السبت، 29 نوفمبر، 2008


لقاء
أذكر لقائنا الأول،إبتسامتك عندما رأيتني في المرة الأولى ،كنت أخاف أن أسير معك وحيدة فقررت أن يكون لقائنا في ذلك المقهى..هناك ذهبت قبلك بساعة كاملة ،تركت حقيبتي على طاولة المقهى و دخلت أنظر لنفسي في المرآه..على وجهي ..على أنفي..فمي ..رقبتي .ترى كيف سيكون لقائنا الأول ؟ كيف ستنظر الي ؟

سرعان ما توترت و رجف قلبي و قررت العودة لطاولتي مجدداً.كم كرهت الناس حينها و شعرت بأنهم جميعاً يرمقونني بشك غريب و كأنهم يعرفون ذلك السر الذي أخفيه..كم كرهت حديثهم ،نظراتهم ،رائحة سجائرهم..سحبت حقيبتي في قلق و قلت للنادل " أنا ماشية و راجعة كمان شوية" و لكنني فررت ..تركت الجميع و فررت..

وقفت أنتظرك على الرصيف ،وسرعان ما بدأت تلوح من بعيد ..أرى حذاء اً بني ، سروالاً أزرق ، تيشيرتاً أبيض ..ثم أنت ..أنت أخيراً !!
كفاتن حمامة و عمر الشريف ،أنت تسر تجاهي و انا اسير تجاهك ولا شئ على وجوهنا سوى ابتسامة اللقاء الأول ،تلك الإبتسامة اللتى لا يمكن أن توصف بالكلمات .
------------------------------
هي ممكن متعجبكوش يعني ، بس مش عارفة ليه حسيت انها بتعبر عن حلاوة الللقاء الأول ..أنا كنت حساها أوي و أنا بكتبها على مزيكا عمر خيرت


نشر في اليوم السابع ..كتبت شيماء الجمال

دولة "الفيس بوك".. حيث الحرية بلا سقف
يبدو أن الفيس بوك أصبح مصدر إلهام لبعض الكتاب، فبعد أن صدر كتاب "حقيقة الفيس بوك" الذى يشرح طبيعة الموقع، خرج علينا الكاتب محمد البسيونى بكتاب آخر بعنوان دولة الفيس بوك، الصادر مؤخرا عن دار الشروق، ويتناول فيه ببعض التفصيل عددا من الجروبات أو المجموعات الموجودة بالموقع، فقد قسم الكتاب إلى فصول، كل فصل يتناول نوعية معينة من الجروبات، وهى: الجروبات الاجتماعية، الجروبات الجادة، الجروبات الدينية ، الجروبات السياسية، الجروبات الفنية، الجروبات الأدبية. الجروبات الروشة، الجروبات الرياضية. كما يذكر الكاتب فى نهاية الكتاب الجروبات التى جمعت أكبر عدد من المشتركين والروابط - اللينكات- الخاصة بالجروبات الذى تحدث عنها فى الكتاب.


تعامل الكاتب مع محتوى الكتاب بطريقة حيادية تماماً، حيث نشر أسماء الجروبات، ثم فكرة كل جروب على لسان مؤسسه، وليس على لسانه هو، كما أنه لم يعلق أو يقدم رأيه فى أى جروب. وبالرغم من أن البسيونى لم يكتب كثيراً ولم يعلق كثيراً فى هذا الكتاب، إلا أن مجهوده فى متابعة معظم جروبات الفيس بوك وقراءة محتواها وإعداد وتحرير المحتوى يستحق الإشادة. يقول البسيونى إن الفيس بوك أصبح حاليا موقعا لا يمكن إغفاله، فهو الآن حقيقة واقعة وجزء من ثقافة العالم الذى نحن جزء منه بالطبع، ولهذا فإن اتهام الفيس بوك بأنه وسيلة تجسس كما يدعى البعض، أو محاولات حجب الفيس بوك أو منعه، هو من قبيل محاولة منع السكاكين من المطابخ لأنها قد تستخدم فى القتل، خصوصاً أن تبادل المعلومات لم يعد أمراً صعباً منذ اختراع البريد الإلكترونى و الماسينجرات بأنواعها و ليس فقط بظهور الفيس بوك، كما أنه ليس صعباً على أى شخص أن يبدأ حديثاً آخر مع دولة أخرى دون أن يصرح ببلده الحقيقى، ولم تعد هناك قيود على هذا الحديث.

كما يذكر لنا أيضاً كيف بدأت فكرة الكتاب و كيف نشر: "ولدت فكرة الكتاب مع أصدقائى أحمد مهنى و أحمد البوهى عندما بدأوا فى تحويل المدونات لكتاب مدونات مصرية للجيب، وحينها قلت لما لا يحول الفيس البوك الأكثر شهرة وشعبية لكتاب يجمع مشاهير الفيس بوك وكتابه الذين استطاعوا بالفعل جمع الآلاف حول كتاباتهم وأعلنت عن الفكرة وبدأت فى تجميع الجروبات، وبدأ اصحاب الجروبات فى عرض جروباتهم علي، فكنت أقرأ فى اليوم ما لا يقل عن 30 جروبا، وحينما جاء وقت النشر عرضت على أكثر من دار أن تنشر كتابى وتعرفت على الأستاذ شريف سعيد من دار الشروق الذى أعجب بالفكرة و قدمنى للأستاذ سيف سلماوى مدير نشر الشروق والذى تحمس للفكرة بدوره . بدأنا فى العمل منذ شهر أبريل وقد توقعت أن يتم الانتهاء من الكتاب فى شهر أغسطس على الأكثر، ولكن تم عرض ومناقشة كل كلمة وكل فكرة ومحاولة الوصول لكتاب موضوعى يطرح كل الافكار التى تملأ الفيس بوك دون عنصرية أو تحيز فجاء صدور الكتاب فى نوفمبر". يجهز محمد البسيونى الآن لجزء ثان من الكتاب، فهو يرى أن كتاباً واحداًً لا يكفى لعرض كل الأفكار الجيدة على الفيس بوك، لذا فيمكن أن يصبح هذا الكتاب – اذا كلل بالنجاح- بمثابة نقطة البداية.

الجمعة، 28 نوفمبر، 2008


شوية أخبار للمهتمين بالقراءة ..
جورنال وشوشة بيطلع كل يوم أربع ، فيه صفحة مميزة جداً يحررها حسن الحلوجي مع الكتاب الشباب .حسن الحلوجي في رأيي أفضل من حاور الكتاب ،بيطلع منهم حجات حلوة جداً.

جورنال عين ،بيصدر يوم الخميس بليل فيه صفحة جديدة اسمها اكتب ف أي وقت ..لذيذة قوي بتنشر إسهامات القراء ..بحبها قوي.

ما فعله العيان بالميت،مجموعة قصص قصيرة للسينارست بلال فضل شدتني من أول قصة ،أول قصة اسمها زبادي عجبتني جداً جدً و في كام واحدة بجد جامدين برافو يا بلال !

الصراحة بقى الدستور الإسبوعي بقى حاجة مسخررررررة ،بيطلع كل يوم أربع ..أي مخلوق بيحب القراية لازم يشتريه بجد.بقى فيه صفحة جديدة بيحررها محمد هشام عبيه ،المحرر ببص و طل ملهاش حل ، وكفاية أقولكوا أن فيها أشرف توفيق بتاع مبسوطة يا مصر مبروك عليه بجد يستاهلها .كمان صفحة ضربة شمس بتاعة كساب من أحلى لأحلى بقى فيها اسهامات أدبية رئعة و أنصح المهتمين يبعتوا اسهاماتهم لخالد كساب.الجديد كمان صفحة عمر طاهر ،مسخرة طبعاً و أمامها صفحة جلال عامر ،مصييييييييييييييييييييبة أكتر حاجة بتبسطني في الإسبوع ..اوعوا تفوتوه بجد.

للمهتمين بالسينما بقى،عليكوا و على مجلة جود نيوز ،بشتريها بتوهم أصلاً بالمستوى الرائع في و صف الأفلام و نقدها .

مطبوعات أتابعها : ( بقلكومن باب العلم بالشئ و مبدأ المشاركة مش فذلكة و المصحف) عشا ن ميجيش حد لطيف يقولي انتي ه تعيشي ولا أيه ! :)

مجلة كلمتنا ، مجلة احنا ، الدستور الإسبوعي ، عين ، وشوشة ، اليوم السابع -يييييييع- .جود نيوز سينما .ملحق النهارة أجازة بتاع أخبار اليوم.


السبت، 22 نوفمبر، 2008


خبرمن حتة إسمها كاثماندو معرفش هي فين بالظبط بس هي أكيد في آسياو يمكن في النيبال على وجه التحديد ، الخبر شدني معرفش ليه فقلت أترجمه :
"بوذا يعود من جديد"
بام بهادر بومجام 18 سنة من النيبال -زي ما قلت- شاب صغير أصبح له الآن من يعبده و يصدق أنه بوذا نفسه و لكنه مبعوث في جسد هذا الشاب, تناسخ الأرواح reincarnation يعني !! بقى الأستاذ بقاله 3 سنين بيتضرع جوة شجرة و الناس كلها ملمومين حواليه عشان كراماته ! الجهاز الرئيسي للبوذية في نيبال بيقول أنه " بامجام مش بوذا ولا عمره هيكون بوذا ..أصله مش زيه ف حجات كتير !اينعم هو شاطر في التضرع لكنه صغير كده و شكله معندوش خبره،بوذا ما بقاش بوذا من فراغ..بوذا بقى بوذا عشان خبرته." يا ولا يا ولا

أهالي البلد متضايقين جداً ،واحد منهم بيقول "أنا جيت مسافة 13 ميل عشان أشوف جلالته دي معجزة بوذا رجع تاني يا ناس ..احنا كلنا مراقبينه بقالنا 10 ايام ،ده لا بياكل ولا بيشرب ..ده إله في صورة بني آدم"..

ومدد يا سيدي العريان مددددددددددد :)

السبت، 15 نوفمبر، 2008


الإبداع على طريقة كورومبو

مسابقة طريفة بعنوان "المفتش كورومبو" ،ليست لها أهمية بالنسبة لي سوى أنها تمثل لي نموذجاً حياً من الإبداع و تدل على أن الإبتكار و "الدماغ النظيفة " ليست مرهونة بكبر المشروع أو عظمته أو كونه محليا أو دولياً أو متعدد الجنسيات.الإبداع ليس له وقت وليس له مكان و يمكن أن يظهر حتى في مسابقة كورومبو

المسابقة عبارة عن شخصية جرافيكية،إسمها المفتش كورومبو -سري على طريقة شيرلوك هولمز- تتعرض لقضايا و جرائم و عليها أن تحل اللغز بعد الإستماع لأقوال المتهمين و هم دائماً ثلاثة.يقوم المشاهد بمشاهدة العرض السريع للجريمة و سماع أقوال المتهمين ثم يسمح له بالإجابة بعد ذلك عن طريق الإتصال بالرقم إياه

تسألني أيها القارئ،و مالإبداع في ذلك ؟ أقول لك يا سيدي ،صاحب الفكرة الذكية اكتشف أن موضوع ال0900 زاد عن حده و كثرت فيه المسابقات و دمها ثقل،فقرر أنه طالما يريد أن يقدم نوعاً من المسابقات فعليه أن يقدك فكرة جديدة لم تنفذ في أي مسابقة من قبل و من هنا جاء إختياره لكورومبو،شخصية هزلية كوميدية تقابل شخصيات أكثر كوميدية تتميز بالأسماء المضحكة مثل نجرسكو صاحب محل المكرونة،أو حمبوزو لاوي بوزه،أو سيد حبل الغسيل.ا

الطريف في الأمر انه حتى إذا لم يتصل المشاهد و يحل اللغز فإنه يكون مستمتعاً بمجرد مشاهدة المسابقة، مما رفع نسبة المشاهدة جداً و جعل 4 قنواتتقبل على شرائها في شهر واحد. النجاح هنا ليسفي عدد المتصلون ولا في المسابقة كمسابقة ،النجاح هنا يكمن في التجديد و الإبتكار و التفكير في متطلبات السوق و كيفية غزوه حتى لو كان عن طريق المفتش كورومبو

الجمعة، 14 نوفمبر، 2008


متى ستسنح له الفرصه حتى يحدثها؟ حتى يخبرها كم يحبها و كم هو متعلق بها، كم كان يتمنى أن يقول لها أنها ملهمته الوحيدة و عشيقته و زوجة روحه .يرى خيالها كل يوم من النافذة خلف غلالات الستائر البيضاء الشفافة شيفونية الملمس ،يتمنى أن تساعده الرياح ذات يوم فتحول الستارة يميناً أو يساراً و تمكنه من رؤيتها بوضوح أكثر .
يراها تقوم من على الكرسي،ببطئ شديد ،كملاك يرفرف بين جدران الغرفة .شديدة الرومانسية هي ، لا تحدث أحد ولا يحدثها أحد،تشكو كل شئ لأزرار البيانو التي تهبها كل الحب.يعشق طريقة وضعها لأحمر الشفاه،تحب اللون الأحمر القاني لو اللمعة الشديدة ،لا تستخدم الأصبع بل تستخدم نوعاً آخر يأتي في علبة معدنية صغيرة، يتعجب ،كيف تستطيع وضع أحمر الشفاه دون الوقوف أمام المرآه؟ تجلس على حافة السرير و تمسك بالعلبة و تغمس باطن إصبعها فيها ثم تمررها برفق على شفتيها،لا يدري حينها أيحسد الأصابع على لمس الشفاه أم يحسد الشفاه على لمس الاصابع؟
يقذف لها رسائل حب كثيرة من الشرفة ، تنظر فقط ناحية الرسالة حينما تسقط على أرض الغرفة،تمسك المظروف ،تحتضنه و تقبله و تضعه في درج خاص بها و هي تبتسم ..لماذا لا تقرأ الرسائل ؟لما ذا تضعها كل يوم في الدرج دون قرائتها؟!هذا هو السؤال الذي يتمنى أن يسأله لها كل يوم ،كل لحظة، ولكنها لا تخرج من غرفتها.يشعر أنها الأميرة الحبيسة و أنه الفارس الهمام الذي سيهشم باب السجن بيديه يوماً و يخرجه منها و يخطفها الى عوالم أخرى.
------------------------
ولا خاطرة ولا قصة ولا شعر ولا نثر ، حاجة حسيت اني عايزة أقولها وخلاص !!!

الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2008


يا أنا يا أنا !

آآه ...أتعجب لحالي ،عدت مراهقة من جديد ،أو بمعنى آخر ما زلت كما أنا ،لم يختلف شئ،أعمل 15 ساعة في اليوم مثلاً،كفيلةُ ان تحولني الى روبوت و لكن لا تغيير! مازال الهدوء كماهو ، مازل قلبي كما هو ، ما زلت أعاني من ذلك الإضطراب. ذلك الإضطراب الذي لا أعلم له سبباً .

طلب مني أحد أصدقاء المدونة أن أكثر جرعة الحب في المدونة ..ها أنا ذا ، هل تراني ؟ متلعثمة حائرة، هكذا أنا في الحب ! فواقع الأمر أني زوجة و أم ،أحب زوجي و ابني أكثر من أي شئ في الحياة، ولكني و مع كل هذا أنسى أنى زوجة و أم في كثير من الأحيان فأتصرف بحماقة شديدة..

أركب سيارتي و أرفع صوت المسجل ،لا لأنني ألفت النظر ،بل لأني أحب الصوت العالي و الإنطلاق في سيارتي ،و ملحوظة : فقد استبدلت شريط عمرو مصطفى بمحمد محى ، معلش معلش ! يبقى محي هو الاصل ، يبقى محي صاحب الذكريات و صاحب الدموع وصاحب البسمات .."ليه ..بعدت عني ليه ؟ وسبت قلبي ليه ..لوحده في الحياة .ليه ؟مفيش بعدك هنا ، مفيش بعدك غنا ، مفيش بعدك حياة " ..نعم يظل هو صاحب الاغنية التي أبكتني كثيراً.

مازلت أقرأ ديوان الشعر الرومانسي أو أقرأ رواية حب أو مدونة حالمة قبل النوم ..تماماً كما كنت أفعل و أنا في الثانية عشرة..كم ٌرهيب من أشعار نزار و أغاني كاظم و خواطر بدائية عن شاب وسيم يلعب الجيتار ،كتبتها بخط يدي و مازلت أقرأها كل فترة و اقارن الخط بالخط و الافكار بالأفكار لأرى ما طبعته السنين ، فأجد كل شئ كما هو !

هذا مرهقٌ للغاية و متعبٌ جداً ..حينما تكون الحياة بهذه القسوة و بها هذا الكم من المشكلات و ما زلت أنا ساهمة في الدنيا التي أعيشها مع نفسي. على حسابي في الفيس بوك ،أكتب في جملة التعريف بالنفس : " شيماء رضا ..تعيش في عالم من صنعها هي" ! نعم ، هذا حقيقي ، مازات أعيش في عالم غير الذي تعيشون فيه..عالمي هادئ،مسالم ،وردي اللون.عالمي لا نفكر فيه قبل أن نحب ولا نفكر فيه عمن سنحب ..نحب فقط ..نعطى للقلب فرصة أن يدق ..أن يحب ..أن ننظر لكل شي كما نريد و ليس كما ينبغى لنا أن نفعل ..

نصيحة : فككوا من الناس ، فككوا من الدنيا ..كل واحد يقعد مع نفسه و يشوف أيه اللي بيسعد قلبه و يعمله ..حتى لو كان اللي بيسعده أن يتفرج على جرندايزر و يشوف قصة حب دوق فليد و روبينا و عينه تدمع ..أنا بحب دوق فليد :)

سلام ..تصبحوا على خير ، أنا صاحية بقالي 20 ساعة !

الجمعة، 7 نوفمبر، 2008

أشتاق ايك ، أجلس الآن وحيدة على بلاطات الغرفة الباردة تلمس جسدي فتثير فيه رجفة ،تذكرني بتلك الرجفة التي أشعر بها عندما تنظر الي أو عندما أسترق النظر اليك خلسة و أنت تكتب ..

أسمع فيروز فتذكرني بك ، دوماً ما تذكرني بك . " يا ريتك مش رايح ، ياريتك تبقى، تبقى عطول، وبكتبلك ع ورقة حتى ما قول ،مابقدر قول" .


لماذا أحببتك هكذا؟ لا أدري ..لماذا أصبحت ابتسامتك سرمن أسرار السعادة؟ مجرد رؤية خيالك في الجوار كفيلة بقلب موازين الأيام. لا أدري حقاً ما السر ، أهو ذلك الدفء الذي يشع من كل خلجة من خلجاتك ؟أهو ذلك التوهج و البريق في عينيك ؟ لا تجاوب ، لا أريد أن أعلم مالسبب ،حلاوة حبك تكمن في غموضه ،تكمن في ذلك الإعصار الذي يهب بداخلنا كلما تحدثنا سوياً ..


سلامي الحار للرجل الذي أسر عقلي و روحي قبل أن يأسر جسدي !


الأربعاء، 5 نوفمبر، 2008


هو احنا ليه كده ؟!
ايوه بجد ، هو احنا ليه كده ؟ كل حاجة عندنا بنفسرها بمزاجنا، هموت و افهم ..
- ليه الناس اللي بتتكلم انجليزي لبلب و بتسمع أغاني و تشوف أفلام أجنبي يتقال عليهم ناس نضيفة؟
-ليه الناس اللي بتحب تكتب بالعربي و تسمع عربي و تعيش بالعربي يبقوا يا اما بيئة ، يا إما مش بيعرفوا انجليزي؟ آه ،هو فيه حد شاطر ف الإنجليزي يكتب بالعربي و ما يسمعش غير أغاني عربي؟
- هو احنا ليه بنفترض ان الناس اللي معاها فلوس كتير يبقوا مثقفين و دماغهم جامدة ؟و الناس اللي ساكنين في أماكن شعبية يبقوا بيئة و مش مثقفين؟
- ليه اللي بيلبس جزمة غالية يبقى ستايل و بيعرف يلبس و اللي مش بيلبس جزمة ماركة يبقى لبسه مش أد كده ؟
- هي ليه البنت المنطلقة اللي بتتكلم مع كل الناس و دمها خفيف الناس بتفتكر انها مش محترمة ؟
- و العكس بقى ، ليه الناس بيفتكروا البنت الهادية اللي مش بتتكلم كتير انها محترمة و قطة مغمضة ؟
يا جماعة فوقوا ..الدنيا عمرها ما كانت ورقة و قلم ..ممكن واحد من كتر ما زهق من الأجانب و الإنجليزي بيميل للعربي و الأغاني العربي.ممكن بنت تبقى دمها خفيف و رغاية و صوتها قد كده بس محترمة ، هي كده ربنا خلقها كده!
ممكن واحد يبقى مثقف جداً و بتاع لغات و دماغه نضيفه جداً بس مش معاه فلوس أو مش غني عشان يلبس جزمة نايكي و يشتري سيدي ب 100 جنيه.نفسي نبطل نحكم على ناس ف كا حاجة بالمظاهر و بطريقة سطحية
ما تحسبوهاش كده !!


-
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة