الثلاثاء، 9 فبراير 2010

معرض : ليه لأ؟


فوتوغرافيا: شيماء الجمال





معرض ليه لأ ..معرض زرته من يومين وانبهرت بالمستوى اللي وصل ليه الفن في مصر نصيحة لكل شخص محب للفنون البصرية ..لازم تروح المعرض ده المكان: قصر الفنون بساحة دار الأوبرا المصرية مستمر حتى 3 مارس


--------------------
مصر دائما متالقة
تظل مصر دائما متالقة ومحتفظة بريادتها في مجال الفنون التشكيلية معتمده على ابداعات ابنائها من الفنانين الذين تعاقبوا جيلا بعد جيل حاملين مشاعل التنوير ،غير منعزلين عما يشهده العالم من قفزات سرعان ماشكلت محطة مهمة في تاريخ الفن ..
ووزارة الثقافة تولي اختماما خاصا بالمواهب الشابة تدفعهم ، وتدعمهم ، وتتبنى افكارهم حيث ياتي معرض ( لية لا ) من الاطروحات التي تتسم بجراة التناول واستمرار بناء النسيج بين الاجيال المتعاقبة من الفنانين .
ونتمنى لهذا المعرض ولجميع الفنانين المشاركين فيه كل النجاح والتوفيق .
فاروق حســـــني
وزير الثقافة



--

ليه لا ...؟!!
حلم قلب المناضد المستقرة لاستفزاز السكون
مع كل موسم فني نبحث عن طرح يتسم بالجسارة والتجديد في ادارة تفعيل الحراك الايجابي والمصري لاداء الفن التشكيلي في مصر ليس بين الشباب فقط ولكن لكل من يجد بداخله القدرة على تجديد خلاياة الابداعية مع ميل تلقائي نحو المعاصرة ..
وانطلق ذلك من ايمان شديد بان الفن لايقبل الركود ولايعترف بالنمطية والتكرار ولا يندس باي حال من الاحوال داخل قوالب تحكم حدوده وتبطل نمائه.
وكان طرح ليه لا .. على الساحة يدور في خلدي قبل الاعلان عن " ماذا يحدث الان " بكثير فالاخير اقيم في عام 2008 ولاقى نجاحا مبهرا وصلت اصدائة الى خارج حدود الوطن .. وستستقبلة العاصمة الاسبانية ( مدريد ) خلال يونيو 2010 بالبيت العربي الذي وجه لي الدعوه للاتفاق على ذلك ثم حضرت مديرتة الى مصروناقشت معنا تفاصيل التنفيذ ..واثناء تلك المقابلة علمت
( خايما ) مديرة البيت العربي باستعدادنا لطرح معرض " ليه لا .." وسجلت نفس اعجابها التي ابدتة عن " ماذا يحدث الان " .
ويعلم الكثير من الزملاء والفنانين الشبان حجم ما مضى من وقت في مناقشة فكرة اقامة معرض "لية لا .." .. وظلنا نؤجل عاما بعد عام لاستكمال التصور حول الورش التي ستقام في بداية المعرض وكذلك كل سبل الاطروحات الفكرية التي تثري فلسفة اقامة هذا المشروع الضخم .. الى ان جاء الاجتماع الاول بالفنانين ودار النقاش والحوار في طرح الافكار التي اجتمع حولها شبابا وكبارا استطاعت الفكرة ان تحركها من البداية وتقلب ما بداخلها من تمرد على مفهوم النسق ..
انها محاولة او سعي للاتيان بالجديد البعيد الملقى في غياهب اللاشعور من الاحلام الفذه التي تراود الفنان من حين الي اخر .. فيتحول مع الوقت الي شئ بعيد المنال وقد لا ياتي ابدا .. قد ينجح هذا الطرح ويسجل اضافة او نقلة ملموسة على الساحة الفنية في مصر او قد تختلف مستويات نتائجة .. ولكنها اخيرا ستظل نتاج ابداعي سعينا الية .
... وفي كل الحالات لن نتوقف عن التجرب فللفن حالة ادمانية مع مفهوم التجريب عند البعض ... او عند الجميع فدعونا نرى ونشاهد ونناقش حتما سنصل الى شيئ ....ليه لا ؟؟؟ .

الفنان . محسن شعلان
رئيس قطاع الفنون التشكيلية



--

ليه لأ
ممارسات فنية معاصرة من مصر
**********
مع البدايات الأولى لفكر الحداثة ، تحديداً فى أواخر القرن التاسع عشر ودخول ألفية القرن العشرين ، تم إرساء مبادئ محددة فى التنظير وفى البحث العلمى تقوم على التساؤل والمسائلة والمراجعة المستمرة لكل ما هو سابق وكل ما هو قائم ، وذلك بهدف إيجاد ملائمة وتوافق يتناسب مع التطور الصناعى والاقتصادى والسياسى والاجتماعى .
يعد مبدأ " المراجعة الذاتية " أحد أهم أعمدة التفكير الحديث والمعاصر ويكاد يكون هو الأساس فى البحث الأكاديمى والعلمى والنقدى .
شهدت مصر وبالتحديد منذ منتصف أربعينات القرن الماضى وحتى اليوم تواكب تياريين متوازيين شكلاً معاً معالم الحركة الفنية المصرية .التيار الأول يتبنى الواقعية المرئية بأنواعها مع التركيز النقدى التام على التقنيات والوسائط التقليدية من التصوير الزيتى والنحت .فى حين يتسم التيار الثانى بشئ من " الطليعية " حيث بعض التمرد على ثوابت التقنية والوسيط وعلى التفكير النقدى المصاحب مع محاولات دائبة فى البحث عن جديد .
منذ نهاية الثمانينيات وبداية التسعينات شهدت الحركة الفنية المصرية محاولات ذات طبيعة تجريبية على صعيد الفكر والتقنية معاً ، ودفعت بافكار ووجوه جديده الى قلب الحركه كان أبطالها من الشباب والوسطين معاً مما كان يعنى أن هناك نوعاً من الحراك للمياه الراكدة آنذاك . اليوم تشهد نفس الحركة الفنية والتى يتخطى عمرها قرناً كاملاً من الفكر الحداثى تنوعاً وتوسعاً فى الممارسة الفنية البصرية تتخطى حدود الوسيط التقليدى فى التعبير ، من فنانين يعملون على الصعيدين المحلى والدولى معاً ، وتعرض مشاريعهم الفنية فى المحافل الدولية الاحترافية تحت مسميات تخدم فقط لغة وثقافة أسواق الفن " كالفن المعاصر العربى " أو " الفن المعاصر من الشرق الأوسط " أو ما إلى ذلك من مسميات تسويقية أكثر منها تعليمية أو توثيقية أو تاريخية . هذا بالضبط ما دفعنا للتجهيز فى عمل مشروع " ليه لأ " .
" ليه لأ ؟ " هو مشروع فنى يحمل بين طيات سطوره رغبة فى التوثيق والتنظير وعرض مجموعة من الممارسات الفنية ( ومنتجاتها الفنية النهائية ) لفنانين مصريين يعيشون ويعملون فى مصر اليوم .
والذين تتسم أعمالهم بالتجريب والتنويع فى الأفكار والوسائط . قد يكون التجريب مصحوبا بمراجعة تامة للممارسة الفنية اليومية للفنان ، أو قد يكون التنوع هو محاولة الفنان الأولى فى الوسيط .
يهدف " لية لأ ؟ " لإلقاء الضوء على خصوصية الممارسة الفنية لكل فنان مع كيفية صناعته للعمل الفنى . يمثل الثلاثة وأربعون فناناً والذين تمت دعوتهم شرائح عديدة من الممارسة الفنية المصرية المعاصرة فى العشر سنوات الأخيرة . ستشهد المشاريع المعروضة فى " ليه لأ ؟ " جزءاً من حالة الفنون البصرية المصرية اليوم بعد مرور حقبة كاملة من الألفية الثالثة وسيتم بناء الكتالوج المصور المصاحب والموثق على نصوص الفنانين التى توضح وتبين الأفكار والهواجس والدوافع وراء خلق تلك المشاريع ، وسيوضع فى الاعتبار عن صناعة الكتالوج أن يكون مصدراً أميناً للتوثيق ومرجعاً ذو قيمة تعليمية بداجوجية ليكون نواة للبحث والتنظير مستقبلاً .
يعبر العنوان " ليه لأ ؟ " عن " الممكن اللانهائى " الذى يتحدى الثوابت إن كان به صحة أو كان مصححاً ويكون مناظراً ومسائلاً ومراجعاً لكل ما هو دارج إن كان به صلابة للتحدى .
ولدينا نفس الرغبة اللانهائية " فى التعامل مع خلق مساحات كل ممارسة فنية تهدف إلى المناقشة والمراجعة والاحتفال بكل النتائج .

محمد طلعت -القاهرة


--

الفنانون المشاركون:

أحمد بسيونى
أحمد عسقالنى
أحمد فتحى
أحمد فوله
أحمد ناجى
أسامة حمزة
أكرم المجدوب
آمال قناوى
أيمن السمرى
أيمن لطفى
إيناس الصديق
إيمان عيسى
باسم مجدى
جمال مليكة
حازم المستكاوى
حنفى محمود
خالد حافظ
ريهام السعدنى
رمزى مصطفى
ضياء داود
طارق حفنى
عادل السيوى
عادل هارون
عبد الوهاب عبد المحسن
عماد أبو زيد
فارس أحمد
مجدى مصطفى
محمد حسام الدين زيان
محمد عبد الكريم
محمد عبلة
محمد علام
محمد فتحى أبو النجا
محمد فهمى
محمد هارون
محمود حلوى
مروة طلعت
مروة عادل
نفين فرغلى
هانى راشد
هدى لطفى
وائل شوقى
وئام المصرى
تنظيم محمد طلعت

هناك تعليق واحد:

أحمد شريف يقول...

السلام عليكم
أعجبتني تلك التدوينة وعنصر التفاؤل بمصر المطلي على كلماتها

دمتِ بود وسأضع في خطتي زيارة المعرض إن أراد الله وتوفر الوقت
دمتِ بكل ود

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة