السبت، 22 أغسطس 2009

السيد جمال مبارك يتواصل مع الشباب عالفيس بوك !

شيماء الجمال- جريدة عين
حصلت حاجة جديدة جداً من نوعها الإسبوع الماضي ووجدنا العديد من الشباب لا يعرف عنها شيئاً فقررنا أننا لازم نكتب عنها. فخلال الإسبوع الماضي قام السيد جمال مبارك أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني بفتح الباب أمام مستخدمي الإنترنت لتوجيه أسئلة إليه من خلال موقع شارك –وهو موقع انشأ خصيصاً لهذه المناسبة – وموقع الفيس بوك. وقد قام جمال مبارك بالإجابة عن هذه الاسئلة من خلال لقائه مع شباب الأكاديميين الذي يمكن ان تشاهده بدورك على موقع:
http://sharek.eg/

ولعل أهمية هذه المبادرة الجديدة من الحزب الوطني لا تكمن في مضمون الأسئلة الموجهة لمبارك وإجاباته عليها بقدر ما تكمن في استخدام شكل جديد للتواصل مع المواطنين وهو التواصل عن طريق الإنترنت مع الشباب فمن المعروف مثلاً أن باراك أوباما قد استخدم الإنترنت والفيس بوك للترويج لحملته الرئاسية .

شباب كتير على الفيس بوك قام بإنشاء "توبيك" على ال "ديسكشن بورد" وقام العديد من الأفراد بالرد عليها وهذه نماذج منها:
أحمد فراج: "خطوة عظيمة جدا للمصريين ان تتواجد معهم و لو عن طريق الانترنت و هى ايضا خطوة مفيده لكى نتعرف اكثر على شخصك".
نونة: "سؤال هو اشمعنى المعيدين اللي هيحضروا القاء مع جمال مبارك، و لا هو لازم من الحزب.طب انا عايزه اروح؟؟ " . ويرد عليها وائل عبد العزيز " المعيدين فى رأيي هى أول خطوة لازم تتاخذ لانهم صناع عقول الشباب والمؤثرين بهم لأنه مينفعش المناقشة تكون مع الشعب كله مرة واحده والأفضل انه يكون لكل شريحة على حدة".
أما وائل عبد السلام فكان التوبيك بتاعه بعنوان " مفيش واسطة ولا رشوة أبداً " و فيه بيقول " مفيش واسطة تانى ولا رشوة ابدا" هو ده الحلم ان كل واحد فى بلدنا دى تبقى عنده نفس الفرصة فى الشغل والتعليم وكل شيء زيه زي غيره.وده مبدا المواطنة يعنى كل المصريين متساويين فى الحقوق والواجبات .. تعالو كل واحد يبدا بنفسه.. يعنى مهما ان كنت تحت اى ظروف مادفعش فلوس علشان مصلحتى تخلص وماظلمش واحد غيرى لمجرد ان قريبى فلان شغال فى مكان كبير وليه سلطة.
وكمان لازم حكومتنا تقولنا لما نتعرض للمواقف دى نعمل ايه.. ويبقى فيه عقاب رادع لاى واحد يستخدم فلوس او واسطى.. لحد مانوصل ان مفيش شغل بواسطى ولا برشوة.. الشغل بالمجهود والسعى".

لكن يا ترى ايه راي الشباب العادي اللي في الشارع؟ اللي مش أعضاء في الجروب؟ ياترى ما اشتركوش ليه؟ وهل أصلاً كانوا عارفين الموضوع ده ولا لأ ؟؟ تعالوا نشوف..
في البداية قابلنا عبد الحليم زيد -25سنة- والذي لم يشارك في الجروب ولم يتابع الموضوع على الإنترنت وانما تابعه على الصحف والمجلات فقط وهو ضد هذه الفكرة تماماً لأنه يرى أن هذا الشكل هو أضعف أشكال التواصل لعدة أسباب..أولاً لأنك لا تحصل على إجابة لسؤالك "في ساعتها، ثانياً ..مين يضمن ان حسابات الفيس بوك دي مش مضروبة؟!

أما بسمة لطفي-24سنة – فهي على عكس عبد الحليم ترى أنها خطوة جيدة "عشان الشباب التافه اللي بيقعد ع النت يقدر يتعرف على الأحداث السياسيةن على الاقل الشباب اللي ما بيقراش سياسة ولا بيشوف نشرة هيعرف البلد بيحصب فيها ايه، لكن طبعاً النت مش كفاية لوحده، لازم يكون فيه لقاءات حيه".

محمد مفيد 27- سنة- رايه ان السياسات في الحزب الوطني وبما أنها تتبني فكر التطويرفأخذت من الفيس بوك والانترنت مدخلاً جديداً للشباب لمعرفه آراء الشباب في الحزب وسياسته ولكنها أصتدمت بجروبات كثيره مناهضه لهذه الفكره وحملات معاديه.وبخصوص تواصل اهل السياسه بالانترنت، فأعتقد أن قليل منهم مهتم بذلك ويقوم بالتواصل مع الشباب عن طريق الفيس بوك او الإنترنت ولكن لا يعتبر أحد أهم اهتماماته.

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة