الجمعة، 27 يوليو، 2012

Fustany..دلوقتي بالعربي!

  كتبت:شيماءالجمال

قام موقع فستاني fustany.com  الموقع العربي الأشهر في عالم الموضة العربية والعالمية بإطلاق نسخته العربية وذلك بعد ثلاث سنوات من النجاح المتواصل وقد حظي الموقع العربي  بإهتمام الكثير من السيدات العربيات المهتمات بمتابعة أحدث صيحات الموضة باللغة العربية.

الموقع عبارة عن مجلة الكترونية بالإضافة لكونه أداة تسويقية للعديد من مصممي الأزياء العرب والأجانب والمتاجر الشهيرة ، فلكل مصمم توجد صفحة خاصة على الموقع تعد بمثابة الموقع الإلكتروني المصغر له والتي تحتوي على سيرته الذاتية وصوره الشخصية وصور تصميماته وآخر أخباره وكذلك بالنسبة للمتاجر. 
وبالإضافة لهذا فإن الموقع يحتوى على أبواب أخرى تهم المرأة بوجه عام مثل الأزياء ونصائح الجمال وأخبار الموضة العالمية .

تم تأسيس هذا المشروع منذ ثلال سنوات على يد أميرة عزوز والتي كانت تعمل كمحررة موضة لأحد المجلات اللندنية على الرغم من دراستها لهندسة الإتصالات.

سالي فؤاد..الحل في التمر والشوربة


كتبت: شيماءالجمال

عاشت لفترة كمراهقة ممتلئة القوام تبحث عن طرق كثيرة لفقدان الوزن. مما فتح لها طريقاً جديداً لاستكشاف الطعام والقراءة عنه، فوجدت نفسها محبة للبحث والإطلاع في مجال التغذية وكان شاغلها الأكبر هو كيف نأكل كل انواع الطعام بدون أن نصاب بزيادة في الوزن وكانت هذه هي البداية لتصبح  بعدها خبيرة تغذية وطهي صحي نتحدث عن سالي فؤاد مقدمة فقرات يوم الثلاثاء ببرنامج "إزاي ناكل صح" الذي يعرض على قناة النيل للأسرة والطفل في تمام الساعة العاشرة صباحاً.

عن دراستها للتغذية تقول سالي: من خلال حديثي مع أطباءالتغذية والمهتمين بها كانواجميعاً يعلقون على معلوماتي الوفيرة حول التغذية وقد اقترح عدد كبير منهم أن أدرس هذا الموضوع حتى أصبح متخصصة  وبالفعل سافرت لألمانيا ودرست وحصلت على شهادة أصبحت بموجبها خبيرة في التغذية والطهي الصحي.

وحول احترافها في التلفزيون تعلق سالي قائلة: قبل سنتين أعلنت قناة فتافيت عن حاجتها لشيفات وطلبت أن يقوم المتقدمون بتسجيل فيديو لهم وبالفعل سجلت الفيدو وحاز على إعجابهم وتواصلت معي السيدة دارين خطيب من القناة ولكن لم أعمل مع القناة بسبب عدم قدرتي للسفر فترة طويل بعيداً عن مصر لتصوير البرنامج. بعد ذلك أخبرتني إحدى الصديقات أن برنامج "تعالوا ناكلصح" يبحث عن شيفات وخبرات في التغذية فتقدمت وها أنا الآن ضمن فريق البرنامج  الذي أظهربهع كل يوم ثلاثاء متحدثة عن طرق الطهي الصحي بالإضافة لتقديم العديد من الوصفات الجديدة الغير تقليدية. كما أنني أيضا ضيفة دائمة في الكثير من البرامج منها برنامج "ساعة مع شريف" على قناة المحور.

وعن العادات الغذائية  الخاطئة التي نقوم بها خلال تناول وجبة الإفطار تقول سالي : المشكلة أننا نكون جائعين جدا وبعد  الأذان مباشرة نقوم بالكثير من العادات الغذائية الخاظئة التي تسبب في حدوث التلبك المعوي بالإضافة لإزياد الوزن مثل أكل كميات كبيرة جدا وهذا خاطي فيجب-كما أمرناالرسول- أن نقوم من على المائدة ونحن غير شبعانين. كما أننا يجب أن نبدأ افطارنا بالتمر أو  الشوربة وننتظر قليلا حتى تبدأ المعدة بالعمل في هدوء قبل بدأ تناول الوجبة الرئيسة. ومن الخطأ تماما تناول الماء المثلج على معدة فارغة لأنه يسبب حدوث صدمة للمعدة الخاوية.

ومن الأخطاء الشائعة تناول الحلويات والعصائر المسكرة بعد الإفطار مباشرة وهو ما يؤدي لإرتفاع نسبة هرمون الإنسولين الذي يسبب زيادة الوزن وكذلك تناول الشاي الذي يمنع امتصاص الحديد. والصحيح أن نتناول الشاي مع قطعة الحلوى بعد ثلاث ساعات من الإفطار وذلك أفضل من أن نأكل كثيراً في الإفطار ثم نجعل المعدة تصوم مرة أخرى حتى السحور. من الهام أيضاً أن نعرف أن الجسم يستفيد بأول كوب ماء فقط والباقي يخرج مع البول ولا يفيد في الحرق لذلك فمن المفيد شرب كمية قليلة من الماء كل فترة على مدار اليوم.

وبالنسبة للسحور تنصح سالي بتناول الفول حيث أنه يحتوى على  بروتين ونشويات والتقليل من الخبر الذي يسبب تجمع الماء في الجسم ويفضل أيضاً عدم تناول أي أطعمه مالحة لأنها تسبب العطش الشديد.
تفضل سالي طهي الخضراوات والفواكه  ذات الألوان والألياف لما لها من تأثير مباشر على الصحة وتحب التجربة وعمل "الإختراعات" في المطبخ على الرغم من أن زوجها وأولادها يفضلون الطعام التقليدي.
وتبقى البقلاوة المحشوة بالبندق والقرفة التي تعدهاحماة سالي هي الأكلة المفضلة التي تفضل تناولها من يد أحد آخر.

وفي النهاية تختتم سالي حديثها قائلة: أحلم بأن يكون لدينا في مصر قناة مثل فتافيت تكسر المألوف في  برامج الطبخ وتخرج من المطابخ التقلدية لتتجول في الأسواق والمطاعم والبيوت.



انسجام.. كتاب عن الحب

كتبت: شيماءالجمال

العنوان:  انسجام
المؤلف:  شيماء فؤاد
تاريخ الإصدار: حاليا بالأسواق
اللغة: العربية
متوفر في: معظم المكتبات

لوكنت شخصية رومانسية، لو كنت قارئ خفيف ما بيحبش الإطناب والإسهاب، لو كنت من هواة قراءة وتجميع الأقوال الماثورة فالكتاب ده مناسب ليك تماماً..

كتاب إنسجام هو الأول لشيماء فؤاد اللي بتعرف نفسها كباحثة في علوم التغيير ومجال العلاقات الإنساني،. وهو عبارة عن تجميع لخلاصة قراءتها المختلفة والمتنوعة عن الرومانسية و الحب زي ما بتوضح للقارئ في مقدمة الكتاب.

الكتاب بيناقش فكرة الحب كحاجة إنسانية أساسية وبيعرض موضوعات مختلفة متصلة-منفصلة عن  الحب وفترة الخطوبة والحياة الزوجية واحتياجات الستات ومطالب الرجالة والشيء الممتع فيه هو قطعه الصغير اللي بيخليه مناسب إنك تاخده معاك في كل حتة وتتسلى فيه، ده غير إنك ممكن تسيبه وترجعله تاني كل شوية لأن مواضيعه مش مترتبة على بعض في القراءة. هتلاقي كمان إن كل العناوين الجانبية ملونة بلون زهري واضح عشان يرتب أفكارك وقت القراءة.

المختلف في الكتاب ده هو إن فيه بعض القراءات الإسلامية المتعلقة بالحب ود هبيخليه مناسب لثقافتنا نوعا ما. ومن أمثلة الموضوعات دي "رومانسيات من بيت النبوة" وده بيستعرض إزاي الرسول صلى الله عليه وسلم كان بيعامل زوجاته بكل حب. موضوع "إسلاميا ت صغيرة"وده بيستعرض نماذج للرومانسية والحب واحترام المرأة في الإسلام.

ومن مواضيع الكتاب: لا تتزوجي هذا الرجل، الزوج الذي تكرهه المرأة، الزوج الذي تحبه المرأة، هل تحترم شريكك؟، شجاعة الإعتذار، أقول مأثورة في الحب والزواج، هرم ماسلو وهرم خوفو، كيف تختارين زوجا وغيرها كتير.

عن المؤلفة: شيماء باحثة في علوم التغيير ومجال العلاقات الإنسانية اشتهرت بمدونتها 
 ensegam.blogspot.com 
عجبك؟ جرب: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة لجون جراي.

Productive Muslim..رمضان مش صلاة وصوم بس


كتبت:شيماء الجمال




كثير من الشباب يظن أن الإلتزام والتدين هو الإنقطاع للعبادة بشكل تام وهو أمر غير صحيح، حيث أن المسلم الحقيقي هو شخص نشيط وفعال في المجتمع وهذه هي الفكرة الأساسية التي تأسست من أجلها منظمة المسلم المنتج التي تعرف عليها الآلاف من الشباب المصري خلال الإسبوعيين الماضيين بسبب العشرات من المقالات حول تنظيم الوقت في رمضان والتي تم تبادلها على موقع فيس بوك بالإضافة لكتاب (30 نصيحة لشهر رمضان) والذي تم تحميله بكثرة خلال الإسبوع الماضي .
 
التقينا ب"رشا علي" أحد مسئولي المسلم المنتج في مصر والتي حدثتناعن المنظمة ونشاطها. بدأت رشا حديثها قائلة Productive Muslim  وباللغة العربية المسلم المنتج هي مؤسسة إجتماعية على شبكة الإنترنت تكرس جميع جهودها لرفع مستوى الإنتاجية في العالم الإسلامي وهدفها هو تعليم الشباب المسلم أهمية الإنتجاية وكيف أن القرآن الكريم والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي  مصدر  ملهم للحفاظ على إنتاجيةالفرد والمجتمع.
 
 وتضيف: المسلم المنتج تستخدم جميع الوسائل الممكنة للوصول للشباب، مثل الشبكات الإجتماعية والتلفزيون  والفيدويهات ونشر الدورات المستضافة على الإنترنت.
 
أما الموقع  فهو فكرة الشاب محمد فارس وهو المسؤل أيضا عن إدارته، وهو شاب مؤمن تماما ً بأن الإسلام هو  دين العمل والإنتاج ولهذا فهو يعقد العديد من الدورات حول هذا المفهوم ويحضر العديد من المؤتمرات الدولية. ويقوم بدعم فارس مجموعة كبيرة من المتطوعين من مختلف دول العالم مثل الإمارات ومصر والهند وإنجلترا وكندا وذلك عن طريق العمل عبر شبكة الإنترنت لتوصيل رسالة المنظمة.


مؤسس الموقع
 وعن انجازات الموقع تضيف رشا: يجذب حاليا الموقع باللغة الإنجليزية أكثر من 90ألف زائر كل شهر. ويزور الصفحة على الفيس بوك أكثر من 100 ألف مشترك في الصفحة الرسمية.

وقد حاز انتاج المنظمة من الرسوم المتحركة على اقبال كبير جداً حيث قام بمشاهدة الفيديوهات على اليوتيوب أكثر من مليون ونصف مشاهد بالإضافة إلى عرضها على العديد من القنوات التلفزيونية. كما حصل موقع المسلم المنتج ايضا على جائزة أفضل مدونة وجائزة من منظمة Brass Cresent وذلك عام 2011
 
وقد زار فريق المسلم المنتج مصر الإسبوع الماضي وعقد ندوة بمركز الأزهر للمؤتمرات بعنوان "كيف تكمون منتجا في رمضان؟"  بالتعاون مع الاكاديمية الإسلامية للشباب
 
وقد قدمت الندوة  مجموعة من المحاضرات تساعد الشباب  على أن يصبح  أكثر نشاطا فى شهر رمضان، ومنها: كيف تتحكم فى أنماط نومك وطعامك من أجل أداء عملك بإنجاز طوال اليوم، كيف تدير وقتك، حيث تستطيع أن تنجز كثيرا من المهام فى وقت قليل، كيف تستفيد من إيمانيات شهر رمضان.
الفريق
 
وقد قدمت الندوة في نهايتها عدة نصائح لشهر رمضان كان أهمها: تخطيط اليوم ساعة بساعة، تأخير السحور بقدر الإمكان حتى نتمتع بالطاقة طول اليوم، أخذ قيلولة عشرين دقيقة عند الشعوربالإنهاك، إعتزال مصادراللهو لعدة ساعات حتى يتم الإنتهاء من العمل.


يمكنكم قراءةالمزيد من المقالات عن إستغلال الوقت في رمضان على الصفحة العربية للمسلم المنتج  على فيسبوك.  

الجمعة، 20 يوليو، 2012

أناحامل..نادي الحوامل والأمهات الجدد


"أنا حامل! مبادرة مصرية تسعى لنشر الوعي بين السيدات الحوامل وتساعدهن على الإستمتاع بحملهن لحظة بلحظة. أنا حامل! عبارة عن نادي للأمهات المنتظرات يمارس نشاطه عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني وشبكات التواصل الإجتماعي باللغة العربية كما ينظم فعاليات عديدة تلتقى فيها الحوامل لتبادل الخبرات وللإستماع إلى النصائح من المختصين بالإضافة إلى العديد من الخدمات الأخرى التي سيقدمها النادي تباعاً.

ماذا  نقدم؟


اقتراحات للاستمتاع بفترة الحمل.
نصائح للمحافظة على جمالك ورشاقتك.
تبادل الخبرات بين الحوامل.
إجابة عن أسئلتك بواسطة مختصين.
دليل لكل ما تحتاجين شراؤه ومتابعته خلال فترة حملك وولادتك.
لقاءات متعددة لتبادل الخبرات تعقد في أماكن مختلفة.


مقالات يوميات ماما out of the box

 لقراءة  المقالات  اضغطوا هنا

الأحد، 15 يوليو، 2012

رندة عبد الفتاح..سفيرة البنات العرب في أستراليا






أجرت الحوار وترجمته للعربية:شيماء الجمال
 سفيرة بنات مصر في استراليا  لم تمنعها إقامتها فى استراليا من أن تكتب عن واقع الفتيات العربيات، وأن تسلط الضوء على العديد من القضايا التى تمسهن بشكل خاص والشباب بشكل عام، ليكون لكتاباتها الفضل فى تغيير الصورة السلبية التى ينظر بها الغرب للشباب العربى.. نتحدث عن رندة عبد الفتاح الكاتبة المصرية الفلسطينية الاسترالية صاحبة الكتب الأكثر مبيعاً حول العالم، والتى قامت دار "بلومز بري" القطرية بنشر ترجمة عربية لكتبها فى مصر كان آخرها "ما رأيكم فى شكلى الآن"، الذى صدر مؤخرا باللغة العربية. 
رندة التى تحرص على زيارة مصر وفلسطين، وتهوى كتابات علاء الأسوانى، خالد الخميسى، نجيب محفوظ، أهداف سويف، مريد البرغوثى، اختارت أن تبدأ حديثها معنا منذ طفولتها التى قالت عنها: قضيت كل طفولتى فى استراليا، وهو ما جعلنى أتأثر بالثقافة الغربية وطبيعة وشكل الحياة هناك، لكنى فى نفس الوقت تأثرت بالثقافة العربية والإسلامية، لأن والدى فلسطينى ووالدتى مصرية، وقد التحقت أولاً بمدرسة كاثوليكية فى المرحلة الابتدائية، ثم مدرسة إسلامية فى المرحلة الثانوية، وهو ما أصقل شخصيتى وجعلها منفتحة على ثقافات متعددة، ولهذا فأنا أشعر بالألفة فى استراليا. 

وعن يومها العادى فى استراليا أضافت: "أنا أم لطفلين ديانا ونور، وفى أيام الإجازة أحب اصطحابهما للحدائق وزيارة الأصدقاء والأقارب، فمعظم أقارب والدتى يعيشون فى استراليا وإخوة زوجى وأولادهم يعيشون فى سيدنى، لذلك فنحن نعيش حياة أسرية طبيعية هناك، خلال أيام الأسبوع أمارس عملى كمحامية، وما بين دورى كزوجة وأم وعملى فى المكتب، أكتب فى أوقات كثيرة عندما ينام الجميع لأننى مهتمة جدا بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين والسيدات المسلمات. 


وبالانتقال إلى روايتها الأولى "Does my head look big in this"، التى لاقت نجاحا هائلاً فى أمريكا وبريطانيا، استكملت حديثها معنا قائلة: تدور أحداث الرواية حول فتاة استرالية مسلمة من أصل فلسطينى فى السادسة عشرة من عمرها، قررت ارتداء الحجاب، لنرى ما تواجهه هذه الفتاة فى المدرسة والبيت وفى الشارع من زميلاتها ووالديها وجيرانها بعد ارتدائها الحجاب وإصرارها على الالتزام بتعاليم الإسلام، رغم ما تواجهه من سخرية واستهجان ونظرات التشكك، خصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر، وقد حصلت الرواية على العديد من الجوائز، من بينها جائزة "كتاب العام الاسترالى" للأطفال عام 2006، وعن الرواية تضيف رندة: خلال السنوات الأخيرة أصبح الإعلام الغربى يظهر النساء المسلمات فى صورة هاربات من جماعة طالبان أو من السعودية، وإما مهددات بالقتل أو معتقلات، وهو ما استفزنى كثيراً، فكتبت هذا الكتاب فى محاولة لإظهار الفتاة العربية المسلمة المحجبة فى صورة الواثقة من نفسها والفخورة بأصولها وبأنها ليست مضطهدة وصاحبة اختيار. 

وعن وجه التشابه بينها وبين أمل بطلة الرواية قالت: مثل أمل، أنا شخصية مثابرة وعنيدة، لا أخجل من أصلى وثقافتى، بل على العكس أحاول محاربة المجتمع لإثبات وجهة نظرى، كما أننى أيضاً محبة للجدل مثلها، وقد ارتديت الحجاب كجزء من الزى المدرسى عندما كنت فى المرحلة الثانوية، وتحملت العديد من المضايقات والأحكام المسبقة بسبب ذلك. 


وهنا انتقلنا للحديث عن الرواية الثانية، التى اختارت لها عنوان "عشرة أشياء أكرهها فى نفسى" لتقول: هذه الرواية تدور حول فتاة استرالية تكره فى نفسها أموراً متعلقة بشكلها وبأسرتها وباسمها بسبب النظرة التقليدية الظالمة للفتاة العربية المسلمة فى الغرب، حتى أنها صبغت شعرها باللون الأشقر وكانت ترتدى عدسات زرقاء اللون وأسمت نفسها جيمى بدلاً من جميلة، كانت تعيش حياة مزدوجة وأخفت عن الجميع فى مدرستها حقيقة كونها من أصل لبنانى، حتى تعرفت على صديقة لها أخفت إسلامها عن الجميع لتصبح الفتاتان صديقتين وتقرران كشف حقيقتيهما معاً، ورغم أن الرواية تتطرق إلى مشكلة نفسية غاية فى الصعوبة والتعقيد، إلا أننى تعمدت طرحها من خلال قالب كوميدى ساخر يقربها إلى القراء. 
وتمضى رندة لتحدثنا عن روايتها الثالثة فتقول: صدرت روايتى الثالثة "حينما كان للشوارع أسماء" عام 2009 وتمت ترجمتها للعربية لتصدر فى مصر فى مايو 2010 عبر دار "بلومز برى" وقد أهديت هذه الرواية لجدتى التى تمنيت أن تعيش حتى تراها أو تمسك بحفنة من تراب فلسطين مرة أخرى، وكم أتمنى أن يعيش أبى حتى يرى القدس محررة لأنه حتى إن كانت حياتنا رائعة فى استراليا فإن أرض الوطن لا يمكن تعويضها. 

أما عن هدف الرواية الأساسى فهو كسر حواجز الصمت والتأكيد على كره العنصرية والتعصب، فالفلسطينيون يتمنون العيش بسلام، ولكنهم يواجهون صعوبات أكثر مما نتخيل، كما تلفت الرواية النظر للتنوع الدينى فى فلسطين، والتعايش بين الأديان، فتحكى عن الصداقة بين "حياة" المسلمة و"سامى" المسيحى الكاثوليكى الذى توفيت والدته واعتقل والده، وهذه الرواية تناسب الأطفال والمراهقين من عمر 12 عاماً فما فوق. 

تواصل رندة التى اختتمت حديثها معنا بقولها: إنها لم تصدق نشر أعمالها كلها فى الغرب بسلاسة شديدة، وهو ما يدل على أن الغرب يرغب حقاً فى اكتشاف العرب ومعرفة شكل حياتهم بعيداً عن صورة الإعلام النمطية.





من هي رندة عبد الفتاح؟
 من مواليد 1979 ولدت فى استراليا لأم مصرية وأب فلسطينى، وكانت دائماً فخورة ومتمسكة بهويتها العربية والإسلامية، خاضت العديد من المعارك النفسية حتى توصلت لسلام داخلى، وهو ما ألهمها لكتابة العديد من الأعمال التى تعكس حال الشباب العربى المسلم فى الغرب، منها كتاب "10 أشياء أكرهها فى نفسى" و"حينما كان للشوارع أسماء" و"ما رأيكم فى شكلى الآن"، وقد صدرت هذه الأعمال باللغة الإنجليزية أولاً، وحققت نجاحاً كبيراً فى الغرب، رندة تعمل حالياً بالقانون وفى مجال حقوق الإنسان، بجانب الكتابة، وهى دائمة الظهور فى وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية. تحرص رندة التى يتم الآن تحويل إحدى رواياتها إلى عمل تليفزيونى، على الدقة الشديدة فى المعلومات المذكورة عن فلسطين، وعن ذلك تقول: بجانب أن والدى فلسطينى فإن زوجى فلسطينى-استرالى، وهو عضو فى جمعية لحقوق الفلسطينيين، ولهذا فنحن على دراية بالعديد من القصص الحقيقية المؤثرة، كما أننا على معرفة كبيرة بفلسطينيين، وهى تجعلنى محاطة بالعديد من المصادر الإنسانية والكتب والمراجع التاريخية.       شيماء الجمال   كوتيشن  تتواصل مع معجبيها من مصر عن طريق موقعها الإلكترونى  www.randaabdelfattah.com بالإضافة لحسابها على موقع فيس بوك.      

الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

صوتوا لي في مسابقة لدعم مشروعي أنا حامل!




صوتا ولي كل يوم لو الفكرة تستاهل عشان مشروعي يكسب موقع مجاني ع الإنترنت مقدم من مجلة What women want




هتلاقي شريط لونه موف عليه لوجو الفيس بوك ادخل على log in with facebook ودوس vote!
 http://competition.mediaandmore-eg.com/entries/



"أنا حامل!" مبادرة مصرية تسعى لنشر الوعي بين السيدات الحوامل وتساعدهن على الإستمتاع بحملهن لحظة بلحظة. أنا حامل! عبارة عن نادي للأمهات المنتظرات يمارس نشاطه عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني وشبكات التواصل الإجتماعي باللغة العربية كما يعقد جلسات عديدة تلتقى فيها الحوامل لتبادل الخبرات وللإستماع إلى النصائح من المختصين بالإضافة إلى العديد من الخدمات.

رانيا زغير..الحب مش ممنوع في كتب الأطفال


كتبت:شيماء الجمال

عندما تنظرين إلى يد طفلك حديث الولادة ربما قد لا تتخيلين أن تلك اليد الصغيرة ستكون قادرة في يوم ما على أن تمسك بكتاب صغير في الحجم ولكن كبير جدا من حيث القيمة التي يقدمها لطفلك. تكنولوجيا العصر واكبها تطور آخر في شكل كتاب الأطفال الذي نشتريه ونقرأه لأبناءنا وهذا ما ستحدثنا عنه كاتبة الأطفال والناشرة اللبانية رانيا زغير التي ترجمت العديد من كتبها للغات الإيطالية والألمانية والكورية.

في البداية تحدثنا رانيا عن التطوير الواجب احداثه في كتاب الطفل قائلة: يجب علينا أن  نخاطب الطفل بلغة واعية وذكية تربطه بالعصر  الحديث لكي يتمكن من إستقبال الثقافة الواردة من الخارج في الكتاب وبرامج التلفزيون وأفلام السينما حتى لا تحدث لديه صدمه أو إنبهار أوتأثر سلبي وحتى يصبح قادراً على الفرز وإختيار ما يناسبه ويناسب ثقافته.

وترى رانيا أنه لا مانع إطلاقا من أن تقرأ الأم لأطفالها قصصا  تناقش قضايا الحب العذري بشكل راق وهو ما قدمته رانيا في كتابها "حلتبيس حلتبيس" وهو شخصية خيالية من ابتكارها يقع في حب فتاة صغيرة وعن هذه النقطة توضح قائلة: لا أدري لماذا تلاقى كتاب الأطفال التي تناقش فكرة الحب كل هذا الإستنفار في مجتمعاتنا رغم أن الأدب العربي ملىء بحكايات مثل "عنترة وعبلة" و"قيس وليلى" والكثير من الأطفال يعرفونها. أنا أحرص إلى التطرق لهذا الموضوع من خلال كتاباتي والرسوم أيضا لأن  كتاب الطفل يجب أن يقدم خبرات لغوية وحياتية وعاطفية تسمح للطفل بمواجهة قيم وقضايا ومواقف تساعده على الإجابة عن المشاعر التي يشعر بها.

كما تهتم الكاتبة أيضا بإدراج السياسة في كتاب الطفل وهو ما دفعها للمشاركة في مؤتمر يجمع المختصين بأدب الطفل من لبنان والدول العربية والأجنبية من أجل البحث في التوجهات السياسية التي تحملها كتب الأطفال اليوم.

وتعتبر رانيا أن للقراة أهداف عديدة في تطوير شخصية الطفل ومثال على ذلك أنها تساعده على التعرف على مشاعر مختلفة مثل الخوف والفرح والحزن والحب، وعندما يختار الطفل كتابا ليقرأه فهذا يهلمه الإستقلالية القدرة على الإختيار. وعلى المستوى الحس-حركي فعندما يقلب الطفل صفحات الكتاب فإنه يتعلم التحكم بعضلات اليد والأصابع الصغيرة كما يمكن للطفل أيضا أن يرتقى لغويا عن طريق إجابته على الأسئلة التي تعقب قراءة الكتاب وكتابته ملخصا عن القصة التي قرأها ومشاركته في حديث مع الأطفال.

وتنصح رانيا الأمهات بإختيار الكتب التي تهتم بالصورة وبجودتها لأن الصورة  أصبحت لغة ثالثة بعد العربي والإنجليزي وبهذا فإنها تضيف لثقافة الطفل البصرية وترتقي بذوقه كما أن الصور المبهجة تدرب حواس الطفل اللونية وتنقله إلى أجواء مبهجة.

"حلتبيس..حلتبيس"، "سيسي ملاقط تلبس خروفا ودودتين"، "من لحس قرن البوظة" و "أخي الصغير" هي أبرز عناوين رانيا زغير والمتوفرة بمكتبة البلسم بالدقي

المزيد عن رانيا زغير:
 
كاتبة قصص أطفال وناشرة لبنانية، بين كتاباتها العديدة: حلتبيس حلتبيس، سيسي ملاقط تلبس خروفا ودودتين، من لحس قرن البوظة، لماذا أمطرت السماء كوسى وورق عنب،  لمّا بلطت البحر،  حديد صابون بونبون،  سلسلة العملاق العملاق،  أخي الصغير.ترجم العديد من كتبها الى اللغات الايطالية و الألمانية والكورية.

 نالت الكاتبة والناشرة رانيا زغير جائزة جمعية السبيل (أصدقاء المكتبات العامة) السنوية لكتب الأطفال2009، عن كتابها "سيسي ملاقط تلبس خروفا ودودتين" (دار الخياط الصغير).  ترجم هذا الكتاب الى اللغة الايطالية وصدر عن دار سيرندابتا- بولونيا. وترجم كتاب "لمّا بلطت البحر" الى الكورية و" من لحس قرن البوظة " الى الألمانية عن دار أيديسيون أورينت – برلين.
 
 أسست في 2007 دار نشر" الخياط الصغير" الذي يعنى بنشر كتب الأطفال التي تشكل مادة أدبية جذابة هدفها تنمية الحس الفني والأجتماعي لدى الطفل العربي.

نونو جاي: أول "تطبيق" للحوامل باللغة العربية على التليفون

شيماء الجمال
نشر بموقع cairo360.com

كام واحدة حامل بتكون قلقانة في حملها وعايزة تعرف تفاصيل أكتر عن الجنين اللي ف بطنها والتغيرات اللي بتطرأ عليها؟ الشيماء توفيق-خريجة كلية تجارة- كانت واحدة من الستات المهتمات بمتابعة حملهن لحظة بلحظة وده اللي دفعها إنها تدور على Application على الموبايل عشان تقدر في أي وقت تدخل وتتأكد من أي معلومة هي عايزاها ومع البحث المستمرة شيماء مالاقتش غير تطبيقات باللغة الإنجليزية فقط فقامت بتحميلها والإسفادة منها.
الموقف ده دفع جوز الشيماء  محمد نبيل واللي بيشتغل في الويب ديزاين إنه يعمل هو وشيماء تطبيق عن الحمل باللغة العربية أطلقوا عليه اسم "نونوجاي!" واللي يعتبر حاليا التطبيق الأول والعربي الوحيد للمرأة الحامل.
محمد بيكلمنا عن الفكرة وبيقول: اشتغلت مؤخرا في الموبايل ديزاين وده خلاني قادر على تنفيذ تطبيق "نونو جاي!" والتنفيذ بدأ لما "نوكيا" أطلقت مسابقة "بالمصري" لتطبيقات الموبايل ولما عرفنا قدمنا فيها بفكرة "نونو جاي!" والمذهل إننا فزنا بالمركز الأول في التصنيف اللي كنا مقدمين فيه وهو "خدمة المجتمع" والجايزة كانت مبلغ مالي ساعدنا إننا نبدأ التنفيد على موبايلات نوكيا تحديدا و جربنا نعرض التطبيق فلقينا إنه تم تحميله في ثلاث شعور 3000 مرة بدون أي دعاية وده خلانا نعرف إن فيه ناس كتير ممكن يكونوا بيفكروا زينا ، ومن هنا طورنا التطبيق عشان يبقى مناسب كمان لموبايلات الآندرويد والآيفون.
محتوى التطبيق تم تجميعه من أهم مواقع الحمل والأمومة المعترف بيها عالميا وطبيا ومن أبرزها بيبي سنتر.كوم وده عشان الحرص إن كل المعلومات تكون سليمة ودقيقة.

ممكن تحمل التطبيق من على الموبايل مباشرة أو من اللينكات الموجودة على صفحة الفيس بوك الخاصة بالتطبيق "نونوجاي!" واللي فيها دلوقتي حوالي 5000 شخص مهتم بالحمل والأمومة أغلبهم حوامل بيحبوا يتواصلوا مباشرة مع فريق عمل المشروع ومع حوامل تانيين.
بمجرد ما تحمل التطبيق هتلاقيه بيطلب منك تعمل registration وبمجرد إدخال آخر موعد للدورة الشهرية البرنامج بيحسب للأم المنتظرة هي في أنهي إسبوع بالظبط وبناء على ذلك بيقدر التطبيق يتفاعل مع المستخدمة.
التطبيق بيتضمن عدة أقسام زي "معرفة الإسبوع الحالي للحمل" وده بيبقى فيه معلومات عن تطور الجنين في الإسبوع ده وعن التغيرات اللي بتطرأ على الأم.  وقسم "معلومات إسبوعية" وده فيه معلومات عامة للحمل عن كل ما يتعلق بالحمل والجنين بوجه عام. والجميل كمان قسم "بيانات الطبيب" وده قسم ممكن  المستخدمة تسجل فيه كل حاجة عن دكتورها عشان تلاقيها بسرعة لما تحتاجها. هتلاقي كمان قسم لأسماء الأطفال وده عبارة عن قاعدة بيانات لحوالي 4000 اسم أولاد وبنات.
وبما إن الستات بيشغلهم تطور وزنهم أثناء الجمال هتلاقي قسم بتدخلي فيه وزنك كل شهر والتطبيق بيطلعلك رسم بياني بقمدار زيادك ومقارنته بالشهور اللي فاتت. أخيرا هتلاقي القسم الخاص بالولادة وما بعدها وده فيه فيديو 3d قصير بيشرح عملية الولادة وبعض الموضوعات الأساسية اللي هتحتاجها المرأة بعد الولادة زي الرضاعة الطبيعية والصفراء.
التطبيق مجاني وفريق العمل مصمم إنه يفضل مجاني عشان يخدم كل السيدات الحوامل في مصر وهيحقق أرباحه لاحقاً عن طريق الإعلانات. عايزين نقول في النهاية إنه وفقاً لمؤسس التطبيق فإنه اتحمل لحد دلوقتي حوالي 40 ألف مرة من مختلف الموبايلات وجاري في المستقبل توفيره على  البلاك بيري وكل الJava phones زي سامسونج.

حفل توقيع زغلول في المطبخ يوم السبت القادم

للتكبير اضغط على الصورة!
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة