوسيكل وكيف أنها تختلف تماماً عن السيارة والطائرة كونك تركب مركبة مفتوحة فترى المناظر الطبيعية بوضوع وتتفاعل مع البيئة المحيطة بك.


هل يوجد نوع معين من الدراجات البخارية تستخدمه في رحلاتك؟

لا، لا يوجد نوع ثابت أو ماركة معينة أعتمد عليها في رحلاتي، لأن كل طريق يحتاج لموتوسيكل خاص فعلى سبيل المثال الموتوسيكل الشهير "هارلي" جذاب جداً في شكله وهو ضخم جداً ولكن عملياً لا يصلح مثلاً لرحلة مثل رحلة افريقيا الأخيرة حيث الطرق الجبلية بالإضافة لأن تانك البنزين به صغير جداً فهو غير مخصص للسفر بعكس موتوسيكل "دويل سبورت" الذي يمكن أن يسير على الأسفلت وعلى الطرق الجبلية . وعموماً بعد كل رحلة اقوم بها يصبح الموتوسيكل في خبر كان واضطر لبيعه وشراء آخر مستعمل لأن صيانة الموتوسيكل تعتبر باهظة بالمقارنة مع شراء واحد مستعمل.


أول رحلة دولية قمت بها كانت رحلتك لفرنسا..هل يمكن أن تحدثنا عنها؟

عندما قلت لأصدقائي في مصر أنني أنوي السفر إلى فرنسا بالموتوسيكل وصفوني بالمجنون وظنوني أحلم أو أعيش في الخيال حتى فوجئوا باليوم الذي بدأت به الرحلة بالفعل، وقد استغرقت الرحلة ثلاث شهور . تعلمت فيها أشياء كثيرة، ففي أول رحلة دولية خارج مصر لابد أن يؤمن على الموتوسيكل ولك أكن أعرف هذه المعلومة إلا عندما بدأت بالإجراءات، كما أنني تعلمت أهم درس في حياتي وهو أن أعرف مستوى سطح البحر عندما اقرأ أي خريطة وتأثير ذلك على درجة الحرارة فقد فوجئت ببعض المناطق في الأناضول درجة حرارتها 10- وفوجئت بطرق شديدة الإلتواء والتعرج .

كنت أتمنى أن أركب عبارة من جنوب فرنسا ومنها لتونس ثم ليبيا لأعود إلى مصر ولكن الإخوة في تونس رفضوني أن يعطوني التأشيرة ولا أدري لماذا فتركت الموتوسيكل عند أحد أصدقائي بفرنسا وسبحان الله شجعني هذا أن أعود لفرنسا في السنة التي تليها لآخذ الموتوسيكل وأبدأ رحلة جديدة إلى لوكسونبرج ثم بلجيكا فألمانيا فهولندا ثم عدت مرة أخرى لبلجيكا وفرنسا وعدت إلى مصر بالطائرة.


ما هي مراحل الإستعداد لأي رحلة تقوم بها؟

بالنسبة لتأشيرات الدخول، أحاول الحصول عليها جميعاً قبل ان أغادر مصر وذلك لأنها مكلفة جداً وتستغرق الكثير من الوقت بالإضافة لأنه من الأفضل أن أحصل على مساعدة السفارة المصرية في الحصول على التأشيرات. أما عن مراحل الإستعداد للرحلة فهي أن اقوم أولاً بتوفير كل (مليم) استطيع أن أوفره، لأن هذا معناه راحة واستمتاع أكبر اثناء الرحلة . كما احرص طبعاً على أن أقرأ بكثرة حول البلد التي أنا بصدد زيارتها سواء القراءة عن جغرافيتها أو تاريخها أو شعبها ..الخ وأحسب تكلفة الرحلة على قدر المستطاع ويساعدني في هذا كتاب وموقع" لونلي بلانيت" وهو أحد أشهر سلاسل دليل المسافر. وقبل السفر طبعاً اقوم بعمل فحص طبي وأخد الأمصال والتطعيمات اللازمة على حسب الدولة واقوم بإستخراج باسبور الموتوسيكل لأن له باسبوراً منفصلاً ويساعدني في هذا " نادي الخليج المصري للسيارات والرحلات" .


من يدعم رحلاتك؟

إلى الآن، وبالرغم من عدد الدول الكبير التي زرتها، إلا أنني لم أجد دعماً سوى من شركة مصر للطيران في رحلتي الأخيرة حيث قامت بشحن الموتوسيكل إلى جنوب إفريقيا وكانت الراعي الرسمي للمؤتمر الذي أقيم لي في جنوب إفريقيا. وقد أصبت بالإحباط من عدم الإهتمام برعاية رحلاتي مع أني أعتبر نفسي أداه جيدة للدعاية: فأنا أجوب العالم و أقيم المؤتمرات والندوات في الدول التي أزورها، كما أنني والحمد الله أحظى بنسبة جيدة من الوكالات التي تحضر هذه المؤتمرات واظهر في العديد م نالبرامج التيلفزيونية ومع هذا فلا تقدير من الممولين.


تردد دائماً بأن رحلاتك تعتبر فرصة جيدة لنشر السلام والتسامح، فكيف تنشر السلام في أي دولة تسافر إليها؟

أنا مؤمن بأنه على كل فرد أن يقوم بخدمة وطنه بالطريقة التي تناسبه، وقد وجدت أنه من الجيد أن أتبنى قضية معينة في كل رحلة أقوم بها وأن احاول الإعتماد على نفسي كفرد في نشر رسالتي: ففي رحلاتي للغرب كنت حريصاً أن أريهم صورة الشخص العربي المتحضر المتقبل للثقافات المختلفة وأن أريهم أن العرب مثقفون، مولعون بالرياضة وبالتعرف على الثقافات المختلفة.

وفي رحلتي لأفريقيا كان الشعار " وحدة افريقيا" وكان هدفها تقريب الدول الإفريقية من بعضها واعطاء نظرة للغرب عن افريقيا بأنها قارة آمنه للسفر والسياحة لأن هناك اعتقاد سائد أنك اذا كنت من شمال افريقيا فأنت ارهابي ومتطرف واذا كنت من الجنوب فأنت همجي قبلي مصاب بالأيدز أو الملاريا . وهكذا اردت أن أثبت لهم أنني أقمت في افريقيا لعدة أشهر وحيداً متنقلاً على موتوسيكل وعوملت بكل تحضر واحترام.



كيف راودتك فكرة السفر لإفريقيا؟

السفر لإفريقيا كان واحداً من أحلام حياتي، فلطالما هوستني تلك القارة وأسرتني بحضارتها ولونها الأخضر وطبيعتها الساحرة، وقد كانت هذه الرحلة أطول وأصعب وأمتع رحلة قمت بها حتى الآن ولهذا فأنا أشعر معها أنني كسرت تحدياً كبيراً .

عندما فكرت في السفر قررت أن أبدأ من جنوب افريقيا أولاً لتفادي الأمطار الموسمية في وسط افريقيا والتي كنت سأتعرض لها لو كنت سافرت بالموتوسيكل من مصر ولهذا شحنت الموتوسيكل بالطائرة وسافرت على متنها وبدات من الجنوب.


وماذا كان خط سير الرحلة؟

بدات من جنوب أفريقيا من " كيب أجالاس" ومنها إلى زمبابوي، زامبيا، تانزانيا، جزر زنجبار، كينيسا، اثيوبيا، السودان وصولاً لمصر. وقد قطعت مسافة 21000كيلومتر واستمرت الرحلة 6 أشهر. وأحب أن أوجه شكراً خاصاً لوزارة الخارجية المصرية لأنها كانت سبباً كبيراً في مساعدتي في الحصول على التأشيرات.


قابلت "ماما سارة أوباما" وعمة أوباما "مارسات" أثناء تواجدك في افريقيا ، فكيف حدث اللقاء وماذا كانت أهم نقاط الحديث بينكم؟

عندما طلبت أن أقابل عائلة أوباما كانت العائلة قد غادرت بالفعل إلى نيروبي لإستعدادهم للذهاب لأداء فريضة الحج ولكن مدير شركة مصر للطيرن "محمود طاهيو" والسفير المصري في نيروبي الأستاذ" ساهر حمزة" ساعداني على الوصول إليهم.

جدة أوباما سارة يدعوها الجميع "ماما سارة أوباما" وهي شخصية متواضعة جداً وقريبة من الشعب، حاضرة الذهن جداً بالرغم من أنها تخطت ال78 عاماً. أدار الحديث بيننا عمة أوباما التي تجيد الإنجليزية حيث كانت تترجم فيما بيننا.

في البداية عرفتها بنفسي ولماذا أنا هنا، وسألتها "ماذا تعرفين عن مصر"؟ فأجابات بأنها تعرف الأهرامات و" الرئيس حسني مبارك" فتعجبت جداً من أنها تعرف كلمة "الرئيس" بالرغم من أنها لا تجيد سوى اللغة السواحيلية واكتشفت في النهاية ان كلمة رئيس أيضاً لها نفس الإستخدام في اللغة السواحيلية فكانت مفارقة ظريفة. وعندما رأتني آكل بيدي اليسرى تعجبت كثيراً لأني مسلم فقلت لها أنني اشول فإبتسمت. وقد أرادت ماما سارة ان تركب الموتوسيكل خلفي ولكن حالتها الصحية حالت دون ذلك فقامت عمة أوباما بالركوب خلفي وكانت سعيدة جداً . وفي النهاية أخبرتني ماما سارة أنها على وشك اقامة جمعية اسمها " الجدات" هدفها القضاء على مرض الملاريا الذي يعد أشهر مرض في افريقيا وقالت لي بأنها لم تعلن الموضوع رسمياً بعد وقامت بلصق ملصق الجمعية على الموتوسيكل الخاص بي.


ماذا كان شعورك عندما أقيم لك مؤتمر صحفي ضخم؟

كنت بغاية السعادة ودمعت عيني وشعرت بالتقدير الكبير وقد كان المؤتمر في نيروبي أعدته مصر للطيران بمشاركة السفير وحضره 29 مراسل صحفي والكثير من القنوات والمحطات التلفزيونية وألقيت خطبة وشعرت بأهمية الدور الذي أقوم به.


أثناء مرورك بالسودان أقيم لك احتفال كبير هناك، هل يمكن أن تحدثنا عنه؟

بعد الترحاب الذي قوبلت به في السودان اكتشفت كم يحبنا السودانيون، فقد اقاموا لي احتفالاً رهيباً أغلقوا فيه واحداً من الشوارع الرئيسية وقد كان تحت رعاية القنصلية المصرية العامة بالسودان ودعي فيه خمس وزراء سودانيين وأقمت الندوات ودعيت في العديد من البيوت السودانية. وقد كونت انطباعاً أن الشعب السوداني شعب كريم ومضياف وأن العلاقة بين السودان ومصر ليست مجرد نهر النيل..بل هي علاقة وجدانية اقوى بكثير.


وماذا كان رد الفعل بعد عودتك لمصر؟

قام محافظ الوادي الجديد ومدير مكتبه السيد عمر شوكت بتنظيم احتفال شعبي جميل عند عودتي لمصر تضمنت فقراته رقص الجمال والرقص الفلكلوري، كما عقدت ندوة بالمحافظة مع الشباب حول التمسك بالحلم وتحقيق الهدف وقد احتفت بي الصحف والتلفزيون في بلدي الحمد لله.


ما هي خططك القادمة؟

ظللت أوفر النقود لرحلة أفريقيا لمدة 4 سنوات كاملة، ولهذا فانا أتمنى أن أجد ممولاً لرحلتي القادمة التي أنوي الشروع فيها في شهر مايو القادم وستكون للقطب الشمالي بإذن الله ومن المتوقع أن تتكلف الرحلة 15 الف دولار .

وهناك رحلة أخرى تحمس لها وزير الخارجية أحمد أبو الغيط جداً، وهي رحلة "طريق الحرير" من مصر للصين والشرق الاقصى وهو يتوقع أن تكلل بالنجاح.وأخيراً، أتمنى أن أجد فريقاً من محبي السفربالموتوسيكل لنسافر سوياً لأن هذا سيحقق الأهداف بشكل أكبر.


أخيراً عمر، بعد سفرك كل هذه الدول بالموتوسيكل ..هل تمتلك سيارة؟

يضحك..نعم أمتلك سيارة أستخدمها في عملي لأنني قررت تخصيص الموتوسيكل للسفر فقط حتى يرتبط عندي بالمتعة والمغامرة.


عمر على الفيس بوك


حفلة جامدة جداً في الجامعة الأمريكية


من تنظيم علشانك يا بلدي

اضغط على الصورة للتكبير




مسابقة للتصوير الفوتوغرافى فى حب مصر

راديو حريتنا يقيم مسابقة للتصوير الحر

كتبت أمل صالح -اليوم السابع

يقيم راديو حريتنا مسابقة للتصوير الحر تحت عنوان "صورة تعبر عن حبك لمصر"، المسابقة لا تشترط الاحتراف أو شروط تتعلق بالعمر أو بنوع الكاميرا، بل تهدف إلى إخراج صورة حرة تعبر بها عن رؤيتك للبلد التى تعيش بها "مصر".

يذكر أن باب استقبال الأعمال الفوتوغرافية بدأ من يوم 15 من أبريل ويستمر لمدة شهر، وسوف يتم اختيار أفضل ثلاثة أعمال للفوز بقيمة المسابقة والتى تبلغ 500جنيه، فضلا عن اختيار أفضلهم لغلاف كتاب راديو حريتنا الصادر 1 من شهر يوليو المقبل.

ولمزيد من التواصل أقام حريتنا "جروب" على الموقع الإلكترونى الشهير الفيس بوك يحمل عنوان "مسابقة راديو حريتنا، أجمل صورة بتعبير عن مصر" ، وذلك لاستوضاح مزيد من التفاصيل لراغبى الاشتراك.

جروب المسابقة

الإيميل الذي ترسل إليه الأعمال :
horytnabook@gmail.com

الأربعاء، 14 أبريل 2010

مهرجان الربيع 2010



القاهرة – «الحياة»

أعلنت مؤسسة «المورد الثقافي» بالتعاون مع الجمعية التعاونية الثقافية لشباب المسرح والسينما (شمس) في لبنان، وبدعم من الهيئة العامة لتنشيط السياحة وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية في وزارة الثقافة المصرية، عن برنامج الدورة الرابعة لمهرجان الربيع الذي يبدأ في 6 أيار (مايو) المقبل ويستمر حتى 22 منه.

ويقام المهرجان هذا العام في 3 مدن عربية هي القاهرة والإسكندرية وبيروت في الوقت نفسه، وتقدم مجموعة من الفنانين والكتاب من عشر دول مختلفة أعمالها في مصر للمرة الأولى.

يفتتح المهرجان في قصر الأمير طاز، بحفلتين موسيقيتين متتاليتين بدعم من مبادرة الآغا خان للموسيقى في آسيا الوسطى، لاثنين من أبرز 130422b.jpg

كما يضم برنامج المهرجان حفلات موسيقية لعمر سوسا من كوبا، وإيفا بيتوفا من تشيخيا، وأنور أبودراغ من العراق، وفرقة راس ناس من تنزانيا والنرويج، وفرقة بارانا من تركيا وهولندا، إضافة إلى فنان الهيب هوب والأديب بينامين زفانيا.

يقدم المهرجان أيضاً مسرحية «مدينة المرايا» للمخرج المسرحي اللبناني روجيه عساف، وعرضاً رقصاً معاصراً بعنوان «درويش» للراقص ومصمم الحركة التركي ضيا عزازي. ويختتم المهرجان مساء 22 أيار بحفلة موسيقية وغنائية للمغنية المشهورة تانديسوا من جنوب أفريقيا على مسرح الجنينة في حديقة الأزهر.

تقام حفلات 130424b.jpg المهرجان على مسارح عدة في القاهرة والإسكندرية مثل مسرح الجنينة في حديقة الأزهر، وقصر الأمير طاز، والسمع خانة، ومسرح روابط، ومكتبة الإسكندرية، ومركز الجزويت الثقافي بالإسكندرية (الجراج)، بينما تقام جميع الحفلات في بيروت على مسرح «دوار شمس» في منطقة الطيونة (جنوب بيروت).

ويشمل مهرجان الربيع هذا العام برنامجاً فرعياً بعنوان «غدا» يقام في فندق الفينواز ومسرح روابط وسط البلد في القاهرة، ويضم عروضاً مسرحية ومعارض فن تشكيلي وقراءات أدبية وعروض أفلام لمجموعة كبيرة من الفنانين العرب الشبان الذين حصلوا على دعم من مؤسسة «المورد الثقافي» لإنتاج أعمالهم. يفتتح برنامج «غدا» في 9 أيار بالعرض المسرحي «سكويك» لخلود ناصر (لبنان)، ويليه في اليوم التالي العرض المسرحي «حكي يجر بطيخ» لرؤى بزيع وجاد حكواتي (لبنان)، ويستمر البرنامج حتى اختتام المهرجان.
موسيقيي هذه المنطقة وهما نوديرا بريماتوفا من أوزباكستان، وهمايون ساكي من أفغانستان.

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة