الخميس، 17 مارس، 2011

حكاية في مكان ما


نزلت من التاكسي، دفعت للسائق النقود ودلفت للمصعد وأخذت تتفقد شكلها وهندامها في المرآة لتقابل مدير تسويق دار النشر التي تنوي التعامل معها ككاتبة مبتدئة، إستقبلتها السكرتيرة باسمة وقالت لها " انتظري من فضلك خمس دقائق حتى ينتهي أستاذ محمد من إجتماعه " فإبتست الفتاة وطلبت من السكرتيرة أن تسمح لها بدخول الحمام لأنها تحتاج لغسل يدها بعد هذا الطريق الطويل الترابي...

بعد حوالي دقيقتين قالت لها السكرتيرة تفضلي يمكنك الدخول الآن الحمام فارغ، وجدت الفتاة باب الحمام موارباً ففتحت الباب لتدخل وهناك تسمرت عندما رأت ذلك الشاب الذي يغسل يده في الحمام، شعرت الفتاة بحرج شديد وقالت في إرتباك " أنا آسفة قوي" وذهبت مرة أخرى لتجلس بجوار السكرتيرة.

بعد ثواني عاد الشاب إليها وعلى وجهه ملامح الخجل داعياً إياها لمكتبه " إتفضلي نقعد في مكتبي" وعندما دخلت لمكتبه قال لها في محاولة منه لإصطناع المزاح " ممم آنا آسف قوي..كان نفسي نتقابل في ظرف أحسن من كدة" فردت الفتاة " معلهش بقى"

صمت كلاهما للحظة وأعطى كل منهما نظرة للآخر ثم انفجرا في الضحك

وكانت هذه بداية القصة!

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة