الثلاثاء، 9 يونيو، 2009

مشروع "بصي" >>برافو يا بنات


فلنعط الكلمة للمرأة

دينا وهبة - المجلة

يهدف مشروع بصي (انظري!) إلى دعم المرأة وزيادة الوعي بشأن قضاياها من خلال وسائل إبداعية، ويتضمن العرض قصصاً واقعية للنساء.


يهدف العرض المسرحي المصري "بصى" (انظري!) إلى دعم المرأة وزيادة الوعي بقضاياها من خلال وسائل إبداعية. ففي جميع أنحاء العالم هناك العديد من المسرحيات التي تتحدث عن المرأة وتستلهم الخبرات والتجارب النسائية. ولكن النساء في مصر أردن شيئا أقرب إلى ثقافة بلدهن.

وقد جاءت فكرة هذا المشروع المسرحي عندما فكر مجموعة من الأشخاص في منح الناس فرصة الكتابة والتعبير عن أنفسهم بدلاً من انتظار الآخرين كي يكتبوا عنهم. ثم تحولت هذه الفكرة بعد ذلك إلى دعاية تقول: "إذا كانت لديك قصة عن نفسك أو عن امرأة تعرفينها، فضلا شاركي بها معنا". وهكذا شاركت معظم النساء بقصصهن مع عدم ذكر أسمائهن، بينما أتيحت الفرصة لنساء أخريات للمشاركة في اختيار الممثلين والإخراج. و قد شاركت بعض النساء بقصصهن لأسباب شخصية وليس من أجل عرضها على الجمهور. وهكذا أصبح هناك لأول مرة في مصر عرض مسرحي كتبه اصحاب الحالة أنفسهم.

ويعد هذا العام هو العام الرابع الذي تعرض فيه المسرحية. و نظراً لأن اغلب الممثلين ليس لديهم سوى خبرة قليلة أو شبه معدومة بالمسرح، فإنه من الواضح أن هذه ليست محاولة من جانبهم لاحتراف التمثيل. ولكنهم اختاروا أن يشاركوا في هذا العرض المسرحي لكي يصل صوتهم إلى أكبر عدد من الناس. فهم يحاولون نقل الواقع الذي تمر به النساء، تماماً كما هو، من خلال تمثيل بعض المواقف أو تأمل بعض التجارب التي حدثت بالفعل لنساء في الواقع المعاش.

وتتعرض القصص التي اشتملت عليها المسرحية لعدد هائل من التجارب الخاصة بالنساء والرجال في المجتمع المصري، وفي كل عام يصبح عدد القصص أكبر بكثير مما يتسع الوقت لعرضه. والمسرحية تتناول موضوعات كثيرة منها التحرش الجنسي والأمومة والاعتداء على الأطفال والزواج التقليدي وجرائم الشرف إضافة إلى عدد آخر من القضايا.

مشروع "بصي" المسرحي يعطي الجمهور فرصة للتعرف على بعض اللحظات الأكثر حميمية وحساسية والتي تمر بها النساء في مجتمعهن؛ مما يحقق فهماً أفضل ووعياً أكبر بقضايا المرأة.

وهناك تعاون بين المشروع والمنظمات المختلفة والجامعة الأمريكية بالقاهرة. إن المشاركين في المشروع يبذلون قصارى جهدهم لتقديم عرض يحتفي بمآثر وإنجازات المرأة ويسلط الضوء على صراعاتها ومشكلاتها ويحدث حراكاً لدى الأفراد من أجل إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. والأهم من ذلك، يسعى مشروع "بصي" لإعطاء صوت للنساء المحرومات من التعبير عن آرائهن. فأي سيدة ترغب في إبداء رأيها تستطيع المشاركة بعرض قصتها.

تقول سندس شبايك وهي مؤدية ومخرجة تشارك في المسرحية: "إن المشروع طريقة مختلفة للتعبير عن قضايا المرأة، حيث يتم عرض الخبرات الحقيقية للنساء بحرية وبكافة تفاصيلها".

وتضيف سندس قائلة: "بصي" مشروع فريد من نوعه، فهو المشروع الوحيد في مصر الذي يعبر عن قضايا المرأة بصدق وأمانة؛ فنحن نروي القصص كما هي".

وجميع المشاركات في مشروع "بصي" لديهن إيمان بما يفعلنه دون انتظار أي مقابل. فبدءاً من النساء اللائي يساهمن بقصصهن وصولاً إلى المؤديات والمخرجات، يسعى الجميع إلى إعطاء المرأة صوتاً كي تعبر عن نفسها. وقد اخترن بالفعل طريقة مبدعة لتحقيق هذا الهدف. فبدلاً من الاعتماد على أعضاء الحركات النسائية اللائي يظهرن في العروض التليفزيونية ويتحدثن باستمرار عن حقوق المرأة بطريقة تجعل الكثيرين يعرضون عن الإصغاء لهن، فإن الدعوة لقضية معينة من خلال الفن تحظى دون شك باستجابة أفضل. فهناك حاجة لاستخدام وسيلة إبداعية للحث على الإصلاح الاجتماعي سواءً كانت تتعلق بقضايا المرأة أو أي قضية أخرى تتعلق بهذا الهدف.

هناك 3 تعليقات:

الست فرويد يقول...

شيماء
صباح الخير

المسرحيه دى بتتعرض فين
؟
على اى مسرح يعنى ؟

فتاه من الصعيد يقول...

فكره جميله.......ومفيده......بس لو اداء الممثلين قوي هتكون اكثر وصولا

انت تسال والكمبيوتر يجيب يقول...

سعداءبالمرور هنا وندعوك للأشتراك فى برنامجنا الأذاعى من الأذاعه الرئيسيه لمصر اى أذاعة البرنامج العام ويذاع يومياالتاسعه وعشر دقائق صباحا عدا الجمعه.
سنشير الى مدونتك فى البرنامج اذا لم يكن لديك مانع
وننتظر تعليقاتك على ما نطرحه من اسئله وموضوعات فى مدونتنا وهذه التعليقات تذاع ايضا مع الموضوعات المعلق عليها
وبالمدونه يمكن الأستماع الى حلقات سابقه من البرنامج عن مدونات اخرى نختارها لتميزها.
وبموقعنا تفاصيل اكثر
المدونه
http://netonradio.blogspot.com
الموقع
http://stop.to/cairo
وبالموقع رابط تحت الساعه الى اليسار ليدخلك الى مجموعتنا على الفيسبوك واسمها انا والنت حيث يحكى الزملاء فى المجموعه حكاياتهم مع النت وندعوك للأنضمام اليه
تحاتنا وامنياتنا لك بالتوفيق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة