الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

الرياضة للجميع


مقالي الإسبوعي 4you بجريدة عين

أريد أن أصفق للقنوات الفضائية الرياضية وأختص بالذكر منها المصرية وأن أقول لهم برافو عليكم بجد .. لقد استطعتم أن تكرهونا في الرياضة وأن تعلمونا التعصب وأن تجعلونا من أجهل خلق الله، هذا لأنكم حصرتم كل رياضات العالم في كرة القدم فقد اختصرتم كل أفكار البرامج الممتعة التي يمكن أن تقدم في الرياضة على برامج التحليل والتوك شو التي لا تخلو من التصفيات الشخصية والمكالمات التيليفونية الجوفاء.

عندما بدات أتابع قناة الجزيرة الرياضية وبعض القنوات الأجنبية الأخرى، اكتشفت أنني لا أكره البرامج الرياضية كما كنت أعتقد..أنني فقط لا أفضل مشاهدة برامج كرة القدم العقيمة فالحياة كلها ليست كرة قدم، هناك رياضات أخرى مهمة جداً لا أدري لماذا يتم تجاهلها في الأعلام المصري وهناك افكار لا تنتهي بالنسبة للبرامج . اشاهد في القنوات الناجحة افلاماً تسجيلية عن رياضيين ناجحين في كل مختلف انواع الرياضة، أستمتع بمشاهدة لقطات طريفة ، رياضات نادرة، أرقام قياسية، برامج لليوجا والرياضات المنزلية ..عروض مبهرة للجمباز والتزلج على الجليد فلماذا يتم تجاهل كل هذا الإبداع؟!

وحتى في الصحف: مقالات تقليدية وصور تخلو من البهجة اللهم إلا في صحفية أو أثنتين تتناولا الرياضة بشكل مختلف..


المشكلة بالأساس ليست مشكلة إعلامية، بل هي مشكلة أجهرة رياضية لا تهتم فقط سوى بتمويل كرة القدم ودفع الملايين الجنيهات في شراء اللاعبين..رياضيون شباب رائعون أمثال سارة عاصم بطلة مصر في الكاراتيه، وآية مدني بطلة الخماسي وعمر سمرة بطل تزلج الجبال تم تبنيهم من قبل رجال أعمال ولكن أين الدولة من هؤلاء؟


لقد تابعنا أخبار الإسكواش بشغف عندما قدمتم لنا برادة وأحببنا السباحة عندما تعرفنا على رانيا علواني، نحن الآن في انتظار المزيد من الأبطال اللامعين المتألقين الذين لا تخفت عنهم الأضواء بعد حصولهم على البطولات، نتمنى أن يفوق الإحتفاء بهم مجرد الظهور في البيت بيتك و90 دقيقة.

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

الحمص يكسب


200 كلمة مقالي الشهري بمجلة كلمتنا

حمص ..حمص.. حمص، لا أدري لماذا ذكرتني هذا الاغنية من أوبريت الليلة الكبيرة بأن أروي لكم هذا الخبر، أو ربما قراءة الخبر هو ما ذكرني بالأغنية :

"دخلت لبنان موسوعة جينيس مؤخراً بعد صنعها لأكبر طبق حمص في العالم"

هذا الخبر انتشر في الفترة الأخيرة على صفحات الصحف ومواقع وكلات الأنباء المختلفة، ورد الفعل الطبيعي لأي مواطن عادي طلعان عينه، يا عم دي ناس فاضية آل أكبر طبق حمص آل ..أستفدنا أيه يعني بأكبر طبق حمص؟

لكن يمكن تغير رأيك وتحترم الناس دي وترفعلهم القبعة لما تعرف هما ليه تعبوا نفسهم وعملوا طبق الحمص، الحكاية يا سيدي أن اسرائيل بقالها فترة بتشيع انها هي أول من عمل صنف الحمص - زي موضوع الأهرامات كدة- ومش بس ادعوا كدة وبس لأ، دول بدأوا يحاربوا الناس في أكل عيشهم وينافسوهم في تصديره وتصنيعه..من هنا لما وجد اللبنانيون أنهم هيفقدوا صناعة وطنية مهمة وهينسب طبق بتاعمهم لغيرهم، قرروا يهزموا اسرائيل في الرقم القياسي اللي عملوه قبل كدة في جينيس وعملوا طبق أكبر منهم بست أضعاف، مش عشان جينيس هترجع لهم حقهم ..بس عشان يبقى عندهم الفرصة أنهم يظهروا أمام كل الوكالات العربية والأجنبية ويتكلموا عن أكلتهم وعن أنهم أول من صنع الحمص ..وبكدة يبقى لبنان غلبت اسرائيل بطريقة ديموقراطية جداً جداً.


يا ترى لو كان حصل كدة معانا كنا هنعمل أكبر قرص طعمية أو أكبر طبق فول ؟!

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

ماركيز يعلن رسالته الأخيرة


الكاتب الكولومبى الشهير الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 1882 جابرييل جارثيا ماركيز

أصدر الكاتب الكولومبى الشهير الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 1982 جابرييل جارثيا ماركيز رسالته الأخيرة (كرسالة وداع إلى أصدقائه ومحبيه) من فراش المرض، بعد اعتزاله الحياة العامة بفعل تدهور حالته الصحية.

وكتب ماركيز يقول "لو شاء الله.. أن يهبنى شيئا من حياة أخرى فسوف أستثمرها بكل قواى. ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنى حتما سأفكر فى كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه. سأنام قليلا، وأحلم كثيرا، مدركا أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعنى خسارة ستين ثانية من النور. سأسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكل نيام.. لو شاء ربى أن يهبنى حياة أخرى، فسأرتدى ملابس بسيطة وأستلقى على الأرض، لا عارى الجسد فحسب، وإنما عارى الروح أيضا. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقا متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق.

وتابع يقول: "للطفل سأعطى الأجنحة، لكنى سأدعه يتعلم التحليق وحده، وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتى مع الشيخوخة بل بفعل النسيان، لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر.. تعلمت أن الجميع يريد العيش فى قمة الجبل غير مدركين أن سر السعادة تكمن فى تسلقه. تعلمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرة الأولى فذلك يعنى أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر، فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف، تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن قلة منها ستفيدنى، لأنها عندما ستوضع فى حقيبتى أكون أودع الحياة. قل دائما ما تشعر به وأفعل ما تفكر فيه... لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التى أراك فيها نائمة، لضممتك بقوة بين ذراعى ولتضرعت إلى الله أن يجعلنى حارسا لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التى أراك فيها، لقلت "أحبك"، ولتجاهلت - بخجل - أنك تعرفين ذلك.

واستطرد: "هناك دوما غدا، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنى مخطئ وهذا هو يومى الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأننى لن أنساك أبدا. لأن الغد ليس مضمونا، لا للشاب ولا للعجوز. ربما تكون فى هذا اليوم المرة الأخيرة التى ترى فيها أولئك الذين تحبهم. فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتى، ولابد أن تندم على اليوم الذى لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة أو عناق أو قبلة أو أنك كنت مشغولا كى ترسل لهم أمنية أخيرة. حافظ بقربك على من تحب، اهمس فى أذنهم بأنك بحاجة إليهم، أحببهم واهتم بهم، وخذ ما يكفى من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحنى، من فضلك، شكرا، وكل كلمات الحب التى تعرفها. لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فأطلب من الرب القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك".

جوجل " مصر" تحتفى بنجيب محفوظ



"Google" تحتفى بنجيب محفوظ

كتب وجدى الكومى - اليوم السابع

لا داعى أن تكتب اليوم اسم الأديب الكبير نجيب محفوظ فى خانة محرك البحث "جوجول" لترى كل ما كتب عنه اليوم فى ذكرى ميلاده، لكن يمكنك أن تصل إلى ذلك بسهولة عندما تقف بسهم "الماوس" على صورة نجيب محفوظ التى وضعها موقع "جوجول" مصر فى صدر الموقع اليوم.

وتصل نتائج البحث عن محفوظ إلى ملايين الموضوعات، حيث يسجل اسمه فقط "نجيب محفوظ" رقم 6668000 مليون نتيجة، فيما لو أردت البحث عنه تحت مسمى"نجيب محفوظ جائزة نوبل" ستظهر لك 81 ألف نتيجة، أو 159 ألف وذلك حسب كتابة الكلمات الأربع.

أما إذا قرنت اسمه بروايته الأشهر "أولاد حارتنا" فستجد 164 ألف نتيجة، إضافة إلى وجود 29300 نتيجة عن "نجيب محفوظ والجمالية".

وهناك 57800 ملف إليكترونى فى صيغة البى دى إف محملة على شبكة المعلومات، إضافة لوجود 1080 نتيجة عندما تبحث عن الأعمال الكاملة "المجلد الأول" لنجيب محفوظ.

الخميس، 10 ديسمبر 2009

أفاتار..مرحباً بجيمس كاميرون

كتبت شيماء الجمال- جريدة عين

من منا لا يذكر فيلم تايتانيك الذي حقق نجاحاً أسطورياً عند عرضه في أمريكا من 12 عاماً فقد صنف كأكثر فيلم حقق ايرادات في تاريخ هوليود السيمائي بأكمله، الخبر الجديد الذي لا يتحدث صانعو السينما سوى عنه هذه الايام هو خبر عودة هذا المخرج العبقري بفيلمه الجديد افاتار وهو أول فيلم له بعد تايتانك، يجهز له كاميرون منذ 15 عاماً اي قبل تايتانيك نفسه.


قام كاميرون بعمل عرض قصير لمدة 15 دقيقة عن الفيلم به مقتطفات منه ودعا اليه الفنانين والصحفيين والنقاد وصانعي الأفلام حتى بقوموا سوياً بتقييم التجربة وقد أصيب الحضور بحالة من الذهول بعد مشاهدة الفيلم وجاءت آرائهم مفاجئة فمنهم من قال أنه سيغير مفهوم السينما المتعارف عليها وسيخلق عالماً جديداً في السينما ومنهم من قال أن هذا الفيلم هو أشبه بالحلم الغريب الذي تراه وأنت بكامل استيقاظك أما مجلة "سكرين تشانيل" المتخصصة في نقد الافلام فشبهت التغيير الذي سيحدثه هذا الفيلم بالتغيير الذي حدث في السينما عندما تحولت من الأبيض وأسود للألوان أو عندما دخل الصوت على الافلام الصامتة.


ويعتبر هذا الفيلم من أفلام الانيميشن ثلاثية الأبعاد حيث ستقوم دور السينما بتقديم نظارات للمتفرجين من أجل مزيد من المعايشة ولتعزيز خاصية الأبعادالثلاثية ويعبر كاميرون أن هذه الوسيلة سلاح ذو حدين لأنها تجذب العديد من المشاهدين وفي نفس الوقت ينفر منها الآخرون إذا لم تقدم بصورة جيدة.


وتدور أحداث الفيلم حول " جاك سولي" الذي يلعب دوره الممثل الأسترالي "جاك ورثنجتون" وهو جندي مارينز أصيب بإعاقة أثناء أحد المعارك ولكنه في نفس الوقت يمتلك روح المقاتل مما يؤهله أن يقوم برحلة لقمر "بانادورا" وللتغلب على اعاقته انضم لبرنامج " أفاتار " الذي يمنح الشخص الفرصة في أن يتجسد في جسد آخر وذلك لأن التعايش على بانادورا يتطلب جسداً من نوع خاص وليس جسد أنسان وسبب الرحلة هو أن يقوم جاك بإستخراج معدن من القمر كفيل بحل كل مشاكل الأرض التي تتعلق بالطاقة، وسرعان ما يصل جاك الى تلك المنطقة التي تتميز بجوها الإستوائي ذو النباتات الكثيفة وسكانها ذو البشرة الزرقاء الذي يبذو شكلهم مرعباً بارغم من طيبة قلبهم وسرعان ما يقع البطل في حب البطلة " نيتيري" التي تلعب دورها الممثلة " زو ي سالدانا" -وهي مملثة صاعدة تركت أثرها على الجمهور في دورا في فيلم " قراصنة الكاريبي"- ويقرر البقاء معها للأبد وينضم لعالم بانادورا.

ويريد الفيلم أن يوصل رسالة مهمة في النهاية وهو أننا كنا نسمع دائماً عن كائنات شريرة تغزو الأرض وتؤذي البشر ولكن في هذا الفيلم يحدث العكس تماماً، يتغير الإنسان لدرجة أنه هو من يعكر صفو الكائنات الفضائية وهذا كناية عن التوحش الذي وصل إليه الإنسان.


ومن المتوقع أن يحقق هذا الفيلم نفس النجاح الذي حققه تايتانك ليصبح جيمس كاميرون أول مخرج تحتل أفلامه قمة إيرادات هولي ووود .وقد أجرت صحيفة الديلي تيليجراف مؤخراً حواراً صحفياً حول الفيلم، سئل فيه كاميرون عن التقنيات التكنولوجية الرهيبة التي استخدمها في هذا الفيلم فعلق قائلاً بأنه ظل طوال أربعة عشر عاماً يفكر ويكتب عن كل شئ يمكن أن يتخيله أو ينفذه في فيلم خيال علمي وقد جالت بباله كل ذكريات الطفولة وكل ألأفلام والكتب التي شاهدها وقرأها في طفولته وأنها أثرت كثيراً على اختياراته .


كما ذكر كاميرون أيضاً بأنه سعيد بهذا الفيلم لأنه جعله يخرج كل ما في جعبته من ابداع فلديه الآن أدراج كاملة مليئة بالرسومات والصور لأنه قام بنفسه برسم العديد من المشاهد فكل شخصيات بانادورا هي شخصيات مرسومة بواسطة الكمبيوتر في قوالب جاهرة يتم تركيب الوجوه عليها.


الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

فريدا كاهلو ..سحرتني



فريدا كالو
فريدا كالو (6 يوليو، 1907 – 13 يوليو، 1954) ولدت باسم مگدولينا كرمن فريدا كالو ي كلدورين [1] ، رسامة مكسيكية شهيرة ولدت في أحد ضواحي (ضاحية كويواكان) العاصمة المكسيكية ولدت فريدا كاهلو في منزل عائلتها.


فريدا كالو


النشأة

ولدت فريدا كالو لأب ألماني مهاجر وأم من أصل مكسيكي. في السادسة من عمرها، تعرّضت لمرض وأصيبت بشلل الأطفال فتأذت رجلها اليمنى، وخلّف ذلك عوقاً بساقها مما ترك ذلك العوق أثراً نفسياً سيئاً عليها لفترة طويلة من حياتها، لم ترتدِ الفستان في حياتها إلاّ مع الجوارب الصوفية في عز الصيف كي تخفي أعاقتها، ثم تعرضت عام 1925 إلى حادث باص كان يقلّها إلى منزلها وعلى أثر الحادث، اضطرت إلى التمدد على ظهرها من دون حراك لمدة سنة كاملة.


فريدا كالو


حب الرسم

عملت والدتها على راحتها طوال تلك السنة، ووضعت لها سريراً متنقلاً ومرآة ضخمة في سقف الغرفة، فكانت وحيدة وجهاً لوجه مع ذاتها طوال النهار، فطلبت ريشة وألواناً وأوراقاً لترسم، وراحت تنقل صورتها يومياً واكتشفت بذلك حبها بل شغفها بالرسم.

فريدا لم تدرس الرسم أكاديمياً إلا أنها كانت قد تلقّت بعض الدروس الخصوصية على يد أحد الأساتذة، ولكنها استطاعت عبر لوحاتها أن تجعل المتلقي يرى الألم أرضاً واقعية.. حياً قبيحاً قاتلاً ومعوقاً.. وليس ألماً قدسياً ماوياً مطهراً.

محور أعمالها

محور أعمالها الواقع والقدر، إذ نبع ذلك من تجربتها الخاصة في المعاناة، وكان الرسم المتنفس الوحيد لآلامها وعذاباتها وقدرها التعس، والمعاناة جعلت تجربتها الخاصة منبعاً للخيال، ولم يكن ذلك إلغاء للواقع للوصول إلى مملكة الخيال، إذ ان لوحاتها كانت واقعية قابلة الفهم غير مستعصية الادراك، وفيها الكثير من التوثيقية والتقريرية وواضحة حتى للمشاهد البسيط.

ورغم أن النقاد يصنفون أعمالها ضمن الاتجاه السريالي ، فإنها تقول في سيرتها الذاتية:« لم أرسم أبداً أحلاماً ، بل أرسم واقعي الحقيقي فقط »، هذا الواقع الذي تراه مجسداً في ملامح وجهها، وفي جسدها المثخن بالجراح الذي حاولت أن تنقل تفاصيله التي تعكس ظاهرها الباطن، وحاجباها المقرونان كأنهما غراب ينعى تلك النظرات، وشفتاها المنقبضتان تعبير عن مأساتها و تحملها لآلام شديدة تمزق جسدها.


فيلم فريدا كاهلو

في فيلمفريدا الذي صور في 2002، وقامت ببطولتها سلمى حايك، والذي يصور الحياة التراجيدية الصاخبة المؤثرة للفنانة المكسيكية فريدا كاهلو، التي خلّفت وراءها تراثاً تشكيلياً رائعاً، وملامح حياة تجسد مقدار الوجع والقلق والمعاناة الذي لف سنوات عمرها القليلة، مذكرة إيانا بتلك المصائر المأساوية لأصحاب القلوب الكبيرة والمشاعر المرهفة الرقيقة، نلتقي النص الجميل الراقي وكيفية المعالجة الفنية التي أمسكت بالنص، والتفت حوله لتخلق صورة وحدثاً متكاملين، وقد تفوقت الممثلة سلمى حايك على نفسها في هذا الدور المعقد والمركب وهي تترجم الانفعالات الداخلية لدى الشخصية المقهورة عاطفياً والمدمرة نفسياً وجسدياً، غير أن هذه الشخصية لم تكن سلبية بالمرة، فهي تدافع عن نفسها وتقاوم في سبيل الارتقاء بنفسها وبإبداعها حتى تصل إلى الهدف الذي تريده. يذكر أن الفنانة سلمى حايك من أصول لبنانية ولهاأكثر من فيلم.

لاكازا أذول (البيت الأزرق)

لاكزا أذول (البيت الأزرق) في كويواكان، مكسيسكو سيتي، حيث عاشت فريدا كالو، ورسمت أعمالها الفنية، وتوفيت فيه أيضا عام 1957. في 2008، تقرر ترميم متحف الفنانة المكسيكة فريدا كالو، المقام بمنزلها القديم وجميع ممتلكاتها الموجودة بداخلة بتمويل من الحكومة الألمانية، وفقا لما أعلنه المسئولون عن المتحف.

وتم أفتتاح متحفها الذي يحمل اسم "كاسا اثول" أو البيت الأزرق في 12 من يوليو/تموز 1985 ويحتوي على قطع من الاثاث ولوحاتها الفنية بالإضافة الى مجموعة من اعمالها الفنية طوال حياتها "1907-1957" ولزوجها فنان الثورة المكسيكية دييجو ريبيرا "1886-1957" وعدد من الفنانين الآخرين.

ويبلغ عدد المقتنيات التي تدخل في إطار مشروع الترميم اكثر من ستة آلاف و500 عمل فني وصور عائلية لفريدا وريبيرا وعدد من اقاربهم وأصدقائهم وعدد من قطع الأثاث التي ترجع للقرن التاسع عشر. 172[1].


:) بصتها حلوة قوي

Shaymaa El-Gammal Photography

العدد الجديد من مجلة كلمتنا

ملف جامد عن واقعة ام درمان

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

مهرجان الصحافة الدولي


الصحفيون من جميع أنحاء العالم مدعوون لحضور مهرجان الصحافة الدولي والذي سيعقد في مدينة "بيروجيا" في إيطاليا في الفترة ما بين 1 إلى 5 نيسان/أبريل 2010.

وسيقدم مهرجان الصحافة الدولي للصحفيين فرص التواصل مع بعضهم البعض وإنشاء علاقات عمل ونقاشات حول الإعلام والمجتمع.
والدعوة مفتوحة مجاناً لجميع الصحفيين.

للمزيد من المعلومات،

http://www.ijf10.org

او من خلال الايميل الاتي

info@journalismfestival.com


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة