الاثنين، 21 يونيو، 2010

مقالي الجدديد بمجلة كلمتنا -شهر مايو


الصورة والكلمة

سؤال: لو أنت صحفي أو كاتب تحب حد ياخد شغلك من وراك ويكتب عليه اسمه أو ما يكتبش عليه حاجة خالص؟ ده لو حصل كده انت مش بس هتتضايق، أنت هتبذل قصارى جهدك عشان تكشف البني آدم الحرامي ده. سوال تاني: لما إحنا بنتضايق من كده، طب ليه بنستخدم صور المصورين بدون أي اعتبار لتعبهم؟


المجلات الأجنبية بتكتب على الصور مين اللي مصورها، لو نفس الشخص بتكتب في أول الموضوع، ولو ناس مختلفة بتكتب على كل صورة، كذلك بتكتب اسم الموقع لو الصورة من على الإنترنت وغالباً بتكون من متجر إلكتروني بيبيع الصور مش كوبي- بيست زي ما إحنا بنعمل.


طب موضوع المواقع الأجنبية ده ممكن نلاقيله حجة : معندناش موقع مصري بيبيع الصور بثمن زهيد، امكانياتنا في الصحافة المصرية لا تسمح بشراء هذا الكم الهائل من الصور، المصورين المصريين غاليين – مقارنة بباقي من يعمل بالصحافة . لكن المصوررين المصريين اللي احنا عارفينهم، ما نكتبش أساميهم على صورهم ليه بس؟ ايه المشكله لما يبقى فيه موضوع فيه خمس صور ونكتب عليه دي تصوير أحمد ودي محمد..ايه المشكلة؟ يقولك لأ، أنا أكتب أسم مصور واحد بس. أحاول أقنع الناس أني بكتب وبصور أحياناً مواضيعي بنفسي فإكتبوا تحت الموضوع كتابة وتصوير شيماء ..يقولك لأ ما ينفعش، رغم أن كل الدول المتحضرة بتعمل كدة وتكون النتيجة اني ألاقي صوري مستخدمة في موقع جورنال كبير مش هقول إسمه، مهو لو الحقوق اتحفظت من الأول كنت هقدر أثبت انها بتاعتي...

عشان مطولش عليكم، كلمة أخيرة : الصورة كلمة عظيمة بس بعدسة كاميرا !


الصورة من هذا الرابط :)

هناك تعليق واحد:

أحمد حشمت يقول...

طبعا عندك حق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة