الجمعة، 19 يونيو، 2009

مصطفى فتحي يقتحم التابوهات في بلد الولاد


مشكلتنا أننا دائماً ما نتناول قضايانا الشائكة بزعيق وشتيمة وصوت عالي ونادراً ما نجلس للكلام بهدوء واحترام معبرين عن وجهات نظرنا في لحياة ..مصطفى فتحي لم يصرخ ولم يسب بل جلس جلسات انسانية متحضرة مع العديد من الشباب الشاذ وخرج لنا برواياته الأولى "في بلد الولاد" ..الرواية تعتبر من أجرأ ما كتب عن المثلية الجنسية ولكن ليس بالكذب أو المبالغات، لقد كان لي شرف أن أقرأ الرواية في مراحلها الأولى وقد لمست فيها ذلك الهدوء المحبب والجانب الإنساني ..يا ريت بلاش نقول ايه ده ، ويع،وأيه القرف ده ..ونقرأ ونتمعن ونعرف ان في ناس تانيين جواهم هم وخجل كبير عايشين بيه معانا ،،يمكن ما نكنش شايفيين منهم غير الضحك ..بس أنا متأكدة أن نظرتنا السلبية ليهم لوحدها كفيلة بتدميرهم.
---------------------
أحدث ما كتب عن الرواية:

مؤلف رواية فى بلد الولاد: الشواذ فى مصر رجال دين ودكاترة ومهندسون وطلبة كليات قمة

">

محمد البديوى - اليوم السابع

تصدر بداية الشهر المقبل رواية «فى بلد الولاد» للصحفى الشاب مصطفى فتحى، ومن المتوقع أن تحدث ضجة كبيرة، خاصة أنها تتناول قضية شائكة وهى المثلية الجنسية، وترصد قصة حقيقية لطالب جامعى تم اغتصابه فى طفولته، مما جعله يتحول إلى «مثلى» بقية حياته، كما ترصد الرواية عالم «المثليين جنسيا» وأماكن معيشتهم، ومقاهيهم، وكيف يتم التعارف فيما بينهم، ونظرتهم للمجتمع، وللدين، كما تلقى الضوء على طموحاتهم وأهدافهم، كما تترجم الرواية حاليا إلى الألمانية لتصدر طبعتها الألمانية عن المركز الألمانى للثقافة والعلوم، بالتزامن مع نشرها فى مصر.

الكاتب مصطفى فتحى يحكى: عشت تجربة حقيقية مع المثليين لمدة 4 أشهر على اعتبار أنى مثلهم، وكان هذا كفكرة لملف صحفى أحرره لإحدى وكالات الأنباء العالمية، وكتبت تعريفا بنفسى على الفيس بوك على أحد الجروبات بأنى شاب «مثلى» وأريد التعارف كاتبا رقم تليفونى، وفى اليوم الأول اتصل به 4 أشخاص منهم «عصام» بطل روايته، وطلبت منهم أن نتقابل فى مكان عام للتعارف إلا أن بعضهم طلب اللقاء فى شقته مباشرة، ولكنى اشترطت التعارف الإنسانى أولا، وهكذا واصلت معرفتى بهم وتعرفت على أكثر من 30 شخصا من «المثليين» عن قرب، وما يقرب من مائة معرفة سطحية.

«فتحى» رأى أن هذه التجربة يجب أن تصل للجميع، خاصة أنه رأى عن قرب أن عددهم كثير جدا فى مصر وأنهم يضمون جميع فئات المجتمع من رجال دين وطلبة كليات قمة ودكاترة ومهندسين، وعن بطل روايته «عصام» قال إنه طالب بإحدى كليات القمة ويرسم لوحات فنية رائعة وذو ثقافة كبيرة ورائع إنسانيا، حدثنى عن كل ما حدث فى حياته ابتداء من طفولته عندما اغتصبه جاره، كبير السن فى الدور الأعلى فى العمارة التى يسكن بها، وعندما أراد أن يحكى لأمه وجد والده يشتمها ويشتمه، ولذا هو يعتقد أن والده سيئ الطباع وهو السبب فى اتجاهه إلى هذا الطريق.

يستند «فتحى» فى روايته إلى الدراسات العلمية التى أجريت فى مصر منها دراسة للمركز القومى للبحوث والتى تشير إلى أن %12 من الشباب فى مصر لديهم ميول «جنسية مثلية»، إضافة إلى أنه استمر لأكثر من شهر يتردد على عيادة أطباء نفسيين ويتحدث مع الراغبين فى العلاج، واكتشف من خلال تعامله معهم أن كثيرا منهم لا يريدون الجنس وإنما يرغبون فقط فى علاقات ناعمة، وبعضهم لا يتجاوز فى علاقاته دخول السينما والقبلات العاطفية والإمساك بالأيدى.

وأشار إلى أن بعضهم يعتبر أنه عندما يلاقى أحدا يمارس معه «ده رزق من ربنا» ويدعون ربهم كثيرا «يارب حد كويس يارب» والسبب فى ذلك يعود إلى الكثير من حالة السرقة والابتزاز حيث يصحبون أصدقاءهم الجدد إلى منازلهم، وفى أكثر لحظات الضعف وهما على السرير يجد رفيقه الجديد يقول له «إما الموبايل بتاعك والفلوس أو هفضحك فى بيتك ووسط جيرانك» وأكد فتحى أن هذه الأحداث جميعها فى الرواية.

وعن إيذاء المثليين للأطفال أكد «فتحى» أنهم لا يفعلون ذلك مطلقا، وأن هؤلاء مرضى يجب علاجهم، لأنه من خلال احتكاكه المباشر اكتشف أنهم يحتاجون فقط إلى علاقة محبة من الطرف الآخر، ويتبادلون كلمات الغزل مثلما يتبادل البشر العاديين كلمات الغزل مع الفتيات، ونسبة كثيرة منهم ترى أنها تقيم علاقات خاطئة ونسبة أخرى ترى أنهم طبيعيون تماما.

وعن هدفه من كتابة هذه الرواية أكد أنه يريد أن يصل صوتهم للناس فى مصر على أنهم ليسوا قوم لوط يبحثون عن الجنس وإنما هم الآخر الذى يجب أن نتقبله لأنهم بشر مثلنا الذين نحتاج إلى فهمهم والتعامل معهم على أنهم أحرار، واعتبر كتابه مطالبة للناس بإعادة التفكير فى نظرتهم إلى «المثلى»، وقال: معظم أصدقائى طالبونى بعدم الكتابة عنهم وحتى أمى طالبتنى بأن أكتب عنهم كلاما «زى الزفت» وأطلب من الناس أن يضربوهم بالجزمة ومن الحكومة أن تميتهم فى ميدان عام!!

خارج النص: تابعوا أخبار رواية في بلد الولاد والتي ستصدر عن دار نشر شباب بوكس في أول يوليو على مدونة أيام وايام

هناك 6 تعليقات:

راسبوتين يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
" والذان يأتينها منكم فأذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما " الآية 15 سورة النساء
* الحقيقة أن الموضوع ده محتاج للطرح بشكل أوسع .
* لإن المفاهيم فيه متلغبطة وبيدخل فيه كلام كبير زى ( دى خلقة ربنا - ده طبيعى - ده حرية شخصية )
* بس الحقيقة إن أى مؤمن ما يعرفش من كل الكلام ده غير كلام ربنا يعنى :
(1) لما ربنا يوصف اللوط والسحاق بالفاحشة تبقى أكيد هيه سلوك إنسان
فاحش يسعى إليه الإنسان بإرادته .
(2) الآية 15 من سورة الناء فسرها معظم الأئمة على إنها حد وعقوبة من يقوم بفاحشة اللواط واقرا الآية كويس
حتلاقى ربنا استعمل ( ضمائر المثنى المذكر ) زى ( ألف الاثنين ) وكمان الاسم الموصول للمثنى المذكر ( اللذان )
وشوف قد إيه الحد والعقوبة شديدة
يبقى أكيد ده مش سلوك طبيعى .
(3) معظم الأبحاث العلمية الأخيرة فى أمريكا واوروبا أثبتت إن الشذوذ الجنسى ليس له جينات مسئولة عنه فى الشريط الوراثى لأن أى مرض قد يتعرض له الإنسان يكون مسئول عنه من 5 إلى 9 جينات تظهر فى الشريط الوراثى .
* يعنى معنى كده إن الشذوذ الجنسى مش مرض مش مرض .
* وإن 60فى المائة من الشواذ قد تعرضوا لحوادث اغتصاب فى الصغر .
يعنى معنى كده أن الشذوذ مش مرض فسيولوجى .
* إنما هو مرض له علاقة بالنفس والشاذ شخص فى حاجة للعلاج عشان يرجع طبيعى
** مش نعمل العكس ونقوله برافو ده خلقة ربنا حد رحتك ده حرية شخصية .
شكرا ... أرجو قبول مرورى

شق القمر يقول...

يا خبر يا شيماء
انا متفاجئة
هل فعلا فى كده فى مصر
هل فعلا بقوا بيكتبوها علنى زى الغير مسلمين
اسمحيلى أحيى الصحفى أستاذ مصطفى على جرأته وعلى قدرته للتعامل فى هذا الوسط ما شاء الله

لكن بجد هذا مهيييييييييييب

ورأيى من رأى راسبوتين
وفعلا محتاجين معالجة نفسية

او بالادق تقوية نفسية

لانهم عارفين كويس ان دا غلط وبيحاولوا يتجاوزوه بس احساسهم بالذنب من اللى فات وتواجد العدد المتزايد وغيره بيخليهم يرجعوا تانى عن عزمهم


ربنا يحفظ ولادنا وبناتنا وشبابنا وشاباتنا من كل سوء آمييييييييييين

شيماء الجمال يقول...

راسبوتين ، طبعاً أنا مش بقول ان ده مش فاحشة ومش حرام..أنا بقول انه زيه زي الإدمان زي الشيزوفرينيا زي أي مرض نفسي ..مفيش بني آدم سوي طبيعي بيقوم الصبح نفسه يتجوز ولد ..أكيد فيه بلاوي جوة نفسية البني آدم ده، اصلها حاجة مقززة فلما حد يعملها يبقى أكيد في سبب

شيماء الجمال يقول...

اللي عايزة أقوله ان الشاذ ده ممكن يكون انسان طيب وصادق ومحترم ومنتج و و و ..أنا آخد منه اللي يلزمني ومليش دعوة بقى بقصوره أو بميوله ،انا مالي !
يشرب خمرة، يبقى شاذ ، يبقى علماني ..دي حجات مش بتاعتي أنا، فيه حاجة اسمها ربنا هو اللي يحاسب الناس وهو اللي أدرى بما تخفيه الصدور

شيماء الجمال يقول...

شق القمر ..تمام كدة ..انت معاك حق لكن ا،ا ما ينفعش اكرهه عشان هو كدة ..ما ينفعش ما اشغلوش عندي ف الركة \عشان هو كدة..هو ف بيتهم و هو قافل عليه بابه ما يلزمنيش وما يهمنيش ..فهمتيني ..
كل واحد من حقه يختار مصيره وفي رب يحاسبنا ..احنا مخيرين وكل واحد حر

bisho1200 يقول...

بعد التحيه
أحب ان أعرفكم بنفسى اولا كصديق و مشارك لهذه المدونه .
انا28 سنه...مهندس ...كاتب فى اوقات الفراغ لنفسى فقط :)
بخصوص الروايه بلد الولاد ارى ان القيمه الأدبيه للروايه تختلف تماما عن المضمون بمعنى انى قد استمعتع تماما بطريقه عرض أولاد حارتنا الروائيه و اختلف مع المضمون.
الموضوع استوقفنى وانقل فاجأنى تماما ..اعتدت دائما ان اتقبل الأخر لى الكثير من الأصدقاء الملحدين ...ذوى الأفكار المختلفه عن افكار مجتمعنا النعلنه... حتى انا شخصيا لى الكثير من الأفكار الصادمه التى لن تقابل بالترحيب من معظم الناس ...
اعتقد اننا يجب ان نفرق بين من حدثت له حادثه اغتصاب او طفوله بها مشاكل ...او من كان هذا هو اختياره... الأول يجب ان يرثى له و نحاول ان نتقبله او نقدم له العلاج النفسى بكل تقبل و احترام
اما الثانى حقيقه لست ادرى ....اتمنى ان اجد فى الشاركات القادمه جواب لسؤالى

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة