الخميس، 9 يوليو، 2009

نيرمين نزار..مدونتي ليست للهم العام



حاورتها : شيماء الجمال-عين
" لا أود أن أعتذر من كل من يمر هنا. هذه صفحتي الخاصة وإن كانت لا تتضمن الهم العام، فهذا لأن له أماكن كثيرة، وليس لهمي الخاص مكان غير هنا. أما من يعرفوني ولأسباب متعددة يتألمون لما اكتب فعذرا ايضا لقد عرفتوني رغم ارادتي، وليس لأني افصحت عن نفسي. فلتتحملوا إذن آرائي الحقيقية في كل ما يجري وفي كل ما سببتوه لي"...هكذا تبدأ نرمين سرحان مدونتها إسكندرية بيروت التي نشرتها دار الشروق ضمن سلسلة مدون الشروق..تعالوا نقرأ هذا الحوار لنتعرف على نرمين ومدونتها إسكندرية/بيروت ..


نرمين حدثينا عن طفولتك ونشأتك؟
ولدت في مصر وذهبت الى لبنان وأنا عمري أيام ثم الى الإمارات بعد ذلك، فكنت اقضي العام ما بين الإمارات ولبنان ومصر، وفي منتصف فترة الحرب رحل أهلي من لبنان الي قبرص فأصبحت أقضي ايامي ما بين قبرص ومصر.

وكيف أثرت هذه الغربة على شخصيتك وكتاباتك؟
ربما جعلني هذا التنقل المستمر من بلد لآخر أستطيع العيش في أي مكان، لا أعرف ماذا كان سيكون الأمر لو أنني كنت نشأت في وطن واحد.بفضل هذا التنقل أصبحت قادرة على تقبل عادات وتقاليد الآخر حتى ولو لم أعتنقها وهذا ما ظهر في كتاباتي.

ذكرتي على غلاف كتابك أن عملت مع اللاجئين لفترة..حدثينا عن هذه التجربة ؟
عملت مع اللاجئين لأن هذه الوظيفة كانت أقرب لطبيعة دراستي – سياسة وإقتصاد- وقد ظللت اعمل بها لمدة خمس سنوات ولكنني تركت هذه المهنة لأنني لم أستطع تحمل ماكنت أراه من تجارب مؤلمة، لم أكن أسمع أو أشاهد في التلفاز بل كنت أرى بعيني أناس طردوا من منازلهم وشردوا وتعرضوا للقهر والتعذيب فقدمت إستقالتي وتوجهت للصحافة.

وأين تكتبين الآن؟
أعمل في مجلة وجهة نظر، أكتب نقد أدبي لكتب وروايات كما أنسق بين الكتاب والرسامين.

اسميت كتابك إسكندرية /بيروت فلماذا اخترت هتان المدينتين للعنوان؟
اسكندرية وبيروت هما أقرب مدينتين إلى قلبي،أنا عشت في القاهرة أغلب عمري إلا أنه لم تنشأ بيني وبينها علاقة كالتي نشأت مع الإسكندرية، أرتاح فيها وأشعر أن طبيعتها ملائمة لشخصيتي وكذلك بيروت.

ولماذا احتلت منطقة وسط البلد مكانة كبيرة في مدونتك؟
يوجد مشكلة كبيرة في مصر وهي أن الإنسان لا يكون مثقفاً إلا إذا كان على علاقة بوسط البلد، فوسط البد ليست مجرد منطقة بل حالة ثقافية و فكرية، ولكن المشكلة أن وسط البلد بها الكثير من الأمراض مثل أمراض الشهرة و الفن والمنافسة الأدبية والثقافية، أنا أعمل في منطقة وسط البلد-في طلعت حرب بالتحديد- وأنا أحبها وأحب شوارعها ..أحب فكرة أن تكون الثقافة كلها مجمعة في مكان واحد.

ذكرت في مدونتك علاقتك بأحد أصدقائك من الرجال، الم تخافي من نقد المجتمع الذي لا يعترف أغلب أفراده بصداقة الرجل والمرأة؟
أنا نمط حياتي كله لا يتفق مع هذا المجتمع، أنا ما بعملش حاجة غلط ومش بعمل حاجة أنا مكسوفة منها، أنا إنسانة لدي علاقات انسانية محترمة بين البشر..مشكلتنا أننا ننظر لبعضنا في هذا المجتمع كرجال وسيدات وليس كبشر لهذا اخترت بأرادتي أن أكون خارج هذا السياق.

كيف استطعت نشر مدونتك مع دار الشروق؟
أنا إلى الآن لا أعرف كيف توصلت دار الشروق إلى مدونتي، فقد فوجئت بمكالمة من سيف سلماوي يبلغني أن دار الشروق تريد نشر المدونة ضمن سلسة اسمها مدون الشروق وأن هذا هو الإصدار الثاني ولم يقل لي سيف كيف تعرف على المدونة.

ماهي آخر أعمالك؟
أكتب حالياً قصة فيلم روائي قصير من اخراج شريف الزهيري، كا أترجم أيضاً سيرة روائية عن كاتب مصري اسمه وجيه غالي، كتبتها صديقته ديانا أتهيل و اكتب رواية جديدة لم استقر بعد على اسمها.


هناك 4 تعليقات:

إيناس حليم يقول...

جميل اوي الحوار يا شيماء
على فكرة انا قريت الكتاب ده وعجبني جدا وحسيت فيه بصدق اوي..

**ياريت يا شيماء لو ينفع تكتبي لينك المدونة بتاعتها عشان دورت عليه مش لقياه اظاهر انها اتقفلت ولا ايه! مش عارفة..
معلش هتعبك

نشاطك رائع وحواراتك كلها جميلة..

تقبلي تحياتي

شيماء الجمال يقول...

ايناس :
ربنا يخليكي يا جميلة، والله ماعرف فين اللينك

الطارق يقول...

الكتاب جميل و صادق و أشارك الكاتبة حب الأسكندرية التي تخرجت من جامعتها ، و بيروت التي عشت فيها سنوات ، و وسط القاهرة الذي ولدت به و عشت فيه جل عمري !

الطارق يقول...

شيماء : اللون المنشور به ردود نرمين مع لون الخلفية شديد المشقة على العين في القراءة .

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة