الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

الطربوش..الحكاية وما فيها


ع الاصل دور

جريدة عين


رغم أنه تراث قديم إلا انه ما زال محفوظاً في ذاكرتنا لأنه كان حتى وقت قريب أحد المظاهر المميزة للمصريين وهو يعتبر ضمن الموروث الشعبي الأصيل ورغم القيمة التي كان يتمتع بها في الماضي إلا أنه أصبح الآن مجرد "سوفينير" يشتريه الأجانب لأقربائهم ويتصور المصريون به لزوم المنظرة وآخرنا بنشوفه في فيلم بين القصرين والقاهرة 30.


ناس كتير فاكرين ان الطربوش أصله مصري وهذا اعتقاد خاطئ لأن الطربوش أصله مغربي وأول من ارتداه كانوا المغاربة، حتى ان اسم الطربوش بالإنجليزي والفرنساوي واليونانيfez


ومعناها مدينة فاس التي تقع في المغرب. ومن المغرب انتقلت صناعة الطربوش لتونس التي كانت تصدر الطرابيش لتركيا ومصر.


دخل الطربوش مصر في أوائل القرن ال19 على يد محمد على باشا الكبير مؤسس مصر الحديثة، وكان أول واحد غدر بالطربوش هو كمال أتاتورك الذي منع ارتداؤه في تركيا وحاول تطبيق هذا القانون على مصر إلا أنها صمدت لفترة طولية حتى قام عبد الناصر عام 1958بإصدار قانون يمنع ارتداء الطربوش لأنه اعتبره رمز للفساد والتحكم والإقطاع وعام 1962 اختفى الطربوش تماماً من الشارع المصري.


ومن الناس الذين رفضوا خلع الطربوش فؤاد سراج الدين باشا وهو آخر البشوات في مصر وظل يرتديه حتى عام 2000. وطبعاً كلنا فاكرين الشيخ أحمد الصباحي الذي كان مرشحاً أمام رئيس الجمهورية في يوم ما، وكان حلمه يرجع الطربوش تاني مصر !


يا ترى رايك أيه في موضوع الطربوش ده؟ ممكن تتخيل نفسك في يوم رايح الجامعة بطربوش؟


ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة