الأحد، 15 يوليو 2012

رندة عبد الفتاح..سفيرة البنات العرب في أستراليا






أجرت الحوار وترجمته للعربية:شيماء الجمال
 سفيرة بنات مصر في استراليا  لم تمنعها إقامتها فى استراليا من أن تكتب عن واقع الفتيات العربيات، وأن تسلط الضوء على العديد من القضايا التى تمسهن بشكل خاص والشباب بشكل عام، ليكون لكتاباتها الفضل فى تغيير الصورة السلبية التى ينظر بها الغرب للشباب العربى.. نتحدث عن رندة عبد الفتاح الكاتبة المصرية الفلسطينية الاسترالية صاحبة الكتب الأكثر مبيعاً حول العالم، والتى قامت دار "بلومز بري" القطرية بنشر ترجمة عربية لكتبها فى مصر كان آخرها "ما رأيكم فى شكلى الآن"، الذى صدر مؤخرا باللغة العربية. 
رندة التى تحرص على زيارة مصر وفلسطين، وتهوى كتابات علاء الأسوانى، خالد الخميسى، نجيب محفوظ، أهداف سويف، مريد البرغوثى، اختارت أن تبدأ حديثها معنا منذ طفولتها التى قالت عنها: قضيت كل طفولتى فى استراليا، وهو ما جعلنى أتأثر بالثقافة الغربية وطبيعة وشكل الحياة هناك، لكنى فى نفس الوقت تأثرت بالثقافة العربية والإسلامية، لأن والدى فلسطينى ووالدتى مصرية، وقد التحقت أولاً بمدرسة كاثوليكية فى المرحلة الابتدائية، ثم مدرسة إسلامية فى المرحلة الثانوية، وهو ما أصقل شخصيتى وجعلها منفتحة على ثقافات متعددة، ولهذا فأنا أشعر بالألفة فى استراليا. 

وعن يومها العادى فى استراليا أضافت: "أنا أم لطفلين ديانا ونور، وفى أيام الإجازة أحب اصطحابهما للحدائق وزيارة الأصدقاء والأقارب، فمعظم أقارب والدتى يعيشون فى استراليا وإخوة زوجى وأولادهم يعيشون فى سيدنى، لذلك فنحن نعيش حياة أسرية طبيعية هناك، خلال أيام الأسبوع أمارس عملى كمحامية، وما بين دورى كزوجة وأم وعملى فى المكتب، أكتب فى أوقات كثيرة عندما ينام الجميع لأننى مهتمة جدا بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين والسيدات المسلمات. 


وبالانتقال إلى روايتها الأولى "Does my head look big in this"، التى لاقت نجاحا هائلاً فى أمريكا وبريطانيا، استكملت حديثها معنا قائلة: تدور أحداث الرواية حول فتاة استرالية مسلمة من أصل فلسطينى فى السادسة عشرة من عمرها، قررت ارتداء الحجاب، لنرى ما تواجهه هذه الفتاة فى المدرسة والبيت وفى الشارع من زميلاتها ووالديها وجيرانها بعد ارتدائها الحجاب وإصرارها على الالتزام بتعاليم الإسلام، رغم ما تواجهه من سخرية واستهجان ونظرات التشكك، خصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر، وقد حصلت الرواية على العديد من الجوائز، من بينها جائزة "كتاب العام الاسترالى" للأطفال عام 2006، وعن الرواية تضيف رندة: خلال السنوات الأخيرة أصبح الإعلام الغربى يظهر النساء المسلمات فى صورة هاربات من جماعة طالبان أو من السعودية، وإما مهددات بالقتل أو معتقلات، وهو ما استفزنى كثيراً، فكتبت هذا الكتاب فى محاولة لإظهار الفتاة العربية المسلمة المحجبة فى صورة الواثقة من نفسها والفخورة بأصولها وبأنها ليست مضطهدة وصاحبة اختيار. 

وعن وجه التشابه بينها وبين أمل بطلة الرواية قالت: مثل أمل، أنا شخصية مثابرة وعنيدة، لا أخجل من أصلى وثقافتى، بل على العكس أحاول محاربة المجتمع لإثبات وجهة نظرى، كما أننى أيضاً محبة للجدل مثلها، وقد ارتديت الحجاب كجزء من الزى المدرسى عندما كنت فى المرحلة الثانوية، وتحملت العديد من المضايقات والأحكام المسبقة بسبب ذلك. 


وهنا انتقلنا للحديث عن الرواية الثانية، التى اختارت لها عنوان "عشرة أشياء أكرهها فى نفسى" لتقول: هذه الرواية تدور حول فتاة استرالية تكره فى نفسها أموراً متعلقة بشكلها وبأسرتها وباسمها بسبب النظرة التقليدية الظالمة للفتاة العربية المسلمة فى الغرب، حتى أنها صبغت شعرها باللون الأشقر وكانت ترتدى عدسات زرقاء اللون وأسمت نفسها جيمى بدلاً من جميلة، كانت تعيش حياة مزدوجة وأخفت عن الجميع فى مدرستها حقيقة كونها من أصل لبنانى، حتى تعرفت على صديقة لها أخفت إسلامها عن الجميع لتصبح الفتاتان صديقتين وتقرران كشف حقيقتيهما معاً، ورغم أن الرواية تتطرق إلى مشكلة نفسية غاية فى الصعوبة والتعقيد، إلا أننى تعمدت طرحها من خلال قالب كوميدى ساخر يقربها إلى القراء. 
وتمضى رندة لتحدثنا عن روايتها الثالثة فتقول: صدرت روايتى الثالثة "حينما كان للشوارع أسماء" عام 2009 وتمت ترجمتها للعربية لتصدر فى مصر فى مايو 2010 عبر دار "بلومز برى" وقد أهديت هذه الرواية لجدتى التى تمنيت أن تعيش حتى تراها أو تمسك بحفنة من تراب فلسطين مرة أخرى، وكم أتمنى أن يعيش أبى حتى يرى القدس محررة لأنه حتى إن كانت حياتنا رائعة فى استراليا فإن أرض الوطن لا يمكن تعويضها. 

أما عن هدف الرواية الأساسى فهو كسر حواجز الصمت والتأكيد على كره العنصرية والتعصب، فالفلسطينيون يتمنون العيش بسلام، ولكنهم يواجهون صعوبات أكثر مما نتخيل، كما تلفت الرواية النظر للتنوع الدينى فى فلسطين، والتعايش بين الأديان، فتحكى عن الصداقة بين "حياة" المسلمة و"سامى" المسيحى الكاثوليكى الذى توفيت والدته واعتقل والده، وهذه الرواية تناسب الأطفال والمراهقين من عمر 12 عاماً فما فوق. 

تواصل رندة التى اختتمت حديثها معنا بقولها: إنها لم تصدق نشر أعمالها كلها فى الغرب بسلاسة شديدة، وهو ما يدل على أن الغرب يرغب حقاً فى اكتشاف العرب ومعرفة شكل حياتهم بعيداً عن صورة الإعلام النمطية.





من هي رندة عبد الفتاح؟
 من مواليد 1979 ولدت فى استراليا لأم مصرية وأب فلسطينى، وكانت دائماً فخورة ومتمسكة بهويتها العربية والإسلامية، خاضت العديد من المعارك النفسية حتى توصلت لسلام داخلى، وهو ما ألهمها لكتابة العديد من الأعمال التى تعكس حال الشباب العربى المسلم فى الغرب، منها كتاب "10 أشياء أكرهها فى نفسى" و"حينما كان للشوارع أسماء" و"ما رأيكم فى شكلى الآن"، وقد صدرت هذه الأعمال باللغة الإنجليزية أولاً، وحققت نجاحاً كبيراً فى الغرب، رندة تعمل حالياً بالقانون وفى مجال حقوق الإنسان، بجانب الكتابة، وهى دائمة الظهور فى وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية. تحرص رندة التى يتم الآن تحويل إحدى رواياتها إلى عمل تليفزيونى، على الدقة الشديدة فى المعلومات المذكورة عن فلسطين، وعن ذلك تقول: بجانب أن والدى فلسطينى فإن زوجى فلسطينى-استرالى، وهو عضو فى جمعية لحقوق الفلسطينيين، ولهذا فنحن على دراية بالعديد من القصص الحقيقية المؤثرة، كما أننا على معرفة كبيرة بفلسطينيين، وهى تجعلنى محاطة بالعديد من المصادر الإنسانية والكتب والمراجع التاريخية.       شيماء الجمال   كوتيشن  تتواصل مع معجبيها من مصر عن طريق موقعها الإلكترونى  www.randaabdelfattah.com بالإضافة لحسابها على موقع فيس بوك.      

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

صوتوا لي في مسابقة لدعم مشروعي أنا حامل!




صوتا ولي كل يوم لو الفكرة تستاهل عشان مشروعي يكسب موقع مجاني ع الإنترنت مقدم من مجلة What women want




هتلاقي شريط لونه موف عليه لوجو الفيس بوك ادخل على log in with facebook ودوس vote!
 http://competition.mediaandmore-eg.com/entries/



"أنا حامل!" مبادرة مصرية تسعى لنشر الوعي بين السيدات الحوامل وتساعدهن على الإستمتاع بحملهن لحظة بلحظة. أنا حامل! عبارة عن نادي للأمهات المنتظرات يمارس نشاطه عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني وشبكات التواصل الإجتماعي باللغة العربية كما يعقد جلسات عديدة تلتقى فيها الحوامل لتبادل الخبرات وللإستماع إلى النصائح من المختصين بالإضافة إلى العديد من الخدمات.

رانيا زغير..الحب مش ممنوع في كتب الأطفال


كتبت:شيماء الجمال

عندما تنظرين إلى يد طفلك حديث الولادة ربما قد لا تتخيلين أن تلك اليد الصغيرة ستكون قادرة في يوم ما على أن تمسك بكتاب صغير في الحجم ولكن كبير جدا من حيث القيمة التي يقدمها لطفلك. تكنولوجيا العصر واكبها تطور آخر في شكل كتاب الأطفال الذي نشتريه ونقرأه لأبناءنا وهذا ما ستحدثنا عنه كاتبة الأطفال والناشرة اللبانية رانيا زغير التي ترجمت العديد من كتبها للغات الإيطالية والألمانية والكورية.

في البداية تحدثنا رانيا عن التطوير الواجب احداثه في كتاب الطفل قائلة: يجب علينا أن  نخاطب الطفل بلغة واعية وذكية تربطه بالعصر  الحديث لكي يتمكن من إستقبال الثقافة الواردة من الخارج في الكتاب وبرامج التلفزيون وأفلام السينما حتى لا تحدث لديه صدمه أو إنبهار أوتأثر سلبي وحتى يصبح قادراً على الفرز وإختيار ما يناسبه ويناسب ثقافته.

وترى رانيا أنه لا مانع إطلاقا من أن تقرأ الأم لأطفالها قصصا  تناقش قضايا الحب العذري بشكل راق وهو ما قدمته رانيا في كتابها "حلتبيس حلتبيس" وهو شخصية خيالية من ابتكارها يقع في حب فتاة صغيرة وعن هذه النقطة توضح قائلة: لا أدري لماذا تلاقى كتاب الأطفال التي تناقش فكرة الحب كل هذا الإستنفار في مجتمعاتنا رغم أن الأدب العربي ملىء بحكايات مثل "عنترة وعبلة" و"قيس وليلى" والكثير من الأطفال يعرفونها. أنا أحرص إلى التطرق لهذا الموضوع من خلال كتاباتي والرسوم أيضا لأن  كتاب الطفل يجب أن يقدم خبرات لغوية وحياتية وعاطفية تسمح للطفل بمواجهة قيم وقضايا ومواقف تساعده على الإجابة عن المشاعر التي يشعر بها.

كما تهتم الكاتبة أيضا بإدراج السياسة في كتاب الطفل وهو ما دفعها للمشاركة في مؤتمر يجمع المختصين بأدب الطفل من لبنان والدول العربية والأجنبية من أجل البحث في التوجهات السياسية التي تحملها كتب الأطفال اليوم.

وتعتبر رانيا أن للقراة أهداف عديدة في تطوير شخصية الطفل ومثال على ذلك أنها تساعده على التعرف على مشاعر مختلفة مثل الخوف والفرح والحزن والحب، وعندما يختار الطفل كتابا ليقرأه فهذا يهلمه الإستقلالية القدرة على الإختيار. وعلى المستوى الحس-حركي فعندما يقلب الطفل صفحات الكتاب فإنه يتعلم التحكم بعضلات اليد والأصابع الصغيرة كما يمكن للطفل أيضا أن يرتقى لغويا عن طريق إجابته على الأسئلة التي تعقب قراءة الكتاب وكتابته ملخصا عن القصة التي قرأها ومشاركته في حديث مع الأطفال.

وتنصح رانيا الأمهات بإختيار الكتب التي تهتم بالصورة وبجودتها لأن الصورة  أصبحت لغة ثالثة بعد العربي والإنجليزي وبهذا فإنها تضيف لثقافة الطفل البصرية وترتقي بذوقه كما أن الصور المبهجة تدرب حواس الطفل اللونية وتنقله إلى أجواء مبهجة.

"حلتبيس..حلتبيس"، "سيسي ملاقط تلبس خروفا ودودتين"، "من لحس قرن البوظة" و "أخي الصغير" هي أبرز عناوين رانيا زغير والمتوفرة بمكتبة البلسم بالدقي

المزيد عن رانيا زغير:
 
كاتبة قصص أطفال وناشرة لبنانية، بين كتاباتها العديدة: حلتبيس حلتبيس، سيسي ملاقط تلبس خروفا ودودتين، من لحس قرن البوظة، لماذا أمطرت السماء كوسى وورق عنب،  لمّا بلطت البحر،  حديد صابون بونبون،  سلسلة العملاق العملاق،  أخي الصغير.ترجم العديد من كتبها الى اللغات الايطالية و الألمانية والكورية.

 نالت الكاتبة والناشرة رانيا زغير جائزة جمعية السبيل (أصدقاء المكتبات العامة) السنوية لكتب الأطفال2009، عن كتابها "سيسي ملاقط تلبس خروفا ودودتين" (دار الخياط الصغير).  ترجم هذا الكتاب الى اللغة الايطالية وصدر عن دار سيرندابتا- بولونيا. وترجم كتاب "لمّا بلطت البحر" الى الكورية و" من لحس قرن البوظة " الى الألمانية عن دار أيديسيون أورينت – برلين.
 
 أسست في 2007 دار نشر" الخياط الصغير" الذي يعنى بنشر كتب الأطفال التي تشكل مادة أدبية جذابة هدفها تنمية الحس الفني والأجتماعي لدى الطفل العربي.

نونو جاي: أول "تطبيق" للحوامل باللغة العربية على التليفون

شيماء الجمال
نشر بموقع cairo360.com

كام واحدة حامل بتكون قلقانة في حملها وعايزة تعرف تفاصيل أكتر عن الجنين اللي ف بطنها والتغيرات اللي بتطرأ عليها؟ الشيماء توفيق-خريجة كلية تجارة- كانت واحدة من الستات المهتمات بمتابعة حملهن لحظة بلحظة وده اللي دفعها إنها تدور على Application على الموبايل عشان تقدر في أي وقت تدخل وتتأكد من أي معلومة هي عايزاها ومع البحث المستمرة شيماء مالاقتش غير تطبيقات باللغة الإنجليزية فقط فقامت بتحميلها والإسفادة منها.
الموقف ده دفع جوز الشيماء  محمد نبيل واللي بيشتغل في الويب ديزاين إنه يعمل هو وشيماء تطبيق عن الحمل باللغة العربية أطلقوا عليه اسم "نونوجاي!" واللي يعتبر حاليا التطبيق الأول والعربي الوحيد للمرأة الحامل.
محمد بيكلمنا عن الفكرة وبيقول: اشتغلت مؤخرا في الموبايل ديزاين وده خلاني قادر على تنفيذ تطبيق "نونو جاي!" والتنفيذ بدأ لما "نوكيا" أطلقت مسابقة "بالمصري" لتطبيقات الموبايل ولما عرفنا قدمنا فيها بفكرة "نونو جاي!" والمذهل إننا فزنا بالمركز الأول في التصنيف اللي كنا مقدمين فيه وهو "خدمة المجتمع" والجايزة كانت مبلغ مالي ساعدنا إننا نبدأ التنفيد على موبايلات نوكيا تحديدا و جربنا نعرض التطبيق فلقينا إنه تم تحميله في ثلاث شعور 3000 مرة بدون أي دعاية وده خلانا نعرف إن فيه ناس كتير ممكن يكونوا بيفكروا زينا ، ومن هنا طورنا التطبيق عشان يبقى مناسب كمان لموبايلات الآندرويد والآيفون.
محتوى التطبيق تم تجميعه من أهم مواقع الحمل والأمومة المعترف بيها عالميا وطبيا ومن أبرزها بيبي سنتر.كوم وده عشان الحرص إن كل المعلومات تكون سليمة ودقيقة.

ممكن تحمل التطبيق من على الموبايل مباشرة أو من اللينكات الموجودة على صفحة الفيس بوك الخاصة بالتطبيق "نونوجاي!" واللي فيها دلوقتي حوالي 5000 شخص مهتم بالحمل والأمومة أغلبهم حوامل بيحبوا يتواصلوا مباشرة مع فريق عمل المشروع ومع حوامل تانيين.
بمجرد ما تحمل التطبيق هتلاقيه بيطلب منك تعمل registration وبمجرد إدخال آخر موعد للدورة الشهرية البرنامج بيحسب للأم المنتظرة هي في أنهي إسبوع بالظبط وبناء على ذلك بيقدر التطبيق يتفاعل مع المستخدمة.
التطبيق بيتضمن عدة أقسام زي "معرفة الإسبوع الحالي للحمل" وده بيبقى فيه معلومات عن تطور الجنين في الإسبوع ده وعن التغيرات اللي بتطرأ على الأم.  وقسم "معلومات إسبوعية" وده فيه معلومات عامة للحمل عن كل ما يتعلق بالحمل والجنين بوجه عام. والجميل كمان قسم "بيانات الطبيب" وده قسم ممكن  المستخدمة تسجل فيه كل حاجة عن دكتورها عشان تلاقيها بسرعة لما تحتاجها. هتلاقي كمان قسم لأسماء الأطفال وده عبارة عن قاعدة بيانات لحوالي 4000 اسم أولاد وبنات.
وبما إن الستات بيشغلهم تطور وزنهم أثناء الجمال هتلاقي قسم بتدخلي فيه وزنك كل شهر والتطبيق بيطلعلك رسم بياني بقمدار زيادك ومقارنته بالشهور اللي فاتت. أخيرا هتلاقي القسم الخاص بالولادة وما بعدها وده فيه فيديو 3d قصير بيشرح عملية الولادة وبعض الموضوعات الأساسية اللي هتحتاجها المرأة بعد الولادة زي الرضاعة الطبيعية والصفراء.
التطبيق مجاني وفريق العمل مصمم إنه يفضل مجاني عشان يخدم كل السيدات الحوامل في مصر وهيحقق أرباحه لاحقاً عن طريق الإعلانات. عايزين نقول في النهاية إنه وفقاً لمؤسس التطبيق فإنه اتحمل لحد دلوقتي حوالي 40 ألف مرة من مختلف الموبايلات وجاري في المستقبل توفيره على  البلاك بيري وكل الJava phones زي سامسونج.

حفل توقيع زغلول في المطبخ يوم السبت القادم

للتكبير اضغط على الصورة!

الأربعاء، 27 يونيو 2012

جود..مستلزمات المنزل بشكل جديد

شيماء الجمال 





الإسم: جود
النوع:مستلزمات منزل- هدايا
تصنيف:تسوق
العنوان: 21  شارع جزيرة العرب، الدور الثالث.

المنطقعة: المهندسين
المدينة:القاهرة-مصر


رغم إن كتير من الناس مش بيهتموا بإكسسوارات البيوت والأدوات المنزلية إلا إن البعض الآخر بيهتم  بيها جدا وعارف إن ديكورات البيت والأدوات المنزلية الحلوة بتعكس الإنطباع الأول عن مدى إهتمام الست بشياكة بيتها.

 هو ده المبدأ اللي دفع الفنانة التشكيلية ومصصمة الجرافيكس دينا فاضل إنها تحول الأشكال التقليدية للصواني والأكواب وقواعد الشاي وغيرها من قطع تقليدية نمطية بنشتريها للبيت للوحات فنية ومعرض متنقل لتصميماتها ودماغها، ومن هنا كانت بداية مشروعها "جود" اللي بيقدم الأدوات المنزلية والقطع المستخدمة في الديكور بشكل جديد.

دينا بتقول عن بداية مشروعها: "بعد ما لاحظت إن ستات كتير بيتعاملوا مع إكسسوارات البيت بإهمال شديد بالإضافة للشكل النمطي الروتيني للصواني والماجات والأكواب وغيرها، قررت إني لازم أعمل مشروع يغير الواقع ده وسميته "جود" لأنه جود كلمة معناها الكرم وده اللي بيميز البيوت المصرية بالإضافة لإنه إسم مناسب للروح الشرقية التراثية اللي براعيها في تصميماتي".
دينا بدأت مشروعها زي ناس كتير على الفيس بوك وكانت حريصة إنها تشارك بمنتجاتها في معارض كتير، ومن معرض لمعرض وبإجتهاداها قدرت تفتتح مؤخرا محلها الأول في شارع جزيرة العرب في المهندسين.

عشان توصل للمحل، ادخل شارع جزيرة العرب من عند شارع  جامعة الدول العربية وامشي شوية هتلاقي المحل جنب Tommy Hilfiger .
ومن فترة قصيرة اختار Baymenفرع فور سيزونز مجموعة من المصممين عشان يعرضوا منتجاتهم فيه وكان منهم دينا فاضل وبكدة ه تقدر تشتري منتجات جود من هناك كمان لو حبيت.

المحل تنسيقه مميز وأنيق جداً، أول ما تدخل هتلاقي حيطة لونها dark aqua متعلق عليها خداديات(مخدات)  كتير مطرزة ومكتوب عليها اتفضلوا. بالإضافة لإضاءات مختلفة هتحسس بجو البيت الدافئ الحميم واللي هيزود ده المزيكا الشرقي والغربي الهادية اللي هتسمعها في المحل وإنت بتتفرج على المعروضات.
 هتلاقي في المحل 3 أقسام: القسم الأول متصمم وكأنه غرفة في بيت، معروض فيها المنتجات بشكل جمالي هيخليك تحس بالبهجة اللي هتضفيها على بيتك لو اشتريتها ومتعلق فيه ستاير بشكل مختلف وفيه حس ابداعي. القسم الثاني عبارة عن أرفف عادية زي بتاعة المحلات كلها معروض عليها  كل أشكال المنتجات بشكل منظم ومرتب. أما القسم الأخير فهو قسم خاص بدينا فاضل فيه مكتبها الشخصي ومتعلق على حيطانه لوحاتها التشكيلية المعروضة للبيع طبعاً. 

ماركة "جود" مشهورة جداً  في مصر بحاجتين الcoasters أو قواعد الشاي والصواني واللي ابتدت دينا بيهم مشروعها من البداية قبل ما يتفرع شغلها ويشمل قطع أكتر في اكسسوارات البيت. 

بالنسبة لقواعد الشاي فالمميز فيهم إنهم بيترصوا جنب بعض بشكل أفقي وبيكونوا لوحة واحدة أو شكل مترابط على عكس كل الكوسترز اللي بيتباعوا في السوق واللي هنلاقيهم بيترصوا فوق بعض، كوسترز دينا كمان مش مجرد قواعد عشان نحط عليها الكوبايات السخنة بالعكس ممكن نعتبرهم قطعة ديكورية لتجميل أي ترابيزة في البيت خصوصا وإن تصميماتهم جديدة قوي وبتتميز بالطابع الشرقي الفلكلوري. الجديد الصيف ده الcoaster tray ودي عبارة عن صينية صغيرة جداجدا معاها 4 قواعد شاي وسعرهم 160 جنيه.

أما الصواني المصنوعة من الخشب فنازل منها الصيف ده أشكال جديدة ومبهجة، زي صينية الكفوف وصينية البومة والعصفورة وصينية عرايس الماتروشكا الروسية. سعر الصينية المتوسطة الحجم 190 جنيه والكبيرة 280 جنيه أما صينية السرير فسعرها 370 جنيه.

هنلاقي كمان مجموعة كبيرة من الكبايات والماجات. وماجات الصيف ده ملونة من جوة بألوان زاهية وبيضاء من برة ومعاها ملعقة وتصميماتها متوافقة مع تصميمات الصواني والقطع الأخرى وسعر الواحد 60 جنيه.

هنلاقي كمان حاجات متنوعة زي البراويز الخشب اللي عليها صور فنانين مصريين  والشموع الكبيرة اللي عليها تصميمات جرافيكس من برة وخداديات  و photo boxes  مزينة بصور الفنانين والفنانين الجداد اللي ضافت دينا صورهم السنة دي هما إسماعيل ياسين وتحية كاريوكا وعبد الحليم حافظ  نتيجة لطلبات عملائها.

أحسن حاجة: التنوع الكبير في التصميمات والمنتجات.
أسوأ حاجة: ارتفاع سعر بعض القطع في المحل.
نصيحة كايرو360: منتجات جود من أحسن الحاجات اللي ممكن تدخل بيها كهدية على أي حد متجوز جديد.

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

مقالات يوميات أم


أصدقائي!
أدعوكم لقراءة مقالات "يوميات أم" التي أكتبها على موقع مجلة عالم الأم والطفل.

في انظار آرائكم وتفاعلكم معي

المقال الأول..اضغطوا هنا
المفال الثاني..اضغطوا هنا
المفال الثالث..اضغطوا هنا

الاثنين، 11 يونيو 2012

جلسة حكي ومناقشة زغلول في المطبخ


سأقوم بقراءة قصة زغلول في المطبخ يوم الجمعة القادم 15 يونيو في مكتبة ديوان فرع مصر الجديدة في تمام الساعة الرابعة والنصف مساء في الحديقة الخلفية وذلك ضمن إحتفالية The little writer التي يقدمها برنامج Kids' workshop
سيعقب القراءة مناقشة مع الأطفال حول كتابة القصص وكيفية إبتكار شخصية القصة.
كما ستقوم الأستاذة مروة من دار الامين للنشر والتوزيع بالحديث مع الأطفال حول طبيعية النشر وكيفية تقديم أعمالهم لدور النشر.
بالإضافة لوقت ظريف نقضيه مع الرسامة لتعلم كيفية رسم الشخصيات الكارتونية على الورق.

لتأكيد الحضور اتصلوا على رقم 01110889630 حيث أن عدد الحضور محدود.

------------------------------------

Dear friends: I'm going to read "Zagloul in the kitchen" next Friday 4:30 P.M at Diwan Bookstore-Heliopolis branch .

If you would like to attend please call 0111 008 9630 to reserve your places, very limited left. there will be also a children's illustrator giving a session on how to create your story Character .
— with Doaa Sadek, Fatma Shafik, Doaa Zakaria and 21 others.


الثلاثاء، 29 مايو 2012

ركن ثقافي..ثقافة يوم الجمعة

 كتبت: شيماء الجمال



فى منتصف أى حديقة عامة وفى الجمعة الأخيرة من كل شهر ابحث عن "ركن ثقافى" واحد من أهم الأنشطة الثقافية، التى انطلقت بعد الثورة مباشرة بهدف نشر الثقافة فى الشوارع المصرية على الطريقة الأوروبية.

بدورنا وللوقوف على تفاصيل النشاط تحدثنا مع أسماء البدراوى أحد مؤسسى "ركن ثقافى"، التى قالت: بداية الفكرة جاءت من خلال صديقنا محمد البلقينى، الذى كان يعيش فى أوروبا، وكان معجباً جداً بفكرة الأكشاك الثقافية المنتشرة فى الشوارع، وعندما عاد لمصر فوجئ أننا نفتقر إلى أى أفكار من هذا النوع، التى تهدف لنشر الثقافة فى الطرق العامة، وبعد فترة تعرف البلقينى على صديقنا أحمد يسرى، الذى كان بدوره يتمنى أن يؤسس أى نشاط ثقافى، ومن هنا قررا البدء بالفعل مع محمد عز وباسم وحيد ومصطفى درويش وأنا.

تستكمل أسماء: بعد الثورة رأى الفريق المناقشات التى كانت تتم على "فيس بوك" وفى الشارع  بين الشباب، والتى أكدت لهم أن شريحة كبيرة من الشباب غير مثقف ولا يقرأ، وهو الأمر الذى جعلهم يصرون ويتعجلون ببدء مشروعهم الثقافى، وما ساعدهم على ذلك موافقة رؤساء الأحياء على إعطائهم التصاريح اللازمة لإقامة الفعاليات، وبالطبع لم يكن الأمر يمر بهذه السهولة لولا الثورة.

تضيف أسماء: عقدنا عدة اجتماعات لنتفق على شكل النشاط الذى سنبدأه وكنا نحلم فى البداية بأن يكون هناك كشك مجانى للقراءة فى كل حى، ولكننا اكتشفنا أن هذا الأمر مكلف، ومن الصعب تنفيذه، فتوصلنا فى النهاية لفكرة أن نقيم حدثاً ثقافياً فى الجمعة الأخيرة من كل شهر فى الحديقة العامة لأحد الأحياء.

يقوم الفريق بدعوة المكتبات لتبيع الكتب بأسعار مخفضة لزوار المهرجان، كما يبيع أفراد "ركن ثقافى" الكتب المستعملة بأسعار ممتازة، فالكتاب الذى تبلغ قيمته 150 جنيهاً يمكن أن يباع بـ15 جنيها فقط، ويتم الصرف على هذه الفعاليات الثقافية من ريع الكتب، التى يتم الحصول عليها من المتبرعين لحملة "اتبرع بكتبك" التى بدأها فريق "ركن ثقافى" بعد الثورة.
كما يمكنك الاستماع لموسيقى مناسبة تماماً للقراءة، التى يعزفها أعضاء الفرق الموسيقية المختلفة، الذين تتم دعوتهم للعزف فى هذا اليوم.

ويتميز اليوم بوجود أربعة أركان يمكن المشاركة بها من جميع أفراد الأسرة: الركن الأول هو ركن المعرفة وهو الخاص ببيع الكتب الجديدة والمستعملة، الركن الثانى وهو ركن الأطفال ويتم فيه عمل أنشطة للأطفال من قبل مكتبات "سمير وعلى" و"إندماج" ومحلات "بهجة العقول" لألعاب الذكاء، وعن الركن الثالث فهو ركن الفنون وفيه تقوم إحدى الفرق بعزف مقطوعات موسيقية، ليبقى الرابع وهو ركن المناقشات وفيه يتم مناقشة كتاب معين يتم الاتفاق عليه.
بخلاف الأربعة أركان الثابتة تتنوع المشاركات بين حملات توعية، مثل حملة "بص فى ورقتك"، ومنظمتا "نوايا" و"إيد واحدة".

الأم والطفل.. أكثر من مجرد مجلة

 كتبت: شيماء الجمال


 هي واحدة من أهم مجلات الأم والطفل في مصر، كما أنها الأولى من حيث تاريخ الصدور حيث صدرت عام 1995 في وقت لم يكن هناك أي اهتمام  بالمطبوعات الخاصة بالأمهات،  نتحدث عن مجلة "الأم والطفل" والتي أسستها السيدة رانية بدر الدين لتكون عونا للسيدات المصريات في تربية أبنائهن وازدياد ثقافتهن الأسرية.

في البداية تحدثنا رانية عن بداية تأسيس المجلة قائلة: حملت بطفلي وأنا صغيرة جدا وكنت لا أعرف أي معلومات عن الحمل مما تسبب في قلقلي وتخوفي الشديد فبدأت بالقراءة حول الحمل وحضور الدورات والدروس مما غير وجهة نظري تماما وجعلني مقبلة وسعيدة على استقبال طفلي فقررت أن أنشر مطبوعة تهتم بنشر المعلومات والمواضيع التي تهم المرأة والأم في كل مراحل حياتها.

تتضمن المجلة أقساما عديدة تهم الأمهات بالمقام الأول مثل قسم الحمل، والأطفال، والمراهقين، والتغذية، ووصفات الطعام المختلفة، والصحة والزواج والديكور. وتوزع المجلة مجانا بنسختها الورقية في عدة مكتبات مذكورة كلها  على الموقع الإلكتروني.

كما توجد العديد من المقالات الأخرى على الموقع الإلكتروني للمجلة www.mother-and-child.net  وتعتبر صفحة المجلة على الفيس بوك مجتمعا افتراضيا هاما للأمهات لقراءة المقالات وتبادل النصائح والخبرات وهي موجودة تحت اسمmother&child.

ومن مشاريع رانية بدر الدين المستقبلية تزويد قناة المجلة على يوتيوب بالمزيد من الفيدوهات المتخصصة وتطوير الموقع الإلكتروني وزيادة وعي الأمهات عن طريق التعامل مع جهات أخرى معنية بالإضافة لتنفيذ بعض الأفكار المرسومة حتى تكون سهلة الإنتشار بين الأمهات.

                                                                                                                                                     

الأحد، 27 مايو 2012

أنا وأنا: مجموعة قصصية مصورة





العنوان: أنا وأنا
المؤلف:ميشيل حنا
رسوم: رانية أمين
تاريخ الإصدار: حاليا بالمكتبات
اللغة: العربية
السعر: 30 جنيه
متوفر في: معظم المكتبات 
 
 كتبت:شيماء الجمال

كل مرة بـ يصدر كتاب كوميكس جديد للكبار بـ نقول الحمد لله أنه أصبح عندنا النوع ده من الكتب في المكتبة المصرية والحمد لله أن الشعب المصري فهم أخيرًا أن قصص الكوميكس مش قصص أطفال فقط.
كتاب الكوميكس المرة دي اسمه "أنا وأنا" من تأليف ميشيل حنا ورسوم رانية أمين وبـ يتضمن 14 قصة قصيرة مصورة تتميز أغلبها بالأسلوب الكلاسيكي اللي بـ يعكس حاجات كثير في  النفس البشرية، كمان رتم القصص بـ يتميز بهدوء الأحداث اللي يحسسك أنك بـ تتفرج على فيلم فرنساوي.

القصة الأولى "مروة" بـ تناقش فكرة الحديث مع الذات والتناقض اللي داخل كل واحد مننا ورغبتنا في الحصول على كل اللي بـ نتمناه بدون أي تنازلات، يعيب القصة أن الرسم ما أضافش لها أي شيء إطلاقًا لأن القصة كلها عبارة عن شخص واحد بـ يفكر مع نفسه في البنت اللي بـ يحبها.

القصة الثانية "ليالي الأنس في براج" دمها خفيف بـ تستعرض خلافات المخطوبين واللي منها هـ يقضوا فين شهر العسل، القصة بـ تورينا قد إيه فيه ناس دماغهم روتينية وبـ يخافوا من التغيير  وما بـ يحبوش يغيروا أي حاجة في حياتهم.

القصة الثالثة "نعناع" جميلة وبسيطة جدًا بـ تناقش فكرة أن كل واحد فينا عنده اهتماماته الصغيرة اللي نفسه يلاقي الشريك المناسب اللي يشاركه فيها.

 أما بالنسبة لقصة "الوردة"  فالجديد فيها هو رسومها وإخراجها الفني اللي تم استخدام لقطات من الأفلام فيه.

أما "القصة رقم 11" فهي قصة مميزة بدءًا من عنوانها "أمفيوكساس"، ورغم أن القصة رومانسية إلا أن ميشيل حنا قدر يوظف كونه دارس للصيدلة في تفاصيلها.

وواحدة من أمتع القصص في المجموعة قصة "شيء رهيب" وهي قصة ذاتية جدًا بـ تتكلم عن الكتابة بوجه عام في البداية ومن خلال إخراجها بـ تستعرض العديد من الخطابات اللي كانت بـ توصل للكاتب لما كان بـ يراسل أجانب قبل بداية عهد الشات الإلكتروني.

على الغلاف الخلفي للكتاب جملة هـ تساعدك أنك تتوقع مضمون الكتاب الذاتي بـ تقول: "عندما يتحدث أنا مع أنا ويظل يثرثر طول الوقت فإنه حتمًا سيصيب أنا بالصداع، لكن كيف يتصرف أنا للتخلص من أنا وهو يقبع منزويًا داخل رأسه رافضًا كل محاولات الخروج؟".

الكتاب هو الإصدار الثاني لدار كوميكس بعد رواية "18 يومًا" وهو كتاب مختلف عن إصدارات الكوميكس اللي صدرت في مصر قبل كده.

عن المؤلف:
ميشيل حنا كاتب مصري متخصص في كتابة المقال والقصة المصورة من مواليد 1977 وحاصل على بكالوريوس صيدلة من جامعة القاهرة صدر له "ما هي الماتريكس؟"، "عالم كلينكس"، "هاستا مانانا"، و"30 طريقة للموت".

أما رانية أمين فهمي من خريجي الجامعة الأمريكية وهي مشهورة بسلسلة قصص "فرحانة" للأطفال التي كتبتها ورسمتها كما أنها كانت مشرفة على ورشة كادرات اللي خرج منها كتاب "خارج السيطرة".

عجبك؟ جرب
"خارج السيطرة"، و"18 يومًا".
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة