الجمعة، 4 مارس 2011

يوسف أيمن: الفريستايل رياضة وفن

كتبت: شيماء الجمال



اذا شاهدت صوره ستشعر أن هناك علاقة صداقة قوية تجمعه بالكرة وقد تظن أنه "لعيب كورة" جديد أو محترف في ناد ما، ولكنك ستغير تفكيرك تماماً اذا شاهدت فيديو خاص به على يوتيوب، عندها فقط ستكتشف أن يوسف أيمن يقوم بتنفيذ حركات المهارات الخاصة بكرة القدم أو ما يطلق عليه بلغة أخرى Freestyle . ربما يقوم بعض الشباب المصري الآخر أداء هذه الحركات ولكن يبقى يوسف هو الفريستايلر الأشهر والأكثر إحترافية والحاصل على بطولة ريد بول في الفريستايل في دورتها الأخيرة التي أقيمت في بورتو مارينا.

السؤال الدائم الذي يسأل ليوسف بعد كل عرض يقدمه هو " أنت بتلعب في نادي إيه؟" وأجابة هذا السؤال كما يوضح يوسف هي أن الفريستايل رياضة مختلفة تماماً عن كرة القدم فهي عبارة أن يقوم الشخص بالتحكم بالكرة بثلاثة أشكال :عن طريق الجزء العلوي من الجسم، والجزء السفلي من الجسم اثناء الوقوف وأثناء الجلوس وذلك في وجود الموسيقى التي يجب أن ينسجم أداء الفريستايلر معها، والتميز في العرض أو القدرة على الفوز في بطولة يكمنا في ثلاث نقاط : التحكم في الكرة، الستايل المختلف، والإبداع في الحركات وعدم تقليد الآخرين. ويشبه يوسف العلاقة التي بين رياضة كرة القدم والفريستايل كالعلاقة بيم رياضة السباحة والغطس ففي كلاهما يمكن للرياضي أن يرتدي نفس الزي وكلاهما يعتمد على الماء ولكن الغطاس لا ينافس في بطولة سباحة والعكس ويمكن لبعض الغطاسين أن يكونوا أبطال سباحة وهذا بالضبط ما يحدث في الفريستايل فلا يوجد مانع أن يكون الفريستايلر محترف في رياضة كرة قدم ولكن يمكن ألا يجيد لعب كرة القدم من الأساس.

وعن طفولته يحدثنا يوسف قائلاً: كنت ألعب كرة القدم مثلي مثل أي طفل آخر وكانت تستهويني الحركات الصعبة التي يقو م بها رونالدينيو وقد تعلمتها جميعاً ظناً مني بأنها كرة قدم في النهاية ولكن بعد بحثي عن المزيد من هذه الحركات أكتشفت رياضة الفريستايل وتابعتها وقررت أن أحترفها.

لم تمنع دراسة ادارة الأعمال يوسف عن التدريب المستمر اليومي الذي قد يصل لست ساعات يومياً إذا استلزم الأمر مع متابعة قوية لتطورات مجال الفريستايل وقد ساعده على هذا سفره لعدة بلاد خارج مصر وخصوصاً إسبانيا التي يسافر لها كل صيف تقريباً بحكم جنسية والدته وهو يصف الفريستايل دائماً بكونه "نصف فن ونصف رياضة" وعن هذا يعلق: على الرغم من المجهود البدني الكبير الذي يبذله مؤدي الفريتسايل إلا أنه ليس رياضة بالمعنى المعروف فحتى الآن لا توجد جهة دولية او رسمية تنظم بطولات للفريستايل بل تقوم بعض الشركات بتنظيم هذه البطولات حول العالم ومنها شركة مشروبات الطاقة ريد بول التي تنظم دورة في مصر وحول العالم ، كما يعتبر الفريستايل فناً لأنه يعتمد على الأختلاف والإبتكار ففي أي مسابقة حتى تفوز لابد أن يكون لك أداء متفرد وألا تقلد الآخرين وأن يكون لك حركاتك الخاصة المعروفة بأسمك ولهذا فقد ابتكرت بعض الحركات ومنها حركة "يوروك تويست" و"يوروك حول العالم " و يوروك هو الإسم الذي أستخدمه في عروضي.

كما يضيف يوسف بأن أهم ما يميز لاعب الفريستايل هو قدرته على التحكم بالكرة فكلما ازداد خبرة كلما قلت عدد مرات سقوط الكرة على الأرض وانجترا معروفة بقوة تحكم لاعبيها الشديدة بالكرة وذلك لأن جمهورهم ينتقد كثيراً من تسقط الكرة منه اثناء العرض وقد تعرف يوسف خلال رحلته للإمارات على دان مجنيس وهو الإنجليزي الذي كسر الرقم القياسي في موسوعة جينيس 2010 في قدرته على التحكم بالكرة بدون أن تسقط لمدة 26 ساعة متواصله .

وقد استغل يوسف حبه لأداء ال(بريك دانس) في عروضه التي أصبحت مزيحاً محبباً من العرض الرياضي الفني وهو ما وسع قاعدة جمهورة لتشمل الكبار والأطفال الذين يطلبون من يوسف أن يلتقط الصور معهم أو يدربهم ولهذا يحلم يوسف بتاسيس أول أكاديمية للفريستايل في مصر. أما ممارسة يوسف لرياضة الباركور ايضاً فقد كانت سبباً في دخوله مجال الإعلانات وعن هذا يقول يوسف: أثناء ممارستي لرياضة الباركور تعرفت على بعض الأصدقاء من ممارسي هذه الرياضة والذي كان لهم الفضل في تعريفي بشركة ريد بول التي كانت تبحث بالصدفة عن موديل يجيد مهارات الفريستايل ومن هنا أصبحت ممثل حملة ريد بول في مصر 2009 كما تعاملت مع العديد من الشركات كموديل إعلانات وهكذا أصبح الفريستايل بالنسبة لي مصدراً للكسب المادي أيضاً.

فستاني دوت كوم.. الموضة العاليمة في موقع مصري


كتبت: شيماء الجمال

لم تكن طالبة الهندسة أميرة عزوز التي تعشق الأزياء تتوقع يوماً أن تكون بعد تخرجها مباشرة واحدة من أهم محرري الموضة في مصر كما لم تتخيل أن يأتي اليوم الذي يصبح الموقع الذي أنشاته على الإنترنت في سنة دراستها الأخيرة بالجامعة (فستاني دوت كوم ) واحداً من أهم المواقع المختصة بعالم الموضة والأزياء في الشرق الأوسط ولكن هذا حدث بسبب إصرار أميرة على النجاح فيما تفعله وأن توصل صورة للعالم أجمع بأن العالم العربي قد يكون على نفس وعي الغرب فيما يتعلق بالموضة.

في البداية تحدثنا أميرة عزوز-22 سنة- عن اهتمامها بهذا المجال قائلة: منذ دخولي الجامعة وأنا مهتمة جداً بمجال الموضة وعلى الرغم من درستي الهندسة إلا أنني كنت أكتب لأحد مجلات الموضة الإلكترونية اللندنية وهذا أعطاني خبرة كبيرة في مجال المجلات الإلكترونية وإنشاء مواقع الإنترنت خصوصاً وأن دراستي لهندسة الإتصالات أعطتني بعض الخبرة بالإضافة للقدرة على العمل لساعات طويلة والتفكير المنطقي المنظم وقد كنت مقتنعة تماماً أن الإعلام القادم هو الإعلام الإكتروني الذي يستطيع القارئ أو المشاهد متابعته في أي وقت يناسبه. وتضيف أميرة: بعد عملي في الموقع الأجنبي كونت الكثير من العلاقات وأصبح الكثير من المصممين وأصحاب المتاجر يعرفون أسمي ويثقون بي ولهذا كانوا هم النواة التي بدأت بها مشروع فستاني .كوم .

وتوضع لنا أميرة طبيعة الموقع قائلة: عندما أريد أن أبسط لبعض المستخدمين الفكرة فإنني أقول لهم ببساطة أن الموقع عبارة عن مجلة الكترونية ولكن الواقع هو أن الموقع يعتبر بمثابة أداة تسويقية للعديد من مصممي الأزياء العرب والأجانب والمتاجر الشهيرة التي نؤمن بتميزها، فلكل مصمم توجد صفحة خاصة على الموقع تعد بمثابة الموقع الإلكتروني المصغر والتي تحتوي على سيرته الذاتية وصوره الشخصية وصور تصميماته وحوارات نجريها معه وآخر أخباره التي يريد نشرها لجمهوره وكذلك بالنسبة للمتاجر. وبالإضافة لهذا فإن الموقع يحتوى على أبواب أخرى تهم المرأة بوجه عام مثل الأزياء ونصائح الجمال وأخبار الموضة العالمية وأنني أزعم أننا الموقع الوحيد الذي يغطي هذا الكم من الأحداث والفعاليات في العالم فقد تم دعوتنا رسمياً لتغطية العديد من الفعاليات في نيويورك وباريس ولندن ودبي وميلان وطوكيو.

في بداية الأمر كان الموضوع صعباً بالنسبة لأميرة بأن تقنع مصممي الأزياء العالميين بالوثوق بها وبجودة الموقع خصوصاً قبل إنشاؤه ولكن السمعة الطيبة التي تركتها في هذا المجال هي ما جعلت البعض يثق بها وسرعان ما بدأ المصممون يطلبون من أميرة أن يتعاملوا مع الموقع لأنهم لمسوا بأنفسهم الجودة والحرفية التي يتعامل بها فريق الموقع مع عملاؤه وقراءه، فالموقع منذ افتتاحه منذ عام ونصف قام بتطوير محتواه مرات ومرات كما أقام العديد من الأنشطة التفاعلية بينه وبين زواره من جوائز ومناقشات ومسابقات كان آخرها مسابقة "صممي حقيبتك بنفسك" وهي مسابقة مفتوحة لتصميم الحقائب يفوز التصميم الفائز فيها بتنفيذ تصميمه من ماركة تاشا اللبنانية الشهيرة.

كما قابلنا أيضاً أثناء زيارتنا لمكتب فستاني الذي يقع في حي المعادي نور عبدون -20 عاماً- وهي محررة الموضة الرئيسية في الموقع والتي انضمت للموقع منذ حوالي العام حيث بدأت كمتدربة ثم أصبحت الآن المسأولة عن تدريب المحررين الجدد. وتقوم نور بمتابعة العديد من مواقع وجلات الموضة مثل فوج وستايل و"إل" لمتابعة ما يحدث عالمياً في هذا المجال.

وعلى الرغم من أن الموقع باللغة الإنجليزية إلا أن أن أميرة اختارت له إسماً عربياً حتى يدل على هوية أصحابه العربية ذلك بالإضافة لأن الفستان هو رمز الموضة والأنوثة الطاغية من وجهة نظرها. كما أضافت نور بأن الموقع لن يكون فقط باللغة الإنجليزية وإنما ستكون له نسخة عربية سيتم إطلاقها لاحقاً ولكن ليس قبل الوصول بالنسخة الإنجليزية لأفضل شكل ممكن.

عدم تقدير الإعلام المصري لفكرة هذا النوع من المواقع هو المشكلة الأكبر التي تقابل أميرة وعن هذا تقول: لا يفهم الكثير من المصريين، سواء من الزوار العاديين أو حتى مصصمي الأزياء المصريين، ما نقوم به في موقعنا ولهذا لم نتعامل مع مصممين من مصر بإستثناء أمينة خليل التي سعدنا بإنضمامها لنا مؤخراً ولكن الإهتمام بالموضة وبالكتابة عنها ودراستها موجود بشكل جيد في لبنان ودبي ومؤخراً قامت النسخة العربية من مجلة "هاربرز بازار" والتي تصدر في دبي بعمل تحقيق مميز عن أهم المواقع والمدونات التي تناقش الموضة في الوطن العربي بالإضافة لإجراء حوار وجلسة تصوير مع صاحبة كل موقع أو مدونة وكنت من ضمن الكاتبات اللاتي تضمنهن هذا التحقيق.

وتؤكد نور أن الأزياء مجال هام يمكن تطويعه لخدمة العديد من القضايا المجتمعية فقد قامت بالتعاون مع أميرة بتصميم حملة عن مرض سرطان الثدي ضمن برنامج مؤسسة (ذا فاشون نيت وورك) وقد كانت فكرة الحملة هي إستغلال مجال الموضة والأزياء في إيصال رسالة معينه تتعلق بهذا المرضوعن هذا تضيف أميرة: قمنا بتنفيذ عدة أفكار ولكن الفكرة التي فازت كانت عبارة عن صورة تظهر فيها فتاتان أحدهما تمسك بقلم حمرة الشفاه والأخرى تمسك بمرآه كدليل على الإهتمام بالجمال الخارجي وعلى الصورة عبارة " اهتمي بجمالك الداخلي كما تهتمين بجمالك الخارجي" وعليها شعار الشريطة الوردية الخاص بحملات مرض سرطان الثدي.

وفي النهاية تتمنى أميرة ونور أن يصبح فستاني دوت كوم واحداً من أهم المواقع العالمية الموثوق بها في مجال الموضة وأن ينافس الموقع العالمي الأشهر ستايل دوت كوم.

هشام رحمة: من حق أنيس منصور أن يرفض غلافي



حوار: شيماء الجمال

نشأ في بيت تملؤه مجلات الأطفال التي كان يرسم لها والده الرسام مصطفى رحمة والتي أصبحت فيما بعد ملهمته الأولى في أن يكون رسام أطفال فإلتحق بمجلة باسم كرسام ولكنه لم يتوقف عند هذا الحد وأخذ يطرق أبواباً أخرى في الفن فهو الآن أحد رسامي كاريكاتير المصري اليوم كما أنه يعمل في تصميم الأغلفة ومجال الرسوم المتحركة مع شركة نهضة مصر.. نتحدث عن الفنان هشام رحمة والذي سالناه.


هل تعلمت الرسم من والدك الفنان مصطفى رحمة؟

دائماً ما أسأل هذا السؤال ولكن المدهش أن والدتي هي التي اكتشفت موهبتي وليس والدي فقد كنت في أحد الأيام أجلس بجانبها عندما كان عمري ثلاث سنوات وهي تتحدث مع صديقتها في الهاتف وكانت ترسم على كتاب أمامها قطار بدائي الشكل أعجبني كثيراً فطلبت منها أن تعلمني كيف ترسمه ثم أمسكت بالقلم والورقة وبدأت أحاول تقليد القطار ومن يومها بدأت علاقتي بالورقة والقلم.

إذن كيف ساهم والدك في تنمية موهبتك؟

كان يحضر للبيت كل اعداد مجلة ماجد للبيت بحكم عمله كرسام فيها فنشأت على مشاهدة رسومات حجازي وتاج وإيهاب شاكر ومحيي الدين اللباد وهم عمالقة في هذا المجال. ولم يكن والدي يعدّل على رسوماتي عندما كنت طفلاً، بل جعلني أكون خطوطي وأتعلم بالملاحظة والتجربة ولكن بعد التحاقي بمعهد السينما قسم الرسوم المتحركة كان يشرف على رسمي ويعطيني ملاحظاته.

وهل كنتما تختلفان أحياناً في وجهات النظر؟

بحكم سن وخبرة والدي فإنني دائماً أوضع في منافسة ظالمة معه. وأفكر دائماً أنني أريد ان أصبح مثله، ليس في تقليد خطوطه أو أسلوب رسمه بل في التأثير الذي يتركه على جمهوره ودائماً ما يعطيني أبي نصائح حول رسمي ولكنني أتمسك برأيي وأنشر الرسم كما هو ولكن بعد مرور فترة طويلة عندما أشاهد الرسومات مرة أخرى أتأكد أن والدي كان معه حق في رأيه حينها ومع ذلك مازلت أصر على رأايي حتى الآن.. أعتقد أنني أحب التعلم من أخطائي.

مصطفى رحمة بريشة هشام


ولكننا نشعر أن بعض خطوطك تشبه رسومات مجلة ماجد..

هذا حقيقي، فعندما كان والدي يشاهدني أحاول التعلم من المجلا ت الأجنبية كان ينصحني ألا أفعل هذا ويحضر لي فورا المجلات العربية لأننا يجب في النهاية أن يكون لدينا بصمتنا العربية الخاصة التي تظهر في شخصياتنا الكارتونية ولهذا أميل لرسم الشعر المتموج والعيون الواسعة والتمسك بالطابع العربي بشكل خاص وهو ما كان الإسلوب المتبع لدي رسامي مجلة ماجد مثل حجازي وتاج وهم من تعلمت الرسم عن طريق تأمل رسمهم.

من الغريب أنك عملت كرسام في مجلة باسم المنافسة القوية لمجلة ماجد التي يعمل بها والدك؟

لأن المنافسة بين المجلتين كانت ولا تزال منافسة شريفة أتمنى أن تكون موجودة بين المطبوعات المصرية حتى ترفع من مستواها..كلا المجلتين كانت تملتك فنانين وكتاب متميزين.

هل كانت نشأتك في الإمارات مهمة لك كرسام؟

نشأتي في الإمارات مهمة بالنسبة لي واثرت كثيراً في شخصيتي وطفولتي ولكنها لم تكن ملهمةلي كرسام. على العكس، عندما كنت آتي لأي أجازة في مصر كنت أخرج منها مشحوناً بالعديد من المشاعر التي كنت أحب تدوينها على الورق.

هل تحب قراءة مجلات الأطفال أم أنك تتابعها فقط بحكم عملك في هذا المجال؟

أحب قراءة مجلات الأطفال طبعاً وخصوصاً باسم وماجد وأحب ايضاً مجلة علاء الدين المصرية وخصوصاً قصص طائر البطريق التي رسمها الفنان الجزائري الفرنسي بورجي لأن افكارها كانت مميزة جداً ولكن تظل مشكلتنا الكبرى الآن كرسامي أطفال هي عدم وجود النصوص الجيدة.

شاركت مؤخراً برسوماتك في مجلة توكتوك أول مجلة كوميكس للكبار..حدثنا عن خطوات رسم القصة المصورة؟

عادةً ما يأتيني النص مكتوباً وأرسمه أنا، ودائماً ما يكون وصف الكادر على اليمين والحوار على اليسار وأقوم بقراءة هذه الاوراق وأدرسها في ذهني واذا شعرت بأن لدي فكرة قد تضيف للنص فإنني أتصل بالكاتب وأعرضها عليه وبعد الرسم نقوم بعمل مونتاج للكادرات تماما مثل السينما ويمكن أن نحذف كادراً أو نضيف كادرا جديداً حتى تتحقق رؤية بصرية جيدة للقارئ.

عدد أغلفة الكتب التي صممتها اقل بكثير من رسوماتك للأطفال ورسوماتك الكاريكاتورية..لماذا لم يجذبك مجال تصميم الاغلفة؟

بالعكس المجال جذبني جداً وانا متحمس للمضي فيه ولكن الكارتون حالياً يأخذ معظم وقتي.

غلاف من تصميمه


ذكرت من قبل أنك صممت أحد الاغلفة للكاتب أنيس منصور ولكنه لم ينل اعجابه..ماهي تفاصيل هذا الغلاف؟

الغلاف هو لكتاب "قالوا" الذي صدر عن دار نهضة مصر للنشر والتوزيع وهو غلاف من تصميمي ورسمي قصدت به أن احاول بث روح جديدة في يشكل أغلفة كتب الكاتب أنيس منصور ولكن بعد أن أرسلنا له الغلاف علمت أنه اعترض عليه ولم يعجبه ولكن الغريب ان كل من في الدار قد أنثى عليه ولهذا خرج الكتاب بالفعل بالغلاف الذي صممته مع احترامي لراي الكاتب أنيس منصور.

ولماذا لم تتصل به وتناقشه في سبب رفضه؟

لأن هذه ليست طبيعة شخصيتي فأنا ديموقراطي وأحترم رأيه ولم أرغب في تغييره، فإذا كان الغلاف لم يعجبه فهذا رأيه وحقه ولكن في النهاية هناك لجنة فنية هي التي تقرر اعتماد الغلاف.

لماذا تركت العمل بجريدة الدستور وانضممت للعمل في المصري اليوم؟

فالنقل انه بعد رحيل عمرو سليم عن الدستور تغير الوضع فعمرو سليم كان " بيجيب لنا حقوقنا" ، أنا لم أتبع زملائي الذين غادروا الدستور بل كنت أولهم تقريباً ولم التحق بالمصري اليوم مباشرة بعد تركي للدستور بل التحقت به فقط في نهاية العام الماضي.

أحد رسوماته الكاريكاتورية


كيف تستطيع الخروج من مود الأطفال والدخول مباشرة في مود الكاريكاتير السياسي؟

هذه المسألة صعبة ولكنها تتطور مع الوقت وقد تعلمتها من والدي ثم من الأستاذ عمرو سليم الذان كانا يقولان لي " لازم تفصل".


على الرغم من تخرجك من قسم الرسوم المتحركة إلا أنك لم ترسم سوى كارتون واحد وهو زيزو الذي عرض في رمضان الماضي فما سر هذا التأخير؟

سر هذا التأخير هو أنني عندما كنت في السنة الثاثة في الكلية ذهبت للتدريب في أحد استديوهات الكارتون ولكنهم للاسف كانوا يتعاملون معنا كنجاري- مع احترامي لهم- وليس كفانين حتى أن بلغ الامر بهم أن يقولوا لي " الشفافة بنص جنيه" وهو يعني عدم تقديرهم للفن تماماً وهو ما أصابني بصدمة كبيرة استمرت معي حتى فترى قريبة عندما التحقت بشركة نهشضة مصر للإنتاج الفني وتعرفت على أحد المنتجات بها والتي شجعتني لأبتكر شخصية جدية فقمت بإبتكار شخصية" زيزو" ورسمت رسومات ال15 حلقة التي عرضت في شهر رمضان الماضي وحصل الكارتون على جائزة مهرجان الإعلام العربي وإن شاء الله ساقدم جزءاً جديدا رمضان المقبل.

مع بالونة تحمل شخصية زيزو


مدونة هشام رحمة

الأحد، 27 فبراير 2011

برنامج مهرجان القاهرة للجاز


مهرجان القاهرة الدولي الثالث للجاز

17 – 19 مارس 2011

ساقية الصاوي

البرنامج

الخميس 17 مارس 2011

6 – 8 مساء حفل إستقبال (الدخول بدعوات فقط)

8 – 9 كوكوون (مصر) قاعة النهر

9 – 10 مجموعة آدم ميلر (الولايات المتحدة / مصر) قاعة الحكمة

9,30 – 11 كاليما (أسبانيا) قاعة النهر

الجمعة 18 مارس 2011

6,30 – 7,30 ميشيل راوندز (أستراليا) قاعة النهر

7,30 – 8,30 ستيلزهاما (النمسا) قاعة الحكمة

8 – 9,30 كاتزومي واتانابي بمشاركة ثلاثي عمرو صلاح للجاز(اليابان) قاعة النهر

9 – 10,30 أريفا (هولندا) قاعة الحكمة

10 – 11,30 أوركسترا سيدات ألمانيا للجاز (ألمانيا) قاعة النهر

السبت 19 مارس 2011

4,30 – 6 بركشن شو (مصر) حديقة النهر

6 – 7,30 ريف باند (مصر) قاعة النهر

7 – 8 خماسي رامي عطالله (مصر) قاعة الحكمة

8,30 – 9,30 إفتكاسات (مصر) قاعة الحكمة

9,30 – 11 أوركسترا الحركة الأوروبية للجاز (سلوفنيا/ألمانيا/ البرتغال) قاعة النهر

أنشطة على هامش المهرجان:

الجمعة 18 مارس 2011

2 - 3,30 برنامج جازينينو للأطفال - بستان النيل

2 – 3 حوار مفتوح مع أنجليكا نيسيه (مؤسسة أوركسترا سيدات ألمانيا للجاز) قاعة الحكمة

3,30 – 5 ورشة عمل

السبت 19 مارس 2011

2 – 4 ورشة عمل " التقاسيم الشرقية في موسيقى الجاز" - قاعة الحكمة

4,30 – 6 ورشة عمل - بركشن شو – بستان النيل


Cairo 3rd International Jazz Festival

17 – 19 March 2011

EL Sawy Cultural Wheel

Program

Thursday 17 March 2011

6 – 8:00 pm Reception (Invitations only)

8 – 9:00 pm Cocoon (Egypt) River Hall

9 – 10 pm Adam Miller Group (USA/Egypt) Wisdom Hall

9:30 – 11 pm Calima (Spain) River Hall

Friday 18 March 2011

6:30 – 7:30 pm Michelle Rounds (Australia) River Hall

7:30-8:30 pm Stelzhamma (Austria) Wisdom Hall

8 – 9:30 pm Kazumi Watanabe feat, Amro Salah Trio (Japan/Egypt) River Hall

9:00-10:30 pm ARIFA (Holland) Wisdom Hall

10 – 11:30 pm The German Women Jazz orchestra (Germany) River Hall

Saturday 19 March 2011

4:30 -6pm The Percussion Show jam session (Egypt) River Garden

6 – 7:30 pm The Riff Band (Egypt) River Hall

7:00-8:00 pm Ramy Attala Quintet (Egypt) Wisdom Hall

8:30 – 9:30pm Eftekasat (Egypt) Wisdom Hall

9:30 – 11:00 pm E.M.J.O (Slovenia/Portugal/Germany) River Hall

www.cairojazzfest.com

Workshop programs:

Friday 18 March 2011

2 -3:30 Jazzinino Kids program - River Garden

2 – 3 pm Interview with Angelika Niescier (founder of The German Women Jazz Orchestra) Wisdom Hall

3:30 – 5 pm Jam session – Wisdom Hall

Saturday 19 March 2011

2 – 4 pm Master Class “Application of Oriental Takasim in Jazz” Wisdom Hall

4 :30 – 6 pm The Percussion Show Jam session – River Garden

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة