الأربعاء، 21 مايو، 2008


"زمان ...زمان و أنا صغير كنت بحلم أبقى كبير..أبقى كبير ..تعب القلب وإتحير مالتوهة و مالمشاوير...."
أغنية لهشام عباس تعبر عن كل ما أشعر به الآن ، أتذكر طفولتي و مراهقتي وأرى نفسي الآن فأتمنى أن أضغط الزر و يعود بي الزمن للوراء ...للوراء أو

أعيش هذه الأيام في مود غريب ..أود أن أعود للتسعينات.. أسمع عدى الليل لإيهاب توفيق و سكة العاشقين لمصطفى قمر و سامحيني لعلاء عبد الخالق فأبكي ...نعم أقولها و بكل ثقة: طظ في 2008 ، طظ في التكنولوجيا ، طظ ف كل حاجة خلتنا عاملين كده.
الدنيا تكنولوجيا ..صلبة جدا ً جداً.. لم يعد هناك ورقة و قلم..حتى الحب أصبح كله نت و مسيجات..
أين العجمي..أين المعمورة ! هل تذكرون عندما كنا نمشي على الكورنيش ونحن نحمل الكاسيت في أيدينا ؟ هل تذكرون عندما كنا نرتدي البندانا..إوعى !

كنا قديما نسمع كاظم الساهر حتى نكتب عبارات الحب لمن نحب، فأصبحنا الآن نكتب كلمة' حب" في جوجل وناأخذ كلام الحب ع الجاهز !
أذكر جارنا ..كان يجب جارتنا في نفس العمارة..كان يقف في الشرفة بالساعات في إنتظارها أن تخرج، وعندها فقط يضغط الزر وأسمع " بحلم بنور ينسيني عشقي لياليكي ..بحلم بيوم يتوه فيه عنواني ف عنيكي....لا أ ذكر أكثر من ذلك ، الأغنية لعلاء عبد الخالق". المشاعر كانت دافئة جدا ً جدا ً ..كان الحب يغلفنا ..يعتصرنا ...يذيبنا .. لكن أين هذا الآن ..كان عندي دفتر صغير ..كنت أقص و الصق فيه قلوبا ً و طيورا ً ..كنت أكتب فيه ذكرياتي وعشقي لمصطفى قمر !

تغير كل شيء ، قلوبنا أصبحت فارغة ..خاوية ..رخوة ..لم يعد يملؤها ذلك الدفء..أشعر بالبرد ..نعم أشعر بالبرد الشديد ...أين هذا الجهاز اللعين الذي سيأخدني بعيدا ..الي منزل جدتي الدافئ ..أجلس على السفرة و أقرأ روايات زهور و ما وراء الطبيعة..و بداية الشقاوة روايات عبير..
يا رب .. إملأ قلوبنا دفءاً و حبا ً ....يا رب رجّع أيام زمان .

هناك تعليقان (2):

ابو الحسن يقول...

ان مر العمر ومرت احلام الطفوله فعلينا ان نتمسك باحلام الشباب لان الحياة لان ترجع للخلف

شيماء رضا الجمال يقول...

معك حق يا أحمد ...يجب أن أخرج من عباءة الماضي :(

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة