25 يناير, 2012

كتاب تاء مربوطة - معرض الكتاب


لكل الناس اللي لسة ما اشتروش كتاب تاء مربوطة..هتلاقوه في المعرض في الأماكن دي:
مكتبة مدبولي.
المكتبة الدولية(أكاديميا) بجوار مكتبة العبيكان.
الدار المصرية اللبنانية
دار كيان- صالة 3
دار المشارق- صالة3
مكتبة تنمية- صالة2
درا كنوز- صالة2
صالة ألمانيا ب
عين للدراسات- صالة6

12 ديسمبر, 2011

للعمل كمراسل صحفي


مطلوب مراسلين صحفيين للعمل بموقع حريتنا من محافظات مصرية مختلفة.

للتفاصيل اضغط هنا

18 يومًا: أول جرافيك نوفيل عن الثورة


تقرير عن كتاب 18 يوماً أول جرافيك نوفيل عن الثورة
للقراءة اضغط على هذا الرابط


11 ديسمبر, 2011

أسامة غريب: عائلة أديب رعاة مشروع "جيمي"

كتبت: شيماء الجمال

هو صوت مصري قوي كان يصرخ رافضاً الظلم والإستبداد في وقت كان الكثيرون فيه يتملقون لرجال النظام السابق وفي كتابه الجديد" إرهاصات موقعة الجحش" يثبت أسامة غريب أنه معارض حقيقي من خلال يومياته مع الثورة ومقالاته السياسية الأهم في 2010.. في السطور القادمة نتعرف على المزيد حول كتابه الأخير

في البداية دعنا نسألك لماذا أطلقت على موقعة الجمل اسم "موقعة الجحش"؟
لو شاهدنا فيديوهات موقعة الجمل بتركيز سنجد أنه كان هناك أنواع عديدة من الحيوانات غير الجمال مثل الخيول والحمير والبغال والجحوش والمعظم يعرف الفرق بينهم.. وبرغم مأساوية ودرامية الحدث إلا أنني لم أستطع تمالك نفسي من الضحك أثناء مشاهدتي لمشهد الحجوش التي كانت تركض وحدها في الميدان بعد اسقاط من عليها من يومها وأنا أطلق على هذه الموقعة موقعة الجحش.

تقول ايضاً بأن عام 2010 هو عام الجحش لماذا؟
كل من يغترون بقوتهم و يعتقدون أنهم قادرون على خداع هذا الشعب وسرقته وحمكه بالقوة أعتبرهم جحوش وعام 2010 كان له الحظ الأوفر في عدد الجحوش وقد ظهر هذا في انتخابات 2010 التي زورت بمنطق الجحش وليس بمنطق الضباع الخبيثة كالأعوام السابقة.

يعتقد بعض من لم يقرأ الكتاب أنه بالكامل تعليق على الثورة..
الكتاب مقسم لثلاثة أجزاء: في الجزء الأول كتبت مشاهداتي الشخصية عن الثورة والميدان والشوارع المصرية الوقت الذي كنت أقضيه في منزلي فأنا اشعر أنه جزء مهم لأنه بعد مائة عام سيهتم الكثيرون بقراءة يوميات الكتاب أثناء الثورة مثلما فعلنا نحن مع يوميات عبد الله نديم. . الجزء الثاني عبارة عن مقالاتي اليومية في آخر عهد مبارك منذ يوم 27 يناير وحتى يوم التنحي. أما الجزء الثالث فهو أهم ما كتبت من مقالات سياسيةخلال عام 2010 ومن خلال قرائتها يمكن معرفة اسباب الغضب الشعبي الذي أدى لحدوث الثورة.

كتبت في مقدمة الكتاب عن الإعلاميين والكتاب الذي يدعون أنهم كانوا مناضلين ومعارضين في عهد الرئيس السابق رغم أنهم ليسوا كذلك..من أبرز هذه الأسماء في رأيك؟
مصطفى بكري هو رئيس جمعية الحقنا ياريس فقد كان ينتخب رئيس الوزراء ثم يكتب للرئيس طالبا أن ينقذنا من رئيس الوزراء.كذلك عماد وعمرو أديب ولميس الحديدي الرعاة الرسميين لمشروع الثوريث وأيضاً خيري رمضان وتامر أمين.

من هم الكتاب الذين تشعر أن يومياتهم في الثورة ستقرأ بعد عشرات السنين وستكون مفيدة ومهمة؟
كتابات عبد الرحمن يوسف وعبد الحليم قنديل وبلال فضل وإبراهيم عيسى وعمر طاهر كلها كتابات عن الثورة ستقرأ مرة أخرى.

لاحظنا أن أكثر المقالات التي حازت على شعبية القراءة هي مقالات الكتاب الساخرين وليس الكتاب السياسيين التقليديين فما السبب؟
لأن الكتاب الساخرين نزلوا إلى الميدان وتفاعلوا مع الثورة وتفاعلوا مع الناس والكاتب السياسي المثقف الواعي يكون أقرب إلى رجل الشارع من الكاتب التقليدي لما حباه الله به من موهبة.

من بين الكثير ممن شاركوا في الثورة أهديت الكتاب للشاعر عبد الرحمن يوسف..ما سر هذا الإهداء؟
أهديت عبد الرحمن يوسف كتابي لأن تقديري وامتناني لهذا الرجل ليس له حدود وهو يذكرني بالشاعر الإنجليزي اللورد بايرن الذي ذهب ليحارب في اليونان من أجل قضية يؤمن بها فقد كان من النشطاء السياسيين في عهد مبارك وكان من أوائل من تبنوا الثورة ومهدوا لها. وهذا الرجل كان بإستطاعته أن يأكل "البغاشا" و"الملبن" بسبب كونه شاعر عظيم واعلامي راقي وكاتب رائع وعلى الرغم من هذا فضل ارتداء العفريته وقضى 18 ليلة على الرصيف في الميدان من أجل مصر.
أريد أن أضيف أيضاً أن كتابه" يوميات ثورة الصبار" هو واحد من الكتب الهامة التي تستحق أن تقرأ عن ثورة خمسة وعشرين يناير.

هل الأوضاع السياسية في عهد مبارك كانت تثير شهية الكتاب الساخرين للكتابة أم الأوضاع بعد ثورة خمسة وعشرين يناير؟
الرحلة التي تلت الثورة مباشرة ترجعت فيها السخرية نوعا ما حتى أنني اعتقدت أنني سأعود للكتابة الرومانسية والرواية التي لم أكلمها بعد ولكن بعد انتهاء شهرين تقريبا اكتشفت أن الجلس العسكري يعيد نفس المسخرة التي كانت تحدث في عام 2010 فعادت السخرية من جديد بشكل لاذع أكثر.


10 ديسمبر, 2011

نيللي عاطف.. داليدا 2011


"داليدا الصغيرة" .. هذا هو اللقب الذي يطلق على نيللي عاطف الآن في فرنسا! ولمن لا يعرف نيللي، فهي فتاة مصرية شابة هاجرت لفرنسا منذ كانت طفلة ونجحت في تحقيق حلمها الكبير مؤخراً بإصدار أول ألبوم لها في فرنسا وتصوير أول إعلان تجاري.. نيللي نموذج يثبت أن المصري قادر على الثبات والنجاح في أي مجتمع فقط إذا كانت لديه العزيمة.

كانت نيللي تتحدث الفرنسية منذ طفلوتها حتى قبل سفرها لفرنسا بحكم عمل والدتها كمعلمة للغة الفرنسية في أحد المعاهد وعندما وصلت لفرنسا مع أسرتها وهي في العاشرة كانت تعتقد أنها لن تستطيع العيش هناك بسس إختلاف المجتمع ولكنها سرعان ما اندمجت في الحياة هناك حتى أنها كانت تجاوب بسعادة عن كل أسئلة أصدقائها حول مصر وكانت تكتب لهم أسمائهم باللغة الهيروغليفية وتكذب إشاعات أن المصريين مازالوا يرتدون الملابس الفرعونية.

وعن ألبوم نيللي عاطف الذي صدر مؤخراً في فرنسا تقول: الألبوم هو الأول لي، وهو باللغتين الإنجليزية والفرنسية ويناقش موضوعات تتعلق بالمرأة والحرية والحب وغيرها وهو نتيجة لتعاون كبير مع ملحنيين فرنسسين. وقد فكرت الحضور للغناء في مصر والغناء باللهجة المصرية وبالفعل حدثني بعض المنتجون ولكنني في انتظار الفرصة المناسبة لأغني ما اشعر به.

وعن الثورة تحكي لنا قائلة: عندما زرت مصر منذ خمس سنوات لمست تغييرا كبيرا للأسوأ، وشعرت بأن شيئاً ما سيحدث ليغير هذه الأوضاع وعندما فتحت الفيس بوك منذ عدة أشهر وشاهدت فيديوهات الشباب الذي قتلوا من أجل حرية وازدهار مصر لم أستط ع النوم من شدة الحزن ولكنني كنت في نفس الوقت سعيدة بالتغيير. أريد رئيساً لمصر يحبها بحق وأعتقد أن البرادعي يمكن أن يكون رئيساَ جيداً لمصر.

وتضيف: شكراً للثورة التي جعلت الناس في فرنسا ينظرون لنا نظرة مختلفة تماما كمصريين، خصوصا بعد أن قام المتظاهرون بتنظيف الشوارع.. الكل هنا ينبئ بأن مصر ستتغير للأفضل فكل شيء ممكن إذا وجدت الديموقراطية.

21 نوفمبر, 2011

غلاف قصة زغلول في المطبخ


القط زغلول، بطل قصصي القادمة للأطفال :)
رسوم: محمد طه
عن دار نشر الأمين
Child education

شكراً أحمد عاطف مجاهد

13 نوفمبر, 2011

سلسة قصص: عالم زغلول

شخصية القط زغلول، بطل قصصي القادمة للأطفال :)
رسوم: محمد طه



25 أكتوبر, 2011

أهلا بالمدرعة.. حكاية الفيديو الذي أسقط النظام



شيماء الجمال

عن دار رواية للنشر والتوزيع، صدر مؤخراً كتاب "أهلاً بالمدرعة –حكاية فيديو أسقط النظام" للكاتب الصحفي مصطفى فتحي.

يتناول الكتاب بالتفاصيل قصة الفيديو الشهير الذي صوره مصطفى فتحي يوم 15 يناير لشاب مصري يواجه مدرعة تابعة للشرطة المصرية ويقف أمامها بشجاعة وقد تم مشاهدة هذا الفيديو أكثر من 3 مليون مرة على موقع يوتيوب وتناقلته أغلب وسائل الإعلام المصرية والعربية والعالمية، كما قامت قناة الجزيرة الوثائقية بإدراجه ضمن فيلم تسجيلي مهم عن الثورات العربية.

الكتاب مكتوب باسلوب الأفلام الوثائقية أو بأسلوب رجل صندوق الدنيا الذي يروي الحكايات و المواقف، والكتاب عبارة عن حوار صحفي أجراه مصطفى مع الشاب المصري الذي وقف بالفعل أمام المدرعة ولم يظهر في الإعلام على الإطلاق وفي الكتاب يروي مصطفى كل شيء عن الشاب بدون التطرق لنشر هويته بناء على طلبه الشخصي ، ويتناول الكتاب أيضاً دور الإعلام الجديد في ثورة 25 يناير.

من وجهة نظر مصطفى فتحي فإن هذا الكتاب ليس عن ثورة 25 يناير وإنما هو " عرض لفيديو مهم، يثبت حقيقة أهم، وهي أن المصريين يستطيعون تحقيق المستحيل فقط إذا كانت لديه م العزيمة الكافية" .قام بتصميم غلاف الكتاب فنان الجرافيك المصري كريم آدم، وصورة الغلاف للمصور الشاب مصطفى الشندويلي.

22 أكتوبر, 2011

تغطية حفل توقيع كتاب تاء مربوطة



أرجو النشر :)

أقامت مكتبة ديوان مساءً أول أمس الخميس 20 أكتوبر حفلاً لتوقيع كتاب تاء مربوطة للكاتبة والصحفية شيماء الجمال والصادر عن دار ابن النفيس وذلك بحضور أحمد عاطف مجاهد مصمم الغلاف ومصمم الإخراج الداخلي للكتاب.

في البداية قامت شيماء بالحديث عن فكرة الكتاب وعن سر إختيارها لإسم تاء مربوطة ليكون عنواناً له ثم تبعها مجاهد بالحديث عن تجربته في إخراج الكتاب وعن وجوب الإهتمام بالإخراج الداخلي للكتب في مصر والوطن العربي لأنه عامل مهم في نجاح أي كتاب.
بعد ذلك توالت أسئلة الحضور المختلفة حول مضمون الكتاب وانتهى الحفل في تمام الساعة التاسعة مساء.

الكتاب عبارة عن مواقف وتأملات ونصوص مستوحاة من حياة الكاتبة والتي تعبر بها عن حياتها الخاصة، فاكاتبة مؤمنة -على حد ذكرها في الكتاب- بأن أية تفصيلة تافهة في حياة أحد منا قد تكون البوصلة أو مصدر الإلهام الذي قد يغير حياة شخص آخر ولهذا تؤمن الكاتبة بالكتب الذاتية والتدوين وتعتبرها فرعاً هاماً من فروع الكتابة.

الكتاب من تقديم الكاتبة حنان مفيد فوزي وعنه تقول في المقدمة : شيماء في كتابها الأول تخاطب الجمال في روحك وتستدعي الأمل من مرقده لمواصلة اكتشاف روعة الحياة في أبسط الأشياء التي تحيط كيانك وتضيء أيامك وأنت لاتدري. لقد استشعرت بفطرتها الخالية من التعقيد أنك في أمس الحاجة للعيش ببساطة وبيسر وانشراح، لكنك لا تعرف من أين تبدا بالممارسة.. فالتبدأ من هنا والآن.

ومن أجواء الكتاب:
"ربما لا نتذكر بوضوح كل التفاصيل الصغيرة التي تمر بحياتنا، فيمر الكثير منها مرور الكرام، لتبقى حلقات فاصلة في سلسلة حياتنا هي ما تشكل ملامحنا وتجعلنا دون أن ندري "نحن" بكل تفاصيلنا ومداخلنا ومخارجنا وممراتنا السرية... لا أستطيع أن أجزم إن كانت الولادة هي حدث كبير في تاريخ كل امرأة، ولكن يكفي أنها حدث كبير في حياتي ويكفي أنها من أهم ملامحي.. ملامحي أنا "

18 أكتوبر, 2011

حفل توقيع كتابي الخميس 20 أكتوبر


أرجو النشر :


تقيم مكتبة ديوان مصر الجديدة حفل توقيع ومناقشة كتاب تاء مربوطة للكاتية والصحفية شيماء الجمال والصادر عن دار ابن النفيس يوم الخميس 20 أكتوبر في تمام الساعة السابعة مساء . الكتاب يحتوي على رسوم لبسمة لطفي و إخراج فني وغلاف أحمد عاطف مجاهد.

الكتاب عبارة عن مواقف وتأملات ونصوص مستوحاة من حياة الكاتبة والتي تعبر بها عن حياتها الخاصة، فاكاتبة مؤمنة -على حد ذكرها في الكتاب- بأن أية تفصيلة تافهة في حياة أحد منا قد تكون البوصلة أو مصدر الإلهام الذي قد يغير حياة شخص آخر ولهذا تؤمن الكاتبة بالكتب الذاتية والتدوين وتعتبرها فرعاً هاماً من فروع الكتابة.
الكتاب من تقديم الكاتبة حنان مفيد فوزي وعنه تقول في المقدمة : شيماء في كتابها الأول تخاطب الجمال في روحك وتستدعي الأمل من مرقده لمواصلة اكتشاف روعة الحياة في أبسط الأشياء التي تحيط كيانك وتضيء أيامك وأنت لاتدري. لقد استشعرت بفطرتها الخالية من التعقيد أنك في أمس الحاجة للعيش ببساطة وبيسر وانشراح، لكنك لا تعرف من أين تبدا بالممارسة.. فالتبدأ من هنا والآن.

ومن أجواء الكتاب:
"ربما لا نتذكر بوضوح كل التفاصيل الصغيرة التي تمر بحياتنا، فيمر الكثير منها مرور الكرام، لتبقى حلقات فاصلة في سلسلة حياتنا هي ما تشكل ملامحنا وتجعلنا دون أن ندري "نحن" بكل تفاصيلنا ومداخلنا ومخارجنا وممراتنا السرية... لا أستطيع أن أجزم إن كانت الولادة هي حدث كبير في تاريخ كل امرأة، ولكن يكفي أنها حدث كبير في حياتي ويكفي أنها من أهم ملامحي.. ملامحي أنا "

زارونى ونورونى