الأربعاء، 25 مايو 2016

لما شملني ربنا بعطفه



مرة زمان كنت حزينة قوي..من حوالي سنة..تقريبًا ده كان أكتر يوم حزنت فيه في عمري كله..كان نفسي أموت..فضلت أعيط وأصوت وأخبط راسي في الأرض..تقريبًا كنت بنتهي في اليوم ده..وفي وسط عياطي ونهجاني وشحتفتي..فجأة وبدون أي مقدمات سكتت عن العياط ولقيت نفسي بسجد على الأرض..خلاص بقى حسيت إني قليلة قوي قوي وخاضعة تمامًا..وسجدت شوية كدة..قمت بعدها وبدون مبالغة واحدة تانية..هديت تمامًا..تمامًا..وقعدت وضميت رجليا على بعض وضميت إيدي الإتنين عليهم..وبعد خمس دقايق..حصل حاجة أنا والله لحد النهاردة مش فاهمالها أي تفسير علمي..إيدي اليمين ابتدت تطبطب على إيدي الشمال بقوة..مش أنا إللي بطبطب على إيدي..إيدي بتطبطب عليا وأنا مش عايزة أعمل كدة!! فضلت أبص لإيدي وأنا متنحة ومصدومة ومبرقة..حسيت إنه إيدي مش بتاعتي! ابتديت أدي لإيدي أمر إنها تبطل تطبطب من كتر ما أنا خايفة..يعني إديت أمر بالفعل لمخي يبعد إيدي دي عن دي..والله العظيم ما قدرت!! إيدي اتحركت غصبن عني بدون إرادتي وفضلت تطبطب تاني وقت طويل يمكن 3 دقايق..فجأة لقيت نفسي ببص في الشباك حسيت الموضوع أكبر مني (أنا دايمًا من وأنا طفلة لما بكلم ربنا ببص من الشباك) وعلى وشي وجوة قلبي أكبر ابتسامة في الكون..ودخلت فورًا اتغطيت ونمت..خفت للحظة يضيع مني الإحساس ده..إحساس إنه ربنا شملني بعطفه..


ده موقف من أكتر المواقف إللي أثرت فيا في حياتي..أنا حسيت إنه ربنا يعت لي ملاك ليلتها..وبقى جوايا مشاعر وحاجات أكبر بكتير من المسميات والكلام عن ربنا والدين وعلاقة البشر بربنا بالورقة والقلم..بقى عندي مشاعر مالهاش أسامي..

يمكن ده إللي مخليني مستغربة..إنو الناس بتتكلم في حاجات عميقة قوي في علاقتنا بربنا بالورقة والقلم والسطر واللفظ والجدال والبوست والشير واللايك والـ Sponsored Ads
متخيلين لما علاقة البشر الشخصية بربها- أيا كانت هي علاقة قوية أو علاقة محتاجة وقت ومواقف عشان تبقى أقوى- تتحول لمشاع ولحاجات مستهلكة كدة؟

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة