الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

الإحتفال بتتويج ملكة جمال المحجبات..فكر جديد يحترم

كتبت يمنى مختار- اليوم السابع

فى صورة شديدة الاختلاف عن كل ما اعتدنا أن نشاهده فى حفلات ملكات جمال، نظمت جمعية النهار للأعمال الخيرية بالإسكندرية مسابقة لملكة جمال المحجبات؛ حيث خلت الحفلة من أى اهتمام بالشكل الخارجى، ليكتفى بالسمات الشخصية والقبول الشكلى ووجود هدف فى الحياة.

لجنة التحكيم تكونت من ثلاث طبيبات تراوحت تخصصاتهم بين الأمراض الجلدية والصحة العامة واعتمدت فى اختيار المتسابقات العشر من بين حوالى 200 فتاة على مجموعة من الأسئلة التى تحدد قدرة الفتاة على التصرف خلال المواقف المختلفة، لتبدأ تصفية المسابقات من خلال ثلاث مراحل من الأسئلة؛ ركزت المرحلة الأولى على التعرف على الفتيات وخططهم خلال الثلاث سنوات القادمة.

أما المرحلة الثانية فكانت أسئلتها تدور حول أسعد لحظة فى حياة المتسابقة والتى ذكرت أغلبية المشاركات أنها كانت أثناء تأدية فريضة الحج أو التفوق الدراسى.

ومن بين الأسئلة سؤال عن أكثر آية قرآنية تؤثر فيها، وسؤال آخر عن إذا ما منحها الله قوة خارقة ماذا ستفعل بها؟

من اللحظات الأولى للمسابقة بدت مى يس(21 سنة) فتاة مميزة بين جميع المتسابقات، إجابتها تحمل ثقة فى النفس وإيمانا شديدا بالهدف الذى تسعى لتحقيقه، فرغم أنها ما زالت تدرس فى السنة الرابعة فى كلية طب الأسنان إلا أنها تتبنى فكرة تعريف الغرب بالإسلام والمسلمين من خلال مجموعة من الدورات التدريبية حول كيفية تعريف الإسلام بالغرب، لذلك تركزت إجاباتها حول هذا الموضوع، حتى عندما طلبت منها لجنة التحكيم أن تحدد شخصية تاريخية تتمنى أن تلقاها لتوجه لها رسالة محددة ، اختارت مى أن تلتقى بالرسول عليه الصلاة والسلام لتضع جميع المتسابقات فى حيرة شديدة من اختيار شخصية أعظم كما كانت رسالتها له شديدة التأثير حيث قالت له "لقد بلغت الرسالة وإن كنا لسنا خير خلف لك".

وأخيرا استطاعت اجتياز السؤال الأصعب وهو كيف تستطيع أن تقنع كل من بالقاعة أنها الأجدر على الفوز بلقب ملكة الجمال حيث كانت إجابتها: "ربما يساعدنى ذلك اللقب أن أصبح أكثر تأثيرا فى الناس".

وأضافت أن السائد هذه الأيام أن العرى والملابس الضيقة هو التحضر؛ بينما صاحبة الملابس الفضفاضة يتم وصمها بالتخلف والتعقيد لتأتى مسابقة ملكة جمال المحجبات لتجذب انتباه الكثيرات وتشجعهن على الإنصات لها بعد أن حصلت على لقب ملكة جمال المحجبات مؤكدة أن الجمال الداخلى وحسن التعامل مع البشر يفوق جمال المظهر بمراحل.

"أنا داعية متحركة" هكذا وصفت مى ياسين نفسها عندما سألتها عما إذا كانت تحلم أن تعمل فى مجال الدعوة، مشيرة إلى أنها تحرص على أن تكون نموذجا للمسلم الصحيح خاصة خلال زياراتها للدول الغربية.
------
جميل ان الناس تبقى مبتكرة وكله يفرح ويحتفل ..سعيده بأننا بدأنا نبتكر مهرجانات وحاجات بتاعتنا :)

ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة