الجمعة، 17 يوليو، 2009

حميدو..بين المقشة والفرشاه !




شيماء الجمال، الشارع

حميدو اسماعيل، عامل نظافة، شاب سكندري الأصل يعيش في القاهرة في غرفة من خشب مع والدته وأخته في منطقة الجمالية وطبعاً لم يستطع اكمال تعليمه بسبب ظروفه المادية. يجسد حميدو معنى الموهبة التي قد تتفوق على أي ظروف، فالفن يجري في دمائه منذ الصغر. بدأ حميدو النحت عندما شاهد فيلم وفاء النيل، فيلم يمكن أن يشاهده أي مواطن مصري ويمر عليه مرور الكرام ولكنه بالنسبة لحميدو كان مصدر الهام كبير لأن يبدأ النحت.


دائماً ما يوجه حميدو الشكر للدكتور نبيل بهجت رئيس بيت السحيمي على تقديمه للناس كفنان، فقد ساعده الدكتور على عرض لوحاته في معارض رسمية في قبة الغوري وبيت السحيمي وقد حازت لوحاته على اعجاب الكثير من الفنانين.يقول حميدو " حلمي الوحيد أن أكبر كفنان وأن اكون انساناً محترماً وأن أبني مستقبلاً يليق بالإنسانة التي أرجو الإرتباط بها في المستقبل". وعن جمعه للفن مع مهنته كعامل نظافة يقول " المشكلة ان الناس مش قادرة تتخيل أن ممكن عامل النظافة يببقى فنان ويبقى عنده حس مرهف ".


يتمنى حميدو أن ينتبه المسؤولين لموهبته ويتبنوه فنياً فمرتبه 220 جنيه فقط وثمن الألوان التي يرسم بها قد يصل الى أضعاف هذا الرقم، ولكن حبه للفن يجعله دايماً يضحي بكل ما يحب لشراء الألوان.


خارج النص: شكراً أمل صالح


ليست هناك تعليقات:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

زوار المدونة