الأحد، 10 يوليو 2011

خمس خمسات



5 حاجات بكرههم في حياتي:
غسيل المواعين، تطبيق الملابس، الشغل اليومي، السواقة، الريجيم.

5 حاجات زهقت منهم:
مدحت شلبي، صوت التلفزيون العالي، ديكور بيتي، التيلفون، تنظيف البيت.

5 حاجات نفسي أعملهم:
أسافر الهند، أتعلم فرنساوي، أعرف أقرأ وأكتب بالإنجليزي وأحس اللي بقراه وبكتبه زي العربي كده، آكل أكل صحي وأمارس الرياضة بإنتظام، أتعلم فوتوشوب.

5 حاجات بحب أعملهم:
أقرأ، أسمع مزيكا، آكل، أروح سيتي ستارز، أكتب.

5 حاجات محبتهمش في الثورة:
التخوين، الشتايم البذيئة على الفيس بوك، قوائم العار، إبراهيم عيسى، البلطجية.

الخميس، 7 يوليو 2011

قصاقيص4- الرجل العجوز الذي لا أعرفه

أحياناً بتحصل حاجة صغيرة في حياتك بتكون السبب في أنها تشقلب دماغك تماماً وتخليك تاخد قرارات مصيرية في مستقبلك. عادةً الأشياء دي بالنسبالي بتبقى حاجات بسيطة جداً ممكن تمر على ناس كتير مرور الكرام.. يعني أغنية، فيلم، برنامج، مسلسل، صورة، كتاب.. حاجات من النوع ده.

وواحد من أهم مصادر الهامي في الحياة كاتب عجوز إسمه بول آردين Paul Arden، خبير تسويق أصلاً وصاحب شركة دعاية وإعلان ورصيده في حياته كلها3 كتب.. 3 كتب فقط هي التي خرج بها ذلك العظيم عشان يلهم ناس كتير.

كتاب منهم وقع في إيدي بالصدفة عن طريق واحدة صاحبتي كان إسمهWhatever ever you think, think the opposite ومتهيألي إن الكتاب باين من عنوانه.. الكتاب بيوصل رسالة بسيطة إننا لازم نفكر بطريقة مختلفة عن المألوف، وإننا ممكن نعمل الحاجة بطريقة عكس تماما الطريقة السائدة، وضرب في الكتاب مثال بصاحب شركة “كوداك” العالمية اللي قرر يسمي شركته “كوداك” واللي كل الناس عارضوه وقتها وقالوله لازم تسمي اسم ليه علاقة بالكاميرات أو التصوير فرفض وقالهم ما كل الناس بتعمل كده وأنا مش هعمل زي الناس وقالهم إن الإسم هيعلق مع الناس لأنه مختلف وفعلاً .. بعد كل السنين دي أكيد مفيش حد ما سمعش عن كوداك.

الكتاب التاني بتاعه إسمه It’s not how good you are, it’s how good you want to be و برضه الكتاب باين من عنوانه، ميزة بول أردين العظيمة إنه راجل مباشر ما بيحبش يتفلسف ويعيش دور الخبير، ما بيقعدش يتفزلك على القارئ بتاعه رغم إن خبرته تؤهله لذلك. الكتاب بيحكي قصص كتير من مطبخ شركات الدعاية والإعلان وازاي ممكن نطبق القصص دي في حياتنا العامة وأعتقد إني هترجم أجزاء من الكتاب ده في مقالات قادمة.

الكتاب التالت والأخير إسمه God explained in a taxi ride أو ” الله مشروح في ركوبة تاكسي” واالي يقرأ عنوان الكتاب ده في الأول مكن يعتقد إن أردين بيستخف بالذات الإلهية –والعياذ بالله- وده مش حقيقي.. هو عايز يقول: أنا هكلمك عن ربنا في كتاب قصير وبسيط يمكن أن تنتهي منه في ركوبة تاكسي. أو عايز يقول إن الحديث عن الله ليس بهذه الصعوبة والكلكعة وأننا يمكن أن نتحدث عن الله حتى ونحن نركب التاكسي. عنوان قد يبدو مستفز للبعض ولكن الرجل لا يفكر في الله بطريقتنا بل بطريقته الخاصة.. الكتاب بيتكلم عن ربنا بطريقة بسيطة من خلال تأملات الكاتب الخاصة التي لا أتفق مع معظهما، الأول بيكلمك عن فكرة وجود إله بشكل عام لازم الناس تآمن بيه وبعدين بيتكلم عن ربنا من وجهة نظر كذا ديانة الإسلام والمسيحية والبوذية واليهودية وغيرها.. الراجل بينتقد كل الديانات من وجهة نظره الشخصية البحته وإن كان دايماً بيذكر حاجات جميلة عن كل دين..

وده مثال بسيط عن الإسلام:

A Cool Religion

Islamic people go to the mosque five times a day. This may seem a little over the top to a non-Muslim.

But the ritual is rooted in something very simple:

The draining heat of the sun.

Mohammed knew that for a peasant working the hot fields, prayer would be a welcome relief:

1. As a break.

2. To wash yourself, especially your feet, for cleanliness and coolness.

3. To have a drink of water (alcohol is not on the menu).

4. To have a chat.

5. To have an audience with God.

This is a civilized way for anybody to conduct their lives.

وهو في الجزء ده بيقول إن المسلمين بيصلوا خمس مرات في اليوم، وإن ده حمل تقيل بالنسبة للغرب لكن ربنا فرض الصلوات دي في وقت كانت الحرارة في شديدة جداً في الصحراء، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام متأكد بأن ترك العمل الشاق والذهاب للصلاة هو بمثابة مكافأة كبيرة بسبب: إن الناس تريح وتاخد بريك، غسل الجسم بالماء، إن الناس هتتكلم سوا، ، شرب الماء، مقابلة ربنا. ودي بالنسبة لأردين طريقة متحضرة جداً عشان الإنسن يعيش حياته. عايزين نسيبنا هنا من تأمل بول أردين وهل هو تأمل صحيح وفي محله ولا لأ ، وخلونا نشوف هو فكر إزاي ونتعلم من ده. أولاً هو فكر يتأمل ويبحث في دين تاني غير دينه وعرف عنه معلومات في حين إننا ممكن ما نكونش قرينا أي حجاة في حياتنا عن اليهودية أو البوذية أو غيرها. ثانياً لم يمنع نفسه من الإعجاب بنقطة إيجابية في دين تاني غير دينه.. ماخدهاش على كرامته يعني.. ثالثاُ حاول يتأمل ويفكر في أوضاع ناس تانيين غيره.

الثلاث كتب اللي كتبهم بول أردين – في رأيي- من أهم الكتب في مكتبتي ويعتبروا من أكثر الحاجات اللي قريتهم وأثروا فيا.. وهنا هلخص لكم النقاط اللي استفدتها من بول أردين ككاتب وكإنسان:

1-بول أردين بدأ كتابة وهو في الخمسينات…يعني فضل يكتشف حاجات في نفسه لحد ما بقى عنده خمسين سنة.

2-الكتابة مش فذلكة وتنطيط واستعراض كم أنت كاتب عظيم، الكتابة إحساس وتأمل.

3-مش لازم الكتاب الجامد يبقى 300 صفحة وكله رغي.. صفحة واحدة فيها كلام مهم وبيقول حاجة أحسن من 10 صفحات مليانين هتش ملوش لازمة.

4-الكتاب مش شوية ورق أبيض عليه كلام بالإسود.. الكتاب ده معرض متنقل ممكن يبقى مليان رسم وفوتوغرافيا وألوان وخطوط جميلة.

5-مفيش حاجة في الكتابة أجمل من إنك تقعد تحكي للناس .. بس بشرط تحكي كلام ليه لازمة.

6- لو عايز تنجح ما تعملش زي الناس.. شوف إيه اللي الناس مش بتعمله وروح اعمله، في الأول مش هتلاقي جمهور..بعد كده ناس كتير قوي هيحبوك لأنهم هيشوفوا في عنيك قد إيه انت مصدق إللي بتعمله.

7-بفضل الراجل ده اتشجعت إني أكتب أول كتاب ليا واتشجعت أكتر إني أنشره.

كل الوقت ده كنت فاكرة بول أردين عايش، لما عرفت النهاردة إنه مات من ويكيبيديا -أثناء بحثي لكتابة هذا المقال- زعلت قوي، لأني مش هقرأ كتاب رابع.

رحم الله كل بني آدم فاد غيره بحاجة.

الاثنين، 4 يوليو 2011

قصاقيص 3 - أحبك عندما..


أبكي أمامك ولا تسخر من بكائي.. بل على العكس، تحتضنني وتخبرني أنني أكون أكثر جاذبية عندما أبكي.

تقول لي دائماً أنني جميلة وبأنني إمرأتك الوحيدة.

تعتبرني صديقك... فتمزح معي وتشكو لي وتجلس معي في المقهي.

تتفهم بأن لكل إمرأة شخصيتها المستقلة وبأنني لن أستطيع أن أكون شخصاً آخر لا يشبهني.

تحترم حريتي في التعبيرعن آرائي.

تحضر فيلماً رومانسياً وتطلب مني أن أشاهده معك وتناقشني في أحداثه بعد مشاهدته.

تحضر لي الشيكولاتة والزهور والكتب والدفاتر الصغيرة الملونة.

تتمشى معي لساعات وساعات بدون أن تمل من الحديث معي حول أحلامي والأشياء التي أحبها.

تجعلني أشعر دوماً انك تحب بيتنا وتحب مساعدتي في تنظيفه وأن تجعل هذا الوقت وقتاً مميزاً نتشارك فيه سوياً في الحفاظ على مملكتنا الصغيرة.

تعد لي الفطور في أحد أيام الأجازة وتتطلب مني أن أتناوله معك في الشرفة.

تسألني كل يوم في الصباح ما إذا كنت أحتاجا النقود، حتى لو كنت متأكداً بأنني أمتلك الكثير منها في حقيبتي.

تهديني كتاباً رومانسياً بعد أن تخطط فيه على العبارات المميزة التي تود أن تهديها لي.

تستمع لحكاياتي حتى لو كانت سخيفة وتافهة من وجهة نظرك.

أراك وأنت تحتضن طفلنا وتعلمه كيف يصلي وكيف يقرأ وكيف يأكل بمفرده .

تحضر لي قلم روج جديد وتطلب مني أن أضع منه لك.

أنظر في عينيك فاشعر بأنك تحبني.

تراني متعبة ومنهكة فتتنازل عن أن أصنع الغذاء وتذهب لإعداد شيء بسيط نأكله سوياً.

تمتدح عملي وتثق بي وتشعر بأن نجاحي من نجاحك وبأن نحاجي في الحياة هدف مقدس لك أنت ايضاً.

أشعر معك بالأمان وبأنك الظهر الذي يمكن أن أستند عليه مدى الحياة.\

اشعر أنني استطيع أن أقول لك كل أسراري بدون خجل.

تفعل ما أريد بدون أن أطلبه منك.

تهتم بكل التفاصيل الصغيرة التي تسعدني.


لعل هذه التفاصيل الصغيرة تخصني وحدي، ولكنني متأكدة أن لكل إمرأة أخرى غيري تفاصيلها الخاصة التي بجب أن تبذل مجهوداً لتكتشفها لأن النساء لا يقلن كل شيء ، راجع أغنية نانسي عجرم في حاجات :)

الخميس، 30 يونيو 2011

عن المولد


بقالي كام يوم بسمع أغنية المولد بتاعة أحمد ومحمد عدوية، مش عارفة إيه السر في أنها بنبقى حلوة قوي واحنا ماشيين بالعربية باليل بحس أنها بتلمسني وبتوصلني لحالة روحانية رائعة وبقعد أدندن معاها كدة بإستمتاع، بزهق شوية من الموال اللي في الأول بس بحب الدخلة جداً وما يليها. الأغنية نجحت في أنها تاخدني معاها للمولد بجد اللي بحبه جداً وعمري ما حضرته في حياته على الرغم من أني بقرأ عنه دائماً. وبتلمسني قوي الكلمات خصوصاً المولد مليان أحوال والزحمة براح- اشي بسبح رب اللق وسط الخلق.


ما عندناش أغاني كتير بتتكلم عن المولد .. صح؟؟

فى المولد مراجيح وعيال ووشوش دراويش
عمالة تبوح بكلام مسموح وكلام مكتوب
فى قلوب الناس ممنوع يتقااااااال
المولد مليان احوال والزحمة براح
والليل بيفوت وانا من عشقي لحكمة ربك فى الملكوت
ماشى بسبح رب الخلق وسط الخلق

لو عجبتك الأغنية دي اسمع مقطوعة مولد سيدي اللاتيني لفريق إفتكاسات


الأحد، 26 يونيو 2011

يحدث أحياناً



كانت تحبه وكان يحب ابنه خالته التي لم تكن تحبه، تركته إبنه خالته وذهبت لرجل آخر فأحب صديقة الفتاة التي كانت تحبه، ولكنها لم تبادله الحب بل أحبت إبن خالته أخو الفتاة التي كان يحبها، وعندما علم بذلك شعر بصدمة شديدة. بعد فترة تركت صديقة الفتاة التي كانت تحبه إبن خالته فشعر إبن خالته بالغيظ وأراد الإنتقام منها فأحب الفتاة التي كانت تحبه منذ البداية (صديقتها) ولكنها لم تستطع مبادلته الحب لأنها كانت تحبه.

***

رأته ذات يوم فأحبته من أول نظرة وحينها كان على علاقة بقتاة جميلة، شعرت الفتاة بأنه لا فائدة من هذا الحب فقررت أن تنساه وأحبت رجلا آخر، في هذا الوقت كان قد ترك الفتاة التي كان يحبها وأصبح حراً لكنها كانت وفية فلم تستطع مصارحته وقتها لأنها في بداية علاقة جديدة، فشلت قصة الحب وتركت الفتاة حبيبها الجديد وعادت بكل شوقها لحبيبها الأول لتخبره كم تحبه ولكنها وجدته وقد تمت خطبته فكسر قلبها، وبعد مرور الكثير من الشهور المؤلمة ومحاولة النسيان تمت خطبتها إلى رجل آخر.. الغريب أنه في يوم خطبتها هاتفها لأول ليخبرها أنه فسخ خطوبته وأنه يحبها هي ويتمناها للزواج. .ذرفت دمعة لا تدري سببها وقالت له: أنا خطوبتي النهاردة.

***
كان هو مدرس الجيتار الخاص بها وكانت تستلطفه جداً وتعتقد أنه أكثر البشر إحتراماً حتى حاول يوماً التحرش بها فصفعته وغادرت حجرة الدرس، ورغم أنه المخطئ حاولت كثيراً أن تهاتفه ولكن لم يكن يرد عليها.. بعد مرور عشر سنوات وأثناء حضورها أحد المهرجانات وجدته كما هو.. بنفس شكله.. ونفس ستايل ملابسه يجلس منزوياً ويعزف الجيتار.. تذكرت أيام عزفها على الجيتار.. وابتسمت وغادرت المهرجان.

***
كانت تحب رجلاً، عرفها فيما بعد على أعز أصدقاؤه، وبعد علاقة دامت ثلاث سنوات .. خانها مع قريبته ..اتصلت بصديقه تبكي له وتشكو الخيانة فداوى الصديق جراحها واستطاع أن يجعلها تقع في حبه، وعندما أدرك الأول خطيئته وقرر الإعتذار والعودة لها قالت له : خطوبتي على صديقك الشهر المقبل.

***

تشاجرت مع زوجها فسبها وصفعها.. ارتدت ملابسها وخرجت من المنزل باكية لتشرب القهوة في أحد الأماكن القريبة من البيت وأثناء بكائها وارتشافها للقهوة رأت أمامها أول رجل أحبته.. وسألها بمنهى الدفء إزيك بتعيطي ليه.. نظرت له ولم تدري أتهرب من أمامه أم ترتمي بين ذراعيه وتبكي.. نظرت إليه نظرة طويلة وغادرت المقهى فوراً.

***
كانت تشاهد الأغنيات والأفلام العاطفية وتقرأ قصائد نزار قباني وتشعر بسعادة شديدة.. كانت تغمض عينيها وتتخيل أن كل دموع البطل ذرفت من أجلها وأن كل قصائد نزار كتبت لها وأنها وحدها أميرة العالم.

السبت، 25 يونيو 2011

أول مرة


هل تذكرون الحب الأول؟

هل تذكرون أول مرة خفق فيها قلبكم وأحسستم بذلك الشعور الغريب بالبرد يسري في أكل أوصالكم؟

هل تذكرون أول اعتراف طفولي كتبتموه في قصاصة ورق وطويتموها واحتفظتم بها لأنفسكم كسر مقدس؟

هل تذكرون أول مرة قلتم فيها "أحبك"؟

هل كان حبكم الأول من طرف واحد؟

كم ليلة ذرفتم فيها الدموع لأنكم تشتاقون لمن تحبون؟

هل تذكرون كيف كنتم تهتمون بكل التفاصيل الصغيرة: ورقة شيكولاتة أعطوكم إياها أو رائحة عطرهم أو أغنيتهم المفضلة؟

هل تذكرون ليالي الأرق والحملقة في السقف؟

هل تذكرون كلمة "آلو" وما كانت تحدثه من تأثير؟

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة