السبت، 27 ديسمبر 2008



صور لراقص التنورة ، التقطتها في شرم الشيخ.. ياالله ! لا أشعر بالملل أبداً من مشاهدته

لاحظ بابا نويل في الخلفية !

الخميس، 25 ديسمبر 2008



أريد أن أكتب .. أتحدث معكم ،يثقلني الصمت و يغلفني عندما لا أحدثكم كل هذا الوقت،رائع احساس التحدث مع اللا أحد ، الكلام فقط ..الكلام من أجل الكلام.

أيامي مضطربة ، تتخللها برودة ٌ كبرودة ديسمبر هذا لأن جدتي مريضة جداً ولا نعلم سبباً لمرضها ..مرض جعلها تفقد من الكيلوجرامات ما يقرب من العشرين في اسبوعين فقط ! جدتي التي تمثل لي نصف الحياة الآخر ، أعشق قضاء ليلة الخميس في بيتها مع ابني ..أجلس على طاولتها ذات المفرش الكاروهات و أكتب و آكل سندوتش الجبنة بالطماطم الذي أعشقه ، مميز جداً هذا السندويتش الذي دائماً ما يكون متهلهلاً و مبللاً بفعل الطماطم !! الكثير من التفاصيل الصغيرة التي أعشقها في بيتها و التي أخاف أن أفقدها اذا ما فقدتها .. لا أتفائل إلا بدعائها لي..جدتي ، اعلمي انك معي ..قريبة مني و ستظلين هكذا دوماً ..

أكره نفسي عندما أحب !! عندما أحب أصبح بلهاء ،أعطي بلا مقابل و أتحول لكائن آخر ،ويال سوء حظي عندما أحب من لا يجب أن أحب .. عندما يصبح قلبي في يد أناس آخرين ، ربما لا يضيف أو ينقص شئ في حياتهم إذا رحلت و لم يرونني مجدداً ! يا من أحبكم..اعلموا ان حبي لكم مهم في حياتي ..بحبكم أكون أنا أنا .

مهم جداً أن أجلس مع نفسي كل فترة ،أن أترك العنان لقلمي -أو لكي بوردي كما الآن- أن ينطلق و ألا يفكر ماذا يكتب أو لمن يكتب ..أكتب لأنني أحب القيام بهذا ،أو ربما لأنها الفترة الوحيدة التي أحادث فيها نفسي .



الأحد، 21 ديسمبر 2008



في الطريق ...

رغبة ٌ عارمة تجتاحني الآن للكتابة ، وكيف لا و قد كان اليوم ملهماً لي الي أقصى درجة بداية ً بطريق شرم الشيخ و أنا في السيارة و البحر على يميني و الجبال على يساري و سي دي فيروز في مشغل الإسطوانات ، سي دي خاص نسخته بنفسي ليلتها ليتناسب و الطريق الذي أعشقه :خليك بالبيت ،معرفتي فيك ، صباح و مسا،ليالي الشمال ، قدش كان في ناس ...و أكثر

الجبال، وفيروز، و رواية " ورّاق الحب" ..تلك الرواية التي أضافت للساعات معنً خاص .

كان قلبي يخفق طول الطريق بلا توقف! كم تمنيت لو أوقف السيارة و أركض بلا نهاية على هذه الرمال ،كم تمنيت أن أخرج الكاميرا و أصور التكوينات الجبلية المذهلة ، أن أفتح ذراعي على آخرهما و أطلق صرخة ً مدوية أخرج فيها كل ما يضايقني و يؤرقني ..لا عليكم ، فعلت هذا كله في الخيال ..فعلته فعلاً بكل ما أوتيت من قوة ، أحياناً يكون الخيال أعمق من كل الحقائق : )

كنت أربت كل فترة على كف محمد ،الذي يسنده دائماً على فرامل اليد ، هكذا هي عادتي كلما شعرت بالحب نحوه !


لا أدري لما أراك في كل رواية اقرأها

حينما يكون البطل عاشقاً أسطورياً

حينماً يكون قاسياً

فاتراً

ماجناً

زنديقاً !!

حبيبي ..

الكلمات و الأغاني و الألحان

خلقت جميعاً لتتحدث عنك !

-----------------------------------------------

كتبت يوم 5-12 في السيارة في طريقي لشرم الشيخ. وقد قمت بالتقاط الصور بنفسي من نافذة السيارة.

الخميس، 18 ديسمبر 2008




صورتان تعبران عن الوحدة ، الصورة الأولى بعنوان "عزلة خريفية" و الثانية بعنوان " وحيدة في الربيع". في الصورتان تلاصق الأقدام يعبر عن الإضطراب و عدم الثقة بالنفس و العزلة كما يضفي أيضاً نزعة طفولية على الفتاة..هكذا يمشي بعض الأطفال .في الصورة الثانية الزهرة ملقاة على الأرض بإهمال بعيدة عن باقي المجموعة تشعر بالوحدة كماماً كما الفتاة. الملهم هنا هذه الجزئية من رواية وراق الحب لخليل صويلح.هذه الجزئية و ما تبعها من عشق الكاتب للأقدام و أصابع الأقدام !!


"ووصل هوسي بأصابع القدم حداً لا يصدق لدرجة أنني شرحت الأمر لمصور فوتوغرافي تربطني بع معرفة قديمة و شجعته على أن يخوض تجربة تصوبر أصابع الأرجل ، أثناء وجوده في حفلات الفنادق".

الأحد، 14 ديسمبر 2008


ورّاق الحب

حجم الخط

هذا ليس مجرد عرض لكتاب و إنما هو رأي شخصي بحت في كتاب أصابني بالدوار و قلب راسي لعدة ايام متتالية ،كتاب و جدت فيه نفسي في كل صفحة ،وكل سطر ،وكل كلمة .

جعلني خليل صويلح أتمنى أن أراه و أن أشرب معه كوباً من النسكافيه في دمشق ، جعلني اشتري قلماً فسفورياً و أخطط تحت عبارتي المفضلة في روايته ،تماماً كما كان يفعل هو مع كتبه المفضلة .سأكفي في هذا البوست بنشر مقطتفات من روايته ثم سأتحدث عنها بالتفصيل لاحقاً .

-------------

"إنني بكل صراحة و جلاء ،أكتب هذه الرواية من أجل هيلين الجميلة ،وهي ليست واحدة على أيه حال ،ففي كل زمن أقول هذه هيليني الأخيرة لتولد بعدها هيلين و هيلين و هيلين".

"هذا ما يحصل معي تماماً : جملة أخطاء أولية لا أكثر و لأنني رجل خيال لا رجل علم فإنني أعتبر أن كل ما يثير خيالي بإمكانه أن يقودني إلى فكرة صحيحة في تأليف روايتي المخادعة".

" ليس هناك مخدراً أسوأ من الكلام ،إنه يجعل نادلة حانة ريفية تشعر كأنها إمرأة فينيسية .وبعد ذلك حين تأتي ساعة الحقيقة لحظة العودة إلى الواقع تكتشفين أن الكلمات لم تكن إلا شيكاً دون رصيد".

" متى كان الروائيون يتذكرون وجبات الطعام وهم باقصى درجات انهماكهم في القبض على لحظة فاصلة قد ترفع من شأن شخصية ما أو تنحدر بها إلى الحضيض".

"وقبل أن نصل إلى الساحة كتبت رقم هاتفي على الجريدة التي كانت تلف بها أوراقها مع عبارة "ان أنام قبل ان أسمع صوتك" ".

"فكل المفاتيح السابقة التي جربتها م نقبل كانت تصطدم باقفال صدئة و أبواب لا تفتح، و حين تفتح فإن خطواتي لا تتجاوز الممرات الضيقة للبيت الذي أتوي تأثيثه بأرواح شخصياتي و مفاتيحها المؤجلة".

" سحبت يدها بسرعة قاءلة :أنت مجنون فقلت مجنون بحبك! "

" كتبت في دفتر ملاحظاتي الذي صار مثل خريطة حربية : جدتي أعظم روائية في العالم ، حاكت بقرن غزال كل أحلامها و طلاسمها ثم إستراحت الى الأبد".


الاثنين، 8 ديسمبر 2008


كلمتين


( سلسلة جديدة ابدأها ،فكرتها مستوحاه من قصاصات محمد حمدي. بالنسبة لي هي أفكار سريعة تراودني من وقت لآخر أو مواقف أتعلم منها ) أكتبها اليوم من شرم الشيخ : )


قلت لرجل الأمن الواقف على بوابة الفندق : " لماذا هذه الحفرة المهولة أمام البوابة ،كادت أن تبتلع سيارتي . قال لي " معلش يا مدام ده عشان الصرف الصحي "! أعتقد أنه كان يقصد أن الناس "بتتصرف " فيها بليل .


----------


أخذت أنظر لذلك العاشق الإيطالي من بعيد وهو يعانقها و يقبلها و يسمعها معسول الكلام و قلت لنفسي " هكذا هم الرجال الإيطاليون..عشاق مثاليون" لكن سرعان ما رن جرس الموبايل الخاص به "لي لي لي ل لي لي لي الله ..روحي لي لي لي لي لي الله " و سمعته يرد بكل بيائة العالم " و النبي ياض خليه يشيع لي العربية النص نقل عشان المصلحة" !! غبية انت إن اعتقدت ان العشق له علاقة بالجنسية أو المستوى ..الراجل راجل و الست ست .


----------


مول Mercato في شرم الشيخ شرف لكل مصري ،روعة في الهنسة المعمارية رقي لا يقل عن الشانزلزيه .

الخميس، 4 ديسمبر 2008

It’s a Zaar party

Away from banging, hitting, hammering, whacking, taking out evil spirit and the stupid movies about the Zaar .It’s been obvious now the Zaar is a very interesting thing to see. The Zaar is a special kind of cultural performance; its music is played using drums and mandolin, accompanied with a local singer, singing songs like the “Mawwal”. The two important figures now are Madeeha and Omm Sameh who are the leaders of Mazaher band.
Mazaher are performing a Zaar concert/party every Wednesday at the Egyptian center for culture and art “Makan”.
www.egyptmusic.org

-----------------------------

published in magnificent mag.

BOOK REVIEW IN MAGNIFICENT MAGAZINE
DEC. ISSUE
The poison tree, planted and grown in Egypt by Marwa Rakha
This book was written by the famous writer and blogger Marwa Rakha It is the best Egyptian book about the man-woman relationship, rebelling on a traditional male dominated culture. It will make you laugh at some situations and cry at others.

The poison tree is not a traditional novel; it combines the technique of blogging, journal- keeping and formal writing discusses love, marriage, sex, dating, religion, shame, taboos, gender wars and the fears that grew and blossom on Marwa Rakha's tree.
.Also, listen to her broadcasts on Nile FM .They are enjoyable and very
P.S I love you by Cecelia Ahern's
This sensational novel proves that true love lasts forever even in our imagination. It is based on Holly and and her husband Gerry who passes away with a brain tumor.
Holly struggled to live her life, until one day her mum told her that her husband left her a note before he die. It turns out that Gerry left her notes that last for 10 month, to help her run her life without him. Holly felt that he is right there, she could feel his spectral presence and she even started to talk to him. This novel is a must- read one
and it will defiantly touch your heart
Brida by Paulo Coelho
This is the story of Brida, a young Irish girl, and her quest for knowledge. She has long been interested in various aspects of magic but is searching for something more. Her search leads her to people of great wisdom, who begin to teach Brida about the spiritual world. She meets a wise man who dwells in a forest, who teaches her about overcoming her fears and trusting in the goodness of the world; and a woman who teaches her how to dance to the music of the world, and how to pray to the moon. As Brida seeks her destiny, she struggles to find a balance between her relationships and her desire to become a witch. This enthralling novel incorporates themes that fans of Paulo Coelho will recognize and treasure—it is a tale of love, passion, mystery, and spirituality from the master storyteller.
.
WORTH SURFING

Ana El- Shaghala “I’m the maid”, is a 14 minute short movie by Samer Bahgat, discusses the issue of the young girls who work as maids. The main character is Warda, a little girl who suddenly found her self been employed as a maid, or mainly a baby sitter! A baby takes care of another baby, that’s what I felt at the beginning .The end of the movie is very hilarious and sad at the same time. Not going to tell you what happened go and see the movie on you Tube just by writing “Samer Bahgat “ in you
Tube search engine, enjoy it
http://www.onkosh.com/
Did you ever expect a search portal site called Onkosh! Onkosh is the search portal for the Arabic web .provided by Orascom Telecom .It understands Arabic even if it’s written with Roman letters like “M7md” .on this website you can search other websites, images, news, files, forums and even blogs .Onkosh designed specially to suit and benefit the Arab user.

http://www.agzakhana.com/
Agzakhana.com is the first online drug store in Egypt. It’s also a drug delivery service provider in Cairo and Giza as a start, but later in all the governrates. This online pharmacy does not sell any illigal products.Though the name of the website seems Arabic,but the website is provided in Elglish language.
--------------------
published in magnificent magazine ,December issue

صفحة الكتب و اللي بيكتبوها في مجلة كلمتنا لعدد شهر 12



احذر..وقوف متكرر !


بعد نفاذ طبعتها الأولى عن دار ميريت، و مشاركتها في مسابقة البوكر العربية ، صدرت طبعتها الثانية عن دار الشروق . إنها رواية وقوف متكرر للروائي الشاب محمد صلاح العزب .تحكي الرواية قصة شاب عادي- يدعى محمد إبراهيم- بكل ما يمكن أن يكون في حياته.عائلته،أصدقائه،بيته، مشاعره،علاقاته النسائية .البطل هنا بطل مجازي،إستحق أن يكون بطلاً فقط لأن العزب أراده أن يكون كذلك لا لأنه بطل بحق.يقرر محمد إبراهيم أن ينفصل عن عائلته و يعيش بمفرده،يحصل على مبلع محترم من المال بطريق الصدفة و يقرر هو وصديقه استثماره في مشروع صغير ولكن سرعان ما تتحطم أحلام البطل بعد فشل المشروع ووفاة والده التي تعتبر من أهم أحداث الرواية.رواية تمثل السهل الممتنع بكل ما تحمله الكلمه من معنى فهي تبدو للقارئ هزلية و سلسة جداً في المرة الأولى لقرائتها ولكنها تحمل بين صفحاتها من المشاعر الإنسانية الشئ الكثير.




جزمة واحدة مليئة بالأحداث!
هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من المسرحيات القصيرة التي قدمها الكاتب و السينارست باسم شرف تحت اسم "مجموعة مسرحية " و التي رفض أن يطلق عليها "مجموعة قصصية " كما نصحه البعض أن يفعل "لأن المسرح سوقه مش ماشي"،ليثبت لنا بالتجربة العملية أن ا لمسرح "سوقه ماشي" و أن الشباب و القراء يتقبلون الجديد دوماً ولا يقعون تحت فخ الملل .فقد تم نفاذ الطبعة الأولى و صدرت الطبعة الثانية من الكتاب عن دار ميريت.أهّل هذا الكتاب كاتبه للحصول على منحة لدراسة المسرح في تونس و رشحت إحدى مسرحياته بعنوان "أنا دلوقت ميت " للعرض في فرنسا. الطريف في الأمر أن هذه المسرحيات القصيرة لا تحتاج إالي مسرح معقد و ديكورات مهولة حتى تُمثل ، لا يحتاح الأمر الا الي ممثلين ، و مكان للتمثيل ، وديكورات بسيطة. كتابٌ مميز أشاد به العديد من النقاد.



أقراص المسكن ..الشعر بمفهوم جديد
ديوان شعر بالعربية الفصحى صدر عن دار ملامح للنشر و التوزيع.وهو ديوان شعر مصور تمتزج فيه الرسومات المعبرة بالقصائد ذات االتشبيهات المبتكرة ،فالشاعر يذكر هنا العالم الجديد ،وأسطورة إيكاروس الإغريقية،و الموت البطئ،و قانوني أوم و نيوتن !!
تتحدث معظم قصائد الديوان عن الالم ، ذلك الالم الذي لا تستطيع أقراص المسكن تخفيفه،الإسم و ان يبدو هزلياً لدى البعض إلا أنه يحمل الرسالة التي يريد الشاعر أيصالها للقارئ.فما نفع أقراص المسكن التي تعطيها لك الحبيبة بعد قتلك؟

عند ذكر اقراص المسكن لا يمكننا ألا نذكر أن الديوان هو ثمرة التعاون بين الاخوين هاني سامي و شريف سامي .هاني بشعره و سامي برسوماته ،تلك الرسومات التي لا تقل أهمية عن القصائد نفسها و التي أضافت المزيد من العمق للكلمات.شخصياً ، أحببت كثيراً قصيدة "إيكاروس" و " أحلام سعيدة".
أقراص المسكن ديوان شعر صغير –في رأيي- أحدث ثورة في عالم الشعر الحديث ، إذا كنت من محبي الشعر ، فلن تنسى هذا الديوان بسهولة !

-------------


* يتم تحرير هذه الصفحة من قبل المجلة ، موضوعة هنا كما كتبتها في البداية دون تحرير

كاتب في الكادر !

حوار مع الكاتب و السينارست باسم شرف
نشر في مجلة كلمتنا عدد شهر 12

ما هو الكتاب الذي تحت و سادتك الآن ؟ (الكتاب الذي تقرأه حالياً)
"الحياة الحقيقية" للكاتبة الفرنسية كلير اشرللي .

بطل رواية من الروايات يشبهك كثيراً؟
بطل رواية" وردية ليل" للكاتب ابراهيم اصلان في جزء من عبثية الشخصية بعلاقتها بالاشياء .
وفيه شخصية حمدي بمسرحية "الدخان" لميخائيل رومان.
( مفيش بطل يشبهني كثيرا .. هناك بطل يلمس جزء مني في شئ )

ماهو الكتاب الذي كنت تتوقع أن يعجبك و بعد قراءته لم يعجبك على الإطلاق ؟
رواية" واحة الغروب" للكاتب بهاء طاهر .

ما هو الكتاب الذي قراته و تمنيت أن تكون أنت كاتبه؟
"شريعة القطة" للكاتب طارق امام وديوان "وضع محرج" للشاعرعمر طاهر.

كتابك المفضل في كل الأوقات ؟
"افكار تافهة لرجل كسول" لجيروم . ك . جيروم

أفضل كتاب يتعلق بالمسرح ، غير كتابك ،طبعاً؟
مسرحية" الحضيض "لمكسيم جوركي

ماهو الكتاب الذي ترفض إعارته لأي شخص؟
كل كتبي الا اذا كانت هناك نسخة ثانية من نفس الكتاب ( وهذه عادتي )

كتاب تتمنى شرائه اليوم ؟
مجلد ميكي الاخير
-----------------------------------
"كاتب في الكادر" هو عنوان آخر فكرة أضفناها في مجلة كلمتنا في صفحة "الكتب و اللي بيكتبوها".كاتب في الكادر هو مقابلة قصيرة مع كاتب نخاطبه فيها كإنسان و قارئ و ليس ككاتب متخصص ، لن تجد في هذه المقابلة مناقشة معقدة لأعمال الكاتب أو رايه في مسائل أدبية "عويصة" ، أرجو أن تكون هذه المقابلات الخفيفة بمثابة البداية لحوار شهري مع الكتاب الشباب في مجلة كلمتنا .
- عايزة أشكر الجميل مصطفى فتحي مدير تحرير المجلة على وقوفه دا يماً جمبي و تشجيعي و الإيمان بأفكاري ..بجد شكراً يا مصطفى ، عمري ما هنسى أنك السبب -بعد الله سبحانه و تعالى -في أي تقدم أنا فيه :)






الاثنين، 1 ديسمبر 2008


أجندة شهر ديسمبر (أحررها بمجلة كلمتنا)

1

نفسك تتعلم أوريجامي ؟ روح ساقية الصاوي من 6-8 مساء ، قاعة الكلمة

2

وحشك إسماعيل ياسين ؟ روح اتفرج على أسامه فؤاد و هو بيقلده في ساقية الصاوي الساعة 8:30 م

3

لو بتحب تاكل شيكولاتة ما تفوتش مهرجان الساقية للشيكولاتة لحد يوم6 -12

4

مسرح عرايس ساقية الصاوي ، أم كلثوم ، هذه ليلتي و ألف ليلة و ليلة ، 8:30 م

6

حفلة جامدة جداً لوسط البلد ف ساقية الصاوي 8:30 م

7

ليك ف الفن الصوفي، شوف الفنان الكبير عامر التوني الساعة 8:30 في الساقية.

حفل عمر خيرت في دار الأوبرا المصرية ،الساعة 8 م.

النهاردة وقفة العيد الكبير ، سامعين صوت الخرفان ؟ :)


8

بمناسبة ذكرى ميلاد نجيب محفوظ ، اتفرج على أفلام من تأليفه في الساقية النهاردة.

أول يوم في العيد الكبير

9

بلاك تيما النهاردة ف ساقية الصاوي الساعة 9

10
اتعلم لغة جديدة عن طريق موقع
www.livemocha.com

11

وحشتك فيروز؟ بيقولوا في واحدة هتغني زي فيروز بالظبط في ساقية الصاوي النهاردة الساعة8 م ، روح شوف كده
النهاردة عيلا ميلاد الكاتب الكبير نجيب محفوظ، قرتله أيه ؟


12

حفلة جامدة جداً لفرقة يوركا في الأوبرا ، الساعة 8 م ، يوركا بيقدموا موسيقى أندلسية حديثة.

13

موهوب في التصوير ؟ قدم أعمالك لساقية الصوري عشان تشترك في مسابقة التصوير .آخر ميعاد يوم 2-1.

14
العيد خلص و مفيش زحمة خلاص ، ما تدخل فيلم من أفلام العيد اللي لسة ما شفتهاش !


15
قرر من النهاردة تبتدي نظام غذائي صحي..


17

احضر الليالي الأسبانية في الأوبرا و لحد يوم 21 . ، الساعة 8.
مهرجان فوتوكايرو،مهرجان جامد جداً برعاية تاونهاوس جاليري لازم تحضره!

18

احضر الليالي الأسبانية في الأوبرا و لحد يوم 21 . ، الساعة 8.

20

حفل توقيع كتاب مصر الى أين في مكتبة البلد الساعة 8 م.


23

رسالة النهاردة رايحين درا الاوبرا المصرية يعملوا نشاطات ، متروح تساعد ؟ المعاد الساعة 8

24
النهاردة ممكن تحضر حفلة زار في" مكان " الساعة 9 م.

25

ما تجرب تاخد درس يوجا ف ساقية الصاوي ! المعاد من 6-7 كل تلات و خميس.

27

لو ليك في عروض الباليه و الكلام الكبير ده يبقى لازم تشوف العرض الشهير "كسارة البندق " في الاوبرا و لحد يوم 30.

28
أسرة قريتنا أحلى،شباب جامد من كلية الهندسة بيطور قرية "عرب أبو ساعد" في حلوان ،متروح تساعد..أدخل على الفيس بوك و اشترك في جروب "قريتنا أحلى".


30
من فضلك ، أستعد لعدد شهر 1 ،هيبقى عدد جديدي جداً.

31

راس السنة يا شباب !روح الكوربة من 11 بليل

السبت، 29 نوفمبر 2008


لقاء
أذكر لقائنا الأول،إبتسامتك عندما رأيتني في المرة الأولى ،كنت أخاف أن أسير معك وحيدة فقررت أن يكون لقائنا في ذلك المقهى..هناك ذهبت قبلك بساعة كاملة ،تركت حقيبتي على طاولة المقهى و دخلت أنظر لنفسي في المرآه..على وجهي ..على أنفي..فمي ..رقبتي .ترى كيف سيكون لقائنا الأول ؟ كيف ستنظر الي ؟

سرعان ما توترت و رجف قلبي و قررت العودة لطاولتي مجدداً.كم كرهت الناس حينها و شعرت بأنهم جميعاً يرمقونني بشك غريب و كأنهم يعرفون ذلك السر الذي أخفيه..كم كرهت حديثهم ،نظراتهم ،رائحة سجائرهم..سحبت حقيبتي في قلق و قلت للنادل " أنا ماشية و راجعة كمان شوية" و لكنني فررت ..تركت الجميع و فررت..

وقفت أنتظرك على الرصيف ،وسرعان ما بدأت تلوح من بعيد ..أرى حذاء اً بني ، سروالاً أزرق ، تيشيرتاً أبيض ..ثم أنت ..أنت أخيراً !!
كفاتن حمامة و عمر الشريف ،أنت تسر تجاهي و انا اسير تجاهك ولا شئ على وجوهنا سوى ابتسامة اللقاء الأول ،تلك الإبتسامة اللتى لا يمكن أن توصف بالكلمات .
------------------------------
هي ممكن متعجبكوش يعني ، بس مش عارفة ليه حسيت انها بتعبر عن حلاوة الللقاء الأول ..أنا كنت حساها أوي و أنا بكتبها على مزيكا عمر خيرت


نشر في اليوم السابع ..كتبت شيماء الجمال

دولة "الفيس بوك".. حيث الحرية بلا سقف
يبدو أن الفيس بوك أصبح مصدر إلهام لبعض الكتاب، فبعد أن صدر كتاب "حقيقة الفيس بوك" الذى يشرح طبيعة الموقع، خرج علينا الكاتب محمد البسيونى بكتاب آخر بعنوان دولة الفيس بوك، الصادر مؤخرا عن دار الشروق، ويتناول فيه ببعض التفصيل عددا من الجروبات أو المجموعات الموجودة بالموقع، فقد قسم الكتاب إلى فصول، كل فصل يتناول نوعية معينة من الجروبات، وهى: الجروبات الاجتماعية، الجروبات الجادة، الجروبات الدينية ، الجروبات السياسية، الجروبات الفنية، الجروبات الأدبية. الجروبات الروشة، الجروبات الرياضية. كما يذكر الكاتب فى نهاية الكتاب الجروبات التى جمعت أكبر عدد من المشتركين والروابط - اللينكات- الخاصة بالجروبات الذى تحدث عنها فى الكتاب.


تعامل الكاتب مع محتوى الكتاب بطريقة حيادية تماماً، حيث نشر أسماء الجروبات، ثم فكرة كل جروب على لسان مؤسسه، وليس على لسانه هو، كما أنه لم يعلق أو يقدم رأيه فى أى جروب. وبالرغم من أن البسيونى لم يكتب كثيراً ولم يعلق كثيراً فى هذا الكتاب، إلا أن مجهوده فى متابعة معظم جروبات الفيس بوك وقراءة محتواها وإعداد وتحرير المحتوى يستحق الإشادة. يقول البسيونى إن الفيس بوك أصبح حاليا موقعا لا يمكن إغفاله، فهو الآن حقيقة واقعة وجزء من ثقافة العالم الذى نحن جزء منه بالطبع، ولهذا فإن اتهام الفيس بوك بأنه وسيلة تجسس كما يدعى البعض، أو محاولات حجب الفيس بوك أو منعه، هو من قبيل محاولة منع السكاكين من المطابخ لأنها قد تستخدم فى القتل، خصوصاً أن تبادل المعلومات لم يعد أمراً صعباً منذ اختراع البريد الإلكترونى و الماسينجرات بأنواعها و ليس فقط بظهور الفيس بوك، كما أنه ليس صعباً على أى شخص أن يبدأ حديثاً آخر مع دولة أخرى دون أن يصرح ببلده الحقيقى، ولم تعد هناك قيود على هذا الحديث.

كما يذكر لنا أيضاً كيف بدأت فكرة الكتاب و كيف نشر: "ولدت فكرة الكتاب مع أصدقائى أحمد مهنى و أحمد البوهى عندما بدأوا فى تحويل المدونات لكتاب مدونات مصرية للجيب، وحينها قلت لما لا يحول الفيس البوك الأكثر شهرة وشعبية لكتاب يجمع مشاهير الفيس بوك وكتابه الذين استطاعوا بالفعل جمع الآلاف حول كتاباتهم وأعلنت عن الفكرة وبدأت فى تجميع الجروبات، وبدأ اصحاب الجروبات فى عرض جروباتهم علي، فكنت أقرأ فى اليوم ما لا يقل عن 30 جروبا، وحينما جاء وقت النشر عرضت على أكثر من دار أن تنشر كتابى وتعرفت على الأستاذ شريف سعيد من دار الشروق الذى أعجب بالفكرة و قدمنى للأستاذ سيف سلماوى مدير نشر الشروق والذى تحمس للفكرة بدوره . بدأنا فى العمل منذ شهر أبريل وقد توقعت أن يتم الانتهاء من الكتاب فى شهر أغسطس على الأكثر، ولكن تم عرض ومناقشة كل كلمة وكل فكرة ومحاولة الوصول لكتاب موضوعى يطرح كل الافكار التى تملأ الفيس بوك دون عنصرية أو تحيز فجاء صدور الكتاب فى نوفمبر". يجهز محمد البسيونى الآن لجزء ثان من الكتاب، فهو يرى أن كتاباً واحداًً لا يكفى لعرض كل الأفكار الجيدة على الفيس بوك، لذا فيمكن أن يصبح هذا الكتاب – اذا كلل بالنجاح- بمثابة نقطة البداية.

الجمعة، 28 نوفمبر 2008


شوية أخبار للمهتمين بالقراءة ..
جورنال وشوشة بيطلع كل يوم أربع ، فيه صفحة مميزة جداً يحررها حسن الحلوجي مع الكتاب الشباب .حسن الحلوجي في رأيي أفضل من حاور الكتاب ،بيطلع منهم حجات حلوة جداً.

جورنال عين ،بيصدر يوم الخميس بليل فيه صفحة جديدة اسمها اكتب ف أي وقت ..لذيذة قوي بتنشر إسهامات القراء ..بحبها قوي.

ما فعله العيان بالميت،مجموعة قصص قصيرة للسينارست بلال فضل شدتني من أول قصة ،أول قصة اسمها زبادي عجبتني جداً جدً و في كام واحدة بجد جامدين برافو يا بلال !

الصراحة بقى الدستور الإسبوعي بقى حاجة مسخررررررة ،بيطلع كل يوم أربع ..أي مخلوق بيحب القراية لازم يشتريه بجد.بقى فيه صفحة جديدة بيحررها محمد هشام عبيه ،المحرر ببص و طل ملهاش حل ، وكفاية أقولكوا أن فيها أشرف توفيق بتاع مبسوطة يا مصر مبروك عليه بجد يستاهلها .كمان صفحة ضربة شمس بتاعة كساب من أحلى لأحلى بقى فيها اسهامات أدبية رئعة و أنصح المهتمين يبعتوا اسهاماتهم لخالد كساب.الجديد كمان صفحة عمر طاهر ،مسخرة طبعاً و أمامها صفحة جلال عامر ،مصييييييييييييييييييييبة أكتر حاجة بتبسطني في الإسبوع ..اوعوا تفوتوه بجد.

للمهتمين بالسينما بقى،عليكوا و على مجلة جود نيوز ،بشتريها بتوهم أصلاً بالمستوى الرائع في و صف الأفلام و نقدها .

مطبوعات أتابعها : ( بقلكومن باب العلم بالشئ و مبدأ المشاركة مش فذلكة و المصحف) عشا ن ميجيش حد لطيف يقولي انتي ه تعيشي ولا أيه ! :)

مجلة كلمتنا ، مجلة احنا ، الدستور الإسبوعي ، عين ، وشوشة ، اليوم السابع -يييييييع- .جود نيوز سينما .ملحق النهارة أجازة بتاع أخبار اليوم.


السبت، 22 نوفمبر 2008


خبرمن حتة إسمها كاثماندو معرفش هي فين بالظبط بس هي أكيد في آسياو يمكن في النيبال على وجه التحديد ، الخبر شدني معرفش ليه فقلت أترجمه :
"بوذا يعود من جديد"
بام بهادر بومجام 18 سنة من النيبال -زي ما قلت- شاب صغير أصبح له الآن من يعبده و يصدق أنه بوذا نفسه و لكنه مبعوث في جسد هذا الشاب, تناسخ الأرواح reincarnation يعني !! بقى الأستاذ بقاله 3 سنين بيتضرع جوة شجرة و الناس كلها ملمومين حواليه عشان كراماته ! الجهاز الرئيسي للبوذية في نيبال بيقول أنه " بامجام مش بوذا ولا عمره هيكون بوذا ..أصله مش زيه ف حجات كتير !اينعم هو شاطر في التضرع لكنه صغير كده و شكله معندوش خبره،بوذا ما بقاش بوذا من فراغ..بوذا بقى بوذا عشان خبرته." يا ولا يا ولا

أهالي البلد متضايقين جداً ،واحد منهم بيقول "أنا جيت مسافة 13 ميل عشان أشوف جلالته دي معجزة بوذا رجع تاني يا ناس ..احنا كلنا مراقبينه بقالنا 10 ايام ،ده لا بياكل ولا بيشرب ..ده إله في صورة بني آدم"..

ومدد يا سيدي العريان مددددددددددد :)

السبت، 15 نوفمبر 2008


الإبداع على طريقة كورومبو

مسابقة طريفة بعنوان "المفتش كورومبو" ،ليست لها أهمية بالنسبة لي سوى أنها تمثل لي نموذجاً حياً من الإبداع و تدل على أن الإبتكار و "الدماغ النظيفة " ليست مرهونة بكبر المشروع أو عظمته أو كونه محليا أو دولياً أو متعدد الجنسيات.الإبداع ليس له وقت وليس له مكان و يمكن أن يظهر حتى في مسابقة كورومبو

المسابقة عبارة عن شخصية جرافيكية،إسمها المفتش كورومبو -سري على طريقة شيرلوك هولمز- تتعرض لقضايا و جرائم و عليها أن تحل اللغز بعد الإستماع لأقوال المتهمين و هم دائماً ثلاثة.يقوم المشاهد بمشاهدة العرض السريع للجريمة و سماع أقوال المتهمين ثم يسمح له بالإجابة بعد ذلك عن طريق الإتصال بالرقم إياه

تسألني أيها القارئ،و مالإبداع في ذلك ؟ أقول لك يا سيدي ،صاحب الفكرة الذكية اكتشف أن موضوع ال0900 زاد عن حده و كثرت فيه المسابقات و دمها ثقل،فقرر أنه طالما يريد أن يقدم نوعاً من المسابقات فعليه أن يقدك فكرة جديدة لم تنفذ في أي مسابقة من قبل و من هنا جاء إختياره لكورومبو،شخصية هزلية كوميدية تقابل شخصيات أكثر كوميدية تتميز بالأسماء المضحكة مثل نجرسكو صاحب محل المكرونة،أو حمبوزو لاوي بوزه،أو سيد حبل الغسيل.ا

الطريف في الأمر انه حتى إذا لم يتصل المشاهد و يحل اللغز فإنه يكون مستمتعاً بمجرد مشاهدة المسابقة، مما رفع نسبة المشاهدة جداً و جعل 4 قنواتتقبل على شرائها في شهر واحد. النجاح هنا ليسفي عدد المتصلون ولا في المسابقة كمسابقة ،النجاح هنا يكمن في التجديد و الإبتكار و التفكير في متطلبات السوق و كيفية غزوه حتى لو كان عن طريق المفتش كورومبو

الجمعة، 14 نوفمبر 2008


متى ستسنح له الفرصه حتى يحدثها؟ حتى يخبرها كم يحبها و كم هو متعلق بها، كم كان يتمنى أن يقول لها أنها ملهمته الوحيدة و عشيقته و زوجة روحه .يرى خيالها كل يوم من النافذة خلف غلالات الستائر البيضاء الشفافة شيفونية الملمس ،يتمنى أن تساعده الرياح ذات يوم فتحول الستارة يميناً أو يساراً و تمكنه من رؤيتها بوضوح أكثر .
يراها تقوم من على الكرسي،ببطئ شديد ،كملاك يرفرف بين جدران الغرفة .شديدة الرومانسية هي ، لا تحدث أحد ولا يحدثها أحد،تشكو كل شئ لأزرار البيانو التي تهبها كل الحب.يعشق طريقة وضعها لأحمر الشفاه،تحب اللون الأحمر القاني لو اللمعة الشديدة ،لا تستخدم الأصبع بل تستخدم نوعاً آخر يأتي في علبة معدنية صغيرة، يتعجب ،كيف تستطيع وضع أحمر الشفاه دون الوقوف أمام المرآه؟ تجلس على حافة السرير و تمسك بالعلبة و تغمس باطن إصبعها فيها ثم تمررها برفق على شفتيها،لا يدري حينها أيحسد الأصابع على لمس الشفاه أم يحسد الشفاه على لمس الاصابع؟
يقذف لها رسائل حب كثيرة من الشرفة ، تنظر فقط ناحية الرسالة حينما تسقط على أرض الغرفة،تمسك المظروف ،تحتضنه و تقبله و تضعه في درج خاص بها و هي تبتسم ..لماذا لا تقرأ الرسائل ؟لما ذا تضعها كل يوم في الدرج دون قرائتها؟!هذا هو السؤال الذي يتمنى أن يسأله لها كل يوم ،كل لحظة، ولكنها لا تخرج من غرفتها.يشعر أنها الأميرة الحبيسة و أنه الفارس الهمام الذي سيهشم باب السجن بيديه يوماً و يخرجه منها و يخطفها الى عوالم أخرى.
------------------------
ولا خاطرة ولا قصة ولا شعر ولا نثر ، حاجة حسيت اني عايزة أقولها وخلاص !!!

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008


يا أنا يا أنا !

آآه ...أتعجب لحالي ،عدت مراهقة من جديد ،أو بمعنى آخر ما زلت كما أنا ،لم يختلف شئ،أعمل 15 ساعة في اليوم مثلاً،كفيلةُ ان تحولني الى روبوت و لكن لا تغيير! مازال الهدوء كماهو ، مازل قلبي كما هو ، ما زلت أعاني من ذلك الإضطراب. ذلك الإضطراب الذي لا أعلم له سبباً .

طلب مني أحد أصدقاء المدونة أن أكثر جرعة الحب في المدونة ..ها أنا ذا ، هل تراني ؟ متلعثمة حائرة، هكذا أنا في الحب ! فواقع الأمر أني زوجة و أم ،أحب زوجي و ابني أكثر من أي شئ في الحياة، ولكني و مع كل هذا أنسى أنى زوجة و أم في كثير من الأحيان فأتصرف بحماقة شديدة..

أركب سيارتي و أرفع صوت المسجل ،لا لأنني ألفت النظر ،بل لأني أحب الصوت العالي و الإنطلاق في سيارتي ،و ملحوظة : فقد استبدلت شريط عمرو مصطفى بمحمد محى ، معلش معلش ! يبقى محي هو الاصل ، يبقى محي صاحب الذكريات و صاحب الدموع وصاحب البسمات .."ليه ..بعدت عني ليه ؟ وسبت قلبي ليه ..لوحده في الحياة .ليه ؟مفيش بعدك هنا ، مفيش بعدك غنا ، مفيش بعدك حياة " ..نعم يظل هو صاحب الاغنية التي أبكتني كثيراً.

مازلت أقرأ ديوان الشعر الرومانسي أو أقرأ رواية حب أو مدونة حالمة قبل النوم ..تماماً كما كنت أفعل و أنا في الثانية عشرة..كم ٌرهيب من أشعار نزار و أغاني كاظم و خواطر بدائية عن شاب وسيم يلعب الجيتار ،كتبتها بخط يدي و مازلت أقرأها كل فترة و اقارن الخط بالخط و الافكار بالأفكار لأرى ما طبعته السنين ، فأجد كل شئ كما هو !

هذا مرهقٌ للغاية و متعبٌ جداً ..حينما تكون الحياة بهذه القسوة و بها هذا الكم من المشكلات و ما زلت أنا ساهمة في الدنيا التي أعيشها مع نفسي. على حسابي في الفيس بوك ،أكتب في جملة التعريف بالنفس : " شيماء رضا ..تعيش في عالم من صنعها هي" ! نعم ، هذا حقيقي ، مازات أعيش في عالم غير الذي تعيشون فيه..عالمي هادئ،مسالم ،وردي اللون.عالمي لا نفكر فيه قبل أن نحب ولا نفكر فيه عمن سنحب ..نحب فقط ..نعطى للقلب فرصة أن يدق ..أن يحب ..أن ننظر لكل شي كما نريد و ليس كما ينبغى لنا أن نفعل ..

نصيحة : فككوا من الناس ، فككوا من الدنيا ..كل واحد يقعد مع نفسه و يشوف أيه اللي بيسعد قلبه و يعمله ..حتى لو كان اللي بيسعده أن يتفرج على جرندايزر و يشوف قصة حب دوق فليد و روبينا و عينه تدمع ..أنا بحب دوق فليد :)

سلام ..تصبحوا على خير ، أنا صاحية بقالي 20 ساعة !

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة